}{عذب المنال}{
07-13-2004, 10:41 AM
عندما نتحدث عن صفات وعادات بني خالد ليس معنى هذا أن لهم صفات وعادات غير موجوده في غيرهم إنما هي تزيد وتنقص بين قبيلة وأخرى ...وهنا لن أتطرق إلى ماذكره إبن بسام لأنه بإعتقادي سبق طرحه هنا أو قرأه الإخوان من مصدره ، وإن رأيتم إدراجه هنا سأطرحه بكل سرور ...
جاء في (جامع أنساب العرب ) : ولبني خالد مع بعضهم البعض في الدول العربيهصلات طيبه وحميمه ويتزاورون ويتقاربون ...أهـ
وفي ( لمع الشهاب ) : أما بنو خالد فهم قوم كرام أهل شيمة ومجد وصيانة عرض وحكامهم منهم وهي طائفة تسمى آل حميد وهم ولاة أرضين كثيره معروفه
مما يلي نجد إلى القبله حتى تمضي شرقاً إلى البحر وشمالاً إلى الجهره وجنوباً إلى أرض الصبر من عمان ..أ هـ
أما المؤرخ المستشرق ج.ج. لوريمر فيقول ( بنو خالد مهذبون ويعاملون الغرباء بطريقةلائقه ويتبعون المذهب المالكي ومشاركة المرأه عندهم في الحياة الإجتماعيه محدودة للغايه وخيامهم أكثر إتساعاً من خيام البدو الآخرين وهم أكثر وسامة من البدوالآخرين وحسنوا الهندام ويرتدون العباءات في العاده وأحياناً يتلثمون ) أ هـ
وفي عشائر الشام لأحمد وصفي ( وهي لعراقة نسبها وسعة أماكن نجعتها وإتحادها مع بعض عنزه – ضنا عبيد الأسبعه ــ وقت الحرب لم تتفق الكلمه على عدها من عشائر
القسم الثاني (الرعيه) بل من القسم الأول ويقدرون أن بإستطاعتها أن تحشد للحرب أربعة آلاف خيال ) أهـ
وفي الشجاعه يقول (جامع أنساب العرب ) تعد هذه الصفة من الصفات الطيبه فيهم كيف لا وهم أحفاد سيف الله المسلول خالد بن الوليد وعلى الرغم من إتصافهم بالشجاعه إلا أنهم يتصفون بالهدوء والسلم وطاعة أوامر الحكومه ..
ويقول محمد الطيب حول الطاعه إنها ضرب من ضروب الولاء والإخلاص وليس هذا غريب على بني خالد والصفات تورّث وقد ورث أبناء هذه القبيله هذه الصفه من جدهم خالد بن الوليد عندما عزله الخليفه عمر بن الخطاب عن قيادة جيوش الشام وعهد بها إلى أبي عبيده بن الجراح فإستمر خالد يحارب تحت إمرة أبو عبيده حتى تم الفتح سنة 14 هـ فلم يلقي السلاح ويعود إلى بيته بعد عزله وعلى الرغم من عدم رضاه عن عزل عمر له بل تحول من قائد إلى جندي وأستمر يقاتل حتى تم النصر وهذا ضرب من ضروب الإخلاص والولاء للدوله وللإسلام والمسلمين ...
الـــحـــيـــاء : ...فإن غالبية بني خالد يتصفون بهذه الصفه ومن يتعامل معهم أو يعيش بينهم في مناطق سكناهم يعرف ذلك وإذا لاحظ الناس على الرجل شدة الحياء قالوا ( فيه حياء بني خالد ) وهذه الصفه عند بني خالد مقرونة مع عزة النفس و _ الحياء شعبة من الإيمان _ .. أ هـ الطيب ...
الــــكـــــرم : ذكرها فيهم صاحب لمع الشهاب وإبن بسام و الحيدري وأورد زكريا
مثالاً على كرمهم هذه القصه عن الباشا عبد الكريم بن عبدالرزاق بن دندن مانصه :كان هذا الباشا ذا خصال حميده من الكرم والوفاء والحلم عند المقدره والمكانه عند
الحكام وقد بلغ كرمه وجوده حداً حاتمياً حدثني السيد عبدالقادر فهيم مدير ناحية عقيربات سابقاً أن هذا الباشا في سني الحرب العالميه ظل ينفق على الجباع والمعوزين من عشيرته حتى لم يبقى عنده شيء من الأثاث والمتاع سوى بندقيته ودلة قهوته وفروته التي جعلها غطاء غطاء وفراش وجاءه سائل فلم يجد مايعطيه سوى بندقيته فقال له خذها وبعها وأنفق ثمنها وإحتفظ هو بالدله لأنه لايستغني عنها لتكريم ضيوفه ومات رحمه الله وهو على هذه الحال ..
