المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحقووووووووو شي خطير غافلين عنه ..


وليف الشوق
08-23-2009, 08:04 PM
لا اله الا الله سبحانك اني كنت من الظالمين


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سمعت في إذاعة القرآن شيء يخوف أول مرة يمر علي

وهي قصة حصلت في عهد موسى عليه السلام ، و القصة كالتالي

أن إمرأة أتت إلى موسى عليه السلام تائبة وقالت له يا موسى أنا زنيت و قد حملت
من الزنا و عندما أنجبت الطفل قتلته

فقال لها موسى عليه السلام : ما هذا العمل العظيم الذي فعلتي ، أخرجي من هنا قبل أن ينزل الله علينا نار من السماء بسبب ما فعلتي

وذهبت المرأة ، ثم أرسل الله عز وجل ملك من السماء إلى موسى عليه السلام يقول له: ماذا فعلت بالمرأة التائبة ، أما وجدت أفجر منها؟؟؟؟؟؟؟؟

فقال موسى و من أفجر منها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فقال : تارك الصلاة عامداً متعمداً ، عمله أعظم مما عملت هذه المرأة

و الله يا شباب لما سمعت هذي القصة اقشعر جسمي وفكرت في حالنا و حال شبابنا ، ما أحد يركعها و بعضهم يصلون فرضين أو ثلاث
! كأن الدين على كيفهم
الله يستر علينا يارب و يثبتنا على طاعته
اللهم آميييييييييييييين



جمع الصلوات

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من جمع صلاتين من غير عذر فقد أتى باباً من أبواب الكبائر"

وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا تتركن صلاة متعمداً. فإنه من ترك صلاة متعمداً برئت منه ذمة الله" تخيل.. ذمة الله برئت منه!! فلا رعاية ولا حماية ولا حراسة من الله عز وجل...


ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث الإسراء والمعراج: "ورأيت ليلة أسري بي أناساً من أمتي ترضخ رؤوسهم بالحجارة (أي تكسر بها) كلما رضخت عادت فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ فقال: هؤلاء الذين كانت رؤوسهم تتكاسل عن الصلاة"!!


يقول الله تعالى: (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا) مريم: 59.


يقول ابن عباس رضي الله عنه: ليس معنى أضاعوا الصلاة تركوها بالكلية.. ولكن كانوا يجمعونها فيؤخرون صلاة الظهر إلى صلاة العصر ويؤخرون صلاة المغرب إلى صلاة العشاء.. والغي: واد في جهنم تستعيذ منه النار لشدة حره!

فهل يصر أحد بعد ذلك على جمع الصلوات!!

ابتسامة فرح
08-23-2009, 08:42 PM
جزاك الله خير

أبومحمد الخالدي
08-23-2009, 09:54 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هلا بك أخوي وليف الشوق
شاكر لك نقلك وحرصك لكن حبيت بس أوضح لك حتى لاتنقل من غير علم
فهذه القصه والأحاديث مخلوطه فيها الصحيح وفيها الغير صحيح
أما القصه الأولى فهي غير صحيحه وليس لها سند في كتب السنه
كما ذكر ذلك موقع أسلام ويب في الفتوى رقم : 123029

وكما ذكر الشيخ عبدالرحمن السحيم اما الأحاديث المذكوره فمفصله في رد الشيخ عبدالرحمن كالأتي :

القصه الأولى :لا أعلم صحّة القصة ، والقول الذي تضمّنته صحيح ،فإن تَرْك الصلاة أعظم من ارتكاب جميع الفواحش التي هي دُون الكُفر ، مثل : الزنا والربا وقتل النفس ، وغير ذلك من الموبقات ، وذلك لأن تَرْك الصلاة كفر ، والفواحش والآثام كبائر ، وصاحب الكبيرة تحت المشيئة ، والكافر ليس تحت المشيئة ، بل هو خالد مُخلّد في النار .
وتـارك الصلاة رفيق فرعـون وهامان وأُبيّ بن خَلـف .

