أنثى مخمليه
03-12-2011, 07:34 PM
يتقدم أعضاء منتدى (( قبيلة زعب ))
أصالة عن أنفسهم ونيابة عن أبناء قبيلة زعب بتجديد عهد الولاء والطاعة والبيعة لملك الأنسانينة الملك
عبدالله بن عبدالعزيز آل
سعود " حفظة الله من كل مكروة ورد كيد كل من يريد به كيد في نحرة " وكما كان منتدى قبيلة زعب في هذا الملتقى الغالي هو أول منتدى
يتقدم بالتهنئة بسلامة
وصول ملك القلوب لأرض الوطن سالماً معافى فها نحن أول منتدى بملتقى القبائل العربية نتقدم بتجديد عهد الولاء والطاعة لأبو متعب
وكلنا بحالنا وحلالنا وكبارنا
وصغارنا فداء لأبو متعب وللملكة ورهن لإشارة أبو متعب ,, اللهم أحفظ بلادنا آمناً مطمئناً يارب العالمين ,,
وأكفنا شر السفهاء والحاقدين يارب العالمين ,,
وياشباب المسلمين الهمة الهمة في مواجهة تيارات الغل الدفين على الإسلام والمسلمين ,, لاتخدعكم العبارات ولا تغريكم الشعارات ,,
فكلها كاذبة ظاهرها الصلاح والحرص وباطنها الخيانة والغدر وعليكم بكتاب الله وسنة رسولة ,, فمن تمسك بها فلن يضل الطريق باذن الله
وإليكم وقفة قصيرة وعسى
أن تكون عبرة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ,,
************************************
حدثنا محمد بن عبد العزيز حدثنا أبو عمر الصنعاني من اليمن عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن ؟
نحن لسنا كغيرنا نحن مسلمون أمرنا شورئ بيننا نسأل الله أن نعتبر بغيرنا ولا نكون عبرة لغيرنا بجهلنا وتقصيرنا .. ونسأل الله أن لانعطي فرصة لكل حاسد ومغرض
بالدخول بين صفوفنا ولا باأستحلال بيضتنا ,,
قال تعالى في محكم التنزيل ,,
" وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ
يَصْنَعُونَ " سورة النحل
والكفر قد يكون بمعنى كفر النعمه وهو عدم الحفاظ عليها .. ونحن في أمن وآمان نسأل الله أن يديمة علينا ,,
وقال تعالى في محكم التنزيل ,,
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ( الأنفال – 46
قال شيخ المفسرين الطبري :
{ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا } يَقُول : وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَفَرَّقُوا وَتَخْتَلِف قُلُوبكُمْ فَتَفْشَلُوا , يَقُول : فَتَضْعُفُوا وَتَجْبُنُوا , { وَتَذْهَب رِيحكُمْ } وَتَذْهَب قُوَّتكُمْ وَبَأْسكُمْ فَتَضْعُفُوا , وَيَدْخُلكُمْ
الْوَهَن وَالْخَلَل .
انتهى من (جامع البيان)
قال العلامة السعدي :
{ وَلا تَنَازَعُوا } تنازعا يوجب تشتت القلوب وتفرقها، { فَتَفْشَلُوا } أي: تجبنوا { وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ } أي: تنحل عزائمكم، وتفرق قوتكم، ويرفع ما وعدتم به من النصر على
طاعة اللّه ورسوله.
انتهى من (تيسير الكريم الرحمن)
وقد قال تعالى في صفة الكفَّار :
{ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى }
[ الحشر : 14 ] ، وإنما تتحد عزائم المسلم لأنهم كلَّهم يجمعهم التبرِّي مِنْ حوْلِهم وقُوَّتهم ،
ويتمحضون في رجوعهم إلى الله ، وشهودهم التقدير ، فيتحدون في هذه الحالة الواحدة .
ولمّا كان التنازع من شأنه أن ينشأ عن اختلاف الآراء ، فبسَطَ القرآن القولَ فيه ببيان سيّىءِ آثاره ، فجاء بالتفريع بالفاء في قوله : { فتفشلوا وتذهب ريحكم }
فحذّرهم أمرين معلوماً سوءُ مَغبتهما : وهما
1 - الفشلَ
2 - وذهاب الريح .