عـــدم تــزويج بناتهم للأجانب : وقد ذكر على نعمه الحلو في كتابه الأحواز قبائلها و أسرها هذه القصه ( .. إنتقل بنو خالد من الكويت إلى الأحواز عندما كانت الأماره لهم قبل قدوم آل صباح سنة 1128هـ وقد سمعوا عن خصوبة أرض الأحواز ونقاء هواها وعذوبة ماءها فعزموا النزوح إليها وتحركوا للأحواز عن طريق العراق وعند وصولهم لضفة الشط الشرقيه منعهم أمير بني كعب حكام المنطقه في تلك الفتره وأشترط عليهم أن يزوجوه إحدى بناتهم وبما أن تقاليد بني خالد لا تسمح لهم بتزويج بناتهم للأجناب توافق رأيهم على تزويجه على شرط أن لا يدخل عليها إلا بعد ثلاثة أيام من زواجه معللين ذلك له أنها من عاداتهم ... فقبل أمير كعب وتركهم يعبرون إلى المنيوحي _ كوت شنوف ...عندها لجأ الخوالد إلى خدعة بأن نصبوا خيمة وأقاموا فيها الزينات ووضعوا فيها عجوز سوداء من عبيدهم ورحلوا عنها ... وفي اليوم الرابع دخل أمير كعب الخيمه فوجد العجوز وذاع الخبر بين قبائل المنطقه وعشائرها فقالوا ( مكعبة بني خالد ) وقد أصبحت هذه الجمله مثلاً يتردد على الألسن ...
وذكر أنهم لايستعملون الحناء ...
ولا يحلقون لحاهم ...
ويأنفون من بيع الخضار والبقول والألبان ونحوها ...
ويعتزون أيما إعتزاز بإقتناء بيوت الشعر ..
ومن صفاتهم الشهامه ونصرة المظلوم ومن مواقفهم ماذكره جابر المانع في كتابه مسيرة إلى الأحواز قال : ( كان براك بن عريعر قد إستخلص الأحساء من الأتراك سنة 1081 هـ وكان قد مد نفوذه إلى ضواحي كاظمه وبنى قلعة في الموقع الحالي لمدينة الكويت وكانت مواطنهم من البصره إلى الحجاز ونزحوا إلى الأحواز في عهد الشيخ فارس بن داوود 1207 هـ - 1220 هـ وقد ذكر لي أحد رؤساء آل حميد وهو شيخ طاعن في السن كان يقيم في قرية الخليفه في الزوير من توابع ملا ثاني وكان يدعى حميد بن كعيد إنهم جاؤوا إلى الأحواز بعد وقعة حدثت بينهم وبين بني تميم كان النصر فيها لبني تميم فجلوا إلى أرض تعرف بـ ملا ثاني وملا ثاني هذا هو رئيس عام آل حميد وكان لهم نخوه هي شمـّـه وشمه هذه إمرأة فقيره كانت من أهالي كاظمه فتزوجت رجلاً من قبيله تدعى الخرامزه وكانت منازلهم في أعالي الجراحي وكان آل حميد أهل أبل يكارون بها إلى نواحي الأقليم ومدنه وصدفة عبرت القافله بالقرب من دار شمه وكانت تطرد من الدار بين فينة وأخرى وكان إخوة زوجها هم من يؤذيها ولم يكن لها حامي في تلك الديار والكل يحتقرها لأنه ليس لها أقارب بينهم فكانت تخرج باكية ثم تعود إلى دارها ولما كان أهل تلك المنطقه يعرفون مايجري لها وتردده ألسنتهم فقد سمع رئيس قافلة آل حميد بقصتها قبل وصول القافله للمنطقه بيوم واحد فأثارت عواطفه نحوها وعندما وصلت القافله كانت المرأه جالسة على قارعة الطريق
فنزل القائد ومعه خمسة من أبناء عمومته وسلموا عليها وسألوها : أنتي شمه ؟؟
قالت : نعم وأخبرتهم بما تعانيه فقالوا لها إذا جاء الغد أوقفي عند باب دارك وعندما نمر من أمامك أنظري إلينا وأصرخي أخواني ..أخواني .. وفي الغد فعلت ماطلبوه منها وفزع أهالي القريه على صراخها ليروا إخوان شمه فرأوا فرسان أقوياء عليهم آثار العز فإستقبلهم أمير القريه ولكنهم رفضوا ضيافته وأصروا على العوده لزعلهم مما أصاب أختهم .. وهنا علا شأن شمه بعد الذل عند زوجها وعند أهل القريه ومن يومها عرف آل حميد بأخوان شمه ويقول الشاعر :
قـومــوا ياعـمـامـي كـلـكـم بـهـمــه=المندوبيـن كلكـم ويـن أخــو شـمـه
هلا بريس العشيره الكل حمل زمه=ولـلــتــضــلــع دوم(ن) يـــداريـــهــــا
وفي لمع الشهاب : يقول أما بنو خالد فهم قوم كرام أهل شيمة ومجد .. أهـ
ومن عادات بني خالد السير مع الضيف من خروجه من بيوتهم حتى يركب راحلته ويسير عليها ..
أما نساء بني خالد فهن حفيدات المخزوميات وكانت العرب تقول ( المخزوميات رياحين العرب )
ومنهن من تملك العقل وحسن التدبير كفاطمه بنت الوليد أخت خالد وزوجة إبن عمها الحرث
بن هشام أسلمت يوم الفتح وخرجت مع زوجها للشام وكان خالد رضي الله عنه يستشيرها
في بعض الأمور لرجاحة عقلها وعندما مات زوجها عادت إلى المدينه ..
وفي القرن الماضي نجد قصة المطروديه عندما أغار عليهم اللصوص في العوشزيه قرب عنيزه
وأخذوا إبلهم ولم يكن
هناك أحد من الرجال فما كان منها إلا أن لبست ثياب رجل وركبت الفرس ولحقتهم بسيفها
وأرجعت حلالهم ....
دائم يكون مجلس بني خالد في الجهة الشرقية من البيت وهذا معروف عند جميع القبائل ان مجالس بني خالد لاتكون الا بالجهة الشرقية من البيت الشعر واذكانو في خيام مثل هالايام تكون خيمة المجلس شرقاُ
وكذلك من عادات بني خالد عند قدومهم الى اي كان من المستحيل ان ياتي من امام او خلف او يسار البيت بل ياتي من جهة الشرق ولهذه العادة قصة وقعت في مجلس الملك عبد العزيز رحمة الله وهو في احد رحلاتة البرية
وهي انه كان الملك عبد الزيز يرحمة الله في رحلة برية وكان جالس في مجلس الاستقبال في احد الايام وحوله بعض ابناءه وكثيراُ من رجال القبائل واذ هم يرون رجل قادم عليهم وهو على ذلوله
وقبل وصولة لمجلس الملك نشد الملك الجالسين هل تعرفون الرجل وممن هو قالو لا قال لهم حاولو ان تعرفو من اي قبيلة هو فاخذ كل واحد يذكر قبيلة والملك يرد عليهم لا بعد ذالك قال الملك عبد العزيز ان الرجل خالدي فتعجب من حول الملك كيف عرف وهل هو صحيح
المهم بعد دخول الرجل الى مجلس الملك والسلام على الملك نشده من اي القبائل انت قال من بني خالد . فلتفت الملك على رجالة وقال لهم الم اقل لكم ذلك فقالو ولكن كيف عرفت انه خالدي قال لهم(ان بني خالد لايتون البيت من امام بل يدخلون من الشرق وانهم لايسافرون الا وهم ملثمون) وانا قد رايته وهو قادم وقبل الوصول للبيت اتجه ناحية الشرق ولم يرفع راسة لايراء ممن في البيت وهذا من عادتهم .
