ابو دريع
05-15-2005, 02:35 PM
قراءة في كتاب الديباج الخسرواني في اخبار أعيان المخلاف السليماني
اسم الكتاب: الديباج الخسرواني في أخبار أعيان المخلاف السليماني.
المؤلف: الحسن بن أحمد عبدالله عاكش الضمدي.
المحقق: أ.د. إسماعيل بن محمد البشري.
طباعة: دارة الملك عبدالعزيز في الرياض.
سنة النشر 1424هـ.
يتناول هذا الكتاب فترة من أهم وأخصب فترات تاريخ المخلاف السليماني على وجه الخصوص وتاريخ جنوب غرب الجزيرة العربية على وجه العموم في العصر الحديث إذ تناول تاريخ هذه المنطقة من سنة 1217 إلى 1270هـ، وإذا كانت حوادث المخلاف السليماني وعلاقة حكامه الأشراف آل خيرات بجيرانهم من الشمال والجنوب وغيرهم، من سنة 1214 إلى 1225هـ قد وردت مفصلة في كتاب نفح العود في سيرة الشريف حمود للمؤرخ عبدالرحمن بن أحمد البهكلي، فإن المؤرخ عاكش قد انفرد بتدوين حوادث المخلاف السليماني وعلاقة أمرائه بالوحدات السياسية المجاورة للمخلاف أو التي لها اهتمام بالمخلاف السليماني من خارج الجزيرة العربية.
ويعتبر هذا الكتاب هو المصدر الأول لها بالإضافة إلى مؤلفات عاكش الأخرى التي ركزت على الجوانب العلمية، وقد قام بنفسه محقق هذا الكتاب بتحقيقها، وقد وضح محقق الكتاب أهمية هذا الكتاب في دراساته على الكتاب مما لا يدع مجالاً لإضافة بشيء في هذا الخصوص.
أما مؤلف هذا الكتاب وهو المؤرخ العلامة الحسن بن أحمد عاكش الضمدي عالم المخلاف السليماني ومؤرخه في القرن الثالث عشر، وقد عرف به المحقق تعريفاً شاملاً في تحقيقه لكتاب حدائق الزهر في ذكر الأشياح أعيان الدهر مما لا يمكن إضافة شيء عليه، أيضاً.
وأصل هذا الكتاب رسالة علمية حصل بموجبها المحقق على درجة الدكتوراه في التاريخ الحديث من جامعة درم في بريطانيا، ثم أتم ما بقي من الكتاب وقدمه في صورته الكاملة التي هي بين أيدينا.
ومن خلال تصفح الكتاب وقراءته بتأنٍ يدرك المتخصص في تاريخ المخلاف الجهد الذي بذله المحقق في جمع نسخ هذا الكتاب المخطوطة ومقارنته بينها واختياره للنسخة الأصلح للتحقيق ومقارنة بقية النسخ بها، وهو جهد أكاديمي متميز يشكر عليه المحقق، لا سيما وأن تخصصه في تاريخ المخلاف السليماني الحديث وإسهاماته العلمية المتميزة فيه قد وفرت له معلومات تخصصية شاملة لكل جوانب الحياة في المخلاف، وهو ما اتضح جلياً في تحقيقه لهذا الكتاب وانعكس عليه إيجابياً، يلمس ذلك القارئ والباحث المتخصص في تاريخ المخلاف.
والكتاب في مجمله إضافة جديدة وجيدة للمكتبة العربية عامة وتاريخ الجزيرة العربية خاصة لما حواه هذا الكتاب من تناول لكثير من الحوادث التاريخية داخل الجزيرة العربية وخارجها بالإضافة إلى بعض القضايا العلمية والأدبية التي استطرد فيها المؤلف.
وقد أحسنت دارة الملك عبدالعزيز صنعاً بطباعة هذا الكتاب وإخراجه بهذه الصور الجميلة، وجعله في متناول الباحث في تاريخ جنوب الجزيرة العربية الحديث، وهذا يؤكد نظرتها الدقيقة وتميزها في اختيار الكتب التي تقوم بطباعتها ونشرها، وهو ما تجلى جيداً في طباعة هذا الكتاب ليكون من جملة إصداراتها، المتميزة.
