المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (معركة الشعيبه) من اعلام الجهاد ومعاركه


عامر آل سعدون
07-28-2009, 09:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ..

اخواني المشرفين نرجو تثبيت هذا الموضوع للأهميه...ولكم جزيل الشكر

لواء المنتفق ... وقيادة حركة الجهاد فيه خلال الحرب العالمية الاولى .
بطلها: عجمي باشا السـعدون :



نص الحكاية: لقد كانت لبدايات عصر التقدم والعلم، بدايات القرن العشرين، ظهور بداية الصراع الاستعماري على البحار – حيث كان الصراع على أشده – والتنافس الشديد بين كثيرين حول الاسواق، والهمة والجدية لا تنقطع في تأمين طرق المواصلات، وشواهد البترول تلوح من بعيد، يترافق مع ذلك تحلحل الامبراطورية العثمانية في معظم أنشطتها .
في خضم تلك الأحداث كان الانكليز ينشطون في أحواض أنهار الرافدين وعند بوابات الصحراء، وظهر على مسرح الاحداث رجال أمثال: ( لجمن، كوكس، لورنس، هوغارت )، ونساء مثل : ( بيل، لوساجب، أن بلنت )، مضافاً لذلك أن " المحيط الخارجي " أو المدخل للاقليم العراقي قد هندست أوضاعها .
في ظل تلك الاجواء اندلعت الحرب العالمية الاولى في آب 1914م، بعد حادثة سراييفو. حيث دخلت ألمانيا الحرب، ودخلت – أيضاً – الدولة العثمانية الحرب معها .
وهذا ماكانت تبحث عنه بريطانيا التي أتمت قواتها المحتشدة في البحرين والتي يقودها الجنرال " ديلامين " استعدادتها النهائية لغزو الاراضي العراقية، على ضوء قرار حكومة الهند البريطاني، وهذا ماتحقق حينما زحفت هذه القوة نحو الشمال واحتلت مدينة الفاو عند مصب نهر شط العرب في السادس من تشرين الثاني من عام 1914م .
لقد كان الاتجاه السائد في القيادة العامة المسلحة العثمانية، إن ساحة العراق تحتل مرتبة ثانوية بالقياس الى أهمية الجبهة الروسية – التركية، ولهذا فإنها أهملت تعزيز الساحة العراقية بالجيش المدرب الكفوء، مؤكدة بذلك عن قصر نظر واضح ، حيث اعتبرت مسؤولية الحفاظ على الساحة العراقية، مناط بقوات الدرك وحرس الحدود مع من ينظم لهم من القبائل .
ولأن ما حدث اعتبر إعتداء على حوزة الاسلام، الأمر الذي يستوجب الجهاد بالنفس والمال، فقد أصدر علماء ومجتهدو الاسلام في استنبول والعراق، الفتاوى الدينية التي تدعو للجهاد والدفاع عن أرض الاسلام، مما خلق جواً من الحماسة الدينية، كانت الدولة العثمانية بحاجة إليه في ذلك الوقت .
لقد كان العثمانيون والالمان يعلقون امالاً كبيرة على تأثير دعوة الجهاد في الولايات الاسلامية التي يحكمها الحلفاء في الهند واسيا الوسطى ، وعلى المسلمين جميعاً في مشارق الارض ومغاربها .
