المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نبذة عن أسرة الحسين من آل شماس الوداعين في عودة سدير


مزيقياء
04-14-2010, 12:33 AM
أسرة آل حسين من آل شماس من الوداعين من قبيلة الدواسر
الوداعين :-
هم أبناء الشيخ الفارس ( المبيعيج ) ناصر بن ودعان بن سالم بن زايد و هو ينتمي إلى العتيك بن الأسد بن عمران بن عمرو الملطوم ( مزيقياء ) بن عامر ( ماء السماء ) بن حارثة ( الغطريف) بن إمرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن عامر ( سبأ ) بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود عليه السلام .
ومنهم آل شماس :-
آل شماس : - ويرجعون لغانم بن ناصر بن ودعان وهم مجموعة عائلات ترجع لجد واحد هو شماس وقد أسسوا عدة بلدان في نجد وهم الغالب على سكانها والإمارة فيهم ومثال ذلك بلدة القرينة ودقلة والعودة والشماسية وبلدة الشماس التي أصبحت أحد الأحياء في بريدة
آل شماس في عودة سدير :-
ومنهم آل حسين في عودة سدير أبناء ( حسين بن سعيد أمير العودة ورئيس غزو سدير ) تحدث عنه الشيخ عثمان بن بشر في عنوان المجد في تاريخ نجد في أحداث سنة 1194هـ فقال :-
((وفيها غزا عبدالله بن محمد بن سعود الزلفي أيضاً وحصل بينهم قتال ثم رجع فلما جاوز بلد رغبه رجع أهل سدير وأهل الوشم فلما وصلوا إلى العتك المعروف بين المحمل وسدير عارضهم سعدون بن عريعر في جموع بني خالد فثارت الخيالة وحصل بينهم ضرب بالبنادق والسيوف وممن قتل في هذه الوقعة حسين بن سعيد أمير العودة ورئيس غزو سدير وعبدالله بن سدحان رئيس غزو الوشم )) .إنتهى
وهو جد أسرة الحسين الحالية وقد تولى بعد حسين بن سعيد إبنه سلطان بن حسين وبقيت الإمارة فيهم وفي أبناء عمهم وكان آخرهم سعد بن محمد الحسين إبن الأمير محمد بن حسين الحسين الذي تولى الإمارة بصفة غير رسمية بالإضافة إلى إمامة العودة زمن الملك فيصل رحمه الله حتى رحل إلى الرياض .
نبذة عن آل شماس :-
شــمـاس : جــد آل شمــاس : إنتقل من الفــرعــة العــليــا هو و إبنيه حـــســن وحــسيـــن وتـوجهــوا إلى عــودة ســدير فنـزلوا فــي ضيـــافـــة أميرهـــا من بنــي تــميم تزوج أبناء شماس إبنتي أمير عودة سدير فبقــى حسيــن بــن شمــاس بــن غـــانــم وأبنـــاؤه من بــعــده في عــودة ســـدير وبـهــا تنــاسلوا وكثروا ومنهم : ( آل حسين - وآل دباس - وال راجح - وال زيد - وال سعيد - وآل فيصل - وآل شويش - وآل ضويحي ) .
أمــا شمــاس وإبنــه حســـن فقـــد توجهــا إلـى منطقــة القصيـم فوقع إختيارهم على موقع بلدة الشماس وكان الموقع خالياً من السكان والعمران وأرضها رياضاً خصبة تتجمع فيها سيول الأودية وتتوفر فيها مقومات الحياة الاقتصادية من وفرة المياه وخصوبة التربة وغير ذلك لذا فقد إستقروا وعمروا بلدة الشماس وسموها بإسمهم وذلك في القرن الثامن الهجري وعاشوا فترة من الزمن وحدهم بالمنطقة وتناسلوا وكثروا فيها وقد أحاطوا بلدتهم بسور عظيم وأقاموا أبراج لحماية البلدة، أما بلدة الشماسية فقد نشـأت بعـد الشماس بفترة قليلة .