الحديث الثاني :رواه الترمذي من طريق حنش عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : مَن جَمَع الصلاتين من غير عذر فقد أتى بابًا مِن أبواب الكبائر .
قال الترمذي : وَ حَنَش هذا هو أبو علي الرحبي ، وهو حسين بن قيس ، وهو ضعيف عند أهل الحديث ، ضَعَّفَه أحمد وغيره ، والعمل على هذا عند أهل العلم ، أن لا يُجْمَع بين الصلاتين إلاَّ في السفر ، أو بعرفة ، ورَخَّص بعض أهل العلم مِن التابعين في الجمع بين الصلاتين للمريض ، وبه يقول أحمد و إسحاق . وقال بعض أهل العلم : يَجْمَع بين الصلاتين في المطر ، وبه يقول الشافعي و أحمد و إسحاق ، ولم يَرَ الشافعي للمريض أن يجمع بين الصلاتين .
وقال البيهقي : تَفَرَّد به حسين بن قيس أبو علي الرحبي ، المعروف بِحَنَش ، وهو ضعيف عند أهل النقل ، لا يُحْتَجّ بِخَبَرِه .
وقال الهيثمي : رواه أبو يعلى والطبراني وفيه حسن بن قيس الرحبي وهو ضعيف .
وقال الألباني : ضعيف جدا .

الحديث الثالث : رواه الإمام أحمد من حديث معاذ قال : أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر كلمات قال : لا تشرك بالله شيئا وإن قُتلت وحُرّقت ، ولا تَعُقّن والِدَيك ، وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك ، ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا ، فإن من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذِمة الله ، ولا تشربن خمرا فإنه رأس كل فاحشة ... الحديث .
ورواه الإمام أحمد من حديث أم أيمن رضي الله عنها .
ورواه البخاري في " الأدب المفرد " من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه .
وصححه الألباني بشواهده في " الإرواء " .