وكذلك من عادات نساء الخوالد انهن من المستحيل ان تطنق باسم زوجها بل تسمية او تناديه بابو فلان او بقولها راعي بيتنا او شايبنا او كبيرنا
وكذلك لاتكشف عن وجهها البرقع حتي عند ابناءها او زوجها او اخوانها ولاتاكل مع زوجها بصحن واحد مهما كانت الاسباب
جاء في (جامع أنساب العرب ) : ولبني خالد مع بعضهم البعض في الدول العربيهصلات طيبه وحميمه ويتزاورون ويتقاربون ...أهـ
وفي ( لمع الشهاب ) : أما بنو خالد فهم قوم كرام أهل شيمة ومجد وصيانة عرض وحكامهم منهم وهي طائفة تسمى آل حميد وهم ولاة أرضين كثيره معروفه
مما يلي نجد إلى القبله حتى تمضي شرقاً إلى البحر وشمالاً إلى الجهره وجنوباً إلى أرض الصبر من عمان ..أ هـ
أما المؤرخ المستشرق ج.ج. لوريمر فيقول ( بنو خالد مهذبون ويعاملون الغرباء بطريقةلائقه ويتبعون المذهب المالكي ومشاركة المرأه عندهم في الحياة الإجتماعيه محدودة للغايه وخيامهم أكثر إتساعاً من خيام البدو الآخرين وهم أكثر وسامة من البدوالآخرين وحسنوا الهندام ويرتدون العباءات في العاده وأحياناً يتلثمون ) أ هـ
وفي عشائر الشام لأحمد وصفي ( وهي لعراقة نسبها وسعة أماكن نجعتها وإتحادها مع بعض عنزه – ضنا عبيد الأسبعه ــ وقت الحرب لم تتفق الكلمه على عدها من عشائر
القسم الثاني (الرعيه) بل من القسم الأول ويقدرون أن بإستطاعتها أن تحشد للحرب أربعة آلاف خيال ) أهـ
وفي الشجاعه يقول (جامع أنساب العرب ) تعد هذه الصفة من الصفات الطيبه فيهم كيف لا وهم أحفاد سيف الله المسلول خالد بن الوليد وعلى الرغم من إتصافهم بالشجاعه إلا أنهم يتصفون بالهدوء والسلم وطاعة أوامر الحكومه ..
ويقول محمد الطيب حول الطاعه إنها ضرب من ضروب الولاء والإخلاص وليس هذا غريب على بني خالد والصفات تورّث وقد ورث أبناء هذه القبيله هذه الصفه من جدهم خالد بن الوليد عندما عزله الخليفه عمر بن الخطاب عن قيادة جيوش الشام وعهد بها إلى أبي عبيده بن الجراح فإستمر خالد يحارب تحت إمرة أبو عبيده حتى تم الفتح سنة 14 هـ فلم يلقي السلاح ويعود إلى بيته بعد عزله وعلى الرغم من عدم رضاه عن عزل عمر له بل تحول من قائد إلى جندي وأستمر يقاتل حتى تم النصر وهذا ضرب من ضروب الإخلاص والولاء للدوله وللإسلام والمسلمين ...
الـــحـــيـــاء : ...فإن غالبية بني خالد يتصفون بهذه الصفه ومن يتعامل معهم أو يعيش بينهم في مناطق سكناهم يعرف ذلك وإذا لاحظ الناس على الرجل شدة الحياء قالوا ( فيه حياء بني خالد ) وهذه الصفه عند بني خالد مقرونة مع عزة النفس و _ الحياء شعبة من الإيمان _ .. أ هـ الطيب ...
الــــكـــــرم : ذكرها فيهم صاحب لمع الشهاب وإبن بسام و الحيدري وأورد زكريا
مثالاً على كرمهم هذه القصه عن الباشا عبد الكريم بن عبدالرزاق بن دندن مانصه :كان هذا الباشا ذا خصال حميده من الكرم والوفاء والحلم عند المقدره والمكانه عند
الحكام وقد بلغ كرمه وجوده حداً حاتمياً حدثني السيد عبدالقادر فهيم مدير ناحية عقيربات سابقاً أن هذا الباشا في سني الحرب العالميه ظل ينفق على الجباع والمعوزين من عشيرته حتى لم يبقى عنده شيء من الأثاث والمتاع سوى بندقيته ودلة قهوته وفروته التي جعلها غطاء غطاء وفراش وجاءه سائل فلم يجد مايعطيه سوى بندقيته فقال له خذها وبعها وأنفق ثمنها وإحتفظ هو بالدله لأنه لايستغني عنها لتكريم ضيوفه ومات رحمه الله وهو على هذه الحال ..