ان هذه الامال لم تحقق بصورة مؤثرة، ولكن دعوة الجهاد أدت بعد سقوط البصرة – فيما بعد - وتفاقم خطر الاحتلال البريطاني على العراق الى تجميع عدد كبير من المتطوعين المجاهدين من أنحاء العراق المتباينة وباخـتلاف قومياتــها وطوائفها في خطة تعرضية لمشاغلة القوات البريطانية واستمرار الهجمات عليها، بهدف استعادة مدينة البصرة، وذلك بالاشتراك مع الجيوش العثماني النظامية بقيادة " سليمان بك عسكري " .
المهم، بعد نزول الانكليز في الفاو، فقد واصلو زحفهم نحو البصرة، التي أخلتها القوات العثمانية، إزاء عدم تكافؤ القوى، في تلك اللحظات حضرت قوات المنتفق بقيادة " عجمي باشا السعدون "، الذي حمى البصرة من الفوضى والغوغاء، كما أنه حمى القوات العثمانية المنهزمة وضباطها، من القتل المتعمد من جمهور غـاضب على ما يحدث، حيـث أوصلهم بأمـان إلى القـوات العثمـانية، في الناصرية.
وفي 22 تشرين الثاني 1914م، وصل الجنرال باريت قائد الفرقة السادسة الهندية – البريطانية الى البصرة على رأس قواته ومعه مستشاره السياسي السير برسي كوكس وتم احتلال البصرة، في احتلال رفع فيه العلم البريطاني على سراي الحكومة، وفي 9 من كانون الاول من نفس العام، تم احتـلال القـرنة ترصـيناً للاحتلال البريطاني للبصرة وتعزيزاً له واصدر الفريق السـير بيرسي كـوكـس منشوراً باعتباره رئيس دائرة الشؤون السياسية للجيوش البريطانية هدد فيه شيوخ وقبائل ولاية البصرة وتوابعها والمنتفك بأن الحكومة البريطانية ستصادر جميع املاك اولئك الذيــن سيتخلون عن ولائهم لـنا وحيـادهم ويحمـلون السـلاح لمساعدة العدو ضدنا...) .
ولكن هذه التهديدات لم تفت في عضد الرأي العام الاسلامي في العراق الذي أججته فتوى الجهاد التي كان قد اصدرها السلطان العثماني " محمد رشاد " ببيان وقعه ثلاثون رجلاً من كبار رجال الدين منهم شيخ الاسلام " خيري أفندي ", وأمين عام الفتوى الفقيه الشهير وشارح مجلة الاحكام " علي حيدر أفندي "، فضلاً عن فتاوى بعض علماء النجف – من المذهب الشيعي - .
في خضم تلك الاحداث اتبع البريطانيون اسلوب كسب الولاءات، وذلك من خلال تقديم الرشوى لبعض شيوخ القبائل العراقية، الغاية من هذه الفعل هو زعزعة صفوف الجيش العثماني الذي اختار منطقة الشعيبة ساحة للمعركة الحاسمة .
لقد كـان لشخصية عجمي باشا القيادية، ومايمتلكه من سلطة على قبـائل المنتفق، يشكل مصدر قلق للانكليز، الذين قدروا، أن ميل عجمي باشا لـهم، سيعني القضاء على حركة الجهاد التي بدأت تتسع، لذلك ألحوا في الكتابة إلـيه، فأخذ السير" برسي كوكس " في الثلاثين من كانون الثاني 1915م، المبادأة، وطلب عقد اجتماع معه في الشعيبة، الا أنه رفض ذلك المقترح، وكرر الطلب بأنهم على استعداد للقائه في أي مكان يختاره، الا أن عجمي باشا طلب بدلاً من تلك اللقاأت، تعهد الانكليز باستقلال العراق، على أن يتم إعلان ذلك علناً. لكن المفاوضات فشلت، بعد أن عرض الانكليز بدلاً عن ذلك مكافـأت شـخصية، وامتيازات تخص الارض الزراعية وغيرها، إلا أنه احتقـر تلك العروض وأهملها .


