مشاهدة النسخة كاملة : مواطن عبدالقيس
كاظم المسعودي
06-07-2010, 05:07 PM
سافتتح بعون الله .. هذا المنتدى بسؤال مهم جدا وله علاقة بتداخل بعض العشائر والقبائل
وسندرس هذا كله ونتعاون على ذلك كلا منا يدلو بدلوه هنا خدمة للتاريخ والحقيقة
ولكي يكون الموضوع متكامل نتمنى من الجميع المشاركة الفعاله ...
لكون ملتقى القبائل العربية كان ومازال مصدرا مهما من مصادر علم الانساب
وقد عقدنا العزم بان يكون - بجهودكم - القمة بين المواقع وهو كذلك
وسنرفده بدراسات جديدة ومشجرات وصور حيث نجعل منه بعون الله مدار البحث دوما وابدا ...
السؤال هو مواطن عبدالقيس ؟؟؟؟
بن الكلبي
06-07-2010, 05:58 PM
موطن عبد االقيس العنوان أعلاه فقد ذكر المؤرخين هجرتهم من بلاد تهامه وستقررهم في شرق الجزيره وتحضرهم بهذه الديار قبل الأسلام وهناك اسر معاصره تزعم انها من عبد القيس والكن ليس هناك ربط وضح و صريح .
صقر الخوالد
06-07-2010, 07:07 PM
من حديث ابن عباس : أن وفد عبد القيس قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال " ممن القوم ؟ " فقالوا : من ربيعة . فقال " مرحبا بالوفد غير خزايا ولا ندامى " . فقالوا : يا رسول الله إن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر وإنا لا نصل إليك إلا في شهر حرام فمرنا بأمر فصل نأخذ به ونأمر به من وراءنا وندخل به الجنة فقال " آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع آمركم بالإيمان بالله وحده أتدرون ما الإيمان بالله ؟ شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تعطوا الخمس من المغنم . وأنهاكم عن أربع عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت فاحفظوهن وادعوا إليهن من وراءكم زاد مسلم :
قالوا : يا رسول الله ما علمك بالنقير ؟ قال بلى جذع تنقرونه ثم تلقون فيه من التمر ثم تصبون عليه الماء حتى يغلي فإذا سكن شربتموه فعسى أحدكم أن يضرب ابن عمه بالسيف وفي القوم رجل به ضربة كذلك . قال وكنت أخبؤها حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : ففيم نشرب يا رسول الله ؟ قال " اشربوا في أسقية الأدم التي يلاث على أفواهها " . قالوا : يا رسول الله إن أرضنا كثيرة الجرذان لا تبقى فيها أسقية الأدم قال " وإن أكلها الجرذان " مرتين أو ثلاثا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس " إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة "
قال ابن إسحاق : قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم الجارود بن بشر بن المعلى وكان نصرانيا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد عبد القيس فقال يا رسول الله إني على دين وإني تارك ديني لدينك فتضمن لي بما فيه ؟ قال " نعم أنا ضامن لذلك إن الذي أدعوك إليه خير من الذي كنت عليه " فأسلم وأسلم أصحابه ثم قال يا رسول الله احملنا . فقال " والله ما عندي ما أحملكم عليه " فقال يا رسول الله إن بيننا وبين بلادنا ضوال من ضوال الناس أفنتبلغ عليها ؟ قال " لا تلك حرق النار "
وفـد عبد القـيس
فإن الله تعالى لما مكن لنبيه -صلى الله عليه وسلم- في الأرض، وفتح الفتوح العظيمة في الجزيرة العربية وما حواليها، جاءت إليه الوفود من كل بقعة يدخلون في دين الله أفواجاً، ومن تلك الوفود التي قدمت عليه -صلى الله عليه وسلم- وفد عبد القيس، قال ابن حجر: (وهي قبيلة كبيرة يسكنون البحرين، ينسبون إلى عبد القيس بن أَفْصى)1، يقول ابن عباس -رضي الله عنه-:
وفَدَ عبدُ القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "مرحباً بالقوم غير خزايا ولا ندامى" فقال: يا رسول الله إن بيننا وبينك المشركين من مضر، وإنا لا نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فحدثنا بجميل من الأمر إن عملنا به دخلنا الجنة وندعو به مَن وراءنا.
قال: "آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع: الإيمان بالله، هل تدرون ما الإيمان بالله؟ شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تعطوا من المغانم الخمس. وأنهاكم عن أربع: ما ينتبذ في الدُّبَّاء، والنقير، والحنتم، والمزفت2".3
وكان ممن حضر في هذا الوفد رجل يقال له: أشج عبد القيس، وكان رجلاً حليماً وقوراً فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة"4 وفي رواية أبي داود: قال: يا رسول الله أنا أتخلق بهما أم الله جبلني عليهما؟ قال: "بل الله جبلك عليهما" قال: الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما الله ورسوله.
وعن هند بنت الوازع أنها سمعت الوازع يقول: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والأشج المنذر بن عامر -أو عامر بن المنذر- ومعهم رجل مصاب فانتهوا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما رأوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وثبوا من رواحلهم فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبلوا يده، ثم نزل الأشج فعقل راحلته وأخرج عيبته ففتحها، فأخرج ثوبين أبيضين من ثيابه فلبسهما، ثم أتى رواحلهم فعقلها فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا أشج إن فيك خصلتين يحبهما الله عز وجل ورسوله: الحلم والأناة" فقال يا رسول الله أنا تخلقتهما أو جبلني الله عليهما؟ فقال: "بل الله جبلك عليهما" قال: الحمد الله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله عز وجل ورسوله.