وخلال أحداث سنة 1196هـ والتي جرت فيها معارك بين حجيلان بن حمد أمير بريدة وآل شماس نزح كثير من الأسر من بلدة الشماس إلى بنو عمهم في الشماسية الذين كانوا قد هاجروا إليها وسكنوها قبلهم ومنهم من بقي من آل سابق والفوزان وقبل ذلك كان قد خرج من الشماسية الشيخ فطاي بن سابق قبل حوالي 400 سنة أي قبل سقوط الشماس بزمن حيث حل في الصفراة وأعاد إحيائها ثم أسس أحفاده دقلة ثم القرينة ومن ذرية فطاي بن سابق بن حسن جميع وداعين المحمل والشعيب من آل شماس مثل السند والسيف والسلطان والمقرن والزومان وغيرهم من أهل المحمل والشعيب .
مشاهير أسرة آل حسين :-
الأمير الفارس ( حسين بن سعيد الحسين ) أميرعودة سدير ورئيس غزو سدير كافة من الشماس الوداعين الدواسر أهل عودة سدير وهو جد أسرة الحسين الحالية في عودة سدير والرياض كان رحمه الله رئيسا لغزو سدير كافة وهذا مما يدل على شجاعته المنقطعة النظير فمنطقة سدير تمثل جزاءً كبيراً من منطقة نجد فهي تمتد قرابة 200 كيلو متر من تمير وقراها الى المجمعة وقراها والغاط والزلفي وقراه ( قبل فصل الغاط والزلفي عن سدير ) بما يقارب مائة مدينة وقرية ومنها عودة سدير التي كانت أكبر مدن سدير حيث يقول الشاعر :-
العودة أم سدير والمدن حولها
معاش وهي فوق المعاش إيدام
أهلها مغاويرٍ عصاة على العدا
وللجار سهلين الجناب كرام
ويتميز أهلها بالشجاعة حيث يقول أحد شعراء العودة من الوداعين الدواسر :-
من نزل بوراط يومٍ فهو داس الخطر
ندهشه والمحارم تضيع أفكارها
ويقول:
حي قومً نازلينٍ على جال الخطر
في مفيض العتش ملفى الجموع الصايله
كما يقول أحد شعراء العودة:
هاضني يوم بالابرق يشيب إليَّ حضر
عند خشم الزاوية مثل زلزال الرعود
والثميدي بيننا مثل هملول المطر
كل قرم أرخص العمر نجاه الودود
كم صبي بالمعارة تعشاه النسر
دايم تلقى الضواري لمنداته ترود
ومنها تمير وقراه وعشيرة سدير والخطامه والعطار والجنيفي والجنوبية وحوطة سدير والحصون وروضة سدير والداخلة والتويم وجلاجل والمعشبه وجوي والمجمعة وقراها وحرمة والغاط والزلفي وقراه وغيرها وتسكن هذه المنطقة عشرات الألوف من الأسر المتحضرة من جميع قبائل المملكة من الدواسر وقحطان وحرب ومطير وسبيع والسهول وبني تميم والفضول وعنزه وشمر وزعب وبني سليم وعتيبه وهذيل وباهله وغيرها من القبائل
كان رحمه الله قائدا ورئيسا لجميع جيوش هذه المنطقة بالإضافة لإمارة عودة سدير ورد ذكره في عنوان المجد في تاريخ نجد للمؤرخ الشيخ عثمان بن بشر في أحداث سنة 1194 هـ حيث يقول : ((وفيها غزا عبدالله بن محمد بن سعود الزلفي أيضاً وحصل بينهم قتال ثم رجع فلما جاوز بلد رغبه رجع أهل سدير وأهل الوشم فلما وصلوا إلى العتك المعروف بين المحمل وسدير عارضهم سعدون بن عريعر في جموع بني خالد فثارت الخيالة وحصل بينهم ضرب بالبنادق والسيوف وممن قتل في هذه الوقعة حسين بن سعيد أمير العودة ورئيس غزو سدير وعبدالله بن سدحان رئيس غزو الوشم )) .إنتهى كلام المؤرخ بن بشر رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ، ورحم الله الفارس الشجاع الأمير حسين بن سعيد الحسين فقد كان بحق من الرجال الأبطال اللذين يندر أن يجود التاريخ بمثلهم فقد جمع رحمه الله الكرم والأمارة والزعامة بجانب الشجاعة والتقوى
