صقر حرب
05-02-2005, 06:18 PM
من المؤكد استقرار قبيلة حرب للحجاز في أواخر القرن الثاني أو بداية الثالث بعد هجرتها من اليمن سنة 131 هـ وبالطبع يتم ذلك على فترات طويلة يتخللها رحيل ونزول وأقامه وظعن ومفاوضات ومعاهدات ومصادمات مع القبائل الواقعة على طريق الرحلة ولاشك أن ذلك يستغرق وقتا طويلا فبل أن تختار القبيلة المواقع الجديدة والتي تتمكن من النزول بها .
ومما يدل : على استقرارها في أواخر القرن الثاني أو بداية الثالث ما قاله الهمداني :
قال الهمداني : حدثني محمد بن إبراهيم بن إسماعيل المحابي وقد كان جار في حرب بقدس ورضوى وينبع تلك النواحي سنة اثنتين وعشرون وثلثمائة ونزل على محمد بن على سيد بني حرب و أقام عنده .
فهذه الرواية تدل على استقرار حرب في المنطقة وانهم كانوا مستقرين في بداية القرن الثالث ولعل بداية الاستقرار كانت في أواخر القرن الثاني بدليل قوله انه ( جار لحرب في قدس ... )
واعتقد ( البدراني ) أن هذه الزيارة لم تأتي ألا بعد جيرة ومعرفة قويه ووطيدة قد تكون من يوم إلى عدة سنوات
ومما يدل كذلك ويؤكد : على استقرار حرب للمنطقه في تلك الفترة ويؤكد ما تعرضت له هذه القبيلة من المصادمات والمعارك قبل استقرارها وتوطيد قدمها في المنطقة من ذلك:
1) ما ذكره أبو زيد احمد بن سهل البلخي صاحب كتاب " صور البلدان " في أواخر القرن الثالث الهجري وهو يتكلم عن موضع ودان ( ودان من الجحفه على مرحله بينها وبين الابواء على طريق الحجاج في غربيها ستة أميال ؛ وبها كان في أيام مقامي بالحجاز رئيس للجعفريين – اعني – بني جعفر بن أبى طالب ولهم بالفرع والسائرة ضياع كثيرة وعشيرة واتباع وبينهم وبين الحسينين حروب ودماء حتى استولى طائفة من اليمن يعرفون ببني حرب على ضياعهم فصاروا حربا لهم فصعنوا – يعني الجعفريين - )
2) ما ذكره الهمداني : ( بني حرب لما صارت إلى قدس من الحجاز وبها عنزه ومزينه وبنو الحارث وبنو مالك من سليم ناصبتهم الحرب عنزه فأجلاهم الحربيون وهم يومئذ ست مئه رجل إلى الإعراض من خيبر وناصبتهم مزينة الحرب وهم زهاء خمسة آلاف فأجلاهم الحربيون إلى الساحل من الجار والصفراء وارض جشم فهم بها إلى اليوم لا يدخلون الفرع ألا بجوار وذمام من بني حرب وبقية سليم )
.....................
من كتاب فصول من تاريخ قبيلة حرب للأستاذ : فايز البد راني
ومما يدل : على استقرارها في أواخر القرن الثاني أو بداية الثالث ما قاله الهمداني :
قال الهمداني : حدثني محمد بن إبراهيم بن إسماعيل المحابي وقد كان جار في حرب بقدس ورضوى وينبع تلك النواحي سنة اثنتين وعشرون وثلثمائة ونزل على محمد بن على سيد بني حرب و أقام عنده .
فهذه الرواية تدل على استقرار حرب في المنطقة وانهم كانوا مستقرين في بداية القرن الثالث ولعل بداية الاستقرار كانت في أواخر القرن الثاني بدليل قوله انه ( جار لحرب في قدس ... )
واعتقد ( البدراني ) أن هذه الزيارة لم تأتي ألا بعد جيرة ومعرفة قويه ووطيدة قد تكون من يوم إلى عدة سنوات
ومما يدل كذلك ويؤكد : على استقرار حرب للمنطقه في تلك الفترة ويؤكد ما تعرضت له هذه القبيلة من المصادمات والمعارك قبل استقرارها وتوطيد قدمها في المنطقة من ذلك:
1) ما ذكره أبو زيد احمد بن سهل البلخي صاحب كتاب " صور البلدان " في أواخر القرن الثالث الهجري وهو يتكلم عن موضع ودان ( ودان من الجحفه على مرحله بينها وبين الابواء على طريق الحجاج في غربيها ستة أميال ؛ وبها كان في أيام مقامي بالحجاز رئيس للجعفريين – اعني – بني جعفر بن أبى طالب ولهم بالفرع والسائرة ضياع كثيرة وعشيرة واتباع وبينهم وبين الحسينين حروب ودماء حتى استولى طائفة من اليمن يعرفون ببني حرب على ضياعهم فصاروا حربا لهم فصعنوا – يعني الجعفريين - )
2) ما ذكره الهمداني : ( بني حرب لما صارت إلى قدس من الحجاز وبها عنزه ومزينه وبنو الحارث وبنو مالك من سليم ناصبتهم الحرب عنزه فأجلاهم الحربيون وهم يومئذ ست مئه رجل إلى الإعراض من خيبر وناصبتهم مزينة الحرب وهم زهاء خمسة آلاف فأجلاهم الحربيون إلى الساحل من الجار والصفراء وارض جشم فهم بها إلى اليوم لا يدخلون الفرع ألا بجوار وذمام من بني حرب وبقية سليم )
.....................
من كتاب فصول من تاريخ قبيلة حرب للأستاذ : فايز البد راني