راعي الهدلا
04-29-2005, 02:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقدم لكم في هذا الموضوع قصة الحربي مع الرولة .
كان عبدالله الحربي يرعى الإبل عند الرولة ، وكانت أراضي الرولة حينذاك تكسوها الخضرة والربيع قد غطى مفاليها ووديانها ، وفي يوم من الايام إلى جماعته حرب وهم بنجد وفيها يصف مرابيع قبيلة الرولة ومنها يقول :
ياراكب اللي مادوديله على حوار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ولانــــوخـــــت للجــــمــل وقت اللهادي
سلم على وغدان ربعـــي والأمّار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ واحفــــظــــهــــم لــيّـه دايماً بالردادي
إن مالقوني عند البطيني جـبار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يلقوني عند ابـــن نـــحـــيـــت الوكادي
مشراقهم ماسال من الغدف يسار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ويقصرون عن غدف الغدف والمسادي
مرباعهم مابين كبدٍ أو صـــنـــار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يرعــــون عــشــبــاً ساد وأرضه نفادي
وعندما عاد عبد الله الحربي إلى جماعته حرب قال هذه الأبيات والتي تدل على وفاءه وشيمته ومروؤته وهو يعزي نفسه على فراق قبيلة الرولة حيث أنه أمضى عندهم مدة طويلة وهم يعدونه منهم وهي تعد من الشيم العربية الأصيلة وهذا ماينطبق عليه المثل الشعبي ( جادة الأهل عوجاء ) ، والرولة يـُـسمون ( أهل الفضية ) حيث أن الغريب يعيش معهم وهم يعدونه منهم ولايسمع منهم كلام يشعره بأنه غريب . والأبيات كما يلي : ياعين مال الشقـا يــاعــيــن ***** يــاذاهـــبــة ماتـنـامـيـنـي
واحــطك ورى النفود شوين ***** وايـــبــســك بالبـعـاريـنـي
زودٍ عــلى عـبـرتـي تـبكين ***** مــثــل الـدهر لــه معاويني
ياعــيــن تـبـكـين وتهجعين ***** مــامــضــى ربعي ممضيني
في النهاية أرجو أن تنال هذه القصة على إعجابكم
ودمتم بود
أقدم لكم في هذا الموضوع قصة الحربي مع الرولة .
كان عبدالله الحربي يرعى الإبل عند الرولة ، وكانت أراضي الرولة حينذاك تكسوها الخضرة والربيع قد غطى مفاليها ووديانها ، وفي يوم من الايام إلى جماعته حرب وهم بنجد وفيها يصف مرابيع قبيلة الرولة ومنها يقول :
ياراكب اللي مادوديله على حوار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ولانــــوخـــــت للجــــمــل وقت اللهادي
سلم على وغدان ربعـــي والأمّار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ واحفــــظــــهــــم لــيّـه دايماً بالردادي
إن مالقوني عند البطيني جـبار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يلقوني عند ابـــن نـــحـــيـــت الوكادي
مشراقهم ماسال من الغدف يسار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ويقصرون عن غدف الغدف والمسادي
مرباعهم مابين كبدٍ أو صـــنـــار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يرعــــون عــشــبــاً ساد وأرضه نفادي
وعندما عاد عبد الله الحربي إلى جماعته حرب قال هذه الأبيات والتي تدل على وفاءه وشيمته ومروؤته وهو يعزي نفسه على فراق قبيلة الرولة حيث أنه أمضى عندهم مدة طويلة وهم يعدونه منهم وهي تعد من الشيم العربية الأصيلة وهذا ماينطبق عليه المثل الشعبي ( جادة الأهل عوجاء ) ، والرولة يـُـسمون ( أهل الفضية ) حيث أن الغريب يعيش معهم وهم يعدونه منهم ولايسمع منهم كلام يشعره بأنه غريب . والأبيات كما يلي : ياعين مال الشقـا يــاعــيــن ***** يــاذاهـــبــة ماتـنـامـيـنـي
واحــطك ورى النفود شوين ***** وايـــبــســك بالبـعـاريـنـي
زودٍ عــلى عـبـرتـي تـبكين ***** مــثــل الـدهر لــه معاويني
ياعــيــن تـبـكـين وتهجعين ***** مــامــضــى ربعي ممضيني
في النهاية أرجو أن تنال هذه القصة على إعجابكم
ودمتم بود