إبن نجد
11-17-2010, 04:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في كتاب أنساب الأشراف للبلاذري وهو يتحدث عن أنساب بني تميم ثم في بني امرؤ القيس التالي :
ولد امرؤ القيس بن زيد مناة: مالك بن امرئ القيس. والحارث بن امرئ القيس. والعصبة بن امرئ القيس. وهؤلاء الثلاثة في بني صريم فقال شاعرهم:
إن أبي للحارث الخير منهما ... وليس أبي بالحارث بن صريم
فولد الحارث بن امرئ القيس: عادية. وولد العصبة: عامر بن العصبة. ويزيد بن العصبة. وجنادة أيضاً.
فولد عامر بن العصبة: حية بن عامر. ورويب بن عامر. وعوف بن عامر. وسالم بن عامر. ومجروف بن عامر.
فولد مجروف: أيوب، وهم بطن بالكوفة.
فولد أيوب: زيد بن أيوب. وإبراهيم بن أيوب. وثعلبة بن أيوب. منهم: عدي بن زيد بن حمان بن زيد بن أيوب بن مجروف الشاعر.
حدثني محمد بن أنس الأسدي عن أبيه عن ابن الجصاص وعن الكلبي، وحدثني أبو عدنان السلمي عن أبي عبيدة فسقت حديثهم ورددت من بعضه على بعض أن بني بقيلة كانوا أعداء لعدي بن زيد، وكان عدي من كتاب كسرى وتراجمته وكان ابنه زيد، وأخوه أيضاً من تراجمة كسرى وكتابه ويخلفان عدياً إذا غاب عن باب كسرى، وكان بنو بقيلة - واسم بقيلة الحارث بن سبين الأزدي - قد أفسدوا قلب النعمان على عدي بن زيد، وأبلغوه عنه أشياء محلوا به فيها، وخوفوه أن يفسد حاله عند كسرى، وقدم عدي الحيرة فأخذه النعمان فحبسه، وكتب إلى كسرى: إنه شتمك، وعاب سيرتك، وسخف شأنك، وحدث بأسرارك، فلم يزل محبوساً، وكتب كسرى إليه ووجه رجلاً يقدم به عليه، فرشاه النعمان على أن يقول لكسرى: إني وجدته ميتاً، ففعل الرسول ذلك وقتل النعمان عدياً.
ولعدي شعر كبير في محبسه، فقال ابن عدي وأخوه لكسرى حين قتل النعمان عدياً: إن عند النعمان نساء لم ير مثلهن، فكتب كسرى إليه فيهن، فكتب النعمان أن في بنات الأحرار اللواتي قبل الملك نساء كأنهن المها، يعني البقر الوحشية، وفيهن ما أغنى الملك عن نساء الحيرة السود ....، الدقاق السوق، البوادي العراقيب. فلما قرأ أخو عدي الكتاب أو ابنه حرفه فقرأ على الملك: إن في بقر السواد ما يغني الملك، فغضب من ذلك، وحلف ليقتلنه، فلما بلغ النعمان ذلك هرب حتى أتى بني عبس فأجاروه.
واستعمل كسرى مكانة إياس بن قبيصة الطائي، وبعث إليه أن اجمع جمعاً واغز النعمان. فعلم أنه ليس له ولا بعبس بكتائب الملك طاقة. فأثنى على بني عبس وقال لهم خيراً، ثم صار إلى جبلي طيء فجعلوا يتحيفون إبله وماله، فتضعضع أمره، فقالت له المتجردة امرأته: الموت خير لمثلك من حياة دنية، إن مثلك لا يعيش هذه العيشة بعد الملك، وليس لك ذنب إلى الملك وقد أسأت في فرارك عنه بدياً وكان ينبغي لك أن تقيم، فتنضح عن نفسك بحجتك وبراءة ساحتك، فقبل رأيها وأهدى إلى كسرى نعاماً وأقطاً وسمناً وخيلاً وإبلاً مصيونة وحريراً، وقدم رسله بذلك فأخبروه بعذره واستأذنوه في القدوم عليه، فقبل الهدية وأذن له في القدوم، فسار حتى وافى ساباط المدائن، فوجد أخبية قد ضربت وعند كل خباء جارية مزينة فلما رأى ذلك سر فقيل له: انظر هل ترى في هذه الجواري غنى للملك عن بقر السواد؟ فأيقن بالشر، ولقيه زيد بن عدي وأخوه فقالا له: يا نعيم قد هيأنا لك أخية لا يقطعها المهر الأرن - أي النشيط - فيقال إنه سقي سماً فمات، ويقال حبس فأجيع وأعطش حتى مات، ويقال ألقي للفيلة فوطئته حتى مات، فقال سلامة بن جندل:
هذا المولج النعمان بيتاً سماؤه ... صدور الفيول بعد بيت مسردق
أي له سرداق.
