الياسين البجلي
11-03-2009, 02:56 PM
بالرابط : http://www.bajila.com/kaled1.htm واحدة من قصص الأمير خالد القسري البجلي ، وهي كالتالي :
تفقد خالد بن عبد الله سجنه ، فوجد فيه يزيد بن فلان البجلي ، فقال له خالد في أي شيء حبست يا يزيد ؟ ، فقال : في تهمة أصلح الله الأمير ، قال خالد : تعود إن أطلقتك ؟ ، فقال : نعم أيها الأمير وكره أن يصرح بالقصة أو يومي إليها فيفضح معشوقته لكي لا ينالها أهلها بمكروه ، فقال خالد لأولياء الجارية : أحضروا رجال الحي حتى نقطع كفه بحضرتهم وكان ليزيد أخ فكتب شعرا ووجه به إلى خالد بن عبدالله البجلي :
أخالد قد أوطأت والله غشوة ** وما العاشق المسكين فينا بسارق
أقر بما لم يأته المرء أنه رأى ** القطع خيرا من فضيحة عاشــــق
ولولا الذي قد خفت من قطع كفه ** لألفيت في أمر الهوى غير ناطق
إذا بدت الريات للسبق في العلى ** فأنت ابن عبدالله أول ســــابق
فلما قرأ خالد الأبيات علم صدق قوله ، فأحضر أولياء الجارية فقال لهم : تزوجوا يزيد فتاتكم ، فقالوا : أما وقد ظهر عليه ما ظهر فلا ، فقال خالد : لئن لم تزوجوه طائعين لتزوجنه كارهين ، فزوجوه ونفذ خالد المهر من عنده . وقال المبرد أيضاً : جلس خالد بن عبد الله القسري ذات يوم للعرض ، فأتي بشاب قد أخذ في دار قوم ، وادعوا عليه السرق ، فسأله عما حكي عنه ، فأقر بالتهمة ، فأمر خالد بقطع يده ، فإذا جارية قد أتته لم ير أحسن منها وجها ، فدفعت إلى خالد رقعة فيها الأبيات السابقة ، فسأله خالد عن أبيها ، فأحضره وزوجها من الشاب ، ودفع مهرها من عنده عشرة آلاف .
والسلام عليكم
تفقد خالد بن عبد الله سجنه ، فوجد فيه يزيد بن فلان البجلي ، فقال له خالد في أي شيء حبست يا يزيد ؟ ، فقال : في تهمة أصلح الله الأمير ، قال خالد : تعود إن أطلقتك ؟ ، فقال : نعم أيها الأمير وكره أن يصرح بالقصة أو يومي إليها فيفضح معشوقته لكي لا ينالها أهلها بمكروه ، فقال خالد لأولياء الجارية : أحضروا رجال الحي حتى نقطع كفه بحضرتهم وكان ليزيد أخ فكتب شعرا ووجه به إلى خالد بن عبدالله البجلي :
أخالد قد أوطأت والله غشوة ** وما العاشق المسكين فينا بسارق
أقر بما لم يأته المرء أنه رأى ** القطع خيرا من فضيحة عاشــــق
ولولا الذي قد خفت من قطع كفه ** لألفيت في أمر الهوى غير ناطق
إذا بدت الريات للسبق في العلى ** فأنت ابن عبدالله أول ســــابق
فلما قرأ خالد الأبيات علم صدق قوله ، فأحضر أولياء الجارية فقال لهم : تزوجوا يزيد فتاتكم ، فقالوا : أما وقد ظهر عليه ما ظهر فلا ، فقال خالد : لئن لم تزوجوه طائعين لتزوجنه كارهين ، فزوجوه ونفذ خالد المهر من عنده . وقال المبرد أيضاً : جلس خالد بن عبد الله القسري ذات يوم للعرض ، فأتي بشاب قد أخذ في دار قوم ، وادعوا عليه السرق ، فسأله عما حكي عنه ، فأقر بالتهمة ، فأمر خالد بقطع يده ، فإذا جارية قد أتته لم ير أحسن منها وجها ، فدفعت إلى خالد رقعة فيها الأبيات السابقة ، فسأله خالد عن أبيها ، فأحضره وزوجها من الشاب ، ودفع مهرها من عنده عشرة آلاف .
والسلام عليكم