الخناني
05-04-2005, 02:52 AM
تعريف موجز بعشيرة أخرى من عشائر بني صخر:
العبدالقادر وهو ابن فرج بن زبن بن محمود بن زبن بن رشود بن عامر . وعقب عبدالقادر خمسة أولاد , هم الدريعي وفارس وفضيل وغاشم ومذود. فأما الدريعي فقد عقب ثلاثة أولاد هم قمعان وهديرس وسالم الذي عقب مناحي وحمدان الذين يقال لهما الدرعان ، ومن فرسانهم مناحي بن سالم وابنه كساب وجزاع بن حمدان وغيرهم.
وكان قمعان ابن الدريعي من زعماء بني صخر وفرسانهم المشهورين ، وعقبه تسعة أولاد: طراد وحمد ومفلح وهتيمي وفلاح وسطعان وفرحان وعيد وأحيوي ، وليس لحمد وهتيمي وفلاح وسطعان وفرحان عقب.
وقد تحققت لطراد بن قمعان شهرة اجتماعية وحربية واسعة. ومن قصصه أنه لحق بالرولة بعد كون الشيحا ، وظل يطاردهم حتى رحلهم سبع مراحل ، وغنم منهم إبلاً كثيرة ، وكان الرويلي يمنع حوار ناقته من الرضاعة ويقول (جلب ، أتريدني أغذيك لطراد) ، واستطاع طراد أن ينتزع (العلى) إبل الشعلان المشهورة ، وهي لآل زيد منهم ، بعد أن هرب خلف الأذن وتركها نهباً لفرسان بني صخر ، فقال مطلق بن بتلا بعد ذلك:
بدل كون رمبح لطوك كونين *** وبرقع والغوطة عليكم ردامي
وكون المحيضر ياخلف صلحة الدين *** قطعان عرفن من جديد الأسامي
كسب به اللي ما يعرف البعارين *** والبل اتعزل تقل سوق شامي
العلى جن مع النشامى نصيفين *** خذوهن الفرسان والجو حامي
ولو مانت حاضر قبل ربعن مغيبين *** والبل تشوفه مير دونه اسطامي
وكان نصيب طراد من إبل الرولة في هذا الكون أكثر من مائة ناقة ، وصار مثلاً يضرب في الشجاعة فقيل فيه :
اللي يريد الحميد ***يوم البنات ينشدن
يسوي سوايا طه *** ولا طراد بن زبن
وهناك قادة وفرسان آخرون منهم مفلح القمعان وابنه تركي ، االذان كان لهما جهود في الثورة العربية الكبرى. وكان مفلح على رأس قوة في مهاجمة محطة جرف الدراويش عام 1918م.، وتمكنوا من الاستيلاء عليها. وكان للشيخ مفلح بندقية مشهورة اسمها الجدعة. وعندما جاء الشريف علي الحارثي إلى مضارب عشيرة العامر يطلب اشتراك بني صخر في الحملة على خط سكة الحديد، بادر الشيخ مفلح وابنه تركي بمؤازرته وأبليا في مناجزة الجنود الأتراك.
ومنهم عضوب بن طراد الزبن وهو من قضاة بني صخر الأكفياء ، وهو من الحوامل وأهل القلطة ، وسموا بالحوامل لأنهم يتحملون حل كافة القضايا ووضع التشريعات لحل مشكلات جديدة ، وخاصة ابن زهير ومن ثم ابن زبن. ومنقع الدم (وهو الذي يتولى حل مشكلات الدم بعامة) عند بني صخر هما ابن زهير وابن زبن..
وكان العبدالقادر يملكون عدداً من الخيول العربية الأصيلة اشتهرت منها الحمدانيات خيل طراد بن زبن ، وفريجة للهديرس.
وكان هديرس فارساً مشهوراً ، ومما قيل فيه:
لو تحملن وتجيبن *** هديرس ما تجيبنه
وقد توفي في منتصف القرن التاسع عشر. وينتخي الهديرس بوضحا ، وهي نخوة الزبن عامة.