فقال الوازع: يا رسول الله إن معي خالاً لي مصاباً فادع الله له، فقال: "أين هو؟ آتيني به" قال: فصنعت مثل ما صنع الأشج: ألبسته ثوبيه وأتيته، فأخذ من ورائه يرفعها حتى رأينا بياض إبطه، ثم ضرب بظهره فقال: "اخرج عدو الله" فولى وجهه وهو ينظر بنظر رجل صحيح.5
وعن هود العصري عن جده قال: بينما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحدث أصحابه إذ قال: يطلع عليكم من هذا الوجه ركب من خير أهل المشرق، فقام عمر بن الخطاب فتوجه في ذلك الوجه، فلقي ثلاثة عشر راكباً فرحَّب وقرَّب، وقال: من القوم؟ قالوا: قوم من عبد القيس، قال: فما أقدمكم هذه البلاد؟ التجارة! قالوا: لا، قال: فتبيعون سيوفكم هذه؟ قالوا: لا، قال: فلعلكم إنما قدمتم في طلب هذا الرجل؟ قالوا: أجل، فمشى معهم يحدثهم حتى نظر إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لهم: هذا صاحبكم الذي تطلبون، فرمى القوم بأنفسهم عن رحالهم، فمنهم من سعى سعياً، ومنهم من هرول، ومنهم من مشى، حتى أتوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخذوا بيده يقبلونها وقعدوا إليه، وبقي الأشج -وهو أصغر القوم- فأناخ الإبل وعقلها، وجمع متاع القوم ثم أقبل يمشي على تؤدة حتى أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخذ بيده فقبلها، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (فيك خصلتان يحبهما الله ورسوله) قال: وما هما يا نبي الله؟
قال: (الأناة والتؤدة) قال: أجَبْلاً جبلت عليه أو تخلقاً مني؟ قال: بل جبل، فقال: الحمد لله الذي جبلني على ما يحب الله ورسوله.
وأقبل القوم قِبل تمرات لهم يأكلونها فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- يسمي لهم هذا كذا وهذا كذا قالوا: أجل يا رسول الله ما نحن بأعلم بأسمائها منك، قال: (أجل) فقالوا لرجل منهم: أطعمنا من بقية الذي بقي من نوطك، فقام فأتاه بالبرني فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (هذا البرني، أما إنه من خير تمراتكم إنما هو دواء ولا داء فيه)6.
قال ابن إسحاق: "وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم الجارود بن عمرو بن حنش، أخو عبد القيس". قال ابن هشام: "وهو الجارود بن بشر بن المعلى في وفد عبد القيس وكان نصرانيا، قال ابن إسحاق: وحدثني من لا أتهم عن الحسن قال: لما انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمه، فعرض عليه الإسلام، ودعاه إليه، ورغبه فيه، فقال: يا محمد إني كنت على دين وإني تارك ديني لدينك أفتضمن لي ديني؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نعم، أنا ضامن أن قد هداك الله إلى ما هو خير منه" قال: فأسلم وأسلم أصحابه، ثم سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحملان فقال: "والله ما عندي ما أحملكم عليه".
قال: يا رسول الله إن بيننا وبين بلادنا ضوالاً من ضوال الناس: أفنتبلغ عليها إلى بلادنا، قال: "لا، إياك وإياها، فإنما تملك حرق النار".
قال: فخرج الجارود راجعا إلى قومه، وكان حسن الإسلام صلباً على دينه حتى هلك، وقد أدرك الردة، فلما رجع من قومه من كان أسلم منهم إلى دينهم الأول مع الغرور بن المنذر بن النعمان بن المنذر، قام الجارود فتشهد شهادة الحق ودعا إلى الإسلام فقال: أيها الناس إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأكفر من لم يشهد.
وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث العلاء بن الحضرمي قبل فتح مكة إلى المنذر بن ساوى العبدي، فأسلم فحسن إسلامه، ثم هلك بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ردة أهل البحرين، والعلاء عنده أميراً لرسول الله صلى الله عليه وسلم على البحرين ولهذا روى البخاري: عن ابن عباس قال: أول جمعة جمعت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد عبد القيس بجواثى من البحرين، وروى البخاري عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخر الركعتين بعد الظهر بسبب وفد عبد القيس حتى صلاهما بعد العصر في بيتها.
قال ابن كثير: "لكن في سياق ابن عباس -أي ما جاء أول الدرس هذا- ما يدل على أن قدوم وفد عبد القيس كان قبل فتح مكة؛ لقولهم: وبيننا وبينك هذا الحي من مضر لا نصل إليك إلا في شهر حرام. والله أعلم".7
ويؤكد هذا المعنى الحافظ ابن حجر حيث يقول: "والذي تبين لنا أنه كان لعبد القيس وفادتان: إحداهما قبل الفتح، ولهذا قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: "بيننا وبينك كفار مضر" وكان ذلك قديماً إما في سنة خمس أو قبلها، وكانت قريتهم بالبحرين أول قرية أقيمت فيها الجمعة بعد المدينة، كما ثبت في آخر حديث في الباب، وكان عدد الوفد الأول ثلاثة عشر رجلاً، وفيها سألوا عن الإيمان وعن الأشربة، وكان فيهم الأشج... إلى أن قال ابن حجر: ثانيتهما: كانت في سنة الوفود، وكان عددهم حينئذ أربعين رجلاً، كما في حديث أبي حيوة الصنابحي الذي أخرجه ابن منده، وكان فيهم الجارود العبدي، وقد ذكر ابن إسحاق قصته وأنه كان نصرانياً فأسلم وحسن إسلامه. ويؤيد التعدد ما أخرجه ابن حبان من وجه آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم: "ما لي أرى ألوانكم تغيرت!" ففيه إشعار بأنه كان رآهم قبل التغير".8