ولم يتبقى من ذريته في الوقت الحاضر سوى أبناء وأحفاد محمد بن حسين رحمه الله وهم زيد بن محمد رحمه الله وله أبناء وأحفاد وعبدالله بن محمد رحمه الله وسلطان بن محمد رحمه الله وله أبناء وأحفاد وعبد الرحمن بن محمد رحمه الله وله أبناء وأحفاد وسعد بن محمد رحمه الله وله أبناء وأحفاد وحسين بن محمد رحمه الله وله أبناء وأحفاد وعثمان بن محمد أطال الله في عمره وله أبناء وأحفاد وكذلك أبناء عمهم زيد وهم عبدالرحمن وعبدالله رحمهم الله ومن ذريتهم زيد بن عبد الرحمن بن زيد الحسين رحمه الله وله أبناء وأحفاد وعبدالله بن عبدالرحمن بن زيد رحمه الله وله أبناء وأحفاد وأبناء عبدالله بن زيد رحم الله أمواتهم وأمد في أعمار أحيائهم على الدين والتقوى والصلاح وجميع المسلمين
ومن مشاهيرهم الذين كان لهم أثر في التعليم الديني في عودة سدير في تاريخها الحديث والمعاصر الشيخ عبد الله بن محمد بن حسين الحسين ، وهو مشهور بقراءته وخطه وهو من علماء النصف الأول من القرن الرابع عشر
ومن العلماء الذين كان لهم مساهمة في التعليم الشيخ سعد بن محمد بن حسين الحسين الذي سبق ذكره وهو عالم جليل تخرج على يديه جيل وقد توفي رحمه الله
ومنهم الأستاذ الدكتور محمد بن سعد بن محمد الحسين أستاذ الدراسات العليا بجامعة الإمام، وهو أديب وكاتب معروف ألَّف العشرات من المؤلفات في الأدب، وكان له إسهام في الحركة العلمية والثقافية
قصة خروج الشيخ شماس الوداعين من وادي الدواسر وحلولة في عودة سدير ثم خروجه مع أحد أبنائه إلى القصيم وإنشاء ذريته بلدة الشماس ثم مدينة الشماسية وعودة بعضهم للمحمل والشعيب وإنشائهم لعدد من البلدان :-
خرج شماس الودعاني وإبنيه حسين وحسن وبعض جماعته من الوادي في زمن قديم ربما حوالي ستمائة سنة تنقص أو تزيد وقد حلوا أولاً في عودة سدير وحصل لهم قصة مع أميرها في ذلك الوقت وأهلها ثم بعد ذلك رحل مع ولده حسن إلى القصيم وأسس حي الشماس ثم أسس بعض جماعته الشماسية وإنتقلوا لها وعاد بعضهم إلى الشعيب قرب المحمل وأسسوا وعمروا عدة بلدات أما حسين فقد بقي في عودة سدير وتأمر فيها في قصص وأحداث شيقة لهم منذ خروجهم من الوادي ربما يكون في بعضها شيء من المبالغة ولكنها صحيحة في مجملها وفيما يلي سوف أقوم بإيراد ماسمعته من بعض كبار السن عن هذه القصص والحوادث وهي كالتالي :يقال أن الشيخ شماس الوداعين الدوسري كان يسكن إحدى قرى الوادي ويقال أنه وبعض جماعته بينهم حزازات على الإمارة ولكن وبرغم نزاعاتهم فإنهم ولشدة كرمهم ونظراً لأن الوادي مر عليه سنين من الجدب أضعف الحلال من الأغنام وغيرها فقد إتفقوا هو وإثنان من بني عمه على أنه إذا جاء أحدهم ضيف فإنه يأخذ من غنم الشخص الآخروليس من غنمه وقد سميوا لذلك ( هل المثلوثه ) وكانت الحكمة في ذلك أنه إذا أخذ من غنم غيره فإنه سيحرص على إختيار الشاة السمينة والطيبة وهو سيفعل