أي أنه صحيح

الحديث الرابع :رواه البخاري و هو في الذي ينام عن الصلاة : رواه البخاري من حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه قَال :
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلاةً أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ : مَنْ رَأَى مِنْكُمْ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا ؟ قَالَ : فَإِنْ رَأَى أَحَدٌ قَصَّهَا ، فَيَقُولُ مَا شَاءَ اللَّهُ ، فَسَأَلَنَا يَوْمًا فَقَالَ : هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا ؟ قُلْنَا : لا . قَالَ : لَكِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي فَأَخَذَا بِيَدِي فَأَخْرَجَانِي إِلَى الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ ، فَإِذَا رَجُلٌ جَالِسٌ وَرَجُلٌ قَائِمٌ بِيَدِهِ كَلُّوبٌ مِنْ حَدِيدٍ - قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا : عَنْ مُوسَى - إِنَّهُ يُدْخِلُ ذَلِكَ الْكَلُّوبَ فِي شِدْقِهِ حَتَّى يَبْلُغَ قَفَاهُ ، ثُمَّ يَفْعَلُ بِشِدْقِهِ الآخَرِ مِثْلَ ذَلِكَ وَيَلْتَئِمُ شِدْقُهُ هَذَا فَيَعُودُ فَيَصْنَعُ مِثْلَهُ ، قُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالا : انْطَلِقْ ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ عَلَى قَفَاهُ وَرَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِهِ بِفِهْرٍ أَوْ صَخْرَةٍ ، فَيَشْدَخُ بِهِ رَأْسَهُ فَإِذَا ضَرَبَهُ تَدَهْدَهَ الْحَجَرُ فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ لِيَأْخُذَهُ فَلا يَرْجِعُ إِلَى هَذَا حَتَّى يَلْتَئِمَ رَأْسُهُ ، وَعَادَ رَأْسُهُ كَمَا هُوَ فَعَادَ إِلَيْهِ فَضَرَبَهُ ، قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالا : انْطَلِقْ ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى ثَقْبٍ مِثْلِ التَّنُّورِ أَعْلاهُ ضَيِّقٌ وَأَسْفَلُهُ وَاسِعٌ يَتَوَقَّدُ تَحْتَهُ نَارًا ، فَإِذَا اقْتَرَبَ ارْتَفَعُوا حَتَّى كَادَ أَنْ يَخْرُجُوا ، فَإِذَا خَمَدَتْ رَجَعُوا فِيهَا وَفِيهَا رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُرَاةٌ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالا : انْطَلِقْ ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى نَهَرٍ مِنْ دَمٍ فِيهِ رَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى وَسَطِ النَّهَرِ - قَالَ يَزِيدُ وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ - : وَعَلَى شَطِّ النَّهَرِ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ حِجَارَةٌ ، فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ الَّذِي فِي النَّهَرِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ رَمَى الرَّجُلُ بِحَجَرٍ فِي فِيهِ فَرَدَّهُ حَيْثُ كَانَ ، فَجَعَلَ كُلَّمَا جَاءَ لِيَخْرُجَ رَمَى فِي فِيهِ بِحَجَرٍ ، فَيَرْجِعُ كَمَا كَانَ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالا : انْطَلِقْ ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ فِيهَا شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ وَفِي أَصْلِهَا شَيْخٌ وَصِبْيَانٌ ، وَإِذَا رَجُلٌ قَرِيبٌ مِنْ الشَّجَرَةِ بَيْنَ يَدَيْهِ نَارٌ يُوقِدُهَا فَصَعِدَا بِي فِي الشَّجَرَةِ وَأَدْخَلانِي دَارًا لَمْ أَرَ قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهَا ، فِيهَا رِجَالٌ شُيُوخٌ وَشَبَابٌ وَنِسَاءٌ وَصِبْيَانٌ ، ثُمَّ أَخْرَجَانِي مِنْهَا فَصَعِدَا بِي الشَّجَرَةَ فَأَدْخَلانِي دَارًا هِيَ أَحْسَنُ وَأَفْضَلُ ، فِيهَا شُيُوخٌ وَشَبَابٌ . قُلْتُ : طَوَّفْتُمَانِي اللَّيْلَةَ فَأَخْبِرَانِي عَمَّا رَأَيْتُ ، قَالا : نَعَمْ ؛ أَمَّا الَّذِي رَأَيْتَهُ يُشَقُّ شِدْقُهُ فَكَذَّابٌ يُحَدِّثُ بِالْكَذْبَةِ فَتُحْمَلُ عَنْهُ حَتَّى تَبْلُغَ الآفَاقَ ، فَيُصْنَعُ بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَالَّذِي رَأَيْتَهُ يُشْدَخُ رَأْسُهُ فَرَجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَنَامَ عَنْهُ بِاللَّيْلِ وَلَمْ يَعْمَلْ فِيهِ بِالنَّهَارِ ، يُفْعَلُ بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَالَّذِي رَأَيْتَهُ فِي الثَّقْبِ فَهُمْ الزُّنَاةُ ، وَالَّذِي رَأَيْتَهُ فِي النَّهَرِ آكِلُوا الرِّبَا ، وَالشَّيْخُ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلام ، وَالصِّبْيَانُ حَوْلَهُ فَأَوْلادُ النَّاسِ ، وَالَّذِي يُوقِدُ النَّارَ مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ ، وَالدَّارُ الأُولَى الَّتِي دَخَلْتَ دَارُ عَامَّةِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَمَّا هَذِهِ الدَّارُ فَدَارُ الشُّهَدَاءِ ، وَأَنَا جِبْرِيلُ وَهَذَا مِيكَائِيلُ ، فَارْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا فَوْقِي مِثْلُ السَّحَابِ قَالا : ذَاكَ مَنْزِلُكَ ، قُلْتُ : دَعَانِي أَدْخُلْ مَنْزِلِي ، قَالا : إِنَّهُ بَقِيَ لَكَ عُمُرٌ لَمْ تَسْتَكْمِلْهُ ، فَلَوْ اسْتَكْمَلْتَ أَتَيْتَ مَنْزِلَكَ .