وقد جاء في مسند الإمام أحمد تفصيل خبر عبد القيس، كما روى ذلك شهاب بن عباد: أنه سمع بعض وفد عبد القيس وهم يقولون: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتد فرحهم بنا، فلما انتهينا إلى القوم أوسعوا لنا، فقعدنا فرحب بنا النبي صلى الله عليه وسلم ودعا لنا، ثم نظر إلينا فقال: "من سيدكم وزعيمكم؟" فأشرنا بأجمعنا إلى المنذر بن عائذ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهذا الأشج؟" وكان أول يوم وضع عليه هذا الاسم بضربة لوجهه بحافر حمار، قلنا: نعم يا رسول الله، فتخلف بعد القوم، فعقل رواحلهم وضم متاعهم، ثم أخرج عيبته فألقى عنه ثياب السفر، ولبس من صالح ثيابه، ثم أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد بسط النبي صلى الله عليه وسلم رجله واتكأ، فلما دنا منه الأشج أوسع القوم له وقالوا: ههنا يا أشج، فقال النبي صلى الله عليه وسلم -واستوى قاعداً وقبض رجله-: "ههنا يا أشج" فقعد عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم فرحب به وألطفه وسأله عن بلاده، وسمى له قريةً قرية: الصفا والمشقر، وغير ذلك من قرى هجر، فقال: بأبي وأمي يا رسول الله لأنت أعلم بأسماء قرانا منا! فقال: إني قد وطئت بلادكم وفسح لي فيها، قال: ثم أقبل على الأنصار فقال: "يا معشر الأنصار أكرموا إخوانكم فإنهم أشباهكم في الإسلام، أشبه شيئاً بكم أشعاراً وأبشاراً، أسلموا طائعين، غير مكرهين ولا موتورين، إذ أبى قوم أن يسلموا حتى قتلوا" قال: فلما أن أصبحوا قال: "كيف رأيتم كرامة إخوانكم لكم وضيافتهم إياكم؟" قالوا: خير إخوان ألانوا فراشنا وأطابوا مطعمنا وباتوا وأصبحوا يعلمونا كتاب ربنا تبارك وتعالى، وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، فأعجبت النبي صلى الله عليه وسلم وفرح بها ثم أقبل علينا رجلاً رجلاً، فعرضنا عليه ما تعلمنا وعلمنا، فمنا من علم التحيات وأم الكتاب والسورة والسورتين والسنن، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: "هل معكم من أزوادكم شيء؟" ففرح القوم بذلك وابتدروا رحالهم، فأقبل كل رجل منهم معه صرة من تمر فوضعوها على نطع بين يديه، فأومأ بجريدة في يده كان يختصر بها فوق الذراع ودون الذراعين، فقال: "أتسمُّون هذا التعضوض؟" قلنا: نعم، ثم أومأ إلى صرة أخرى فقال: "أتسمُّون هذا الصرفان؟" قلنا: نعم، ثم أومأ إلى صرة فقال: "أتسمون هذا البَرْني؟" قلنا: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أما إنه خير تمركم وأنفعه لكم" قال: فرجعنا من وفادتنا تلك فأكثرنا الغرز منه وعظمت رغبتنا فيه، حتى صار معظم نخلنا وتمرنا البرني، فقال الأشج: يا رسول الله إن أرضنا أرض ثقيلة وخمة وإنا إذا لم نشرب هذه الأشربة هيجت ألواننا، وعظمت بطوننا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تشربوا في الدباء والحنتم والنقير9 وليشرب أحدكم في سقاء يلاث على فيه" فقال له الأشج: بأبي وأمي يا رسول الله رخص لنا في مثل هذه وأومأ بكفيه، فقال: "يا أشج إني إن رخصت لك في مثل هذه -وقال بكفيه هكذا- شربته في مثل هذه -وفرج يديه وبسطها، يعني أعظم منها- حتى إذا ثمل أحدكم من شرابه قام إلى ابن عمه فهزر ساقه بالسيف" وكان في الوفد رجل من بني عضل يقال له: الحرث، قد هزرت ساقه في شراب لهم في بيت تمثله من الشعر في امرأة منهم، فقام بعض أهل ذلك البيت فهزر ساقه بالسيف، فقال الحرث: لما سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم جعلت أسدل ثوبي فأغطي الضربة بساقي وقد أبداها الله تبارك وتعالى.10
فهذه قصة وفد عبد القيس، سقناها واخترنا منها تلك الروايات التي تبين تفاصيل ما جرى بين النبي -صلى الله عليه وسلم- وأولئك الوفد العظيم الذي خلده التاريخ لما كان له من نصرة للإسلام وحب له ولأهله..
صقر الخوالد
06-07-2010, 07:23 PM
الجد الجامع لأبناء القبيلة :عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان.
--------------------------------------
من مشجرة النسب لأبناء القبيلة :
عبدالقيس كان له ولدان هما :
1) أفصى بن عبدالقيس .
2) اللبؤ بن عبدالقيس.
كان لأفصى بن عبدالقيس ولدان هما :
1-لكيز
2- شن
ومن هذين الولدين تفرعت بطون القبيلة ومن اشهر بطونها :
1) بنو لكيز بن أفصى :
وديعة بطن ،
صباح ونكرة بطن
ثم ولد وديعة عمراً وغنما بطن ،
ثم ولد عمرو بن وديعة أنمار وعجل والديل بطن ، والحارث بطن ، ومحارب بطن
2) من بنو شن بن أفصى بن عبدالقيس :
ولد شن بن أفصى : هزيز - وعدي - والديل ،
فولد الديل : جبيب وجذيمة وعمر وسعد وصبرة وهزيز
فولد صبرة الجعيد
ثم ولد الجعيد عمر اً
وعمر بن الجعيد هذا الذي ساق عبدالقيس من تهامة إلى البحرين وكان يقال له الأكفل .
وكان الموطن الأصلي لعبد القيس هو تهامة لأنها فرع من ربيعة القاطنة بنجد وتهامه فكانوا يغزون ويصيبون الغنائم ويصلون إلى أطراف الشام وحدود اليمن .
---------------------
انتقال عبدالقيس من تهامه الى البحرين وعمان :
نشب صراع بين ( قبيلة عبدالقيس ) وقبيلة ( النمر بن قاسط )
السبب : قيام أفراد من بني عامر بن الحارث بن انمار بن وديعة بن لكيز بن افصى بن عبدالقيس ، بجناية قتل (عامر الضيحان بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط ) وهو سيد ربيعة وصاحب مكانة في قومه
فثارت ثائرة بنو قاسط وكانت الرياسة فيهم
ثم اتفق الطرفان بنو النمر بن قاسط وبنو عبد القيس على التجاوز علي أن يدفع لهم بنو عبدالقيس إلي بني النمر بن قاسط الدية عن قتلهم عامر الضيحان
وفي اتفاقهم اشترط بنو قاسط أن يأخذوا معهم تسعة رجال من بني عبد القيس كرهائن حتي سداد الدية
وتقرر أن يتحمل بنو عامر وحدهم نصف الدية لأنهم هم الذين قاموا بجناية القتل ، وأن تتحمل باقي فروع بني عبدالقيس النصف الآخر
وفي ظل أجواء الحرب وافق بنو عبد القيس علي تسليم تسعة رجال كرهائن ضمان لهذه الدية حيث اختاروا خمسة من بني عامر بن الحارث وأربعة من ابناء غيرهم من بني عبد القيس
فادت بنو عامر المستحق عليهم وهو نصف الدية وفكوا رهائنهم اما سائر عبدالقيس فتأخروا في دفع نصف الدية الضرورية لافتكاك باقي الرهائن
فضاقت صدور بنو النمر بن قاسط لهذا المطل فعدوا علي الرهائن فقتلوا الرهائن
فغضب بنو عبدالقيس لهذا الجرم الذي أصاب أبناءهم وقالوا : اعتديتم يا قومنا أخذتم الأموال وقتلتم الأنفس .
