صقر الخوالد
05-18-2005, 12:57 AM
الخفاش أو الوطواط هذا الكائن العجيب الغريب طائر ولا يبيض ويلد وليس حيوناً لا يرى ولكنه ليس بأعمى إذاً ما هذا الكائن الغريب الذي يعاشرنا منذ ولادة الخليقة وإلى لحظتنا الحالية ومهما كان فهو آية عظيمة من آيات الله عز وجل لكي يعقل الناس والله أدرى منا بخلقه وشأنه.
الخفاش ليس أعمى ولكن نظره بسيط ويستخدم نظام الرادار لتحديد مكان الحشرة وهو طائر في الظلام الدامس، حيث يرسل من حنجرته ترددات صوتية فوق الترددات السمعية (أي أعلى من20كيلو هيرتز) لا يسمعها الإنسان وعند انعكاسها ورجوعها إليه يستطيع تحديد مكان الحشرة. ومن نفس الحنجرة يطلق الخفاش صيحات يسمعها الإنسان وذلك للتواصل مع بني جنسه.
ومن أعداء الخفاش بالإضافة إلى الإنسان الطيور الجارحة حيث تفترسه، والحيات وكذلك الثدييات الأخرى الأكبر منه لذلك فهو يتجنب أعداءه في الدخول في الأماكن الضيقة، بين الجدران وفي الشقوق الصخرية، ويفضل عادة الأماكن المرتفعة.
ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني " أَبْصَرُ مِنَ الْوَطْوَاطِ بِالَّليْلِ"أي أعرف منه، والوَطْواط: الخُفَّاشُ ويقولون أيضاً "أبْصَرُ ليلا من الوَطْواط" ويقال أيضاً للخطاف الوَطْواط، ويسمون الجبان الوطواط.,وورد في اللسان:الوَطْواط: الخُفّاش، وأَهل الشام يسمونه السّرْوَعَ وهي البحرية، ويقال لها: الخُشّافُ، والوَطْواطُ: الخُطّافُ.وقيل: الوطواط ضرب من خَطاطِيفِ الجبال أَسود، شبه بضرب من الخَشاشِيف لنُكوصِه وحَيْدِه، وكلُّ ضعيف وَطْواط، والاسم الوَطْوَطةُ والوَطْوَطَةُ: مقاربة الكلام، ورجل وَطْواط إِذا كان كلامه كذلك؛ وقيل: الوَطواط الصيّاح، والأُنثى بالهاء,وقال اللحياني: يقال للرجل الصيّاح: وَطْواط، وزعموا أَنه الذي يُقارب كلامه كأَنَّ صوته صوتُ الخَطاطِيف، ويقال للمرأَة: وَطْواطةٌ.وأَما قولهم: أَبْصَرُ في الليل من الوَطْواط فهو الخُفّاش.
الجوهري: الخُشّافُ الخُفّاشُ، وقيل: الخُطَّافُ..........
ليس هذا درساً في اللغة العربية ولا هي حلقة من حلقات عالم الحيوان ولكنه تعريف بالوطواط والخفاش الذي انعت به كل من يختفي وراء أسماء مبهمة ومتوارية عن الأنظار الأدبية تاركاً ضميره يحاكمه على ما يسب الناس به وهو أدرى مني بهذه الحقائق التي لن أدخل في وصفها لا بزيادة ولم ينتقصوا منه شيئاً هذا المختفي وراء أسماء مزيفة يخاف أن يعرفه الناس لأنه أجبن من أن يظهر باسمه الحقيقي الذي يخجل منه بالتأكيد لأنه لم يقدم لا لنفسه ولا لقبيلته أي شيء يذكر سوى التهجم والكذب والرياء والنفاق على الآخرين الذين هم أكثر جسارة منه وأقوى من أي تهديد أو تحقيق أو أي شيء أخر.
بالرغم من فائدة الخفاش للإنسان ولا يوجد منها ضرر حيث أنها تقضي على الحشرات الضارة وتساهم في التوازن البيئي إلا أن هؤلاء الخفافيش البشرية والباتمان ( الرجل الوطواط ) الكتابي الذي يختفي وراء عباءته الدنيئة ليس له فائدة بل مهمته حقيرة تشهيرية لا تنتمي إلى العرف الأدبي والكتابي والنقدي بأي صلة لا بل يحقق ما لم يستطع غيره تحقيقه وهو خادم وكلب وفي لتلك الثلة التي تختفي تحت أسماء مستعارة ويغطي نفسه بغطاء قبيح عرف كل الناس من هم وماهية أشكالهم وأنواعهم.