ومع هذا الجهد المبذول من المحقق في تحقيق هذا الكتاب، والجهد المشكور أيضاً من الدارة في طباعته ونشره، توجد بعض الملاحظات التي لا بد من ذكرها، وهي ملاحظات لم تكن لتخفى على المحقق الكريم، ولكن يبدو أن ارتباطاته العملية لم توفر له الوقت للنظر في هذا الكتاب مرة أخرى قبل طباعته ونشره، وأجمل أبرز هذه الملاحظات فيما يلي باختصار:
1- المحقق لم يُعرِّف بالمؤلف في دراسته على هذا الكتاب واكتفى بالإشارة إلى ترجمته له في تحقيقه لكتاب حدائق الزهر لنفس المؤلف، وكان الأجدر والأولى التعريف به في هذا الكتاب لأنه ربما أن كثيراً من المطلعين على هذا الكتاب لم يتمكنوا من الحصول على الكتاب الآخر، بالإضافة إلى أن العُرف العلمي يقتضي التعريف بمؤلف الكتاب في الدراسة التي يقوم بها المحقق على الكتاب.
2- التوطئة التاريخية ص 25 إلى 34 كانت مختصرة جداً، وكان من الأفضل التوسع في ذلك لإعطاء صورة أكثر وضوحاً عن أوضاع المخلاف، ويلاحظ أيضاً أن المحقق أهمل الحديث عن الفترة التي أعقبت خروج العثمانيين من المخلاف السليماني في سنة 1036هـ.
أ. أشار إلى فترة حكم الشريف أحمد غالب باختصار شديد لا يتجاوز السطرين، علماً أن الشريف أحمد حكم حوالي خمس سنوات، كانت مليئة بكثير من الحوادث التاريخية.
ب. في ص 27 لم يحدد تاريخ وصول الشريف خيرات إلى المخلاف رغم أن بعض مصادر تاريخ المخلاف حددته بسنة 1076هـ.
ج. في ص 27 ذكر المحقق أن فترة حكم الإمام المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم من 1053 إلى 1108هـ، وهذا غير صحيح ولعله خطأ طباعي والصواب أن نهاية حكمه كانت في سنة 1087هـ، حسبما أجمعت على ذلك المصادر اليمنية، وقد ذكر المحقق التاريخ الصواب عندما عرَّف بالإمام إسماعيل ص 64 حاشية (6).
د. في ص 27 ذكر أن من أسباب خروج الشريف خيرات من مكة إلى المخلاف الاضطرابات السياسية في مكة ووثَّق ذلك من العقيلي، والأولى الإحالة إلى المصادر التي تناولت تاريخ مكة في القرن الحادي عشر الهجري.
هـ. ذكر في ص 29 أن حكم الأشراف آل خيرات قارب القرن من الزمان، والصواب أن حكمهم استمر حوالي 124 سنة من سنة 1041 إلى 1264هـ.
و. في ص 29 تناول فترة الشريف محمد بن أحمد، والتي استمرت من 1154 إلى 1184هـ باختصار شديد، وكان الأولى التوسع في ذلك لوقوع الكثير من الحوادث فيها، وكذلك الجهود، والتي بذلها الشريف محمد لبسط سيطرته على المخلاف السليماني.
ز. في ص 30 تناول أيضاً الخلاف بين أبناء الشريف محمد بن أحمد باختصار شديد، وكان الأولى التوسع في ذلك؛ لأن هذه الخلافات أضعفتهم، وكادت أن تودي بإماراتهم، وانحصر نفوذهم في مدينتي أبي عريش وصبيا.
3- في ص 55 الحاشية (4) و(5)
في الحاشية (4) عرَّف بالقاضي أحمد بن المقبول الأسدي وذكر أنه توفي في سنة 1023هـ، ووثَّق ذلك من بعض المؤلفات الحديثة دون ذكر أي مصدر معاصر لتلك الفترة مثل العقيق اليماني، لعبد الله بن علي النعمان.
ذكر في الحاشية رقم (5) نقلاً عن الزركلي أن القاضي أحمد بن مقبول له كتاب عن المخلاف تناول فيه من سنة 901 إلى 960، فكيف يكون توفي في سنة 1023هـ وله كتاب عن الفترة التي ذكرها الزركلي.