ونشبت معركة رهيبة كانت الغلبة فيها لبني عبدالقيس والفناء والهلاك لبني النمر بن قاسط
وتفرقت ربيعة بعد تلك الحرب
نزوح قبائل عبد القيس من تهامة إلي البحرين قبل الاسلام :
هاجرت قبائل عبد القيس جاءت إلى البحرين من تهامة، وتغلبت على من كان قد سكن قبلهم من عشائر من قبائل إياد وقبائل الأزد
كما قاموا بإجلاء إياد عن البحرين واستقروا بها وأصبحوا سادتها بعد أن اخرجوا بنو اياد منها .
قبل ظهور الاسلام انتشروا في البحرين لاسيما علي السواحل البحرية منها
فنزلت قبيلةجديمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أقصى بن عبدالقيس الخط وافناءها و البيضاء وتسمى باسمهم، وإحساء خرشاف، وقرية أفار لجماعة من كلب بن جذيمة
بن جذيمة، وأوال لبني مسمار بن جذيمة.
ونزلت قبيلة شن بن أقصى طرفها وأدناها إلى العراق
ونزلت قبيلة نكرة بن لكيزة بن أقصى بن عبدالقيس وسط القطيف وما حوله،والشفـّار،والظهران
إلى الرمل، وما بين هجر إلى قطر وبينونة
ونزلت قبيلة عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أقصى ، ومعهم قبيلة العمورـ وهم بنو الديل ومحارب وعجل أبناء عمرو بن وديعة بن لكيز بن أقصى بن عبدالقيس ومعهم قبيلة عميرة بن أسد بن ربيعة حلفاء لهمـ الجوف والعيون والاحساء حذاء طرف الدهناء، وخالطوا أهل هجر في دارهم
وكان لبني محارب عددا كبيرا من القرى، والمدن منها هجر، والعقير. أما جذيمة س فمن منازله
مناطق أخرى لعبدالقيس دون تحديد أي عشائر تسكنها:
المشقر والصفا وجواثا،وسماهيج، ومحلم، وقبة، وعدد آخر من القرى
التبدل في مواطن القبائل بعد الإسلام :
شفار لبني عامر بن الحارث بن عبدالقيس،
وصفوان لبني حفص بن عبد القيس، وكانوا بها عندما دخلها القرامطة عام 287هجرية،
والظهران لبني سعد بن تميم،وكانوا بها عندما غزاها (أبو سعيد الجنابي )عام 287هجرية
سبب ترك بعضهم البحرين إلي المنطقة الشرقية بالسعودية منازلهم الأصلية :
من المحتمل وقوع الحرب بينهم فاضطروا إلى ترك منازلهم إلى مناطق أخرى
ومن المحتمل رغبتهم في الهجرة بعد الإسلام إلى البصرة والكوفة والموصل.
وقال الأخنس بن شهاب التغلبي شعراً يوضح قلقه من الهند الذي لن يصده سوي بأس قبيلة لكيز من بني عبد القيس:
لكل أناس من معد عمـارة -- عروض يلجأون إليها وجانـب
لكيز لها البحران والسيف كله --وإن يأتها بأس من الهند كارب
صقر الخوالد
06-07-2010, 07:25 PM
بعد انحلال القرامطة تحفز سنة 466هـ للسيطرة على الاحساء رجل مغامر طموح، يسمى عبد الله بن علي العيوني، ينتمي الى بني عبد القيس فاستعان بالدولة السلجوقية في بغداد للقضاء على القرامطة، واقامة الخطبة للخليفة العباسي، فاستجابوا له، وامدوه بقوة عسكرية تحت قيادة اكسك سالار، فتمت له السيطرة على الاحساء، وقد حاول زكريا بن العياش ان يبتزها منه – كما ذكرنا – وزحف بجموعه على الاحساء، فمني بهزيمة فادحة، فلاحقه العيوني، وتمكن من احتلال القطيف وجزيرة اوال، كما اخضع القبائل المناوئة، فتمت له السيادة على بلاد البحرين قاطبة.
وتوفي عبد الله في حدود سنة 500هـ، فخلفه ابنه الفضل (500 – 513هـ)، واتخذ مدينة القطيف عاصمة له مدة سبع سنوات، ثم نقلها الى جزيرت اوال، وبنى قصوره في موضع يسمى (زاد برد)، وقد استتب الامر في عهده، فقضى على قطاع الطرق، وتعقب دابر المفسدين، وامتد ملكه من الكويت حتى ظاهرة عمان، ومات مقتولا على يد احد خدمه في جزيرة تاروت.
ثم تولى بعده ابنه ابو سنان محمد بن الفضل (513 – 531هـ) وجعل عاصمته القطيف ، وقد حرم على البداة الحلول فيها اثناء الصيف، حفاظا على امنها واستقرارها، وفي عهده واجه تحديات من بني عامر وبني وائل الذين تحالفوا على اسقاط حكومته، فانتصر عليهم، وفي اثناء زيارته للاحساء قام عماه علي والحسين باغتياله، وكان هذا الحادث بداية سيئة في الاسر العيونية، اعقبتها سلسلة من الاقتيالات.
وعلى اثر مقتل ابي سنان تجزات دولة العيونيين، فاختص علي بحكم الاحساء والحسين بحكم القطيف واوال (531 – 542هـ)، وفي عهده قدم اخوه علي حاكم الاحساء، ويكنى بابي المنصور الى القطيف، فاحتفى به واقطعه منطقة الظهران، وكانت ذات اشجار ونخيل وثمار كثيرة ومداخيل من البر والبحر.
وتوفي الحسين، وتولى بعده غرير بن محمد بن الفضل (542 – 549هـ) فقام بمهاجمة الاحساء للاخذ بثار ابيه، فقتل حاكمها ابو المنصور علي بن عبد الله وعاد ادراجه الى حاضرة ملكه القطيف، وفي عهده غزا ملك جزيرة قيس باكرزاز بن سعد بن قيصر جزيرة اوال سنة 549هـ فاحتلها، ثم غادرها بعد مدة.