وهذه صورة من رسالة أرسلها السير بيرسي كوكس الى الشيخ عجمي باشا السعدون فيها عروض شخصية للشيخ عجمي، والتي تم رفضها من الاخير بكل أحتقار، وهذه نص الرسالة :


( شيخ العرب الأمير السعدوني
نبارك النسب السعدوني الهاشمي في الجزيرة العربية وشجاعة أبائكم وأخوانكم ونقدر مواقفكم من الاتراك نعرض عليكم كأمير عربي ونود أن نعلمكم إن الشيخ مبارك أمير الكويت وعبد العزيز أمير أرضه تخلو عن الاتراك وإننا نعرض عليكم أميراً على أرضك لا تضيع الفـرص علـى أهليكـم يا شجـاع نقـدر فـيـك المـوقف نعرض عليك لانك أحق من غيرك.
السير بورسي كوكس
الحاكم الملكي لبريطانيا العظمى
العراق 1915م .
) .


ولم ييأس الانكليز من محاولة أغراء الشيخ عجمي، ففي نفس العام وقبل ان تبدأ المعركة الفاصلة، أرسلوا الى الملك عبد العزيز آل سعود من أجل التدخل وثني الشيخ عجمي عن الطريق الذي قرر السلوك فيه، فأرسل الملك الى الشيخ عجمي رسالة يحثه على ترك العثمانين ومناصرت الانكليز في حربهم.


فما كان من الشيخ عجمي الا أن رد على رسالة الملك برسالة، كان مفادها في بيان سبب موقفه العدائي من الانكليز، وانه كيف التجأ الى مناصرته هو وقبائله للعثمانيين في حربهم مع الانكليز، حيث قال:


( .... وإذا كانت الحكومة التركية تذب عن حوزة الإسلام فهي عضيدي وعضيد قبائلي، وأنا حقاً حاكم مطلق بأمر الله وأمر الحكومة وإني مقتنع ومعتقد بأني سائر في الطريق السوي الذي يرضى الله والعرب سيراً مستمراً لا يثنيني عنه شيء، وهذه هي روح إسلامية وهذا هو الوضع، وأختم ما وجب عليّ قوله مستشهداً بكلام الله
" إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء "، وإذا كنت قد أعطيت أي وعد لهم في الماضي أو بعد ذلك فيجب علي أن أتقيد بتنفيذ ما وعدت به لكنني أعطيت عهداً بخدمة ديني وحكومتي وحميتي والله تعالى هو أحسن من يكون في عوننا وإذا ما حججتموني بترك الدين جانباً فإن الواجب يدعوني إلى الوفاء بالعهد الذي قطعته على نفسي من قبل حكومتي وهذا أول ما تقتضيه شيمة العرب. هـذا مـا وجـب بيانه) أ.هـ