1 - الفشل :
انحطاط القوة وهو هنا مراد به حقيقة الفشل في خصوص القتال ومدافعة العدوّ ، ويصحّ أن يكون تمثيلاً لحال المتقاعس عن القتال بحال من خارت قوته وفشلت
أعضاؤه ، في انعدام إقدامه على العمل . وإنّما كان التنازع مفضياً إلى الفشل؛ لأنّه يثير التغاضب ويزيل التعاون بين القوم ، ويحدث فيهم أن يتربّص بعضهم ببعض
الدوائرَ ، فيَحدث في نفوسهم الإشتغال باتّقاء بعضهم بعضاً ، وتوقع عدم إلفاء النصير عند مآزق القتال ، فيصرف الأمّة عن التوجّه إلى شغل واحد فيما فيه نفع جميعهم
، ويصرف الجيش عن الإقدام على أعدائهم ، فيتمكّن منهم العدوّ ، كما قال في سورة [ آل عمران : 152 ]
{ حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم }
2 - والريح
حقيقتها تحرّك الهواء وتموّجه ، واستعيرت هنا للغلبة ، وأحسب أنّ وجه الشبه في هذه الاستعارة هو أنّ الريح لا يمانع جَريها ولا عملَها شيء فشبه بها الغلب والحكم
والمعنى : وتَزولَ قوتكم ونفوذُ أمركم ، وذلك لأنّ التنازع يفضي إلى التفرّق ، وهو يوهن أمر الأمّة ، كما تقدّم في معنى الفشل .
لابد للطائع أن يبتعد عن التنازع مع إخوته المؤمنين؛ لأن التنازع هو تعاند القوي، أي توجد قوة تعاند قوة أخرى، والقوى المتعاندة تهدر طاقة بعضها البعض، فالتعاند
بين قوتين يهدر طاقة كل منهما فتصبح كل قوة ضعيفة وغير مؤثرة. فكونوا يداً واحدة؛ لأنكم إن تنازعتم فستضيع قوتكم وتقابلون الفشل، أي لن تحققوا شيئاً مما
تريدون لأنكم أهدرتم قوتكم في التنازع، ولم تعد لكم قوة تحققون بها ما تريدون وستذهب ريحكم في هذه الحالة. والفشل هو إخفاق الإنسان دون المهمة التي كان
يرجوها من نفسه.
ورد لفظ ( التنازع ) في القرآن الكريم في سبعة مواضع، وورد لفظ ( الفشل ) في أربعة مواضع، وجاء الربط بين اللفظين في ثلاثة مواضع، قوله تعالى: { حتى إذا
فشلتم وتنازعتم في الأمر } (آل عمران:152) في وقعة أُحد؛ وقوله سبحانه:
{ ولو أراكهم كثيرًا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر }
(الأنفال:43) وذلك في غزوة بدر؛ ثم
قوله: { ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم } (الأنفال:46) ولنا مع هذه الآية الأخيرة وقفة .
والتنازع: التخالف والاختلاف والتخاصُمُ. والفشل: الوهن والإعياء والجبن وانحطاط القوة، مادية أو معنوية .
ويلاحظ أن الخطاب القرآني قد ربط بين هذه المعاني، ورتب بعضها على بعض؛ رَبْط النتيجة بسببها، وتَرَتُّبَ المعلول على علته؛ وهذا شأن منهج القرآن الكريم في كثير
من آياته، التي تقرر قانونًا عامًا، لا يتبدل ولا يتغير، بل يجري على سَنَنٍ ثابت مطرد لا اختلال فيه ولا تبديل { فلن تجد لسنت الله تبديلا ولن تجد لسنت الله تحويلا } (فاطر:
43) .
فقوله تعالى: { ولا تنازعوا فتفشلوا } إخبار واضح، ونهي جازم، وسنة ثابتة، يدل على أن الفشل والتراجع - على مستوى الأمة أو الأفراد - إنما مرجعه إلى التنازع
والاختلاف؛ إذ العلاقة بين الأمرين علاقة تلازمية، كعلاقة السبب بالمسبَّب تمامًا، لا تتخلف إلا إذا تخلفت سُنَن الحياة الكونية، كأن تصبح قوة الجاذبية إلى السماء لا
إلى الأرض !
وعلى ما تقدم، فإن النهي عن التنازع يقتضي الأمر بمنع أسباب التنازع وموجباته، من شقاق واختلاف وافتراق؛ والأمر بتحصيل أسباب التفاهم ومحصلاته، من تشاور
وتعاون ووفاق .