وقد اغتيل غرير على يد ابن عمه هجرس بن محمد بن عبد الله الذي حكم بعده سنة واحدة (549 – 550هـ) ومات حتف انفه، فخلفه شكر بن الحسين بن عبد الله المكنى بابي مقدم (550 – 568هـ)، وفي عهده قام باكر زاز بعدة هجمات على جزيرة اوال، انتهت اخيرا بهزيمته، وبعد وفاة شكر تولى اخوه علي بن الحسين بن عبد الله (568 – 573هـ) وقد اغتاله اخوه الحسن بن الحسين الملقب بالزير (573 – 576هـ) بجزيرة اوال، في المسجد المعروف بسبسب، واتخذ الجزيرة عاصمة له، ومات مقتولا بسهم على يد احد الاعاجم.
ثم انتقل الملك الى سلالة الفضل، فملك محمد بن ابي الحسين احمد بن محمد بن الفضل (576 – 577هـ) فلم يليث في الحكم سوى سنة واحدة، واضطر الى الاستقالة تحت ضغط رؤساء القبائل، فعمد اهل القطيف الى اسناد الحكم لرجل منهم يسمى (النقيب العلوي)، فلم يستطع البقاء في الحكم سوى اربعين يوما، فاختاروا مسيب بن الفضل بن عبد الله، فلم يمكث في الحكم سوى شهرين، وعجز في التوفيق بين ارادة الاهالي ورغبات رؤساء القبائل.
وبتاييد ال جحاف وال شبانة ورؤساء قبيلة بني عامر تولى الحسن بن شكر بن علي بن عبد الله (577 – 580هـ) فاقطعهم الكثير من الاملاك ومنحهم الاموال، وفي عهده قدم محمد بن ابي الحسين (الحاكم الاسبق) ومعه رئيس قبيلة بني عقيل، فنزل قرية صفوى الواقعة شمال القطيف، فاوجس الحسن بن شكر خيفة منه، فاستنفر اهل القطيف عربها وعجمها والقبائل الموالية له كال شبانة والجحاجفة وحاول طرده، واشتبك معه في معركة عنيفة واستطاع محمد بن ابي الحسين ان يلحق بهم هزيمة نكراء.
وعلى اثر ذلك اضطربت الاوضاع في القطيف فقام حاكم الاحساء باحتلالها واسند حكمها الى اخيه عبد الله بن منصور بن علي بن عبد الله (580 – 587ه) وفي عهده عاد باكر زاز ملك جزيرة قسي كرة اخرى بمهاجمة جزيرة اوال، فلم يستطع عبد الله بن منصور التغلب عليه، ففقدت الجزيرة امنها واستقرارها فهاجر كثير من اهاليها الى القطيف.
ونتيجة للاوضاع المضطربة قدم محمد بن ابي الحسين واستولى على القطيف واوال (587 – 605هـ)، واخرج عبد الله بن منصور والحقه باخيه في الاحساء، ثم ما لبثت الاحساء ان دانت لحكمه، فتوحدت في عهده بلاد البحرين، ويعتبر عهده من ازهى عهود الدولة العيونية، حيث امتد نفوذه الى نجد وبوادي الشام، فعهد اليه الخليفة العباسي بخفارة الحجاج، وقرر له عوائد سنوية، فقضى على قطاع الطرق، واستتب الامن في عهده، وسارت القوافل بدون خفارة، حتى كان مثار اعجاب الشاعر بن المقرب، فمدحه بعدد من القصائد الرائعة.
وفي اخريات ايامه حيكت المؤامرات ضده، فانسلخت من حكمه الاحساء سنة 601هـ، كما تامرت عليه القبائل التي كانت موالية له، كبني عقيل وال كعب بالاشتراك مع غرير بن الحسن بن شكر (ابن الحاكم السابق) على ان يكون له حكم البلاد ولرؤساء تلك القبائل جميع مايملك الامير محمد بن ابي الحسين بالاضافة الى امتيازات اخرى، فاغتالوه بين صفوى والاوجام.
وتولى غرير بن الحسن بن يشكر (605 – 606هـ) حكم البلاد، وكان كارثة على اهل القطيف واوال، اذ صادر املاك الاهالي وصار يقطع الرجل من بني عامر العين الجارية بما تسقي من نخيل وبساتين، كما قسم جميع الحظور عليهم، واقطعهم بساتين اوال، ومنحهم امتيازات صيد اللؤلؤ وملكهم سفن السفر والغوص. وصار لعبة في ايديهم.
غير ان حكمه لم يستمر سوى سنة واحدة، اذ قام الفضل بن محمد بن ابي الحسين باخذ ثار ابيه، فذهب الى بغداد سنة 606هـ فامده الخليفة العباسي الناصر لدين الله (572 – 622هـ) بالمال والسلاح، وقد لعب الشاعر بن المقرب دورا بارزا بسفارته في اقناع الخليفة بالمساعدة، وحين وصولها استمال رؤساء القبائل بالاموال، فهاجم مدينة القطيف، وقتل غرير بن الحسن بن شكر، وتمت له السيطرة على البلاد.
وفي عهده (606 – 616هـ) مالبثت الاوضاع ان تردت من سيئ الى اسوا اذ وقع تحت ضغط رؤساء القبائل الذين لم يقتنعوا منه بما اقطعهم من الاملاك وما منحهم من الاموال والامتيازات، فاضطر الى الاحتماء بملوك جزيرة قيس، وارتمى في احضانهم، فعقد معهم معاهدة، واقطعهم الكثير من الاملاك في تاروت والقطيف، من جملتها مقاسم تاروت الحسيني والحساسي ومقسم القصر، ومن مقاسم القطيف بستان القصر وبستان المشعري ودالية الدار والفايدية ونصف طراز الغاصة والتخلي عن جزيرة اكل وجزيرة الطيور وجزيرة الجارم وبحر الجورة وسماهيج ومقاسمتهم المصايد والخراج والعشور بالاضافة الى ضريبة مقدارها خمسمائة دينار سنويا تدفع لهم وجلود المدبغة ماعدا مائتي جلد. بالاضافة الى عدد من الجزر وضريبة سنوية الى غيرها من الامتيازات التي تمس السيادة الوطنية.