وقال الأعشى:
ولا الملك النعمان يوم لقيته ... بإمته يعطي القطوط ويأنق
ويأمر للمحموم في كل ليلة ... بقت وتعليق فقد كاد يسنق
فذلك لم يمنع من الموت ربه ... بساباط حتى مات وهو محزرق
محزرق أي مضيق عليه منقبض، وقال عدي في الحبس:
أبلغ النعمان عني مألكاً ... إنني قد طال حبسي وانتظاري
لو بغير الماء حلقي شرق ... كنت كالغصان بالماء اعتصاري
وقال أيضاً:
ألا من مبلغ النعمان عني ... علانيةً وما يغني السرار
بأن المرء لم يخلق حديداً ... ولا هضباً توقله الوبار
فهل من خالدٍ إما هلكنا ... وهل في الموت يا للناس عار
فولد عدي: زيد بن عدي الذي صار مكان أبيه، وهو كاد النعمان.
ومن ولد عدي بن زيد: سواد بن زيد صاحب السوادية، وهي قرية بالكوفة. ومنهم: مقاتل بن حسان بن ثعلبة بن أوس بن إبراهيم بن أيوب الذي نسب إليه قصر ابن مقاتل، وكان يقال: بعده قصر ابن مقاتل، يريدون مقاتلاً، ويقولون قصر بني مقاتل.
وقال ابن الكلبي لا أعرف في الجاهلية من العرب أيوب ولا إبراهيم غير هذين، وإنما سميا بهذين الاسمين للنصرانية.
وولد رويبة بن عامر: عبد الله بن رويبة. وسنان بن رويبة. وعمرو بن رويبة.
وولد عوف بن عامر: ربيعة بن عوف. وأهبان.
وولد زيد بن العصبة: الكاهن بن زيد. وخداج.
وولد عادية بن الحارث بن امرئ القيس: سعد بن عادية. وسري بن عادية. وعزعزة بن عادية. وثعلبة بن عادية. وخالد بن عادية.
فولد سعد بن عادية: عامر بن سعد. ومالك بن سعد.
فولد مالك بن سعد: كعب بن مالك وعزعزة بن مالك.
وولد مالك بن امرئ القيس. سلمة بن مالك. وكعب بن مالك بن امرئ القيس: وغضبان بن مالك.
فولد غضبان: محصن.
وولد كعب: عبد الله. وعدوان.
فمن بني امرئ القيس: موسى بن كعب بن عتيبة بن عائشة بن عمرو بن سري بن عادية بن الحارث بن امرئ القيس، وهو أحد النقباء في دولة بني العباس، وولى السند، وقد ذكرنا خبره في أخبار بني العباس، وابنه عيينة بن موسى ولاه أبو جعفر المنصور السند.