بعد إصدار فتوى الجهاد، سار المجاهدون صوب الشعيبة، المكان الذي قررت القيادة العسكرية العثمانية، ان يكون أرض المواجهة الحاسمة، بعد ان اسندت قيادة القوات الى العقيد سليمان بك عسكري، والذي كان يقود الاخير جيوشه منقولاً على حاملة نتيجة عدم شفائه من جروح اصابته في معركة " الرواصة " في أوائل عام 1915م .
وقد اختلف عدد المجاهدين الذين اشتركوا في معركة الشعيبة التي ابتدأت في الثاني عشر من نيسان عام 1915م، وان كان الرقم ( 18،000 ) ألف مقاتل، هو الاقرب الى المعقولية والدقة، ينتمي نصفهم الى قوات المنتفق، والتي قاد قواتها الشيخان عجمي باشا وعبد الله الفالح .
وقد لعب عجمي دوراً كبيراً في تعبئة المجاهدين وتعزيز معنوياتهم، بحيث:
" غدا أسمه مضرب الأمثال في الشجاعة والشهامة، وحكيت حول أعماله أساطير كثيرة، لاتزال تتناقل جيلاً بعد جيل، فقد كان يهاجم المفارز البريطانية ولاسيما الخيالة منها، فينقض عليها على رأس فرسانه المنتفكين المنتشرين بمسافات متباعدة، لتجنب تأثير نار مدافع البريطانية، وكان هؤلاء الفرسان يتجمعون في لحظة الهجوم بإشارة من عجمي، فيهجمون بسرعة البرق الخاطف فيوقعون بالبريطانيين خسائر فادحة ثم يقودهم عجمي، بسرعة مذهلة الى حيث تبلعهم الصحراء ... " .
وقد تلقى الجناح الايمن من القوات العثمانية التي يقودها، عجمي باشا، أقوى وأشد الهجمات الانكليزية، الا أن صموده ومعه مقاتليه مع شجاعتهم الصلبة، لم تمكن الانكليز من فعل شيء، مما دفع الى توجيه هجومهم نحو القوات التركية، التي إنهزمت فهزمت معها الجميع .
بعد قتال استمر ( 72 ) ساعة، بدأت صلابة الجيش العثماني تضعف، فبدأت فلوله بالتقهقر، فتبعته قوات المجاهدين، فحصلت الهزيمة التي دفع " سليمان بك عسكري " ثمنها رأسه، حينما أقدم على الانتحار، حيث دفن في أدغال البرجسية،
ومع ذلك فقد كانت معركة الشعيبة، معركة ضارية استبسل فيه الجانبان، وكان النصر فيه للجانب الأقوى بعدته لا بعدده، لم يبخل فيها المجاهدون بالتضحيات والمال والشجاعة الفائقة، بحيث وصفهم الجنرال " مليس " القائد الانكليزي لمعركة الشعيبة، بأن فعلهم وما قاموا به، كان معركة حقيقية .
بعد استكمال احتلال البصرة على أثر انهزام القوات العثمانية في الشعيبة، وجه الجنرال " نيكسون " قائد الحملة البريطانية قواته نحو الناصرية في حزيران 1915م مدركاً أن احتلاله لها سيمكنه من السيطرة على عشائر المنتفق.
وبالفعل تم لهم ذلك بعد أن واجهوا مقاومة كبيرة من عجمي باشا السعدون مع ما بقي معه من المجاهدين - مع انتصارهم – فلم يتمكنوا أن يبددوا كابوس الرعب الذي يخلفه لهم، عجمي باشا واتباعه .
وعلى الرغم من احتلال الناصرية، فقد ظلت حركة المقاومة مشتعلة الأوار، يقود لواءها عجمي باشا، الذي أنشأ معسكره الجديد في " منطقة الرملية " وهي نقطة تتوسط بين السماوة والخضر، حيث واصل محاولاته لاستقطاب القبائل وحشدها للوقوف بوجه الانكليز .
ولقد ظل عجمي باشا في موقعه على أطراف الصحراء يتعاون مع أمير ابن رشيد في تهريب المواد الغذائية الى القوات العثمانية مخترقاً أسوار الحصار الاقتصادي الشديد الذي فرضته السلطات البريطانية، مما جعل تلك السلطات ترد على أنشطته العدائية تلك بمصادرة أراضيه الزراعية وأراضي أقاربه المؤيدين له .
ولكن ذلك لم يؤثر عليه بل استمر في ولائه للدولة العثمانية التي تحرج موقف قواتها في دجلة أوائل عام 1917م، فاضطر الشيخ عجمي عندها نقل مقره مــن
" الرملية " الى أطراف النجف، وحتى حين سقطت بغداد في مارس عام 1917م، وأنسحبت القوات العثمانية نحو الشمال، ظل " عجمي باشا " على أتصال معها عبر الصحراء ولم يدخر وسعاً في تأليب قبائل البادية ضد البريطانيين . ولم يستجب خلال ذلك لعرض تلقاه من الضباط العراقيين المنتمين الى " جمعية العهد " وفحواه الانفصال عن العثمانيين وتكوين نواة لجيش عراقي مستقل، كما لم تغره الرشوة البريطانية التي عرضت عليه – مرة أخرى – والبالغة مائتي الف ربية .
وأخيراً أنسحب الى الاناضول حيث منحته السلطات التركية اقطاعات واسعة هناك . ورفض في عام 1920م عفواً كاملاً منحته أياه سلطات الاحتلال البريطاني في العراق، مفضلاً أن يعيش في ظل حلفائه القدماء الى أن وافته المنية عام 1960م .
لقد أبى الرجل أن يسالم الانكليز أو يتعاون معهم، مثلما فعل معظم شيوخ القبائل في العراق، فلقد ظل متمسكاً بولائه بدافع الحمية الدينية، وخصلة الوفاء والابتعاد عن الغدر .
بل ان الانكليز، وقد نشروا العديد من الكتب عن حربهم في العراق، أجهدوا أنفسهم كثيراً في أختيار أسوء الالفاظ وأقبحها، حينما يمر ذكر قائد المجاهدين " عجمي باشا السعدون "، بل ان الانكليز وقد دانت لهم السيطرة على البلاد، لم يقفوا موقفاً محايداً تجاه آل سعدون، وقضاياهم نظراً لمواقفهم الواضحة والمتلخصة بالرفض للوجود الانكليزي .
وأخيراً أختم كلامي عن شيخ المجاهدين في العراق " عجمي باشا السعدون " بوصف المس بيل له حيث قالت: ( لم يترك لنا شك حول الطريق الذي عاهد نفسه أن يسير فيه، ( وكان ) كالرمح الطليق محافظاً على هيبته وجلال قدره .... ) .أ.هـ