ذلك بالتأكيد إذا إختار من غنمه نظراً لشدة كرمهم ولكن زيادة في الحرص وخوفاً من ضعف النفس البشرية وحرصاً على إكرام ضيوفهم المهم أن خلافاتهم القديمة تجددت وبدأت تظهر على السطح وصدف أن أحدهم كان عنده ضيوف فأتى إلى شماس ومعه إخوته يطلب إحدى الجمال لذبحها للضيف وكان شماس وأخيه يعملون في مزرعة لهم قرب البئرومعهم ناقة طيبة وعليها الرشاء لسحب الماء من البئر فقال له أن الإتفاق على الغنم وليس على الجمال فأصر إبن عمه وبطريقة إستفزازية على أن يعطيه أحد الجمال وكانشماس لايهتم بذلك لو كانت النوايا طيبة ولكنه يعلم أنه طلب إستفزازي فقال لامانع سوف أذهب معك لتختار ماتريد فقال له أريد هذه الناقة الطيبة التي عليها الرشاء فعلم شماس أن المقصود إستفزازه وأنهم ينوون الشر فقال لامانع سوف أذهب وأضع الرشاءعنها وأسلمها لك فذهب بها إلى آخر المنحاة ولما خرج الغرب من البئر وضع الرشاء عنها ثم قفل بها راجعاً وعندما رأوه أيقنوا بإستسلامه وهذ الإستسلام إن حصل فإنه لن يقف عند حد وسوف يترتب عليه تنازلات أكبر في المستقبل عند ذلك وضعوا أسلحتهم واستندوا على جدار البئر وكان أخيه يعلم أنه ليس فيه شعرة من الخوف فعرف ماينوي فلما أقبل وقرب منهم أشار إلى أخيه وفي لحظة في غفلة منهم جمع أسلحتهم بسرعة وضمها على صدره ورماها في البئر بسرعة خاطفة ولما رآه أخيه ركض مسرعاً وورد عليهم من الأمام وأخيه من الخلف وحصل بينهم ضرب وجراحات عندها علم شماس أن النزاعات سوف تتجدد وتعود بحدة وربما حصل قتل وسالت دماء فالخلاف قديم وحصل ما أثاره مرة أخرى فقام بجمع أخوانه وبعض أنسابه وأصهاره وأبناء إخوته وأخبرهم بعزمه على الرحيل من الوادي حقناً للدماء وشحاً بأبناء عمه رغم الخلافات نظراً لحميته وصلته وحبه لهم . المهم أنه قام وفي مدة أيام بسيطة بعرض أملاكه وأملاك ذويه المقربين للبيع ورحل يرافقه إبنيه حسين وحسن وإخوانه وبعض أقاربه وأصبح يتنقل وهو ليس في عجلة من أمره رغبة في العثور على مكان مناسب وكانت معه الكثير من الإبل والغنم وفي ربيع السنة التالية وصل إلى سدير وربع قريب من العودة وفي ليلة ممطرة وشديدة البرد ذهب أبنائه حسين وحسن للبحث عن إبلهم التي ضاعت ولما حل الظلام صادف قربهم من العودة فدخلوها قبل أن تقفل أبوابها في الليل كعادة القرى في ذلك الوقت خوفاً من السرقات والغزو المباغت فلما دخلوا ضافوا عند أمير البلد وكان كبيراً في السن وكانت تلك الليلة شديدة البرودة ومطرها شديد ولما دخلوا وصلوا المغرب أصر عليهم الأمير على العشاء و المبيت عنده كون الأبواب تم إغلاقها ولصعوبة عودتهم في الليل والبرد والمطر الشديد ويقال أن هذا الأمير من أسرة بني تميم وكانوا من سكان عودة سدير قبل أن يسكنها الدواسر المهم أن هذا الأمير كان وحيداً وليس له إلا إبنتين وقد قتل جميع أبنائه وإخوانه في نزاعات على السيل مع أهل العودة الآخرين وأصبح أميراً بالإسم فقط وبدون سلطة كما أنهم غلبوه على مجاري السيل وحرفوها عن نخله مع العلم بأن موقع بيته عند مدخل عودة سدير على اليسار بعد بوابتها الكبيرة