وبعد ان كان الشاعر بن المقرب يعقد عليه الامل بان يسلك نهج ابيه اصيب بخيبة مريرة، فعاد يندد بسياسته، فتردت العلاقة بينهما ففارقه، كما تالبت القبائل على اسقاط حكمه، فعزلوه، وتولى بعده ابن اخيه مقدم بن ماجد بن ابي الحسين (616 – 617هـ) وكان مرضيا عنه، فمدحه ابن المقرب وعقد عليه الامل غير انه توفي بعد سنة من حكمه، وتولى فاضل بن معن بن جعفر بن الفضل (617 – 620هـ) ولم يلبث في الحكم سوى ثلاث سنوات ومات، فتولى بعده اخوه جعفر بن معن شهرا واحدا، وحاربه المساعيد فاخرجوه من البلد، ثم تملك محمد بن مسعود بن احمد بن ابي الحسين (620 – 623هـ) ويلقب بعماد الدين، وفي عهده توحدت بلاد البحرين، وكانت ولايته باتفاق اهل الحل والعقد وقد انتهج سياسة حازمة تجاه رؤساء القبائل الذين خسروا مكاسبهم في عهده، فتامروا على اسقاط حكومته مع ابن عمه منصور بن علي بن محمد بن ابي الحسين، الذي اتغق معهم على ان يكون لال عصفور رؤساء بني عقيل حكم الاحساء، ويكون له حكم القطيف واوال، فتم لهم ما ارادوا، وخرجت الاحساء من حكم العيونيين منذ ذلك الحين.
وتولى منصور بن علي حكم القطيف واوال (623 – 626هـ)، وفي اخريات ايامه استولى ابو المظفر الهرموزي على جزيرة قيس وانتزع الحكم من بني قيصر وانفذ عماله الى جزيرة اوال لقبض الجرايات التي كانت تدفع لملوك جزيرة قيس منذ عهد الفضل بن محمد، ولم تمضي سوى برهة قليلة حتى اكتسح الزنجيون جزيرة قيس، وسيطروا على الخليج، وانفذوا عمالهم الى جزيرة اوال وكان تدخلهم اشبه شيئ بالاحتلال المباشر.. الامر الذي دفع محمد بن ابي الحسين الى القيام بثورة ناجحة ضد ابن اخيه منصور، قنحاه عن الحكم، وقام بطرد الفرس، والغى امتيازاتهم وقد ادى ذلك الى قيام دولة الزنجيين بتوجيه حملة عسكرية لاحتلال القطيف فمنيت بالفشل، وفي عام 630هـ قام الامير محمد بتطهير الجزيرة من النفوذ الفارسي، وجعلها عاصمة لدولته، باعتبارها اهم ثغر فيها، وفي سنة 636هـ قام الفرس بتجهيز حملة عسكرية كبرى، واستطاعوا انزال قواتهم في الجزيرة حيث جرت معركة فاصلة، اسفرت عن مصرع الامير محمد (626 – 636هـ) واحتلال جزيرة اوال، وبمقتله طويت اخر صفحة من تاريخ الدولة العيونية التي عمرت نحوا من 170 عاما.
كاظم المسعودي
06-07-2010, 11:38 PM
حياك الله اخي الغالي صقر الخوالد
نعم كان موطنها تهامة وخرجت من موطنها الاصل بسبب الصراع بين عبدالقيس والنمر بن قاسط :
مواطن عبدا لقيس
كانت عبد القيس منشرة في تهامة موطن ربيعة التي تنتمي اليها عبد القيس
وذكر البكري إن ربيعة كانت تسكن بلاد نجد وتهامة مع كنده فكانوا يغزون ويصيبون الغنائم ويصلون
إلى أطراف الشام وحدود اليمن وكانت مضاهر الاستقرار والانسجام والتآزر هي الراجحة
بين أفخاذ وبطون وعشائر ربيعة غير إن هذا الأمر لم يستمر فقد حدث صراع
وتنافس أدى غالى قتال بين عبد ألقيس وبين بني النمر بن قاسط وكانت هذه أول حرب وقعت بين بني
ربيعة فاقتتلوا قتالا شديدا وكانت خسائر النمر كبيرة مما أدى إلى خروج الرياسة عنهم فصارت في بني يشكر
وفي الأرجح ان هذه الحرب حدثت قبل أو في النصف الأول من القرن الرابع الميلادي
وعلى اثر هذه الحرب تفرقت ربيعة فاختارت بنو عبد القيس البحرين وشرق الجزيرة
وهذه هي الهجرة الأولى التي قامت بها عبد القيس خارج موطنها الأصل تهامة وإنها لم تستقر في مكان واحد
في البحرين وشرق الجزيرة بل انتشرت في مناطق مختلفة كما سنوضح سكنهم في البحرين وعمان
مواطنهم في البحرين وعمان
حيث سنتتبع كل فرع من فروعهم
مثل :
1- جذيمة بن عوف بن بكر بن اتمار بن عمرو بن وديعه بن لكيز ابن اقصى بن عبدالقيس اقامت في الخط وافنائها
2- نزلت شن بن اقصى اطرافها وادناها الى العراق
والخط : هو قيل هو الساحل الممتد من عمان الى البصرة ومن كاظمة الى الشحر وقيل انه المشرق من البحرين
, ترفأ اليه السفن واليه نسبة الرماح الخطية ومن قراه القطيف والعقير وقطر
3- بينما نزلت نكره بن لكيز وسط القطيف وماحولها وقيل انها سكنت
الشفار والظهران الى الرمل ومابين هجر الى قطر بيتونه
4- وسكن بني عامر بن الحارث بن انمار بن وديعة بن لكيز , وبنو الديل
بن عمرو , ومحارب بن عمرو وعجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز اقصى الجوف
والعيون والاحساء حذاء طرف الدهناء .
5- وسكنه بني الزاكية بن وايله بن دهن بن لكيز بن اقصى بن عبد القيس
عمان , وكذلك عمرو بن وديعة بن لكيز والعرقه , وعوف بن الديل وعائش بن الديل
بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن اقصى فكل هؤلاء سكنوا جوف عمان وصاروا شركاء
للازد في بلادهم وهم ( عبد القيس ) الاتلاد : اتلاد عمان ومعهم من الائتلاد
من كان بها بلقيل وجرم ونهد وناجية ومن لحق بهم من بني سعد بن زيد مناة بن تميم
وبني مالك بن سعد بن عوف بن زيد مناة بن تميم
6-اما العوف بن عامر فهم اهل بادية واهل ماشية وابل يسكنون قطر
وناحية البحرين ومنهم من يقدم الى عمان .