ومنهم: مسعود بن وهب، وهو أبو سارة شهد القادسية وهشام - الذي كان ذو الرمة يهجوه - ابن الحارث، والقاسم بن مجاشع بن تميم بن حبيب بن عبيد بن عامر بن عزعزة بن الحارث ابن امرئ القيس، كان رئيساً في دولة بني العباس، وأخوه مسعود بن مجاشع، ولاهز بن قريظ ابن سري بن الكاهن بن زيد بن العصبة، وكان من نقباء خراسان في دولة بني العباس فقتله أبو مسلم لقوله لنصر بن سيار " إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك " وولاه أبو مسلم كرمان، وحية بن عبد الله بن حدرة بن النطاق بن أزهر بن حية بن عامر بن العصبة، كان عظيم القدر في دولة بني العباس ودعوتهم، ولاه أبو مسلم أيام أبي العباس كرمان، ومالك بن الطواف بن حضرمي بن مالك بن كباثة بن علقمة بن صخر بن وهب بن كعب بن عبادة بن العصبة، كان من قواد بني العباس وذوي القدمة والسابقة في دعوتهم. والحسن بن النضر بن صبيح بن عامر بن حميد بن اشيم، ويقال: أشأم بن نعيم بن شيبان بن وهب بن كعب بن عبادة بن العصبة، وكان أبوه عظيم الصيت في دعوة بني العباس ناصراً لهم من بين أهل بيته، فسموه مؤمن آل فرعون.
ومنهم معبد بن الخليل بن أنس بن أحمد بن ظفر بن وبرة. وصالح بن مسرح الخارجي وقد ذكرنا خبره.
وقال أبو اليقظان: من بني امرئ القيس: موسى بن عبد الرحمن، كان من سروات قومه، وكان صاحب خيل، ووثب رجل من بني بهدلة على مولى له فقتله، فقتل البهدلي به، ولم يعف عنه فقال الفرزدق:
إذا ما لقيت العبد موسى فقل له ... فديت من الآفات موسى بن سالم
يعني بموسى بن سالم، أبا موسى المحتسب.
وكان ميمون بن موسى بن عبد الرحمن صاحب خيل أيضاً، وكان له فرس يسمى الكامل فسبق خيل أصحاب الخيل في زمن بلال بن أبي بردة، فغضب بلال واغتم وضربه فقال رؤبة:
كيف ترى الكامل يبلى صدقا ... ما عدن إلا زادهن سيقا
بأربع ما يشتكين شقا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في كتاب أنساب الأشراف للبلاذري وهو يتحدث عن أنساب بني تميم ثم في بني امرؤ القيس التالي :
ولد امرؤ القيس بن زيد مناة: مالك بن امرئ القيس. والحارث بن امرئ القيس. والعصبة بن امرئ القيس. وهؤلاء الثلاثة في بني صريم فقال شاعرهم:
إن أبي للحارث الخير منهما ... وليس أبي بالحارث بن صريم
فولد الحارث بن امرئ القيس: عادية. وولد العصبة: عامر بن العصبة. ويزيد بن العصبة. وجنادة أيضاً.
فولد عامر بن العصبة: حية بن عامر. ورويب بن عامر. وعوف بن عامر. وسالم بن عامر. ومجروف بن عامر.
فولد مجروف: أيوب، وهم بطن بالكوفة.
فولد أيوب: زيد بن أيوب. وإبراهيم بن أيوب. وثعلبة بن أيوب. منهم: عدي بن زيد بن حمان بن زيد بن أيوب بن مجروف الشاعر.
حدثني محمد بن أنس الأسدي عن أبيه عن ابن الجصاص وعن الكلبي، وحدثني أبو عدنان السلمي عن أبي عبيدة فسقت حديثهم ورددت من بعضه على بعض أن بني بقيلة كانوا أعداء لعدي بن زيد، وكان عدي من كتاب كسرى وتراجمته وكان ابنه زيد، وأخوه أيضاً من تراجمة كسرى وكتابه ويخلفان عدياً إذا غاب عن باب كسرى، وكان بنو بقيلة - واسم بقيلة الحارث بن سبين الأزدي - قد أفسدوا قلب النعمان على عدي بن زيد، وأبلغوه عنه أشياء محلوا به فيها، وخوفوه أن يفسد حاله عند كسرى، وقدم عدي الحيرة فأخذه النعمان فحبسه، وكتب إلى كسرى: إنه شتمك، وعاب سيرتك، وسخف شأنك، وحدث بأسرارك، فلم يزل محبوساً، وكتب كسرى إليه ووجه رجلاً يقدم به عليه، فرشاه النعمان على أن يقول لكسرى: إني وجدته ميتاً، ففعل الرسول ذلك وقتل النعمان عدياً.