التي تسمى باب البر وقد تهدم وبني مكانه بيت من الطين لايزال موجوداً إلى اليوم أما النخل فلا يزال موجوداً إلىاليوم ويسمى الخريفية المهم أنهم كانوا يجلسون في مايسمى الصفه وهي غرفه تقع في الدور الأرضي من البيت وتستخدم لتخزين بعض الأشياء كما تستخدم وقت الشتاء نظراً لأنها تتميز بالدفء وقد أمر الأمير بناته بإعداد العشاء للضيوف وأثناء إنتظار العشاء لاحظ الضيوف وهم حسين وحسن بأن إحدى البنات تخرج كل فترة ثم تعود وتدخل متستره وتهمس في إذن أبيها ثم تخرج وعندما حصل ذلك للمرة الثالثة لم يتمالك الأب نفسه فبكى وعند ذلك حلف الضيوف أن لا يمدوا أيديهم في الأكل إلا بعد أن يعلموا بالقصة عندها أخبرهم الأمير بأن أهل العودة قد حرفوا السيل عن نخله وبأن نخله سوف يموت من العطش ومن المعلوم بأن الناس كانوا يتقاتلون على المسايل في بعض الأحيان ومن المعلوم كذلك أن أهل نجد والفلاحين بصفة عامة تنبت غروسهم في قلوبهم المهم قالو له إنتظر وسف تسر بإذن الله وخرجوا من عنده وقامو يمشون في الظلام وكان يقف عند مجرى كل وضيمة للسيل واحد من أهل البلد لتغيير مسار السيل فكانوا كلما لقوا واحداً ذبحوه ورموه في السيل دون أن يدري البقيه وعندما ذبحوا مايقارب الستة أشخاص عادوا في ظلام الليل وأكلوا عشائهم بسرعة وفي هذه الأثناء دخلت إحدى البنات كالعادة وهمست في أذن أبيها فقال لها وكان أعمى البصر خذي يدي وخرج معها ولما وقف على مجرى السيل ولمس السيل بيده تعجب وعندها قالت له البنت أن السيل يخالطه دم وقد كانوا تعمدوا رمي بعض الجثث قريباً من عراص نخل مضيفهم عندها علم الأمير بما حصل فرجع للبيت وقال لهم ماذا عملتم فأخبروه القصة وقالوا لا عليك ربعنا في العتك واجد وانت محد بيضن إنك تقدر تسوي فعل مثل هذا فقاللهم ماذا تريدون وكان عنده جدار يستند عليه فقال لهم أنه قد بني على تنكه من الذهب وطلب منهم نقض الجدار وأخذه فقالوا لانريد إلاالبنات فقال لن أجد أطيب ولا أشجع منكم ونادى إحدى البنات وطلب منها أن تأخذ السراج وتذهب للإمام الذي يعقد النكاح وطلب من أحدهم بأن يمشي ورائها حتى تعود بالإمام ولما وصل الإمام عقد لحسين وحسن على البنتين ثم قاموا وتسلقوا السور بالليل وذهبوا ولم يصبح الصبح إلا وهم عند جماعتهم فأخبروهم القصة أما أهل العودة فلما جاء الصبح علموا بما حصل ولكنهم لم يتوصلوا إلى من فعل ذلك وتوقعوا أن يكون أحد من خارج البلد وعندما أتى الصباح وكان يوافق يوم جمعة أتى الدواسر ومعهم الشيخ شماس وإبنيه حسين وحسن وجماعته فملئوا المسجد واستقروا في العودة مدة من الزمن ثم تفرقوا أما شماس فقد تأمر في عودة سدير ثم بعد ذلك خلف إبنه حسين في الإمارة ورحل مع حسن إلى بريدة وأسس حي الشماس ثم أسس بعض جماعته الشماسية وإنتقلوا لها وعاد بعضهم إلى الشعيب قرب المحمل وأسسوا وعمروا عدة بلدات منها الصفرات ودقله والقرينه أما حسين فقد إستمرت ذريته في عودة سدير إلى اليوم ومنهم أسر ( الحسين والدباس والراجح والشويش والزيد والفيصل والسعيد والضويحي ) وتولوا الإمارة في العودة حتى وقت قريب .