وهناك مدن اخرى ارتبطت بعبد القيس منذ نزوحهم من تهامة الى البحرين
حتى ظهور الاسلام منها : جارد والبحره والتوأم باليمامة يشترك فيها اضافة الى عبد القيس
الازد وبنو حنيفة والجار جيله وجواثا وحورين وهما قريتان بالبحرين لبني محارب
والرجراحه وسوار والسيف وشفار وسماهج والرمانتان والصادر وصلاصل وعينين
والمشقر والعقير والزراره والقليعة والسهلة وسيهات وقمادي والقطيف واوال وسكن
بني قرة بن مالك بن عمرو بن وديعة السر ونواحي توأم
واقامت عبد القيس عدة تحالفات
1- عميره بن اسد بن ربيعة حلفاء بني الديل بن محارب بن عمرو وعجل بن عمرو
بن وديعة بن لكيز
2- وتحالفت بنو نكره بن لكيز بن اقصى مع جذيمة
3- ودخلت كل من جشم وعنزه بن اسد في عبد القيس
4- وتحالفت بنو سليمة بن عبد القيس مع بني شيبان بن سعد
5- اما العمور فقد دخلوا في بني ريام ونزلوا الجبل الاخضر وانتسبوا فيهم
ملاحظة لقد وردة اسماء قديمة تشابه اسماء حاليه ولكن هي غيرها
ولابد من الانتباه الى الاسماء الجغرافية كونها مهمة جدا بدراسة القبائل
ونجد هنا كثير من المسميات هي غير المسميات الان ..................
المناطق الجغرافية :
ا - القطيف : بفتح أوله وكسر ثانيه : وهي مدينة بالبحرين , هي اليوم قصبتها
وأعظم مدنها وكانت قديما اسمها لكوره هناك غلب عليها الان اسم هذه المدينة ,الحموي
ج4 ص378
وقال الحفصي : القطيف قرية لجزيرة عبد القيس .
2- الشفار : هي جزيرة من اعمال هجر اهلها بنو عامر بن الحارث بني عبد القيس , الحموي
ج4 ص353
3- الظهران : قرية بالبحرين لبني عامر من عبد القيس , الحموي ج4 ص63.
4- الرملة : قرية لبني عامر من بني عبد القيس بالبحرين بالقرب من قرية اليطالية بالاحساء
ووصفت بانها صغيرة , الحموي ج3ص69. حمد الجاسر المعجم الجغرافي
ج2ص776 .
5- هجر : هي مدينة بالبحرين وهي قاعدتها وموينتها العظمى وهي سوق
لبني محارب من عبد القيس ومنازلها مادار بها قرى البحرين , الهمداني
صفة جزيرة العرب ص249 , الحموي ج5ص393.
6- قطر :وهي قرية في البحرين على سيف الخط بين عمان والقصير
واليها تنسب الثياب القطرية , الحموي ج4ص373 .
7- بينونه : أشار البكري إلى أن بينونه موضع في شق سعد , بين عمان
ويبرين وقال الحموي انها موضع بين عمان والبحرين ج1 ص298
والحموي ج1ص536 . ال شيخ مبارك ص24
8- الجوف : وتعني المكان المطمئن من الأرض وهي مكان معروف في الجهة
الشمالية من الإحساء , محمد بن عبد الله تحفة المستفيد بتاريخ الإحساء القديم والجديد
ط2 الرياض ص11 .
9- العيون : وهي موضع بالبحرين وينسب اليها كما ذكر الحموي شاعر قدم الموصل
عندما كان فيها واسمه المقرب بن الحسن بن عزير .... العيوني , البحراني ج4 ص181.
10- الإحساء : مدينة معروفة ومشهورة بالبحرين . كان اول من عمرها وحصنها
وجعلها قصبة هجر ابو طاهر سليمان بن ابي سعيد الجنابي القرمطي , وهي الى القرن السابع
الهجري مدينة مشهورة عامرة , الحموي ج1ص112 .
11 - الدهناء : وهي من اكثر بلاد الله كلأ مع قلة اعذاء مياه , واذا اخصبت الدهناء
ربعت العرب جميعا لسعتها وكثرة شجرها الحموي ج2ص493 .
12- اجارد اسم موضع في بلاد عبد القيس
13: البحره : قرية بالبحرين لبني عبد القيس
14- الجار: قرية بالبحرين لبني عبد القيس
15 - جبله : قرية بالبحرين لبني عامر بن عبد القيس
16 - جواثا : مدينة في البحرين لعبد القيس وهو اول موضع جمعت فيه الجمعة
بعد مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبق من الموينه غير
اطلال المسجد
17 - حوارين : بلدة في البحرين افتتحها زياد وكان يقال له زياد حوارين .
18- الرجراجه : قرية في البحرين
19 - سوار : من قرى البحرين لبني عبد القيس العامريين
20 - السيف : ضفة البحرين ولكيز بن اقصى بن عبدالقيس
21- سماهج : جزيرة وسط البحر بين البحرين وعمان
22- الرمنتان : هذه المواضع دون هجر في بلاد سعد وكانت لعبد القيس
23- الصادر : هي قرية في البحرين لبني عامر بن عبد القيس
24 - الصلاصل : هو ماء لبني عامر بن جذيمة من عبد القيس وان رهطا من عبدالقيس
وفدوا على عمر بن الخطاب رضي الله عنه ’ فتحاكموا اليه في هذا الماء فقضى بالماء
لولد عامر وقد ذكر فيه شعرا :
اتتنا بنو قيس بجمع عرمرم
وصن وابناء العمور الاكابر
الحموي ج3 ص419
25 - عينين : قريه بالبحرين واليها ينسب الشاعر العبدي
26- المشقر : حصن في البحرن و وقيل هي هجر
27- العقير : ساحل وقرية دون القطيف من العطف وبه نخيل ويسكنه العرب
من بني محارب .
28- الزاره : قرية كبيرة والان فرضة على البحر بالقرب من القطيف
29- القليعه : مدينة كبيرة في البحرين لعبد القيس .
