عبدالعزيز المنيفي
07-13-2004, 07:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...... الأخوة الكرام..........
أستأذنكم في قراءة هذه المقطوعة والتي نظمتها في الصف الثالث الثانوي مشاركةً في (أسبوع المعارف الثقافي) بنجران حيث ألقيتها هناك:
كثيراً ما يقول البعض بأن السيف جريء ويفعل ما لا يفعله القلم ، وأنا ممن يقول ذلك إذا وجد من يحمله .. وقد يكون القلم أقوى وأمضى إذا وجد من يُحسن استخدامه ...
وهذه القصيدة على لسان شاعر وقف على إحدى المرتفعات العراقية ليقي النظرة الأخيرة على دار الخلافة العباسية (بغداد) ، ويرى ما حدث لأهلها من جرّاء العدوان الصليبي ، ويراهم ما بين طفلٍ يتيمٍ مُشرّد .. وشيخٍ كبيرٍ يُجلد .. وفتاةٍ صغيرةٍ توئد . ثم يلتفت على شباب أمّته منتظراً ذاك الجيش الإسلامي الذي قاده: خالد بن الوليد ،ن والمعتصم ، وصلاح الدين . ويفاجأ حين يرى شبابها ما بين: مُطربٍ فنّان ، ومُمثّلٍ شيطان .. فيُطأطأ رأسه ويستقبل بغداد .. ويقول ...
بغداد عذراً فإن القوم قد هانوا = وإنّهم في لقاء المعتدي لانوا
كأنهم لم يفيقوا بعد أندلسٍ = ولم تحرّضهم قدسٌ وشيشانُ
كأنهم لم يبالوا والثغور بها: = طفلٌ يتيمٌ ، وأشلاءٌ و، ونيرانُ
كأنهم لم تعذبهم مدامعهم = لما ترى ودموع المسلمين تخانُ
صوت المدافع قد يُهوي منائرنا = خلفاً ولكنّنا للغلظ عنوان
غلظ تجاه بني قومي إذا احتكموا = أمّا تجاه العدا سلمٌ وإذعانُ
نرى القوانين من علج فنقبلها = والله أيّدنا دينٌ وقرآنُ
(تلك المصاحف في الأدراج نحفظها) = فيها الشرائع والتفصيل برهانُ
يهود همّتها في القدس عالية = ونحن همّتنا كأسٌ وتيجانُ
تبكي العراق ولا في الناس معتصمٌ = ولا صلاحٌ ، ولا سعدٌ ، وسلمانُُ
تبكي العراق ويبكي الشعب من أرقٍ = لا حكم ناصرهم والخصم ميزانُ
بغداد كُفّي عن الصيحات والتجئي = إلى العزيز فقد خانتك أوطانُ
فالمسلمون جماعات مُشتّتةٌ = في كلِّ أرضٍ ترى حكمٌ وسلطانُ
شعارهم نحو (واشنطن) حضارتنا = بل انتكاستنا والغرب برهانُ
حضارة أُسّست والبغي منهجها = حضارة ساسها قسٌّ ورهبانُ
هل من حقوق وراء البغي نطلبها؟ = والحقُّ عندَهمُ: إثمٌ وعصيانُ
ومجلس جعل الإسلام ملتجأً = للكارثات عموماً أينما كانوا
أين السلام أيا بغداد نطلبه ؟ = في الغرب ظلمٌ .. وفي الأحكام بُهتانُ
بغداد أنتِ لنا أمّاً فقد زحفت = منك الجيوش زحوفاتٍ لها شانُ
بغداد . مهلاً .. تعالي .. حدثي وطني = هارون أين ثوى؟ أم أين مروانُ؟
ويا رصافة طُلّي وأسعفي لهفي = منصوركِ أينهُ فالعلج جذلانُ
عراق قد أشعلت فيك التتار لظًى = وقودها الحقد والبغضاء عدوانُ
عراق قصّة تاريخ لنا عزفت = فيها الخلافة وازّدانت خراسانُ
إن كان دجلة شرياناً لساكنها = فقد تحوّل فيها الدمع شريانُ
بغداد نفديك بالأرواح نبعثها = ففي انتصاركِ للإسلام سلطانُ
لكي مدادي لكي ودّي لكي قلمي = لكي قريضي فقد زكّاه حسّانُ
(شعري لأمّتنا دينٌ أنوءُ به) = إن نكّس القوم عربيدٌ وفنّانُ
أعادها الله من براثن العدو........
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...... الأخوة الكرام..........
أستأذنكم في قراءة هذه المقطوعة والتي نظمتها في الصف الثالث الثانوي مشاركةً في (أسبوع المعارف الثقافي) بنجران حيث ألقيتها هناك:
كثيراً ما يقول البعض بأن السيف جريء ويفعل ما لا يفعله القلم ، وأنا ممن يقول ذلك إذا وجد من يحمله .. وقد يكون القلم أقوى وأمضى إذا وجد من يُحسن استخدامه ...
وهذه القصيدة على لسان شاعر وقف على إحدى المرتفعات العراقية ليقي النظرة الأخيرة على دار الخلافة العباسية (بغداد) ، ويرى ما حدث لأهلها من جرّاء العدوان الصليبي ، ويراهم ما بين طفلٍ يتيمٍ مُشرّد .. وشيخٍ كبيرٍ يُجلد .. وفتاةٍ صغيرةٍ توئد . ثم يلتفت على شباب أمّته منتظراً ذاك الجيش الإسلامي الذي قاده: خالد بن الوليد ،ن والمعتصم ، وصلاح الدين . ويفاجأ حين يرى شبابها ما بين: مُطربٍ فنّان ، ومُمثّلٍ شيطان .. فيُطأطأ رأسه ويستقبل بغداد .. ويقول ...
بغداد عذراً فإن القوم قد هانوا = وإنّهم في لقاء المعتدي لانوا
كأنهم لم يفيقوا بعد أندلسٍ = ولم تحرّضهم قدسٌ وشيشانُ
كأنهم لم يبالوا والثغور بها: = طفلٌ يتيمٌ ، وأشلاءٌ و، ونيرانُ
كأنهم لم تعذبهم مدامعهم = لما ترى ودموع المسلمين تخانُ
صوت المدافع قد يُهوي منائرنا = خلفاً ولكنّنا للغلظ عنوان
غلظ تجاه بني قومي إذا احتكموا = أمّا تجاه العدا سلمٌ وإذعانُ
نرى القوانين من علج فنقبلها = والله أيّدنا دينٌ وقرآنُ
(تلك المصاحف في الأدراج نحفظها) = فيها الشرائع والتفصيل برهانُ
يهود همّتها في القدس عالية = ونحن همّتنا كأسٌ وتيجانُ
تبكي العراق ولا في الناس معتصمٌ = ولا صلاحٌ ، ولا سعدٌ ، وسلمانُُ
تبكي العراق ويبكي الشعب من أرقٍ = لا حكم ناصرهم والخصم ميزانُ
بغداد كُفّي عن الصيحات والتجئي = إلى العزيز فقد خانتك أوطانُ
فالمسلمون جماعات مُشتّتةٌ = في كلِّ أرضٍ ترى حكمٌ وسلطانُ
شعارهم نحو (واشنطن) حضارتنا = بل انتكاستنا والغرب برهانُ
حضارة أُسّست والبغي منهجها = حضارة ساسها قسٌّ ورهبانُ
هل من حقوق وراء البغي نطلبها؟ = والحقُّ عندَهمُ: إثمٌ وعصيانُ
ومجلس جعل الإسلام ملتجأً = للكارثات عموماً أينما كانوا
أين السلام أيا بغداد نطلبه ؟ = في الغرب ظلمٌ .. وفي الأحكام بُهتانُ
بغداد أنتِ لنا أمّاً فقد زحفت = منك الجيوش زحوفاتٍ لها شانُ
بغداد . مهلاً .. تعالي .. حدثي وطني = هارون أين ثوى؟ أم أين مروانُ؟
ويا رصافة طُلّي وأسعفي لهفي = منصوركِ أينهُ فالعلج جذلانُ
عراق قد أشعلت فيك التتار لظًى = وقودها الحقد والبغضاء عدوانُ
عراق قصّة تاريخ لنا عزفت = فيها الخلافة وازّدانت خراسانُ
إن كان دجلة شرياناً لساكنها = فقد تحوّل فيها الدمع شريانُ
بغداد نفديك بالأرواح نبعثها = ففي انتصاركِ للإسلام سلطانُ
لكي مدادي لكي ودّي لكي قلمي = لكي قريضي فقد زكّاه حسّانُ
(شعري لأمّتنا دينٌ أنوءُ به) = إن نكّس القوم عربيدٌ وفنّانُ
أعادها الله من براثن العدو........