نبذة عن حاضرة الدواسر في نجد :-
حاضرة الدواسر في سدير والمحمل والقصيم ، بيوت حسب ونسب ، وورثة عز ونوماس ، تقلدوا الإمارة ، وتحلوا بالشجاعة ، وحازوا المجد والسؤدد ، أهل سيف ومنسف ، وسنان وعنان ، بنوا المدن والقرى ، وشيدوا الأسوار والحصون ، وأقاموا المساجد ودور العلم ، وغرسوا النخيل ، وإمتلكوا الأراضي والمزارع ، والخيل والجمال وسائر الأنعام ، وحموها ودافعوا عنها ، حموا حدودهم ومراعيهم عن الرعاة من البادية وكانت حدود كل مدينة أو قرية تمتد إلى مايقارب الأربعون كيلو متراً ، فعودة سدير على سبيل المثال حمت الأودية والشعاب والمراعي حيث حموا وادي وراط العظيم أو مايطلق عليه (أراط ) في الجاهلية حيث يقول أحد شجعان عودة سدير من الوداعين الدواسر في قصيدة حربية طويلة بعد نزول إحدى القبائل فيه وقيام أهل العودة بحربهم وتشديدهم أي ترحيلهم بالقول :
من نزل بوراط يومٍ فهو داس الخطر
ندهشه والمحارم تضيع أفكارها
ويقول:
حي قومً نازلينٍ على جال الخطر
في مفيض العتش ملفى الجموع الصايله
وقال الشاعر:
العودة أم سدير والمدن حولها
معاش وهي فوق المعاش إيدام
أهلها مغاويرٍ عصاة على العدا
وللجار سهلين الجناب كرام
ومما حموه من الأراضي خشم الزاوية في أسفل أراط من الناحية الشمالية الشرقية، والزاوية إسم موضع حصرته الجبال، ويطل على الزاوية أنف جبل بارز، ولذلك سمي أنف الجبل خشم الزاوية، وفي اللغة: الخيشوم جزء من قصبة الأنف، خياشيم الجبال أنوفها، وخشم الزاوية مرعى لأهل العودة، فالإبل والأغنام ترعى في هذا المكان، وفي فصل الربيع تخضر الأرض ويطيب المرعى، فيحدث النزاع بين أهل العودة والبادية، وقد سجل الشعر بعض ما جرى بين أهل العودة وأعدائهم، يقول أحد شعراء العودة:
هاضني يوم بالابرق يشيب إليَّ حضر
عند خشم الزاوية مثل زلزال الرعود
والثميدي بيننا مثل هملول المطر
كل قرم أرخص العمر نجاه الودود
مع غلامٍ ميمر الحرب سكان الخطر
عزوته يوم الملاقا يقول اولاد عود
سامعينٍ طايعينٍ إلى منه ومر
ياردون الموت ورد الضوامي للعدود
سلاحهم صنع الفرنجي معه ملح القهر
معتبينه للملاقا وضربٍ بالركود
كم صبي بالمعارة تعشاه النسر
دايم تلقى الضواري لمنداته ترود
كما حموا غيره من الوديان والأراضي الشاسعة والبعول مثل الطوقي والودي وجماز والرميمي والمشراة وغيرها ، كانوا يزرعون القمح فينموا على ماء المطر لا يقربه أحد ولا ترعاه ماشية لا لبادية ولا لحاضرة ، وكانت حدودهم محمية لا يسكنها أحد وفي حالة تواجد بعض البوادي فيها دون إذنهم ، يلبسون السلاح ويخرجون بعدة الحرب فيشددون من نزل من القبائل بغير أمرهم ثم يؤدون العرضة النجدية بعد ذلك .
وقد أورد (الهمداني) في ((صفة جزيرة العرب )) وصف موقع عودة سدير من قوله: (ثم تقفز من العتك في بطن ذي أراط تستند في عارض الفقي فأول قراه جمّاز وهي ربابية ملكانية عدوية من رهط ذي الرمّة ثم تمضي في بطن الفقي وهو وادٍ كثير النخل والآبار ) . وربما يكون اسم جمّاز مأخوذاً من جمّاز بن العنبر بن عمرو التميمي وقد سكن بنو عنبر وادي الفقي بعد هزيمة مسيلمة في اليمامة. قال الهمداني : (وكذلك جماز سوق في قرية عظيمة أيضاً) . وجماز هي حي من أحياء العودة القديمة تقع عودة سدير في السفوح الشرقية من طويق وفي الجانب الغربي من العتك الكبير وتشغل مساحات واسعة من وادي سدير (الفقي قديماً) وهي تبعد عن مدينة الرياض160 كيلو متر تقريباً من الناحية الشمالية الغربية وموقعها في أسفل الوادي