الحديث الخامس :
قول ابن عباس رضي الله عنهما : روى نحوه ابن جرير في تفسير قوله تعالى : (الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ) .
وجاء هذا المعنى عن جَمْع مِن السلف ، واستُدِلّ به على كُفر تارك الصلاة ، كما نَقَل ابن جرير الطبري في تفسيره .


والله تعالى أعلم .

ورد الحربي
08-23-2009, 10:58 PM
ياربي الله يلطف بحالنااااا ويتوب علينااااا


مشكور اخوي وليف
جزاك الله الف خير وجعله في موازين حسناتك يوم القيامه ...

ward

عيون مغتربه
08-23-2009, 11:43 PM
ايه والله صادق

مشكور ياخوي
وجعله من موازين حسناتك انشاء الله

وليف الشوق
08-24-2009, 08:49 PM
جزاك الله خير

والجازي ..,

وليف الشوق
08-24-2009, 08:56 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هلا بك أخوي وليف الشوق
شاكر لك نقلك وحرصك لكن حبيت بس أوضح لك حتى لاتنقل من غير علم
فهذه القصه والأحاديث مخلوطه فيها الصحيح وفيها الغير صحيح
أما القصه الأولى فهي غير صحيحه وليس لها سند في كتب السنه
كما ذكر ذلك موقع أسلام ويب في الفتوى رقم : 123029

وكما ذكر الشيخ عبدالرحمن السحيم اما الأحاديث المذكوره فمفصله في رد الشيخ عبدالرحمن كالأتي :

القصه الأولى :لا أعلم صحّة القصة ، والقول الذي تضمّنته صحيح ،فإن تَرْك الصلاة أعظم من ارتكاب جميع الفواحش التي هي دُون الكُفر ، مثل : الزنا والربا وقتل النفس ، وغير ذلك من الموبقات ، وذلك لأن تَرْك الصلاة كفر ، والفواحش والآثام كبائر ، وصاحب الكبيرة تحت المشيئة ، والكافر ليس تحت المشيئة ، بل هو خالد مُخلّد في النار .
وتـارك الصلاة رفيق فرعـون وهامان وأُبيّ بن خَلـف .

الحديث الثاني :رواه الترمذي من طريق حنش عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : مَن جَمَع الصلاتين من غير عذر فقد أتى بابًا مِن أبواب الكبائر .
قال الترمذي : وَ حَنَش هذا هو أبو علي الرحبي ، وهو حسين بن قيس ، وهو ضعيف عند أهل الحديث ، ضَعَّفَه أحمد وغيره ، والعمل على هذا عند أهل العلم ، أن لا يُجْمَع بين الصلاتين إلاَّ في السفر ، أو بعرفة ، ورَخَّص بعض أهل العلم مِن التابعين في الجمع بين الصلاتين للمريض ، وبه يقول أحمد و إسحاق . وقال بعض أهل العلم : يَجْمَع بين الصلاتين في المطر ، وبه يقول الشافعي و أحمد و إسحاق ، ولم يَرَ الشافعي للمريض أن يجمع بين الصلاتين .
وقال البيهقي : تَفَرَّد به حسين بن قيس أبو علي الرحبي ، المعروف بِحَنَش ، وهو ضعيف عند أهل النقل ، لا يُحْتَجّ بِخَبَرِه .
وقال الهيثمي : رواه أبو يعلى والطبراني وفيه حسن بن قيس الرحبي وهو ضعيف .
وقال الألباني : ضعيف جدا .

الحديث الثالث : رواه الإمام أحمد من حديث معاذ قال : أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر كلمات قال : لا تشرك بالله شيئا وإن قُتلت وحُرّقت ، ولا تَعُقّن والِدَيك ، وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك ، ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا ، فإن من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذِمة الله ، ولا تشربن خمرا فإنه رأس كل فاحشة ... الحديث .
ورواه الإمام أحمد من حديث أم أيمن رضي الله عنها .
ورواه البخاري في " الأدب المفرد " من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه .
وصححه الألباني بشواهده في " الإرواء " .