عـــدم تــزويج بناتهم للأجانب : وقد ذكر على نعمه الحلو في كتابه الأحواز قبائلها و أسرها هذه القصه ( .. إنتقل بنو خالد من الكويت إلى الأحواز عندما كانت الأماره لهم قبل قدوم آل صباح سنة 1128هـ وقد سمعوا عن خصوبة أرض الأحواز ونقاء هواها وعذوبة ماءها فعزموا النزوح إليها وتحركوا للأحواز عن طريق العراق وعند وصولهم لضفة الشط الشرقيه منعهم أمير بني كعب حكام المنطقه في تلك الفتره وأشترط عليهم أن يزوجوه إحدى بناتهم وبما أن تقاليد بني خالد لا تسمح لهم بتزويج بناتهم للأجناب توافق رأيهم على تزويجه على شرط أن لا يدخل عليها إلا بعد ثلاثة أيام من زواجه معللين ذلك له أنها من عاداتهم ... فقبل أمير كعب وتركهم يعبرون إلى المنيوحي _ كوت شنوف ...عندها لجأ الخوالد إلى خدعة بأن نصبوا خيمة وأقاموا فيها الزينات ووضعوا فيها عجوز سوداء من عبيدهم ورحلوا عنها ... وفي اليوم الرابع دخل أمير كعب الخيمه فوجد العجوز وذاع الخبر بين قبائل المنطقه وعشائرها فقالوا ( مكعبة بني خالد ) وقد أصبحت هذه الجمله مثلاً يتردد على الألسن ...
وذكر أنهم لايستعملون الحناء ...
ولا يحلقون لحاهم ...
ويأنفون من بيع الخضار والبقول والألبان ونحوها ...
ويعتزون أيما إعتزاز بإقتناء بيوت الشعر ..
ومن صفاتهم الشهامه ونصرة المظلوم ومن مواقفهم ماذكره جابر المانع في كتابه مسيرة إلى الأحواز قال : ( كان براك بن عريعر قد إستخلص الأحساء من الأتراك سنة 1081 هـ وكان قد مد نفوذه إلى ضواحي كاظمه وبنى قلعة في الموقع الحالي لمدينة الكويت وكانت مواطنهم من البصره إلى الحجاز ونزحوا إلى الأحواز في عهد الشيخ فارس بن داوود 1207 هـ - 1220 هـ وقد ذكر لي أحد رؤساء آل حميد وهو شيخ طاعن في السن كان يقيم في قرية الخليفه في الزوير من توابع ملا ثاني وكان يدعى حميد بن كعيد إنهم جاؤوا إلى الأحواز بعد وقعة حدثت بينهم وبين بني تميم كان النصر فيها لبني تميم فجلوا إلى أرض تعرف بـ ملا ثاني وملا ثاني هذا هو رئيس عام آل حميد وكان لهم نخوه هي شمـّـه وشمه هذه إمرأة فقيره كانت من أهالي كاظمه فتزوجت رجلاً من قبيله تدعى الخرامزه وكانت منازلهم في أعالي الجراحي وكان آل حميد أهل أبل يكارون بها إلى نواحي الأقليم ومدنه وصدفة عبرت القافله بالقرب من دار شمه وكانت تطرد من الدار بين فينة وأخرى وكان إخوة زوجها هم من يؤذيها ولم يكن لها حامي في تلك الديار والكل يحتقرها لأنه ليس لها أقارب بينهم فكانت تخرج باكية ثم تعود إلى دارها ولما كان أهل تلك المنطقه يعرفون مايجري لها وتردده ألسنتهم فقد سمع رئيس قافلة آل حميد بقصتها قبل وصول القافله للمنطقه بيوم واحد فأثارت عواطفه نحوها وعندما وصلت القافله كانت المرأه جالسة على قارعة الطريق
فنزل القائد ومعه خمسة من أبناء عمومته وسلموا عليها وسألوها : أنتي شمه ؟؟
قالت : نعم وأخبرتهم بما تعانيه فقالوا لها إذا جاء الغد أوقفي عند باب دارك وعندما نمر من أمامك أنظري إلينا وأصرخي أخواني ..أخواني .. وفي الغد فعلت ماطلبوه منها وفزع أهالي القريه على صراخها ليروا إخوان شمه فرأوا فرسان أقوياء عليهم آثار العز فإستقبلهم أمير القريه ولكنهم رفضوا ضيافته وأصروا على العوده لزعلهم مما أصاب أختهم .. وهنا علا شأن شمه بعد الذل عند زوجها وعند أهل القريه ومن يومها عرف آل حميد بأخوان شمه ويقول الشاعر :
قـومــوا ياعـمـامـي كـلـكـم بـهـمــه=المندوبيـن كلكـم ويـن أخــو شـمـه
هلا بريس العشيره الكل حمل زمه=ولـلــتــضــلــع دوم(ن) يـــداريـــهــــا
وفي لمع الشهاب : يقول أما بنو خالد فهم قوم كرام أهل شيمة ومجد .. أهـ
ومن عادات بني خالد السير مع الضيف من خروجه من بيوتهم حتى يركب راحلته ويسير عليها ..