أتاح لها وجود مساحات صالحة للزراعة والرعي سواء كان ذلك في الوادي نفسه أو في الروضات القريبة منها فالعتك الكبير الذي تطل عليه العودة من الناحية الغربية يشتمل على مراعي جيدة وفي الناحية الجنوبية يتاخمها وادي أراط الغني بمراعيه المتوافرة هذا الموقع الذي تتميز به العودة بالنسبة لجاراتها من وادي الفقي وقراه له سلبيات لا تنكر فخصوبة المراعي المجاورة للعودة تغري البدو بالحلول فيها في أيام الربيع فيحدث النزاع بين سكان البلدة والبدو وفي العصور الماضية عندما كان الأمن مفقوداً في الجزيرة العربية كانت هجمات البدو على العودة أمراً مألوفاً لأن العتك معبر معروف في جبل طويق تسلكه البادية القادمة من جنوب نجد والمتجهة إلى الدهناء والصمان أو القادمة من الصمان والدهناء والمتجهة إلى جنوبي نجد وهذه الهجمات المستمرة هي التي جعلت سكان البلد يحصنونها بالحوامي والأسوار العظيمة التي لا تزال شامخة توحي بصد المهاجمين ورد المعتدين كما حصلت معارك كبيرة بين أهل العودة وبعض القبائل البدويةإنتصر أهل العودة فيها وردوا إبلهم أو أغنامهم ومنها ماحصل عندما أخذ العجمان غنم لأهل العودة فلحقوهم وأدركوهم في شعيب الطوقي فجر عيد الأضحى وحصل معركةعظيمة إمتدت من الصباح الى قريب المغرب وأستطاع أهل العودة قتل عدد من العجمان وقتلوا زعيمهم بن فرثان والقصة كما يلي :-
كان هناك فريق من العجمان وأميرهم ابن فرثان عزموا على أخذ بعض الإبل أوالغنم فحذرهم أحد العارفين من أخذ غنم أهل عودة سدير وقال أنه لايؤخذ لهم شيئ وأنهم يفكون حلالهم ويردون الزعيمه المهم أنهم حاولوا أن يتجنبوا عودة سدير ويغيرون على حلال غيرهم إلا أنهم أخذوا غنم أهل العودة حوالي ثمانمائة طرف في شعيب العتك وهم لايدرون أنها لأهل العودة وعندما علم أهل العودة بذلك عزموا على تعقب القوم وفك حلالهم فإجتمع منهم خمسون رجلاً إلا أنهم رأوا أن بعضهم من كبار السن وبعضهم من الصغار فانتقوا منهم ثلاثين من المجربين للمعارك وركبوا على ثلاثين مطيه ولحقوا القوم وعندما مروا الخفس رأهم السهول فقالوا سنأخذهم فعرف أمير السهول في ذلك الوقت أنهم أهل العودة فأشار عليهم بأن لايواجهونهم وقال هذولا أهل العودة لابسين أكفانهم ولاحقين القوم بيفكون حلالهم فتجنبوهم وعندما وصل أهل العودة شعيب الطوقي وجدوا العجمان وهم مضحين والقدور تطبخ من لحم الغنم اللي نهبوها وهم يضنون أن الحضر لن يطلبونهم كل هذه المسافة الطويلة المهم أنهم رأوا أهل العودة مقبلين من بعيد فأخذوا يرمونهم فلما سمع أهل العودة الرمي ورأوا دخان البنادق من بعيد نصوها والعجمان مستمرين في الرمي وأهل العودة مقبلين عليهم فلما قرب منهم أهل العودة عقلوا ابلهم محاجي وكان معهم بنادق صمع فاتفقوا على أن يطلقونها في وقت واحد حتى إذا ثار الغبار ودخان البارود هجموا هجمة رجل واحد وهذا ماحصل فعندما أطلقوا النار وتبادلوا الرمي بالبنادق وكان الخد اللي كانوا فيه العجمان مستوي مثل راحة اليد فتراجعوا فقام أهل العودة وتركوا المحاجي وبدأ الرمي من قريب وقتل أهل العودة زعيم العجمان ابن فرثان عندها تزعزعوا فوردوا عليهم أهل العودة وبدأ الضرب بالسيوف والشلف والخناجر وكان العجمان يردون أهل العودة الى إبلهم ثم يتزاهمون أهل العودة ويردونهم لقدورهم حتى كثر القتل في العجمان فانهزموا فلحقهم أهل العودة حتى غابت الشمس ثم رجعوا وعطبوا المصوبين وحملوهم على اللي بقي من الركايب حي ودفنوا الميتين ورجعوا للعودة .