ولما كان التنازع من شأنه أن ينشأ عن اختلاف الآراء والتوجهات، وهو أمر مركوز في الفطرة والجِبِلِّة البشرية، بسط القرآن القول فيه ببيان سيئ آثاره، ومغبة مآله،
ورتب عليه في الآية هنا أمرين: الفشل { فتفشلوا } وذهاب القوة { وتذهب ريحكم } والفشل في الآية هنا على حقيقته، إذ يعني الفشل في مواجهة العدو ومدافعته؛
وذهاب الريح في الآية، كناية عن ذهاب القوة، والدخول في حالة الضعف والوهن .
وإنما كان التنازع مفضيًا إلى الفشل، لأنه يُثير التباغض والشحناء، ويُزيل التعاون والألفة بين النفوس، ويدفع بها إلى أن يتربص بعضها ببعض، ويمكر كل طرف
بالآخر، مما يُطْمِع الأعداء فيها، ويشجعهم على النيل منها، ويجرئهم على خرق حرماتها، واختراق محارمها. وكم أُتيت أمة الإسلام على مر تاريخها - القديم والحديث -
من جهة التنازع والتباغض، مع وضوح النص وصراحته في النهي عن هذا .
ومن ثَمَّ، جاء صدر الآية آمرًا بطاعة الله ورسوله، إذ بطاعتهما تُتلاشى أسباب التنازع والاختلاف، وبالتزام أمرهما تتجمع أسباب النصر المادي والمعنوي؛ فما يتنازع
الناس إلا حين تتعدد جهات القيادة والتوجيه، وحين يكون الهوى المطاع هو الموجِّه الأساس للآراء والأفكار، فإذا استسلم الناس لأمر الله ورسوله، وجعلوا أهواءهم
على وَفْق ما يحب الله ورسوله انتفى النزاع والتنازع بينهم، وسارت الأمور على سَنَنِ الشرع الحنيف، وضُبطت بأحكامه وتوجيهاته .
على أنَّه من المهم هنا حمل ( الفشل ) في الآية على معنى أعم وأوسع، بحيث يشمل الفشل في أمور الحياة كافة، الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بحيث لا يقتصر
الفشل على ساحات الوغى والقتال فحسب - كما هو السبب الذي وردت لأجله الآية الكريمة - وهو معنى لا تأباه اللغة، ولا يمنعه الشرع؛ وهذا أولى بفهم الآية، كما
يُعلم ذلك مِن تتبُّع مقاصد القرآن، وكلياته الأساسية .
وحاصل القول في الآية: أن الاختلاف والتنازع عاقبته الفشل والخسران، وأن التعاون والوفاق سبب للفوز والنجاح في الدنيا والآخرة؛ والقارئ لتاريخ الأمم
والشعوب - بما فيها تاريخ أمتنا الإسلامية - لا يعجزه أن يقف على العديد من الأحداث والشواهد والمشاهد - وعلى المستويات كافة - التي تصدق ما أخبر به القرآن
الكريم. وصدق الله إذ يقول:
{ واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا }
(آل عمران:103) فهل يعمل المسلمون بهذا الأمر الإلهي، أم ما زالوا عنه غافلين ؟
ولو وجه المسلمون هذة الطاقات لما فية خير لأنفسهم وللدين وللوطن ولمحاربة من يتربص بالمسلمين سوء ,, لكان أنفع وأجدر .