والصواب أن ما ذكر الزركلي ينطبق على القاضي أحمد بن مقبول أبو الفضائل الأسدي (الكبير) المتوفى سنة 964هـ، جد صاحب كتاب الجواهر الحسان.
4- ص 56 حاشية (7) يذكر أن أحمد قانصوة آخر الولاة الجراكسة في اليمن، والصواب العثمانيين لأن الجراكسة من المماليك وقد انتهى الوجود المملوكي في اليمن سنة 945هـ.
5- في ص 58 حاشية (5) ورد في المتن (تزلزلت بأيام الأمير عامر)، وعرَّف الأمير عامر في الحاشية (5) بأنه السلطان عامر بن عبدالوهاب الطاهري رابع سلاطين الدولة الطاهرية، وهذا غير صحيح، والصواب أنه عامر العزيز آخر أمراء الدولة القطبية في المخلاف السليماني، يُنظر العقيق اليماني للنعمان.
6- في ص 63 يوجد خلط بين المماليك والعثمانيين وفترة حكمهم وكان الأحرى بالمحقق توضيح ذلك.
7- ص 100 يذكر عاكش أن الأمير عبد الوهاب بن عامر عسير استأذن الأمير سعود بن عبد العزيز في قتال الشريف حمود وهو ما أسفر عن معركة أبي عريش في سنة 1217هـ، وهذا غير صواب، والصواب أنه استأذن الإمام عبد العزيز لأن الإمام سعود تولى الإمامة بعد وفاة والده في سنة 1218هـ، بينما معركة أبي عريش في سنة 1217هـ.
8- ص 134 البيتان اللذان في آخر الصفحة في غير موضعهما ولعلهما يأتيان بعد كلمة الهاشمية.
9- في ص 189 يذكر المؤلف أن الشريف حمود حج إلى مكة، المفترض للمحقق تحديد تاريخ هذا الحج، وهل هو قبل توليه الإمارة أم بعده.
وغير ذلك من الملاحظات التي لا يمكن استيعابها في هذه العجالة، وهذه الملاحظات لا تقلل بأي حال من الأحوال من الجهد المبذول والمشكور في تحقيق وإخراج هذا الكتاب.
د. علي بن حسين الصميلي
كلية المعلمين بجازان
اسم الكتاب: الديباج الخسرواني في أخبار أعيان المخلاف السليماني.
المؤلف: الحسن بن أحمد عبدالله عاكش الضمدي.
المحقق: أ.د. إسماعيل بن محمد البشري.
طباعة: دارة الملك عبدالعزيز في الرياض.
سنة النشر 1424هـ.
يتناول هذا الكتاب فترة من أهم وأخصب فترات تاريخ المخلاف السليماني على وجه الخصوص وتاريخ جنوب غرب الجزيرة العربية على وجه العموم في العصر الحديث إذ تناول تاريخ هذه المنطقة من سنة 1217 إلى 1270هـ، وإذا كانت حوادث المخلاف السليماني وعلاقة حكامه الأشراف آل خيرات بجيرانهم من الشمال والجنوب وغيرهم، من سنة 1214 إلى 1225هـ قد وردت مفصلة في كتاب نفح العود في سيرة الشريف حمود للمؤرخ عبدالرحمن بن أحمد البهكلي، فإن المؤرخ عاكش قد انفرد بتدوين حوادث المخلاف السليماني وعلاقة أمرائه بالوحدات السياسية المجاورة للمخلاف أو التي لها اهتمام بالمخلاف السليماني من خارج الجزيرة العربية.
ويعتبر هذا الكتاب هو المصدر الأول لها بالإضافة إلى مؤلفات عاكش الأخرى التي ركزت على الجوانب العلمية، وقد قام بنفسه محقق هذا الكتاب بتحقيقها، وقد وضح محقق الكتاب أهمية هذا الكتاب في دراساته على الكتاب مما لا يدع مجالاً لإضافة بشيء في هذا الخصوص.
أما مؤلف هذا الكتاب وهو المؤرخ العلامة الحسن بن أحمد عاكش الضمدي عالم المخلاف السليماني ومؤرخه في القرن الثالث عشر، وقد عرف به المحقق تعريفاً شاملاً في تحقيقه لكتاب حدائق الزهر في ذكر الأشياح أعيان الدهر مما لا يمكن إضافة شيء عليه، أيضاً.
وأصل هذا الكتاب رسالة علمية حصل بموجبها المحقق على درجة الدكتوراه في التاريخ الحديث من جامعة درم في بريطانيا، ثم أتم ما بقي من الكتاب وقدمه في صورته الكاملة التي هي بين أيدينا.
ومن خلال تصفح الكتاب وقراءته بتأنٍ يدرك المتخصص في تاريخ المخلاف الجهد الذي بذله المحقق في جمع نسخ هذا الكتاب المخطوطة ومقارنته بينها واختياره للنسخة الأصلح للتحقيق ومقارنة بقية النسخ بها، وهو جهد أكاديمي متميز يشكر عليه المحقق، لا سيما وأن تخصصه في تاريخ المخلاف السليماني الحديث وإسهاماته العلمية المتميزة فيه قد وفرت له معلومات تخصصية شاملة لكل جوانب الحياة في المخلاف، وهو ما اتضح جلياً في تحقيقه لهذا الكتاب وانعكس عليه إيجابياً، يلمس ذلك القارئ والباحث المتخصص في تاريخ المخلاف.
والكتاب في مجمله إضافة جديدة وجيدة للمكتبة العربية عامة وتاريخ الجزيرة العربية خاصة لما حواه هذا الكتاب من تناول لكثير من الحوادث التاريخية داخل الجزيرة العربية وخارجها بالإضافة إلى بعض القضايا العلمية والأدبية التي استطرد فيها المؤلف.
وقد أحسنت دارة الملك عبدالعزيز صنعاً بطباعة هذا الكتاب وإخراجه بهذه الصور الجميلة، وجعله في متناول الباحث في تاريخ جنوب الجزيرة العربية الحديث، وهذا يؤكد نظرتها الدقيقة وتميزها في اختيار الكتب التي تقوم بطباعتها ونشرها، وهو ما تجلى جيداً في طباعة هذا الكتاب ليكون من جملة إصداراتها، المتميزة.
ومع هذا الجهد المبذول من المحقق في تحقيق هذا الكتاب، والجهد المشكور أيضاً من الدارة في طباعته ونشره، توجد بعض الملاحظات التي لا بد من ذكرها، وهي ملاحظات لم تكن لتخفى على المحقق الكريم، ولكن يبدو أن ارتباطاته العملية لم توفر له الوقت للنظر في هذا الكتاب مرة أخرى قبل طباعته ونشره، وأجمل أبرز هذه الملاحظات فيما يلي باختصار:
1- المحقق لم يُعرِّف بالمؤلف في دراسته على هذا الكتاب واكتفى بالإشارة إلى ترجمته له في تحقيقه لكتاب حدائق الزهر لنفس المؤلف، وكان الأجدر والأولى التعريف به في هذا الكتاب لأنه ربما أن كثيراً من المطلعين على هذا الكتاب لم يتمكنوا من الحصول على الكتاب الآخر، بالإضافة إلى أن العُرف العلمي يقتضي التعريف بمؤلف الكتاب في الدراسة التي يقوم بها المحقق على الكتاب.
2- التوطئة التاريخية ص 25 إلى 34 كانت مختصرة جداً، وكان من الأفضل التوسع في ذلك لإعطاء صورة أكثر وضوحاً عن أوضاع المخلاف، ويلاحظ أيضاً أن المحقق أهمل الحديث عن الفترة التي أعقبت خروج العثمانيين من المخلاف السليماني في سنة 1036هـ.
أ. أشار إلى فترة حكم الشريف أحمد غالب باختصار شديد لا يتجاوز السطرين، علماً أن الشريف أحمد حكم حوالي خمس سنوات، كانت مليئة بكثير من الحوادث التاريخية.
ب. في ص 27 لم يحدد تاريخ وصول الشريف خيرات إلى المخلاف رغم أن بعض مصادر تاريخ المخلاف حددته بسنة 1076هـ.
ج. في ص 27 ذكر المحقق أن فترة حكم الإمام المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم من 1053 إلى 1108هـ، وهذا غير صحيح ولعله خطأ طباعي والصواب أن نهاية حكمه كانت في سنة 1087هـ، حسبما أجمعت على ذلك المصادر اليمنية، وقد ذكر المحقق التاريخ الصواب عندما عرَّف بالإمام إسماعيل ص 64 حاشية (6).