وبعد هذه الوقعة صدف أن الملك عبد العزيز كان عائداً من إحدى غزواته فمر بالمكان الذي جرت فيه المعركة فأخذ يتبع أثر القوم فتارة يمشي مع أثر أهل العودة حتى يصل لمكان قدور العجمان ثم يعود مع الأثر مرة ثانية حتى يصل إلى إبل أهل العودة اللي صوبت في المعركة وهو يتعجب من ذلك حيث أن الأثر يبين أن المعركة شديدة والقتلى كثر والقوم متقاربين والخد مستوي فسأل الملك عن هؤلاء القوم وقال انا أعرف وسوم كل القبايل الا هالوسم ماعرفته فصدف أن أحد أهالي عودة سدير وهو الشجاع الشاعر حمد بن علي الفواز مرافقاً له في تلك الغزوة فأخبره بالذي حدث فتعجب حسب قول الرواة من فعل أهل العودة ومن مسيرهم هذه المسافة الطويلة في طلب حلالهم وخاصة عندما علم بأن عددهم ثلاثين رجال على ثلاثين مطية وأن عدد العجمان أكثر من مائة وخمسين رجال وكيف أنهم لحقوهم كل هذه المسافة ثم واجهوهم في خد مستوي ليس فيه مكان لإتقاء الرصاص ثم تغلبوا عليهم وهم أضعافهم وافتكوا حلالهم ورجعوا إلى بلدهم ويروى أنه قال ليت معي ميه والا خمسين من أصحاب هالجيش المذبح يقصد ابل أهل العودة اللي عقلوها محاجي ويكفونني عن حضركم وبدوكم وقال الملك عبدالعزيز لن نبرح هذا المكان إلا بعد أن نعرض فيه فتقدم حمد بن فواز وقد كان نظم قصيدة بهذه المناسبة وأدوا العرضة
يقول حمد بن فواز :
الرقيبه قام ينخى ويومي
قال يالصبيان ياهل الحميه
قال دنوا كل حمراً ردومِ
وانقوا اللي عالجوا كل هيه
لارموا باكوارهن الهدومِ
وكل قرمٍ بدا ينخى خويه
بشروا طيرٍن علينا يحومِ
ولد ابن فرثان ساحت دميه
وضبعة الطوقي وذيب الحزومِ
عيدوا له في نهار الضحيه
والقصة الثانية كان الملك عبدالعزيز في الحجاز وكان الوقت بعد موسم الحج وعندما عزم حجاج نجد على العودة طلب منهم الملك عبد العزيز البقاء لحاجته لهم في الغزو ولم يسمح بالمغادرة إلا لمن أبدى عذره بأن معه نساء لإيصالهن فرغب بعض الذين ليس معهم مرافقين الإعتذار عن الغزوا والعودة لديارهم حيث أنهم مرهقين من الحج ومن الطريق والجو حار
فقال حمد بن فواز هذه القصيدة :
يوم ان ابوتركي ومر بالجهادِ
أفكرت بوجيه النشاما غدت سود
الي تعذر صار عذره سدادِ
وش عذرنا ياللي على ضمر قود
حيلٍ الى اوحت حس صوت الطرادِ
لكن يطردها من الحشو مفرود
والثانيه للحرب صاح المنادي
حرايبٍ فيها ابيض السيف مجرود
حرايبٍ فيها يضيع العدادِ
لو كثروا فيها البيارق تبي زود
وطيورن يطيرن كنهن الحنادي
وسبع الدول الي ملابيسهم سود
يالله يا الخلاق رب العبادِ
يارافع الرايات يامبهل الجود
انك تعز الدين واهل الجهادِ
ومن كان له في جنة الخلد مقصود

منتهاها
04-30-2010, 12:46 AM
أسرة آل حسين من آل شماس من الوداعين من قبيلة الدواسر

والنعم

مزيقياء
05-21-2011, 04:09 PM
أسرة آل حسين من آل شماس من الوداعين من قبيلة الدواسر

والنعم

شكراً جزيلاً على المشاركة والتعليق
والنعم فيكم وماعليكم زود
تحياتي

مناحي المصارير
07-10-2011, 08:35 PM
أسرة آل حسين من آل شماس من الوداعين من قبيلة الدواسر

والنعم