وفي الختام أقدم تحية حب واجلال الى شيخ المجاهدين في العراق عجمي باشا السعدون " رحمه الله " . وأسأل الله العظيم أن يخرج لنا جيلاً يقتدون بشخصية عجمي باشا، وبمواقفه المبدأية والنبيلة .
أمين .. أمين .. وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .


وهذه قصيدة للشاعر فواز السعــدون...

http://www.youtube.com/watch?v=v3KOk3hiznE
...............................
مصادر هذه الحكاية:
10 عبد الرحمن البزاز، العراق من الاحتلال حتى الاستقلال ، ( ط2/ بغداد – 1967م ) ، ص67 ، ود. صادق السوداني ، الدول الكبرى ، ( بغداد – 1999م) ، ص25
2- د. خالد حمود السعدون ، الاوضاع القبلية في ولاية البصرة ( 1908 – 1918م ) ، ( شركة الربيعان / الكويت – 1987م ) ، ص361 ، وأنظر أيضاً نفس المؤلف: الجهاد خلال الحرب العالمية الاولى – الدعوة والاستجابة – (ط1/ ليبيا -1999م ) .
3- الاستاذ عبد اللطيف الشـواف ، مقال كتبه في جريـدة القبس ، وذلك بتاريخ: السبت ، 30 /6/1990م ، العدد ( 6518)، وتحت عنوان :
[ الاسرة السعدونية أحد أسس النظام الزراعي القبلي واطاره السياسي بامارة المنتفك ]
4- المس بيل ، فصول من تاريخ العراق القريب ، ترجمة : جعفر الخياط ، ( بيروت – 1971م ).
5- ارلند تي ويلسون ، بلاد مابين النهرين بين ولأين ، ترجمة : فؤاد جميل ، ( دار الشؤون الثقافية / بغداد – 1992م ) ، ص62-63 .
6- حسين خلف الشيخ خزعل، تاريخ الكويت السياسي ، ج3 .
7- مكي شبيكة ، العرب والسياسة البريطانية في الحرب العالمية الاولى ، ( بيروت – 1970م ) ،ص123 .
8- شكري محمود نديم ، حرب العراق 1914-1918 م ، ( ط5/ دار التضامن – بغداد /1967 ) ،ص31 .
9- عبد العزيز القصاب ، من ذكرياتي ، ( منشورات عويدات /ط1/ بيروت – 1962م ) ،ص118 .
10- رسل برادون ، حصار الكوت ، ترجمة : سليم طه التكريتي ، ( دار إحياء التراث-بغداد / بلا تاريخ ) ، ص37 .
11- لونكريك ، العراق الحديث ( 1900-1950م ) ، ترجمة: سليم طه التكريتي ، ( دار الفجر للنشر والتوزيع /ط5/ بيروت – 1986م ) :1/102 .
12- د. حميد السعدون، أمارة المنتفق، ( ط1- الاردن ) .