ولعدي شعر كبير في محبسه، فقال ابن عدي وأخوه لكسرى حين قتل النعمان عدياً: إن عند النعمان نساء لم ير مثلهن، فكتب كسرى إليه فيهن، فكتب النعمان أن في بنات الأحرار اللواتي قبل الملك نساء كأنهن المها، يعني البقر الوحشية، وفيهن ما أغنى الملك عن نساء الحيرة السود ....، الدقاق السوق، البوادي العراقيب. فلما قرأ أخو عدي الكتاب أو ابنه حرفه فقرأ على الملك: إن في بقر السواد ما يغني الملك، فغضب من ذلك، وحلف ليقتلنه، فلما بلغ النعمان ذلك هرب حتى أتى بني عبس فأجاروه.
واستعمل كسرى مكانة إياس بن قبيصة الطائي، وبعث إليه أن اجمع جمعاً واغز النعمان. فعلم أنه ليس له ولا بعبس بكتائب الملك طاقة. فأثنى على بني عبس وقال لهم خيراً، ثم صار إلى جبلي طيء فجعلوا يتحيفون إبله وماله، فتضعضع أمره، فقالت له المتجردة امرأته: الموت خير لمثلك من حياة دنية، إن مثلك لا يعيش هذه العيشة بعد الملك، وليس لك ذنب إلى الملك وقد أسأت في فرارك عنه بدياً وكان ينبغي لك أن تقيم، فتنضح عن نفسك بحجتك وبراءة ساحتك، فقبل رأيها وأهدى إلى كسرى نعاماً وأقطاً وسمناً وخيلاً وإبلاً مصيونة وحريراً، وقدم رسله بذلك فأخبروه بعذره واستأذنوه في القدوم عليه، فقبل الهدية وأذن له في القدوم، فسار حتى وافى ساباط المدائن، فوجد أخبية قد ضربت وعند كل خباء جارية مزينة فلما رأى ذلك سر فقيل له: انظر هل ترى في هذه الجواري غنى للملك عن بقر السواد؟ فأيقن بالشر، ولقيه زيد بن عدي وأخوه فقالا له: يا نعيم قد هيأنا لك أخية لا يقطعها المهر الأرن - أي النشيط - فيقال إنه سقي سماً فمات، ويقال حبس فأجيع وأعطش حتى مات، ويقال ألقي للفيلة فوطئته حتى مات، فقال سلامة بن جندل:
هذا المولج النعمان بيتاً سماؤه ... صدور الفيول بعد بيت مسردق
أي له سرداق.
وقال الأعشى:
ولا الملك النعمان يوم لقيته ... بإمته يعطي القطوط ويأنق
ويأمر للمحموم في كل ليلة ... بقت وتعليق فقد كاد يسنق
فذلك لم يمنع من الموت ربه ... بساباط حتى مات وهو محزرق
محزرق أي مضيق عليه منقبض، وقال عدي في الحبس:
أبلغ النعمان عني مألكاً ... إنني قد طال حبسي وانتظاري
لو بغير الماء حلقي شرق ... كنت كالغصان بالماء اعتصاري
وقال أيضاً:
ألا من مبلغ النعمان عني ... علانيةً وما يغني السرار
بأن المرء لم يخلق حديداً ... ولا هضباً توقله الوبار
فهل من خالدٍ إما هلكنا ... وهل في الموت يا للناس عار
فولد عدي: زيد بن عدي الذي صار مكان أبيه، وهو كاد النعمان.
ومن ولد عدي بن زيد: سواد بن زيد صاحب السوادية، وهي قرية بالكوفة. ومنهم: مقاتل بن حسان بن ثعلبة بن أوس بن إبراهيم بن أيوب الذي نسب إليه قصر ابن مقاتل، وكان يقال: بعده قصر ابن مقاتل، يريدون مقاتلاً، ويقولون قصر بني مقاتل.