د. في ص 27 ذكر أن من أسباب خروج الشريف خيرات من مكة إلى المخلاف الاضطرابات السياسية في مكة ووثَّق ذلك من العقيلي، والأولى الإحالة إلى المصادر التي تناولت تاريخ مكة في القرن الحادي عشر الهجري.
هـ. ذكر في ص 29 أن حكم الأشراف آل خيرات قارب القرن من الزمان، والصواب أن حكمهم استمر حوالي 124 سنة من سنة 1041 إلى 1264هـ.
و. في ص 29 تناول فترة الشريف محمد بن أحمد، والتي استمرت من 1154 إلى 1184هـ باختصار شديد، وكان الأولى التوسع في ذلك لوقوع الكثير من الحوادث فيها، وكذلك الجهود، والتي بذلها الشريف محمد لبسط سيطرته على المخلاف السليماني.
ز. في ص 30 تناول أيضاً الخلاف بين أبناء الشريف محمد بن أحمد باختصار شديد، وكان الأولى التوسع في ذلك؛ لأن هذه الخلافات أضعفتهم، وكادت أن تودي بإماراتهم، وانحصر نفوذهم في مدينتي أبي عريش وصبيا.
3- في ص 55 الحاشية (4) و(5)
في الحاشية (4) عرَّف بالقاضي أحمد بن المقبول الأسدي وذكر أنه توفي في سنة 1023هـ، ووثَّق ذلك من بعض المؤلفات الحديثة دون ذكر أي مصدر معاصر لتلك الفترة مثل العقيق اليماني، لعبد الله بن علي النعمان.
ذكر في الحاشية رقم (5) نقلاً عن الزركلي أن القاضي أحمد بن مقبول له كتاب عن المخلاف تناول فيه من سنة 901 إلى 960، فكيف يكون توفي في سنة 1023هـ وله كتاب عن الفترة التي ذكرها الزركلي.
والصواب أن ما ذكر الزركلي ينطبق على القاضي أحمد بن مقبول أبو الفضائل الأسدي (الكبير) المتوفى سنة 964هـ، جد صاحب كتاب الجواهر الحسان.
4- ص 56 حاشية (7) يذكر أن أحمد قانصوة آخر الولاة الجراكسة في اليمن، والصواب العثمانيين لأن الجراكسة من المماليك وقد انتهى الوجود المملوكي في اليمن سنة 945هـ.
5- في ص 58 حاشية (5) ورد في المتن (تزلزلت بأيام الأمير عامر)، وعرَّف الأمير عامر في الحاشية (5) بأنه السلطان عامر بن عبدالوهاب الطاهري رابع سلاطين الدولة الطاهرية، وهذا غير صحيح، والصواب أنه عامر العزيز آخر أمراء الدولة القطبية في المخلاف السليماني، يُنظر العقيق اليماني للنعمان.
6- في ص 63 يوجد خلط بين المماليك والعثمانيين وفترة حكمهم وكان الأحرى بالمحقق توضيح ذلك.
7- ص 100 يذكر عاكش أن الأمير عبد الوهاب بن عامر عسير استأذن الأمير سعود بن عبد العزيز في قتال الشريف حمود وهو ما أسفر عن معركة أبي عريش في سنة 1217هـ، وهذا غير صواب، والصواب أنه استأذن الإمام عبد العزيز لأن الإمام سعود تولى الإمامة بعد وفاة والده في سنة 1218هـ، بينما معركة أبي عريش في سنة 1217هـ.
8- ص 134 البيتان اللذان في آخر الصفحة في غير موضعهما ولعلهما يأتيان بعد كلمة الهاشمية.
9- في ص 189 يذكر المؤلف أن الشريف حمود حج إلى مكة، المفترض للمحقق تحديد تاريخ هذا الحج، وهل هو قبل توليه الإمارة أم بعده.
وغير ذلك من الملاحظات التي لا يمكن استيعابها في هذه العجالة، وهذه الملاحظات لا تقلل بأي حال من الأحوال من الجهد المبذول والمشكور في تحقيق وإخراج هذا الكتاب.
د. علي بن حسين الصميلي
كلية المعلمين بجازان