هذة وقفة بسيطة فقط والآيات والأحاديث أكثر من ذلك فهل من مُعتبِر ؟؟
"اللهم إنا أستودعناك أرض الحرمين الطاهرة فااحفظها بعينك التي لاتنام ,, اللهم إنا أستودعناك ملكنا وحكومتنا فااحفظهم من كل مكرٌ وكيدٌ ورد كيد كل من يريد بهم
سوء إلى نحرة واجعل تدبيرة تدميراً علية وأكفنا إياة بما شئت يارب العالمين اللهم إنا أستودعناك نفس كل سعودياً مسلماً مؤمناً موحداً شهد لك بالوحدانية ولرسولك
بالصدق والنبوة اللهم فااحفظه واحفظ علية دينة واهلة وعرضة ووطنه يارب العالمين "
اللهم وأحفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين ,,
هذا وإنة فإن أخطيت أو قصرّت فانة من نفسي ومن الشيطان وإن أصبت ووفقت فمن الله وحدة ,,
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آلة وصحبة آجمعين ,,
أصالة عن أنفسهم ونيابة عن أبناء قبيلة زعب بتجديد عهد الولاء والطاعة والبيعة لملك الأنسانينة الملك
عبدالله بن عبدالعزيز آل
سعود " حفظة الله من كل مكروة ورد كيد كل من يريد به كيد في نحرة " وكما كان منتدى قبيلة زعب في هذا الملتقى الغالي هو أول منتدى
يتقدم بالتهنئة بسلامة
وصول ملك القلوب لأرض الوطن سالماً معافى فها نحن أول منتدى بملتقى القبائل العربية نتقدم بتجديد عهد الولاء والطاعة لأبو متعب
وكلنا بحالنا وحلالنا وكبارنا
وصغارنا فداء لأبو متعب وللملكة ورهن لإشارة أبو متعب ,, اللهم أحفظ بلادنا آمناً مطمئناً يارب العالمين ,,
وأكفنا شر السفهاء والحاقدين يارب العالمين ,,
وياشباب المسلمين الهمة الهمة في مواجهة تيارات الغل الدفين على الإسلام والمسلمين ,, لاتخدعكم العبارات ولا تغريكم الشعارات ,,
فكلها كاذبة ظاهرها الصلاح والحرص وباطنها الخيانة والغدر وعليكم بكتاب الله وسنة رسولة ,, فمن تمسك بها فلن يضل الطريق باذن الله
وإليكم وقفة قصيرة وعسى
أن تكون عبرة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ,,
************************************
حدثنا محمد بن عبد العزيز حدثنا أبو عمر الصنعاني من اليمن عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن ؟
نحن لسنا كغيرنا نحن مسلمون أمرنا شورئ بيننا نسأل الله أن نعتبر بغيرنا ولا نكون عبرة لغيرنا بجهلنا وتقصيرنا .. ونسأل الله أن لانعطي فرصة لكل حاسد ومغرض
بالدخول بين صفوفنا ولا باأستحلال بيضتنا ,,
قال تعالى في محكم التنزيل ,,
" وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ
يَصْنَعُونَ " سورة النحل
والكفر قد يكون بمعنى كفر النعمه وهو عدم الحفاظ عليها .. ونحن في أمن وآمان نسأل الله أن يديمة علينا ,,
وقال تعالى في محكم التنزيل ,,
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ( الأنفال – 46
قال شيخ المفسرين الطبري :
{ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا } يَقُول : وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَفَرَّقُوا وَتَخْتَلِف قُلُوبكُمْ فَتَفْشَلُوا , يَقُول : فَتَضْعُفُوا وَتَجْبُنُوا , { وَتَذْهَب رِيحكُمْ } وَتَذْهَب قُوَّتكُمْ وَبَأْسكُمْ فَتَضْعُفُوا , وَيَدْخُلكُمْ
الْوَهَن وَالْخَلَل .
انتهى من (جامع البيان)
قال العلامة السعدي :
{ وَلا تَنَازَعُوا } تنازعا يوجب تشتت القلوب وتفرقها، { فَتَفْشَلُوا } أي: تجبنوا { وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ } أي: تنحل عزائمكم، وتفرق قوتكم، ويرفع ما وعدتم به من النصر على
طاعة اللّه ورسوله.
انتهى من (تيسير الكريم الرحمن)
وقد قال تعالى في صفة الكفَّار :
{ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى }
[ الحشر : 14 ] ، وإنما تتحد عزائم المسلم لأنهم كلَّهم يجمعهم التبرِّي مِنْ حوْلِهم وقُوَّتهم ،
ويتمحضون في رجوعهم إلى الله ، وشهودهم التقدير ، فيتحدون في هذه الحالة الواحدة .
ولمّا كان التنازع من شأنه أن ينشأ عن اختلاف الآراء ، فبسَطَ القرآن القولَ فيه ببيان سيّىءِ آثاره ، فجاء بالتفريع بالفاء في قوله : { فتفشلوا وتذهب ريحكم }
فحذّرهم أمرين معلوماً سوءُ مَغبتهما : وهما
1 - الفشلَ
2 - وذهاب الريح .
1 - الفشل :
انحطاط القوة وهو هنا مراد به حقيقة الفشل في خصوص القتال ومدافعة العدوّ ، ويصحّ أن يكون تمثيلاً لحال المتقاعس عن القتال بحال من خارت قوته وفشلت
أعضاؤه ، في انعدام إقدامه على العمل . وإنّما كان التنازع مفضياً إلى الفشل؛ لأنّه يثير التغاضب ويزيل التعاون بين القوم ، ويحدث فيهم أن يتربّص بعضهم ببعض
الدوائرَ ، فيَحدث في نفوسهم الإشتغال باتّقاء بعضهم بعضاً ، وتوقع عدم إلفاء النصير عند مآزق القتال ، فيصرف الأمّة عن التوجّه إلى شغل واحد فيما فيه نفع جميعهم
، ويصرف الجيش عن الإقدام على أعدائهم ، فيتمكّن منهم العدوّ ، كما قال في سورة [ آل عمران : 152 ]
{ حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم }
2 - والريح
حقيقتها تحرّك الهواء وتموّجه ، واستعيرت هنا للغلبة ، وأحسب أنّ وجه الشبه في هذه الاستعارة هو أنّ الريح لا يمانع جَريها ولا عملَها شيء فشبه بها الغلب والحكم
والمعنى : وتَزولَ قوتكم ونفوذُ أمركم ، وذلك لأنّ التنازع يفضي إلى التفرّق ، وهو يوهن أمر الأمّة ، كما تقدّم في معنى الفشل .
لابد للطائع أن يبتعد عن التنازع مع إخوته المؤمنين؛ لأن التنازع هو تعاند القوي، أي توجد قوة تعاند قوة أخرى، والقوى المتعاندة تهدر طاقة بعضها البعض، فالتعاند
بين قوتين يهدر طاقة كل منهما فتصبح كل قوة ضعيفة وغير مؤثرة. فكونوا يداً واحدة؛ لأنكم إن تنازعتم فستضيع قوتكم وتقابلون الفشل، أي لن تحققوا شيئاً مما
تريدون لأنكم أهدرتم قوتكم في التنازع، ولم تعد لكم قوة تحققون بها ما تريدون وستذهب ريحكم في هذه الحالة. والفشل هو إخفاق الإنسان دون المهمة التي كان
يرجوها من نفسه.
ورد لفظ ( التنازع ) في القرآن الكريم في سبعة مواضع، وورد لفظ ( الفشل ) في أربعة مواضع، وجاء الربط بين اللفظين في ثلاثة مواضع، قوله تعالى: { حتى إذا
فشلتم وتنازعتم في الأمر } (آل عمران:152) في وقعة أُحد؛ وقوله سبحانه:
{ ولو أراكهم كثيرًا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر }
(الأنفال:43) وذلك في غزوة بدر؛ ثم
قوله: { ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم } (الأنفال:46) ولنا مع هذه الآية الأخيرة وقفة .
والتنازع: التخالف والاختلاف والتخاصُمُ. والفشل: الوهن والإعياء والجبن وانحطاط القوة، مادية أو معنوية .
ويلاحظ أن الخطاب القرآني قد ربط بين هذه المعاني، ورتب بعضها على بعض؛ رَبْط النتيجة بسببها، وتَرَتُّبَ المعلول على علته؛ وهذا شأن منهج القرآن الكريم في كثير
من آياته، التي تقرر قانونًا عامًا، لا يتبدل ولا يتغير، بل يجري على سَنَنٍ ثابت مطرد لا اختلال فيه ولا تبديل { فلن تجد لسنت الله تبديلا ولن تجد لسنت الله تحويلا } (فاطر:
43) .
فقوله تعالى: { ولا تنازعوا فتفشلوا } إخبار واضح، ونهي جازم، وسنة ثابتة، يدل على أن الفشل والتراجع - على مستوى الأمة أو الأفراد - إنما مرجعه إلى التنازع
والاختلاف؛ إذ العلاقة بين الأمرين علاقة تلازمية، كعلاقة السبب بالمسبَّب تمامًا، لا تتخلف إلا إذا تخلفت سُنَن الحياة الكونية، كأن تصبح قوة الجاذبية إلى السماء لا
إلى الأرض !
وعلى ما تقدم، فإن النهي عن التنازع يقتضي الأمر بمنع أسباب التنازع وموجباته، من شقاق واختلاف وافتراق؛ والأمر بتحصيل أسباب التفاهم ومحصلاته، من تشاور
وتعاون ووفاق .