وقال ابن الكلبي لا أعرف في الجاهلية من العرب أيوب ولا إبراهيم غير هذين، وإنما سميا بهذين الاسمين للنصرانية.
وولد رويبة بن عامر: عبد الله بن رويبة. وسنان بن رويبة. وعمرو بن رويبة.
وولد عوف بن عامر: ربيعة بن عوف. وأهبان.
وولد زيد بن العصبة: الكاهن بن زيد. وخداج.
وولد عادية بن الحارث بن امرئ القيس: سعد بن عادية. وسري بن عادية. وعزعزة بن عادية. وثعلبة بن عادية. وخالد بن عادية.
فولد سعد بن عادية: عامر بن سعد. ومالك بن سعد.
فولد مالك بن سعد: كعب بن مالك وعزعزة بن مالك.
وولد مالك بن امرئ القيس. سلمة بن مالك. وكعب بن مالك بن امرئ القيس: وغضبان بن مالك.
فولد غضبان: محصن.
وولد كعب: عبد الله. وعدوان.
فمن بني امرئ القيس: موسى بن كعب بن عتيبة بن عائشة بن عمرو بن سري بن عادية بن الحارث بن امرئ القيس، وهو أحد النقباء في دولة بني العباس، وولى السند، وقد ذكرنا خبره في أخبار بني العباس، وابنه عيينة بن موسى ولاه أبو جعفر المنصور السند.
ومنهم: مسعود بن وهب، وهو أبو سارة شهد القادسية وهشام - الذي كان ذو الرمة يهجوه - ابن الحارث، والقاسم بن مجاشع بن تميم بن حبيب بن عبيد بن عامر بن عزعزة بن الحارث ابن امرئ القيس، كان رئيساً في دولة بني العباس، وأخوه مسعود بن مجاشع، ولاهز بن قريظ ابن سري بن الكاهن بن زيد بن العصبة، وكان من نقباء خراسان في دولة بني العباس فقتله أبو مسلم لقوله لنصر بن سيار " إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك " وولاه أبو مسلم كرمان، وحية بن عبد الله بن حدرة بن النطاق بن أزهر بن حية بن عامر بن العصبة، كان عظيم القدر في دولة بني العباس ودعوتهم، ولاه أبو مسلم أيام أبي العباس كرمان، ومالك بن الطواف بن حضرمي بن مالك بن كباثة بن علقمة بن صخر بن وهب بن كعب بن عبادة بن العصبة، كان من قواد بني العباس وذوي القدمة والسابقة في دعوتهم. والحسن بن النضر بن صبيح بن عامر بن حميد بن اشيم، ويقال: أشأم بن نعيم بن شيبان بن وهب بن كعب بن عبادة بن العصبة، وكان أبوه عظيم الصيت في دعوة بني العباس ناصراً لهم من بين أهل بيته، فسموه مؤمن آل فرعون.
ومنهم معبد بن الخليل بن أنس بن أحمد بن ظفر بن وبرة. وصالح بن مسرح الخارجي وقد ذكرنا خبره.
وقال أبو اليقظان: من بني امرئ القيس: موسى بن عبد الرحمن، كان من سروات قومه، وكان صاحب خيل، ووثب رجل من بني بهدلة على مولى له فقتله، فقتل البهدلي به، ولم يعف عنه فقال الفرزدق:
إذا ما لقيت العبد موسى فقل له ... فديت من الآفات موسى بن سالم
يعني بموسى بن سالم، أبا موسى المحتسب.
وكان ميمون بن موسى بن عبد الرحمن صاحب خيل أيضاً، وكان له فرس يسمى الكامل فسبق خيل أصحاب الخيل في زمن بلال بن أبي بردة، فغضب بلال واغتم وضربه فقال رؤبة:
كيف ترى الكامل يبلى صدقا ... ما عدن إلا زادهن سيقا
بأربع ما يشتكين شقا