عامر آل سعدون
07-28-2009, 11:56 AM
اخواني هذه صورة من الرساله الموجهه للشيخ للملك عجمي باشا آل سعدون...


http://www5.0zz0.com/2009/06/06/16/491150230.jpg




( الى شيخ العرب الأمير السعدوني
نبارك النسب السعدوني الهاشمي في الجزيرة العربية وشجاعة أبائكم وأخوانكم ونقدر مواقفكم من الاتراك نعرض عليكم كأمير عربي ونود أن نعلمكم إن الشيخ مبارك أمير الكويت وعبد العزيز أمير أرضه تخلو عن الاتراك وإننا نعرض عليكم أميراً على أرضك لا تضيع الفـرص علـى أهليكـم يا شجـاع نقـدر فـيـك المـوقف نعرض عليك لانك أحق من غيرك.
السير برسي كوكس
الحاكم الملكي لبريطانيا العظمى
العراق 1915م ) .

جزرسعدون مصر
07-28-2009, 05:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ياسيد عامر آل سعدون مجد وتاريخ حافل وأدعوكم وكافة آل سعدون المتعاونون معكم سيما المتخصصون فى التأريخ برصد وتدوين الحقب التاريخية لقبائل المنتفق بقيادة آل سعدون منذ تكوينها وحتى انتهائها بانتهاء الدولة العثمانية وذلك للوقوف على البطولات للقادة أمثال عجمى باشا السعدون الذين حموا الارض والعرض وزادوا عن دينهم ولو أرادوا أن يكون ملوك على أراضيهم واتحاد قبائلهم وملوك العراق لكانوا وقد عرض عليهم المحتل قديما ولكن هيهات هيهات هيهات وحديثا بعد الاحتلال الامريكى البريطانى 2003 كان هناك اتجاها بريطانيا أمريكيا أن ينصب آل سعدون ملوكا للعراق بعد مشاورة جيران العراق ولكن هذا لم يتم لأن آل سعدون رقم ومعادلة صعبة صعبة فى قلب المقاومة فهم منتشرون فى كل أرض العراق مشكووووووووووووووور أخى عامر آل سعدون على هالطرح التاريخى الموثق وعلى الصورة للرسالة المو جهة للقائد التاريخى الفذ قائد المنتفق عجمى باشا السعدون من السير برسى كوكس الحاكم الملكى لبريطانيا العظمى بالعراق عام 1915 م ليكون أميرا وملكا على أرضة فرفض وزاد عن الأرض والعرض والدين الى أن وافتة المنية فى تركيا رحم الله كل الأبطال والشهداء فى كل ديار المسلمين فالشهداء أكرم منا جميعاأعلام الجهادعلى مر العصور فهم الضمير الحى والعطاء السخى نالوا محبة الناس وهم غرس طيب فى تربتى الحياة الدنيا والآخرة جزاكم الله خيرا أخى عامر فقد حركت فى نفوسنا الكثير والكثير وزمان العزة آت آت آت ولله العزة ولرسولة وللمؤمنين ولكن أكثر الناس لايعلمون صدق الله العظيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عامر آل سعدون
07-29-2009, 02:15 AM
اخي الحبيب والغالي جزر سعدون ...اشكرك على مرورك ..

وتواجدك في صفحتي شرف كبير لي ...وهذه كانت نبذه قصيره من تاريخ الباشا عجمي ال سعدون ...

وأشكرك على كلامك ...بارك الله فيك ...وفي ابناء اسرة ال سعدون الهاشمية ...

لكم خالص المحبه والتقدير والاحترام ...

اخوكم / عامر المشاري ,,,

جزرسعدون مصر
08-02-2009, 05:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد ياسيد عامر آل سعدون أنت المشكوووووووووووووووور على متابعة المشاركات على موضوعاتك فى ملتقى القبائل العربية خاصة المتعلق منها بقبائل امارة المنتفق البيت السعدووووووووووووونى الكبيييييييييييييييييييييييييير وننتظر منكم ا لجديد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته