التغلبي
05-07-2005, 03:37 PM
سوف أتكلم عن البدارين من ناحيه نسبهم واماكنهم ومن ينتسب لهم
نسب البدارين
إن أول ذكر لقبيلة الدواسر هو ما ذكره ابن فضل الله العمري وهو من أهل القرن الثامن في كتابه التعريف بالمصطلح الشريف "أن السلطان محمد بن قولون يكتب للدواسر من عرب اليمن بشأن رغبته في شراء خيل تذكر لديهم ، وكذلك ما ذكره في كتابه مسالك الأبصار في ممالك الأمصار أن شيخ الدواسر رواء بن بدران.
والبدارين هم ذرية بدران بن زايد وقيل بدران بن سالم بن زايد وزمنه مستهل القرن السادس الهجري على الأرجح وذلك اعتماداً على تسلسل نسب الشيخ/ محمد بن عبد الله بن سلطان قاضي بلدة المجمعة والمتوفى عام 1099هـ الذي يعتبر اقدم ما دون في انساب البدارين حيث ذكر نسبه كالآتي : محمد بن عبد الله بن سلطان بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن سليمان بن جمعان بن سلطان بن صبيح بن جبر بن راجح بن خترش بن بدران بن زايد الدوسري.
المرجع: الفاخري ص 83، ابن بسام علماء نجد في ثمانية قرون ج 6 ص : 175
--------------------------------------------------------------------------------
زمن نزوح قبيلة البدارين
ذكر عبد الرحمن بن سعد بن حاقان في جريدة اليمامة العدد 401 الصفحة 7 ربيع الأول 1383هـ ما نصه: "كانت رئاسة الدواسر في قبيلة بدران بن سالم إلى حدود عام 950هـ، وهو العام الذي انتقلت فيه قبيلة البدران بسبب حادثة بينهم وبين بني عمهم "
كذلك كتب عبد الرحمن بن حماد آل عمر من إملاء الأمير فراج بن عبد الله بن نادر آل حنيش عام1381هـ مخطوط عن قبيلة الدواسر في ثلاثة صفحات منها ما نصه: " ولد لزايد سالم وصهيب وولد لسالم بدران جد البدارين وبلادهم في عقيق تمرة –وادي العقيق- شمال وادي الدواسر غرب السليل وارتحلوا من الجنوب إلى الشمال بعد وفاة عامر بن بدران بأمره وكانت إمارة الدواسر كافة في البدارين وكان عامر بن بدران أميراً مطاعاً في الدواسر فحصل من ناصر المبيعيج مخالفة له وهي بعجه لخطة خطها ونهى عن عبورها إلا بعد إذنه فقطعها ناصر ومن معه من قومه ظناً منهم أن عامراً لن يهتم بذلك فغضب غضباً شديداً وحلف لا يبقى في قوم خالفوا أمره وحرّج أولاده وأمرهم بالرحيل فارتحلوا بعد وفاته أما هو فقد أتاه المرض ومات رحمه الله في بلاده ...وخميس بن عامر من أبناء القرن التاسع الهجري وعلى هذا يكون زمن نزوح البدارين في القرن التاسع الهجري وهو خلاف ما ذكره ابن حاقان والله أعلم
يذكر الرواة من قبيلة البدارين في ثادق والمحمل بأن البدارين بعد نزوحهم من وادي الدواسر جنوب نجد رغبوا في الاستقرار في شمالي ثادق وحفروا بئر أسموها-رجّاسة-وغرسوا فسائل النخل ، وعندما علمت قبيلة العرينات من سبيع بنزولهم خافوا من مزاحمة البدارين لهم في أملاكهم والاستيلاء على بلادهم فاستغلوا عدم تواجدهم فترة الربيع ودفنوا رجاسة وقلعوا النخل وعندما علم البدارين بما فعلوه عزموا على محاربتهم وانتزاع بلاد المحمل منهم وكان لهم ما أرادوا
ففي عام 1015هـ انتزع محمد بن حنيحن وأخوه عبد الله البير من العرينات وغرسوه وتداولته ذريته من بعده ، ونزل آل عيسى وآل عوسجة في ثادق ثم نزح بعضهم إلى البير ونزولهم ثادق هي عمارة ثادق الأولى ثم عمرت ثانية عام 1079هـ ، وفي نفس العام نزل فطّاي بن سابق الودعاني الدوسري وبعض العواسجة من البدارين بلد الصفرات بالمحمل ، أما آل بن خميس فنزلوا بلد العودة وجلاجل بسدير.
بلاد البدارين
ذكر ابن حاقان في مقال بعنوان ( الدواسر في معارج التاريخ ) "ومساكن البدارين في مكان يسمى الشطبة قريباً من وادي سدير الذي ينتسب إليه السدارى من البدارين وهذا الوادي يحمل اسمه الآن وهو بين السليل والوادي والأفلاج وقريباً من البدرية.."
والصحيح أن بلاد البدارين كانت في خيران شمال وادي الدواسر والقريبة من تمرة -وهي رواية البدارين أهل ثادق والمحمل وغيرهم من الدواسر - وخيران الآن هي لآل ضويان من الوداعين
مشاهير الأسر البدرانية الذين تولوا الأمارة في بعض بلدان المحمل وسدير
السدارى
أخوال الملك عبد العزيز بن سعود مؤسس الدولة السعودية الحديثة وأخوال الملك فهد بن عبد العزيز وبعض أخوانه.
والسدارى هم أمراء بلدة الغاط بسدير ينتسبون إلى جدهم الأمير سليمان السديري الذي امتدحه الشاعر حميدان الشويعر قائلاً:
من قابل خشم العرنيـــــة فالخاطر منقـول خطره
ومن قال إنه مثل سليمان كرم الســامع ياكل بعره
قال محمد بن عشبان المصروري الدوسري يمتدح الأمير أحمد السديري: ديوان الحاتم
عـد تعاجل منهله ورد الإقطـــــــــاع أحمد حمى الوندات زبن المهازيع
رجعان لأظعان الدهر مشرف اقراع ذروة خميس وعامر بالجواميـــع
آل جلاجل بن خميس
ومنهم آل داحس في جلاجل والعودة منهم : الأمير جلاجل بن إبراهيم شيخ آل بن خميس قتلوه العرينات أهل العطار من قرى سدير عام 1078هـ حسب ما ورد في السوابق لأبن بشر وفي الفاخري 1077هـ والأمير محمد بن عبد الله بن جلاجل
آل عامر بن خميس
منهم الأمير إبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر أمير جلاجل الذي قتل عام1084هـ في وقعة القاع - ابن بشر في السوابق ومن ذريته الأمير سويد
بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر جد آل سويد أمراء
جلاجل
آل حنيحن أمراء البير منذ تأسيسه عام 1015 هـ
آل سويلم أمراء ثادق من منتصف القرن الثاني عشر حتى بداية القرن الرابع عشر الهجري
آل منيع العواسجة أمراء ثادق نهاية القرن الحادي عشر وبداية القرن الثاني عشر الهجري
آل عيسى في ثادق الذي يرجع نسبهم إلى جدهم عيسى بن عبدالله بن خميس بن عامر بن زياد بن بدران والذي عاش في القرن العاشر الهجري ، وهم أمراء ثادق في النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري
آل عمر بن خميس في الداخلة وروضة سدير
--------------------------------------------------------------------------------
نسب البدارين
إن أول ذكر لقبيلة الدواسر هو ما ذكره ابن فضل الله العمري وهو من أهل القرن الثامن في كتابه التعريف بالمصطلح الشريف "أن السلطان محمد بن قولون يكتب للدواسر من عرب اليمن بشأن رغبته في شراء خيل تذكر لديهم ، وكذلك ما ذكره في كتابه مسالك الأبصار في ممالك الأمصار أن شيخ الدواسر رواء بن بدران.
والبدارين هم ذرية بدران بن زايد وقيل بدران بن سالم بن زايد وزمنه مستهل القرن السادس الهجري على الأرجح وذلك اعتماداً على تسلسل نسب الشيخ/ محمد بن عبد الله بن سلطان قاضي بلدة المجمعة والمتوفى عام 1099هـ الذي يعتبر اقدم ما دون في انساب البدارين حيث ذكر نسبه كالآتي : محمد بن عبد الله بن سلطان بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن سليمان بن جمعان بن سلطان بن صبيح بن جبر بن راجح بن خترش بن بدران بن زايد الدوسري.
المرجع: الفاخري ص 83، ابن بسام علماء نجد في ثمانية قرون ج 6 ص : 175
--------------------------------------------------------------------------------
زمن نزوح قبيلة البدارين
ذكر عبد الرحمن بن سعد بن حاقان في جريدة اليمامة العدد 401 الصفحة 7 ربيع الأول 1383هـ ما نصه: "كانت رئاسة الدواسر في قبيلة بدران بن سالم إلى حدود عام 950هـ، وهو العام الذي انتقلت فيه قبيلة البدران بسبب حادثة بينهم وبين بني عمهم "
كذلك كتب عبد الرحمن بن حماد آل عمر من إملاء الأمير فراج بن عبد الله بن نادر آل حنيش عام1381هـ مخطوط عن قبيلة الدواسر في ثلاثة صفحات منها ما نصه: " ولد لزايد سالم وصهيب وولد لسالم بدران جد البدارين وبلادهم في عقيق تمرة –وادي العقيق- شمال وادي الدواسر غرب السليل وارتحلوا من الجنوب إلى الشمال بعد وفاة عامر بن بدران بأمره وكانت إمارة الدواسر كافة في البدارين وكان عامر بن بدران أميراً مطاعاً في الدواسر فحصل من ناصر المبيعيج مخالفة له وهي بعجه لخطة خطها ونهى عن عبورها إلا بعد إذنه فقطعها ناصر ومن معه من قومه ظناً منهم أن عامراً لن يهتم بذلك فغضب غضباً شديداً وحلف لا يبقى في قوم خالفوا أمره وحرّج أولاده وأمرهم بالرحيل فارتحلوا بعد وفاته أما هو فقد أتاه المرض ومات رحمه الله في بلاده ...وخميس بن عامر من أبناء القرن التاسع الهجري وعلى هذا يكون زمن نزوح البدارين في القرن التاسع الهجري وهو خلاف ما ذكره ابن حاقان والله أعلم
يذكر الرواة من قبيلة البدارين في ثادق والمحمل بأن البدارين بعد نزوحهم من وادي الدواسر جنوب نجد رغبوا في الاستقرار في شمالي ثادق وحفروا بئر أسموها-رجّاسة-وغرسوا فسائل النخل ، وعندما علمت قبيلة العرينات من سبيع بنزولهم خافوا من مزاحمة البدارين لهم في أملاكهم والاستيلاء على بلادهم فاستغلوا عدم تواجدهم فترة الربيع ودفنوا رجاسة وقلعوا النخل وعندما علم البدارين بما فعلوه عزموا على محاربتهم وانتزاع بلاد المحمل منهم وكان لهم ما أرادوا
ففي عام 1015هـ انتزع محمد بن حنيحن وأخوه عبد الله البير من العرينات وغرسوه وتداولته ذريته من بعده ، ونزل آل عيسى وآل عوسجة في ثادق ثم نزح بعضهم إلى البير ونزولهم ثادق هي عمارة ثادق الأولى ثم عمرت ثانية عام 1079هـ ، وفي نفس العام نزل فطّاي بن سابق الودعاني الدوسري وبعض العواسجة من البدارين بلد الصفرات بالمحمل ، أما آل بن خميس فنزلوا بلد العودة وجلاجل بسدير.
بلاد البدارين
ذكر ابن حاقان في مقال بعنوان ( الدواسر في معارج التاريخ ) "ومساكن البدارين في مكان يسمى الشطبة قريباً من وادي سدير الذي ينتسب إليه السدارى من البدارين وهذا الوادي يحمل اسمه الآن وهو بين السليل والوادي والأفلاج وقريباً من البدرية.."
والصحيح أن بلاد البدارين كانت في خيران شمال وادي الدواسر والقريبة من تمرة -وهي رواية البدارين أهل ثادق والمحمل وغيرهم من الدواسر - وخيران الآن هي لآل ضويان من الوداعين
مشاهير الأسر البدرانية الذين تولوا الأمارة في بعض بلدان المحمل وسدير
السدارى
أخوال الملك عبد العزيز بن سعود مؤسس الدولة السعودية الحديثة وأخوال الملك فهد بن عبد العزيز وبعض أخوانه.
والسدارى هم أمراء بلدة الغاط بسدير ينتسبون إلى جدهم الأمير سليمان السديري الذي امتدحه الشاعر حميدان الشويعر قائلاً:
من قابل خشم العرنيـــــة فالخاطر منقـول خطره
ومن قال إنه مثل سليمان كرم الســامع ياكل بعره
قال محمد بن عشبان المصروري الدوسري يمتدح الأمير أحمد السديري: ديوان الحاتم
عـد تعاجل منهله ورد الإقطـــــــــاع أحمد حمى الوندات زبن المهازيع
رجعان لأظعان الدهر مشرف اقراع ذروة خميس وعامر بالجواميـــع
آل جلاجل بن خميس
ومنهم آل داحس في جلاجل والعودة منهم : الأمير جلاجل بن إبراهيم شيخ آل بن خميس قتلوه العرينات أهل العطار من قرى سدير عام 1078هـ حسب ما ورد في السوابق لأبن بشر وفي الفاخري 1077هـ والأمير محمد بن عبد الله بن جلاجل
آل عامر بن خميس
منهم الأمير إبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر أمير جلاجل الذي قتل عام1084هـ في وقعة القاع - ابن بشر في السوابق ومن ذريته الأمير سويد
بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر جد آل سويد أمراء
جلاجل
آل حنيحن أمراء البير منذ تأسيسه عام 1015 هـ
آل سويلم أمراء ثادق من منتصف القرن الثاني عشر حتى بداية القرن الرابع عشر الهجري
آل منيع العواسجة أمراء ثادق نهاية القرن الحادي عشر وبداية القرن الثاني عشر الهجري
آل عيسى في ثادق الذي يرجع نسبهم إلى جدهم عيسى بن عبدالله بن خميس بن عامر بن زياد بن بدران والذي عاش في القرن العاشر الهجري ، وهم أمراء ثادق في النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري
آل عمر بن خميس في الداخلة وروضة سدير
--------------------------------------------------------------------------------