أما نساء بني خالد فهن حفيدات المخزوميات وكانت العرب تقول ( المخزوميات رياحين العرب )
ومنهن من تملك العقل وحسن التدبير كفاطمه بنت الوليد أخت خالد وزوجة إبن عمها الحرث
بن هشام أسلمت يوم الفتح وخرجت مع زوجها للشام وكان خالد رضي الله عنه يستشيرها
في بعض الأمور لرجاحة عقلها وعندما مات زوجها عادت إلى المدينه ..
وفي القرن الماضي نجد قصة المطروديه عندما أغار عليهم اللصوص في العوشزيه قرب عنيزه
وأخذوا إبلهم ولم يكن
هناك أحد من الرجال فما كان منها إلا أن لبست ثياب رجل وركبت الفرس ولحقتهم بسيفها
وأرجعت حلالهم ....
دائم يكون مجلس بني خالد في الجهة الشرقية من البيت وهذا معروف عند جميع القبائل ان مجالس بني خالد لاتكون الا بالجهة الشرقية من البيت الشعر واذكانو في خيام مثل هالايام تكون خيمة المجلس شرقاُ
وكذلك من عادات بني خالد عند قدومهم الى اي كان من المستحيل ان ياتي من امام او خلف او يسار البيت بل ياتي من جهة الشرق ولهذه العادة قصة وقعت في مجلس الملك عبد العزيز رحمة الله وهو في احد رحلاتة البرية
وهي انه كان الملك عبد الزيز يرحمة الله في رحلة برية وكان جالس في مجلس الاستقبال في احد الايام وحوله بعض ابناءه وكثيراُ من رجال القبائل واذ هم يرون رجل قادم عليهم وهو على ذلوله
وقبل وصولة لمجلس الملك نشد الملك الجالسين هل تعرفون الرجل وممن هو قالو لا قال لهم حاولو ان تعرفو من اي قبيلة هو فاخذ كل واحد يذكر قبيلة والملك يرد عليهم لا بعد ذالك قال الملك عبد العزيز ان الرجل خالدي فتعجب من حول الملك كيف عرف وهل هو صحيح
المهم بعد دخول الرجل الى مجلس الملك والسلام على الملك نشده من اي القبائل انت قال من بني خالد . فلتفت الملك على رجالة وقال لهم الم اقل لكم ذلك فقالو ولكن كيف عرفت انه خالدي قال لهم(ان بني خالد لايتون البيت من امام بل يدخلون من الشرق وانهم لايسافرون الا وهم ملثمون) وانا قد رايته وهو قادم وقبل الوصول للبيت اتجه ناحية الشرق ولم يرفع راسة لايراء ممن في البيت وهذا من عادتهم .
وكذلك من عادات نساء الخوالد انهن من المستحيل ان تطنق باسم زوجها بل تسمية او تناديه بابو فلان او بقولها راعي بيتنا او شايبنا او كبيرنا
وكذلك لاتكشف عن وجهها البرقع حتي عند ابناءها او زوجها او اخوانها ولاتاكل مع زوجها بصحن واحد مهما كانت الاسباب