الخفاش ليس أعمى ولكن نظره بسيط ويستخدم نظام الرادار لتحديد مكان الحشرة وهو طائر في الظلام الدامس، حيث يرسل من حنجرته ترددات صوتية فوق الترددات السمعية (أي أعلى من20كيلو هيرتز) لا يسمعها الإنسان وعند انعكاسها ورجوعها إليه يستطيع تحديد مكان الحشرة. ومن نفس الحنجرة يطلق الخفاش صيحات يسمعها الإنسان وذلك للتواصل مع بني جنسه.
ومن أعداء الخفاش بالإضافة إلى الإنسان الطيور الجارحة حيث تفترسه، والحيات وكذلك الثدييات الأخرى الأكبر منه لذلك فهو يتجنب أعداءه في الدخول في الأماكن الضيقة، بين الجدران وفي الشقوق الصخرية، ويفضل عادة الأماكن المرتفعة.
ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني " أَبْصَرُ مِنَ الْوَطْوَاطِ بِالَّليْلِ"أي أعرف منه، والوَطْواط: الخُفَّاشُ ويقولون أيضاً "أبْصَرُ ليلا من الوَطْواط" ويقال أيضاً للخطاف الوَطْواط، ويسمون الجبان الوطواط.,وورد في اللسان:الوَطْواط: الخُفّاش، وأَهل الشام يسمونه السّرْوَعَ وهي البحرية، ويقال لها: الخُشّافُ، والوَطْواطُ: الخُطّافُ.وقيل: الوطواط ضرب من خَطاطِيفِ الجبال أَسود، شبه بضرب من الخَشاشِيف لنُكوصِه وحَيْدِه، وكلُّ ضعيف وَطْواط، والاسم الوَطْوَطةُ والوَطْوَطَةُ: مقاربة الكلام، ورجل وَطْواط إِذا كان كلامه كذلك؛ وقيل: الوَطواط الصيّاح، والأُنثى بالهاء,وقال اللحياني: يقال للرجل الصيّاح: وَطْواط، وزعموا أَنه الذي يُقارب كلامه كأَنَّ صوته صوتُ الخَطاطِيف، ويقال للمرأَة: وَطْواطةٌ.وأَما قولهم: أَبْصَرُ في الليل من الوَطْواط فهو الخُفّاش.
الجوهري: الخُشّافُ الخُفّاشُ، وقيل: الخُطَّافُ..........
ليس هذا درساً في اللغة العربية ولا هي حلقة من حلقات عالم الحيوان ولكنه تعريف بالوطواط والخفاش الذي انعت به كل من يختفي وراء أسماء مبهمة ومتوارية عن الأنظار الأدبية تاركاً ضميره يحاكمه على ما يسب الناس به وهو أدرى مني بهذه الحقائق التي لن أدخل في وصفها لا بزيادة ولم ينتقصوا منه شيئاً هذا المختفي وراء أسماء مزيفة يخاف أن يعرفه الناس لأنه أجبن من أن يظهر باسمه الحقيقي الذي يخجل منه بالتأكيد لأنه لم يقدم لا لنفسه ولا لقبيلته أي شيء يذكر سوى التهجم والكذب والرياء والنفاق على الآخرين الذين هم أكثر جسارة منه وأقوى من أي تهديد أو تحقيق أو أي شيء أخر.
بالرغم من فائدة الخفاش للإنسان ولا يوجد منها ضرر حيث أنها تقضي على الحشرات الضارة وتساهم في التوازن البيئي إلا أن هؤلاء الخفافيش البشرية والباتمان ( الرجل الوطواط ) الكتابي الذي يختفي وراء عباءته الدنيئة ليس له فائدة بل مهمته حقيرة تشهيرية لا تنتمي إلى العرف الأدبي والكتابي والنقدي بأي صلة لا بل يحقق ما لم يستطع غيره تحقيقه وهو خادم وكلب وفي لتلك الثلة التي تختفي تحت أسماء مستعارة ويغطي نفسه بغطاء قبيح عرف كل الناس من هم وماهية أشكالهم وأنواعهم.