الزايدي الجهني
05-30-2010, 01:09 AM
الشيخ فهد بن محمد الحنشل الزايدي الجهني - عقيد وفارس - كان يطمئن علي الحراس وادي غدير بلابرق وحيث كان العربان يحضرون بفصل الصيف في خيبر وينبع النخل ولا يبقى الا الحلال ومن يحرسه كل ليله.. والشيخ كان داهين وكان فيه شخص من قبائل الاخري بدون ذكر اسمها لقد تفق مع الشيخ فهد ان يحرس الغدير مقابل اجر وكذلك
يقوم هذا الشخص بجلب الماء لقبيلته علما ان حراسه الغدير لا بد من اثنين حراس
شخص يحرس المرقاب وهو جبل مطل والآخر يحرس الغدير..
ولكن الشيخ قام هو في المهمه بدل من احد افراد قبيلته لانه حس ان فيه شي
من هذا الرجل اوشخص الذي سمح له بحراسه الغدير وكذلك سمح له باخذ الماء
فقام الشيخ بحراسه واسم الشخص الاخر هو حمير من قبيله 0000000
فحرس حميِّر الغدير.. وهاجمه سبع .. ولم يرد أن يصيبه لأن صوت ( البندق ) يجلب الغزو.. لذلك احتمى بسيفه ولم يبلغ الشيخ فهد محمد الزايدي الجهني بذلك..
وقال لفهد الليلة التي تليها أنا أحرس المرقاب وأنت قم بحراسة الغدير.. ولم يخبره بالسبع..
فحرس الشيخ فهد الزايدي الغدير.. وهاجمه السبع.. ولم يصيبه بالسلاح.. بل احتمى عنه بالسيف.. وقتله..
ثم قال هذه الابيات:
ياحميِّر المرقاب حـذرك تخليـه
خلـك بمرقـاب طويـلاً ونابـي
إن كـان خليتـه عليـه لواليـه
لو هي ثمان من طلوع وغيابـي
ضليت لاما السبر زلـة حراويـه
لاما قمر عشرين بالضلع غابـي
حرست لي عداً كثيـره عواديـه
بغى ياكلني سبع هاك القصابـي
أخاف من غـزو بعيـده مداليـه
ويقال أهلهـا بالقرايـا غيابـي
خطو الولد عند الربايع محاكيـه
ما يقطع الخرمه غميم الشبابـي
ماعمرها بأرض الخلا درهمت فيه
وإن غاب مره وأفلس العفن تابي
الراوي: ناصر مرزوق الحافظي الجهني
المصدر: كتاب شعراء من وادي العيص ( الجزء الأول )
أطيب الأماني..
يقوم هذا الشخص بجلب الماء لقبيلته علما ان حراسه الغدير لا بد من اثنين حراس
شخص يحرس المرقاب وهو جبل مطل والآخر يحرس الغدير..
ولكن الشيخ قام هو في المهمه بدل من احد افراد قبيلته لانه حس ان فيه شي
من هذا الرجل اوشخص الذي سمح له بحراسه الغدير وكذلك سمح له باخذ الماء
فقام الشيخ بحراسه واسم الشخص الاخر هو حمير من قبيله 0000000
فحرس حميِّر الغدير.. وهاجمه سبع .. ولم يرد أن يصيبه لأن صوت ( البندق ) يجلب الغزو.. لذلك احتمى بسيفه ولم يبلغ الشيخ فهد محمد الزايدي الجهني بذلك..
وقال لفهد الليلة التي تليها أنا أحرس المرقاب وأنت قم بحراسة الغدير.. ولم يخبره بالسبع..
فحرس الشيخ فهد الزايدي الغدير.. وهاجمه السبع.. ولم يصيبه بالسلاح.. بل احتمى عنه بالسيف.. وقتله..
ثم قال هذه الابيات:
ياحميِّر المرقاب حـذرك تخليـه
خلـك بمرقـاب طويـلاً ونابـي
إن كـان خليتـه عليـه لواليـه
لو هي ثمان من طلوع وغيابـي
ضليت لاما السبر زلـة حراويـه
لاما قمر عشرين بالضلع غابـي
حرست لي عداً كثيـره عواديـه
بغى ياكلني سبع هاك القصابـي
أخاف من غـزو بعيـده مداليـه
ويقال أهلهـا بالقرايـا غيابـي
خطو الولد عند الربايع محاكيـه
ما يقطع الخرمه غميم الشبابـي
ماعمرها بأرض الخلا درهمت فيه
وإن غاب مره وأفلس العفن تابي
الراوي: ناصر مرزوق الحافظي الجهني
المصدر: كتاب شعراء من وادي العيص ( الجزء الأول )
أطيب الأماني..