أي أنه صحيح

الحديث الرابع :رواه البخاري و هو في الذي ينام عن الصلاة : رواه البخاري من حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه قَال :
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلاةً أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ : مَنْ رَأَى مِنْكُمْ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا ؟ قَالَ : فَإِنْ رَأَى أَحَدٌ قَصَّهَا ، فَيَقُولُ مَا شَاءَ اللَّهُ ، فَسَأَلَنَا يَوْمًا فَقَالَ : هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا ؟ قُلْنَا : لا . قَالَ : لَكِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي فَأَخَذَا بِيَدِي فَأَخْرَجَانِي إِلَى الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ ، فَإِذَا رَجُلٌ جَالِسٌ وَرَجُلٌ قَائِمٌ بِيَدِهِ كَلُّوبٌ مِنْ حَدِيدٍ - قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا : عَنْ مُوسَى - إِنَّهُ يُدْخِلُ ذَلِكَ الْكَلُّوبَ فِي شِدْقِهِ حَتَّى يَبْلُغَ قَفَاهُ ، ثُمَّ يَفْعَلُ بِشِدْقِهِ الآخَرِ مِثْلَ ذَلِكَ وَيَلْتَئِمُ شِدْقُهُ هَذَا فَيَعُودُ فَيَصْنَعُ مِثْلَهُ ، قُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالا : انْطَلِقْ ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ عَلَى قَفَاهُ وَرَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِهِ بِفِهْرٍ أَوْ صَخْرَةٍ ، فَيَشْدَخُ بِهِ رَأْسَهُ فَإِذَا ضَرَبَهُ تَدَهْدَهَ الْحَجَرُ فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ لِيَأْخُذَهُ فَلا يَرْجِعُ إِلَى هَذَا حَتَّى يَلْتَئِمَ رَأْسُهُ ، وَعَادَ رَأْسُهُ كَمَا هُوَ فَعَادَ إِلَيْهِ فَضَرَبَهُ ، قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالا : انْطَلِقْ ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى ثَقْبٍ مِثْلِ التَّنُّورِ أَعْلاهُ ضَيِّقٌ وَأَسْفَلُهُ وَاسِعٌ يَتَوَقَّدُ تَحْتَهُ نَارًا ، فَإِذَا اقْتَرَبَ ارْتَفَعُوا حَتَّى كَادَ أَنْ يَخْرُجُوا ، فَإِذَا خَمَدَتْ رَجَعُوا فِيهَا وَفِيهَا رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُرَاةٌ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالا : انْطَلِقْ ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى نَهَرٍ مِنْ دَمٍ فِيهِ رَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى وَسَطِ النَّهَرِ - قَالَ يَزِيدُ وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ - : وَعَلَى شَطِّ النَّهَرِ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ حِجَارَةٌ ، فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ الَّذِي فِي النَّهَرِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ رَمَى الرَّجُلُ بِحَجَرٍ فِي فِيهِ فَرَدَّهُ حَيْثُ كَانَ ، فَجَعَلَ كُلَّمَا جَاءَ لِيَخْرُجَ رَمَى فِي فِيهِ بِحَجَرٍ ، فَيَرْجِعُ كَمَا كَانَ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالا : انْطَلِقْ ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ فِيهَا شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ وَفِي أَصْلِهَا شَيْخٌ وَصِبْيَانٌ ، وَإِذَا رَجُلٌ قَرِيبٌ مِنْ الشَّجَرَةِ بَيْنَ يَدَيْهِ نَارٌ يُوقِدُهَا فَصَعِدَا بِي فِي الشَّجَرَةِ وَأَدْخَلانِي دَارًا لَمْ أَرَ قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهَا ، فِيهَا رِجَالٌ شُيُوخٌ وَشَبَابٌ وَنِسَاءٌ وَصِبْيَانٌ ، ثُمَّ أَخْرَجَانِي مِنْهَا فَصَعِدَا بِي الشَّجَرَةَ فَأَدْخَلانِي دَارًا هِيَ أَحْسَنُ وَأَفْضَلُ ، فِيهَا شُيُوخٌ وَشَبَابٌ . قُلْتُ : طَوَّفْتُمَانِي اللَّيْلَةَ فَأَخْبِرَانِي عَمَّا رَأَيْتُ ، قَالا : نَعَمْ ؛ أَمَّا الَّذِي رَأَيْتَهُ يُشَقُّ شِدْقُهُ فَكَذَّابٌ يُحَدِّثُ بِالْكَذْبَةِ فَتُحْمَلُ عَنْهُ حَتَّى تَبْلُغَ الآفَاقَ ، فَيُصْنَعُ بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَالَّذِي رَأَيْتَهُ يُشْدَخُ رَأْسُهُ فَرَجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَنَامَ عَنْهُ بِاللَّيْلِ وَلَمْ يَعْمَلْ فِيهِ بِالنَّهَارِ ، يُفْعَلُ بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَالَّذِي رَأَيْتَهُ فِي الثَّقْبِ فَهُمْ الزُّنَاةُ ، وَالَّذِي رَأَيْتَهُ فِي النَّهَرِ آكِلُوا الرِّبَا ، وَالشَّيْخُ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلام ، وَالصِّبْيَانُ حَوْلَهُ فَأَوْلادُ النَّاسِ ، وَالَّذِي يُوقِدُ النَّارَ مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ ، وَالدَّارُ الأُولَى الَّتِي دَخَلْتَ دَارُ عَامَّةِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَمَّا هَذِهِ الدَّارُ فَدَارُ الشُّهَدَاءِ ، وَأَنَا جِبْرِيلُ وَهَذَا مِيكَائِيلُ ، فَارْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا فَوْقِي مِثْلُ السَّحَابِ قَالا : ذَاكَ مَنْزِلُكَ ، قُلْتُ : دَعَانِي أَدْخُلْ مَنْزِلِي ، قَالا : إِنَّهُ بَقِيَ لَكَ عُمُرٌ لَمْ تَسْتَكْمِلْهُ ، فَلَوْ اسْتَكْمَلْتَ أَتَيْتَ مَنْزِلَكَ .