كتبه مشكورا الأخ ناصر الصخري حفظه الله
العبدالقادر وهو ابن فرج بن زبن بن محمود بن زبن بن رشود بن عامر . وعقب عبدالقادر خمسة أولاد , هم الدريعي وفارس وفضيل وغاشم ومذود. فأما الدريعي فقد عقب ثلاثة أولاد هم قمعان وهديرس وسالم الذي عقب مناحي وحمدان الذين يقال لهما الدرعان ، ومن فرسانهم مناحي بن سالم وابنه كساب وجزاع بن حمدان وغيرهم.
وكان قمعان ابن الدريعي من زعماء بني صخر وفرسانهم المشهورين ، وعقبه تسعة أولاد: طراد وحمد ومفلح وهتيمي وفلاح وسطعان وفرحان وعيد وأحيوي ، وليس لحمد وهتيمي وفلاح وسطعان وفرحان عقب.
وقد تحققت لطراد بن قمعان شهرة اجتماعية وحربية واسعة. ومن قصصه أنه لحق بالرولة بعد كون الشيحا ، وظل يطاردهم حتى رحلهم سبع مراحل ، وغنم منهم إبلاً كثيرة ، وكان الرويلي يمنع حوار ناقته من الرضاعة ويقول (جلب ، أتريدني أغذيك لطراد) ، واستطاع طراد أن ينتزع (العلى) إبل الشعلان المشهورة ، وهي لآل زيد منهم ، بعد أن هرب خلف الأذن وتركها نهباً لفرسان بني صخر ، فقال مطلق بن بتلا بعد ذلك:
بدل كون رمبح لطوك كونين *** وبرقع والغوطة عليكم ردامي
وكون المحيضر ياخلف صلحة الدين *** قطعان عرفن من جديد الأسامي
كسب به اللي ما يعرف البعارين *** والبل اتعزل تقل سوق شامي
العلى جن مع النشامى نصيفين *** خذوهن الفرسان والجو حامي
ولو مانت حاضر قبل ربعن مغيبين *** والبل تشوفه مير دونه اسطامي
وكان نصيب طراد من إبل الرولة في هذا الكون أكثر من مائة ناقة ، وصار مثلاً يضرب في الشجاعة فقيل فيه :
اللي يريد الحميد ***يوم البنات ينشدن
يسوي سوايا طه *** ولا طراد بن زبن
وهناك قادة وفرسان آخرون منهم مفلح القمعان وابنه تركي ، االذان كان لهما جهود في الثورة العربية الكبرى. وكان مفلح على رأس قوة في مهاجمة محطة جرف الدراويش عام 1918م.، وتمكنوا من الاستيلاء عليها. وكان للشيخ مفلح بندقية مشهورة اسمها الجدعة. وعندما جاء الشريف علي الحارثي إلى مضارب عشيرة العامر يطلب اشتراك بني صخر في الحملة على خط سكة الحديد، بادر الشيخ مفلح وابنه تركي بمؤازرته وأبليا في مناجزة الجنود الأتراك.
ومنهم عضوب بن طراد الزبن وهو من قضاة بني صخر الأكفياء ، وهو من الحوامل وأهل القلطة ، وسموا بالحوامل لأنهم يتحملون حل كافة القضايا ووضع التشريعات لحل مشكلات جديدة ، وخاصة ابن زهير ومن ثم ابن زبن. ومنقع الدم (وهو الذي يتولى حل مشكلات الدم بعامة) عند بني صخر هما ابن زهير وابن زبن..
وكان العبدالقادر يملكون عدداً من الخيول العربية الأصيلة اشتهرت منها الحمدانيات خيل طراد بن زبن ، وفريجة للهديرس.
وكان هديرس فارساً مشهوراً ، ومما قيل فيه:
لو تحملن وتجيبن *** هديرس ما تجيبنه
وقد توفي في منتصف القرن التاسع عشر. وينتخي الهديرس بوضحا ، وهي نخوة الزبن عامة.
كتبه مشكورا الأخ ناصر الصخري حفظه الله