ولما كان التنازع من شأنه أن ينشأ عن اختلاف الآراء والتوجهات، وهو أمر مركوز في الفطرة والجِبِلِّة البشرية، بسط القرآن القول فيه ببيان سيئ آثاره، ومغبة مآله،
ورتب عليه في الآية هنا أمرين: الفشل { فتفشلوا } وذهاب القوة { وتذهب ريحكم } والفشل في الآية هنا على حقيقته، إذ يعني الفشل في مواجهة العدو ومدافعته؛
وذهاب الريح في الآية، كناية عن ذهاب القوة، والدخول في حالة الضعف والوهن .
وإنما كان التنازع مفضيًا إلى الفشل، لأنه يُثير التباغض والشحناء، ويُزيل التعاون والألفة بين النفوس، ويدفع بها إلى أن يتربص بعضها ببعض، ويمكر كل طرف
بالآخر، مما يُطْمِع الأعداء فيها، ويشجعهم على النيل منها، ويجرئهم على خرق حرماتها، واختراق محارمها. وكم أُتيت أمة الإسلام على مر تاريخها - القديم والحديث -
من جهة التنازع والتباغض، مع وضوح النص وصراحته في النهي عن هذا .
ومن ثَمَّ، جاء صدر الآية آمرًا بطاعة الله ورسوله، إذ بطاعتهما تُتلاشى أسباب التنازع والاختلاف، وبالتزام أمرهما تتجمع أسباب النصر المادي والمعنوي؛ فما يتنازع
الناس إلا حين تتعدد جهات القيادة والتوجيه، وحين يكون الهوى المطاع هو الموجِّه الأساس للآراء والأفكار، فإذا استسلم الناس لأمر الله ورسوله، وجعلوا أهواءهم
على وَفْق ما يحب الله ورسوله انتفى النزاع والتنازع بينهم، وسارت الأمور على سَنَنِ الشرع الحنيف، وضُبطت بأحكامه وتوجيهاته .
على أنَّه من المهم هنا حمل ( الفشل ) في الآية على معنى أعم وأوسع، بحيث يشمل الفشل في أمور الحياة كافة، الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بحيث لا يقتصر
الفشل على ساحات الوغى والقتال فحسب - كما هو السبب الذي وردت لأجله الآية الكريمة - وهو معنى لا تأباه اللغة، ولا يمنعه الشرع؛ وهذا أولى بفهم الآية، كما
يُعلم ذلك مِن تتبُّع مقاصد القرآن، وكلياته الأساسية .
وحاصل القول في الآية: أن الاختلاف والتنازع عاقبته الفشل والخسران، وأن التعاون والوفاق سبب للفوز والنجاح في الدنيا والآخرة؛ والقارئ لتاريخ الأمم
والشعوب - بما فيها تاريخ أمتنا الإسلامية - لا يعجزه أن يقف على العديد من الأحداث والشواهد والمشاهد - وعلى المستويات كافة - التي تصدق ما أخبر به القرآن
الكريم. وصدق الله إذ يقول:
{ واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا }
(آل عمران:103) فهل يعمل المسلمون بهذا الأمر الإلهي، أم ما زالوا عنه غافلين ؟
ولو وجه المسلمون هذة الطاقات لما فية خير لأنفسهم وللدين وللوطن ولمحاربة من يتربص بالمسلمين سوء ,, لكان أنفع وأجدر .
هذة وقفة بسيطة فقط والآيات والأحاديث أكثر من ذلك فهل من مُعتبِر ؟؟
"اللهم إنا أستودعناك أرض الحرمين الطاهرة فااحفظها بعينك التي لاتنام ,, اللهم إنا أستودعناك ملكنا وحكومتنا فااحفظهم من كل مكرٌ وكيدٌ ورد كيد كل من يريد بهم
سوء إلى نحرة واجعل تدبيرة تدميراً علية وأكفنا إياة بما شئت يارب العالمين اللهم إنا أستودعناك نفس كل سعودياً مسلماً مؤمناً موحداً شهد لك بالوحدانية ولرسولك
بالصدق والنبوة اللهم فااحفظه واحفظ علية دينة واهلة وعرضة ووطنه يارب العالمين "
اللهم وأحفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين ,,
هذا وإنة فإن أخطيت أو قصرّت فانة من نفسي ومن الشيطان وإن أصبت ووفقت فمن الله وحدة ,,
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آلة وصحبة آجمعين ,,