الحديث الخامس :
قول ابن عباس رضي الله عنهما : روى نحوه ابن جرير في تفسير قوله تعالى : (الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ) .
وجاء هذا المعنى عن جَمْع مِن السلف ، واستُدِلّ به على كُفر تارك الصلاة ، كما نَقَل ابن جرير الطبري في تفسيره .


والله تعالى أعلم .

الله يجزاك خير اخوي ابو محمد الخالدي على الشرح والتوضيح ..

في امان الله ..,

وليف الشوق
08-24-2009, 08:58 PM
ياربي الله يلطف بحالنااااا ويتوب علينااااا


مشكور اخوي وليف
جزاك الله الف خير وجعله في موازين حسناتك يوم القيامه ...

Ward

حياك الله اختي ورد ..,

العفو

والجازي .. وياك اختي ورد ..

وليف الشوق
08-24-2009, 09:06 PM
ايه والله صادق

مشكور ياخوي
وجعله من موازين حسناتك انشاء الله

العفو اختي عيون مغتربه ..

الله يجزاك خير ويوفقك في الدنيا والآخره ..,

ميسر الفاعوري
08-25-2009, 08:57 PM
جزاك الله الفردوس

وليف الشوق
08-25-2009, 09:12 PM
جزاك الله الفردوس

وياك اخوي ميسر ..,

الله يوفقك ويستر عليك بالدنيا والآخره ..,

أبو حمد العنزي
09-06-2009, 02:30 PM
جزاك الله خير اخوي وليف

شموخ هذيل
12-04-2009, 01:59 AM
الله يوفقك

منسدح بالبراد
12-04-2009, 07:04 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخوي وليف الشوق
جزاك الله خير لكن اين المتعظ يسرح ويمرح بهذه الدنيا الفانيه ولا يفكر ان يعطي الصلاه حقها مع انها لن تأخذ من وقته اقل من عشر دقائق 0
لا اقول الا الله يهدي شباب المسلمين 0

الخيال المسعودي
12-04-2009, 09:24 PM
بسم الله اليقين الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على حبيبنا محمد رسول الله

اللهم إنك من تهدي ومن تضل اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على الإيمان نهتد ونكون من الصالحين

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا (18) ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا(19) كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا)الإسراء
صدق الله العظيم

يا مسلمين الحمد لله أنكم مسلمين
قال تعالى عن حال الكافرين في جهنم عندما يأذن الله سبحانه بإخراج آخر المسلمين العاصين من النار برحمته وبعد شفاعة محمد عليه الصلاة والسلام بعد ما شاء الله من السنين في العذاب في النار (ربما يود الكافرين لو كانو مسلمين)

حديث كنت لا أحب سماعه الى أن هداني الله ( العهد اللذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)

يا إخوان والله والله والله إن الله حق يقين وإن الآخرة آتية لا ريب فيها وإن الله لمخرج من في القبور للحساب والله إنما يخشى الله من عباده العلماء وإن العلم إخوتي لا يقتصر على علم الفقه والعلم الشرعي فثمة علوم كثيرة في هذه الدنيا خفت عن ابصارنا ولم نعلمها صغارا ولا يدري عنها سوى علماء اللغة

أتعلمون ما معنى الآية (أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدو فيه اختلافا كبيرا)
أهو أختلاف في العلوم الفقهية أو اللغوية النحوية أو الشرعيه أو التاريخيه أو العلميه فحسب ؟؟؟
لا والله بل إن عدد الأحرف في الأيات والسور بل وترتيب السور والاجزاء لهو مترابط مشفر يؤدي تفسيره بعلم التعمية العربيه والتشفير الى التوصل لتواريخ دقيقه لأحداث غيبيه وعد الله بها مثل تاريخ خروج يأجوج و مأجوج وتاريخ نزول عيسى عليه السلام وتاريخ نهاية بني إسرائيل وغيرها الكثير
حيث تشهد الأيات في السور المختلفه لبعضها البعض على دقة التواريخ وترابط الأحداث وما كان ذلك والله أعلم الا لنتيقن أن الله ينفذ ويفعل وعوده لنعلم أن الساعة آتية لا ريب فيها فننيب الى الله

يا مسلمين:
إإذا كان الإنجيل والتوراة تقول أن ثمة نبي سيبعث في آخر الزمان وأن نبينا عليه الصلاة والسلام كان يقول أن في آخر الزمان ترون كذا وكذا وقد رأيناه
فيا مسلمين كم بقي من الزمان لينتهي؟؟؟؟
والله اننا على وشك أن نرى يأجوج و مأجوج فخروجهم في عام 2022م
ووالله ان بعد يأجوج ومأجوج لن يكون الا الريح الباردة التي تأخذ روح كل من في قلبه ذرة إيمان وليس بعدها الا الشروق من المغرب ودابة الأرض التي يبعثها الله لتكلم من لم يكن مستواه العقلي ليستوعب ويفهم كلام البشر فيرسل الله ه دابة (بهيمة) توضح له أن الدواب فهمت وهو لم ولن يفهم

يا مسلمين: تدبرو كتاب الله وأقرأوه واستثمرو وقتكم في معرفة ما طابق من الأحداث والعلوم آيات كتاب الله لعل الله يهدي القلوب

إن هذا بلاغ فاللهم اشهد فقد بلغت

الرحال المسعودي
01-22-2010, 10:47 PM
مشكور أخوي وليف الشوق وجزاك الله خير

والشكر ايضا للأخ أبو محمد الخالدي للتصحيح

وجزاكم الله خيرا جميعا

أخوكم
أبو حسين المسعودي