30- السهلة : قرية بالبحرين لبني محارب وتقع الان غربي قرية الطرف بالهفوف
والنسبة اليها سهلاوي
31- سيهات : احدى قرى الازد وعبد القيس
32- قمادي : قرية لعبد القيس بالبحرين
33- القطيف : قرية لجذيمة عبد القيس
34- اوال : قرية في البحرين وقيل جزيرة, وسميت بأوال نسبة الى صنم
كان لبكر بن وائل وتغلب بن وائل , البكري ج1 ص 208
الحموي ج1ص274 وقارن ال الشيخ مبارك ص25 هـ3
هذه اغلب مواطن عبد القيس
نصير الخفاجي
07-01-2010, 12:29 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . موفق بإذن الله ...
ماجـد السلمي
07-02-2010, 07:41 AM
مشكور جزاك الله خيرا
بن الكلبي
07-02-2010, 12:33 PM
فقبيلة عبد القيس ليس لهى كول هذى المتداد في المنازل من عمان للبحرين ولى البصره ولم تكن البصره في صدرالأسلام بل كانت الحيره !!و كانت الأزد في عمان وعبد القيس في المناطق المحاذيه للسوحل وواحات الأحساء المعصره وفي اطراف قطر ومعهم بعض من بني تميم كبني دارم وبعض بكربن وائل وما البوادي المحيطه بهم فكانت جلهى لتميم وبطونها الكبيره هذى مايستشف من كتب الأخبارين والتاريخ والأنساب وأشعار العرب الجاهليه ومنذو القرن الثالث الهجري أي عهد القرمطه تغيرات التبوغرفيا في المنطقه لصالح بني عامربن صعصعه القادمين من جنوب نجد وهاجر أكثرمن ذكرناهم وخصوصا قبائل ربيعه للعراق هذى مانص عليه في أمهات كتب التاريخ والأخبارين وكان الأمر بعد ذالك لبني عامر وربمى ذات مره للقبائل الطائيه وحتى دولة ابن المقرب ونتساب العيونين لعبد القيس لم يورد نص معاصر صريح يذكرهذه الدوله و العيونين العبدالقيس وهناك أتجاه وعتقاد عند الباحثين يعتقد هيا اماره عامريه انشقة على من قبلهى أو مع الخلاف في نسب بني جروان من بني زيد بن مالك الحمس أو بني عامربن صعصعه .
مجتهد
07-04-2010, 10:15 AM
فقبيلة عبد القيس ليس لهى كول هذى المتداد في المنازل من عمان للبحرين ولى البصره ولم تكن البصره في صدرالأسلام بل كانت الحيره !!و كانت الأزد في عمان وعبد القيس في المناطق المحاذيه للسوحل وواحات الأحساء المعصره وفي اطراف قطر ومعهم بعض من بني تميم كبني دارم وبعض بكربن وائل وما البوادي المحيطه بهم فكانت جلهى لتميم وبطونها الكبيره هذى مايستشف من كتب الأخبارين والتاريخ والأنساب وأشعار العرب الجاهليه ومنذو القرن الثالث الهجري أي عهد القرمطه تغيرات التبوغرفيا في المنطقه لصالح بني عامربن صعصعه القادمين من جنوب نجد وهاجر أكثرمن ذكرناهم وخصوصا قبائل ربيعه للعراق هذى مانص عليه في أمهات كتب التاريخ والأخبارين وكان الأمر بعد ذالك لبني عامر وربمى ذات مره للقبائل الطائيه وحتى دولة ابن المقرب ونتساب العيونين لعبد القيس لم يورد نص معاصر صريح يذكرهذه الدوله و العيونين العبدالقيس وهناك أتجاه وعتقاد عند الباحثين يعتقد هيا اماره عامريه انشقة على من قبلهى أو مع الخلاف في نسب بني جروان من بني زيد بن مالك الحمس أو بني عامربن صعصعه .
---------------------------------------------------------------------------------------------
أخي بن الكلبي أرجو أن تفيدنا عن معاني الكلمات الآتية : لهى ؛ كول ؛ ولى ؛ للسوحل ؛ المعصره ؛ جلهى ؛ هذى ؛ ومنذو ؛ القرمطه ؛ تغيرات ؛ التبوغرفيا ؛ ذالك ؛ وربمى ؛ ونتساب ؛ وعتقاد ؛ هيا ؛ انشقة ؛ قبلهى .
كل الكلمات أعلاه مذكورة في ردك ؛ ولم أجد لها معاني في المعجم ؛ وإذا كان هذا رد من يعرف الأنساب وبه أخطاء لغوية ونحوية فأحرى به أن يهتم بلغته العربية ؛ ويجتنب الرد المملوء أغلاطا ؛ ويبدو لي أنك عامي يقرأ كثيرا ولكن لغته لا تساعده ....... حاول أن تعرف اللغة العربية والنحو لتشارك عن جدارة ؛ ولا تغضب من محب ناصح لك . تحياتي وتقديري لك .
كاظم المسعودي
07-07-2010, 12:37 PM
اخي الغالي بن الكلبي
البصرة من الجنوب وجنوب العراق موجود قبل الاسلام وفيه حضارة العبيد اقدم من حضارة بابل والاهرامات
كيف لم توجد البصره ؟؟؟؟
لكنها فتحت حالها حال العالم الاسلامي ودخلها الاسلام
وهي اقدم من الحيره او ربما معها كونها كانت تستخدم قبل الاسلام وقبل الميلاد لربط الشرق بالغرب
من خلال البحر والبر ...............
واذا احببت التوسع في انتشار عبد القيس قبل الاسلام راجع الكثير من المصادر تتحدث عن ذلك
وعبد القيس هي التي ازاحت قبائل اياد عن البحرين فرحلوا الى العراق قبل الاسلام
ونزلت شن بن اقصى اطرافها واداناها الى العراق
قال البكري ج2 ص503 والحموي في معجم البلدان ج2ص378
مانصه (( الخط هو الساحل الممتد من عمان الى البصرة ومن كاظمة الى الشحر وقيل انه المشرق من البحرين
على البحر ترفأ اليه السفن واليه نسبت الرماح الخطية ومن قراه القطيف والعقير وقطر ))
انظر اخي لسنا نحن من نقول انتشار عبد القيس وانما المصادر هي التي تقول على انتشارها الكبير
ولو دقنا في العصر الاسلامي لوجدنا اكثر رجال تقلدوا زمام الامور هم رجال عبد القيس
لك مني كل حب واحترام
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir