المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نداء لصالح القبيلة


باحث أكاديمي
02-16-2010, 12:27 AM
الحمد لله على نعمة العقل والصلاة والسلام على من علم وأدى الرسالة بكامل النقل وبعد :
إن الناظر المتفحص في المنتديات المنسوبة لسبيع الغلبا ليعجب أشد العجب ، ويضطرب من كل سبب ، جعل القبيلة في خلاف شديد ، وحال غير سديد ، فأصبحت غالب المنتديات مكانا للشتم وتصفية الحسابات ، وبحث عن الشهرة والمنصات ، فتكلم العالم والجاهل ، واختلط الحابل بالنابل ، من غير منهجية صحيحة ، ولا أساليب مفيدة ، فكم من متهجم ومتطاول ، وآخر باحث يتداول ، والقوم أجناس وأشكال ، وكم اضطربت الأحوال .
والعجب إنهم خولوا أنفسهم بأنهم هم المتكلمون والممثلون عن القبيلة بدون ما يثبت ذلك رسمياً من قبل كل قبيلة ممثلةً في شيخها وثقاتها ، والشيوخ والثقات هم الأولى والأدرى بما يخصها، لأن لكل قبيلة خصائص معينة ، وثقاتها هم المطلعون على أمورها والعارفون بأحوالها فهم المسؤولون عن تمثيلها أمام الله وأمام القبائل وأمام ولي الأمر.
لذلك أتمنى أن تكون رسالتي واضحة جلية ، حتى نرقى بفكرنا وعملنا ومنهجنا سلما من المجد ، فحري بمن قرأ كنه رسالتي ، وفهم محتواها ، وعرف مغزاها ، أن ينشرها بين القبيلة ، لعلها تجد آذانا صاغية ، وقلوبا واعية .
وفي الختام أقول : اجعلوا مصلحة القبيلة فوق مصالحكم ، واخدموا القبيلة ، لا أن القبيلة هي التي تخدمكم .

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

ابو سبيع
02-16-2010, 08:29 PM
جزاك الله خير

باحث أكاديمي
02-18-2010, 06:57 PM
الشيء بالشيء يذكر ، فالشكر موصول للشيخ منصور بن ناصر بن شهلان المشعبي على جهوده الكبيرة وخدماته العظيمة في تبنيه مشروعين رائدين ينصبان في مصلحة القبيلة ، المشروع الأول الرئاسة والإشراف على العمل الجماعي في توثيق وتحرير نسب القبيلة ، وتصحيح نسبة كبيرة من الأخطاء الشائعة الذائعة في كثير من الكتب المؤلفة في الأنساب . والمشروع الثاني هو مبرة سبيع ( الجمعية الخيرية ) التي تخدم القبيلة وتحقق التكافل الاجتماعي للقبيلة .
وأنا أقدر الجهد المبذول في هذين العملين الرائدين ؛ لاحتياجهما إلى المال الوفير ، والوقت الكثير ، جعل الله ما بذله أخونا بوناصر في سلك حسناته ، وزاده من مكرماته .
وهذا ما دعاني لدخول منتديات قبائلنا العزيزة ، والكتابة فيها ، رغم انشغالي بأموري وأبحاثي الأكاديمية ، لذلك أدعو قبيلتنا الغراء ، إلى المحبة والإيخاء ، والتفكير بمشاريع تنسج على هذا النمط ، ونريد مزيدا من الأعمال لا هذا فقط ، هذا ما نصبو إليه ونأمل ، وعليه نعول .