ابو دريع
05-28-2005, 11:16 AM
تورم الجفون
٭ طفلي عمره أربع سنوات يعاني من تورم في جفون العيون خاصة عند قيامه من النوم ثم تختفي أثناء النهار ويبدو أن طفلي يضعف وكسلان هذه الأيام. ذهبنا إلى الطبيب في المركز الصحي وأفاد بأن هذه ربما حساسية. انني قلقة من حالة ابني.
- إن ما ذكرته أم عمر شيء مؤسف حقاً وانني أعتب على الطبيب الذي كشف على الحالة وتشخيص حالة الطفل من أول مرة بدون إجراء تحاليل ولو في العيادة. إن ما ذكرته أم عمر ليس بالأمر الهين الذي يمر مر الكرام بدون اهتمام من الجميع. وان التأخير في اكتشاف السبب ربما يؤدي إلى عواقب وخيمة على صحة الطفل وخاصة الكلى. إن من الأسباب الممكنة أسباب تتعلق بالكلى وهو ما يسمى الداء النفروزي والذي كتبنا عنه قبل عدة أسابيع. ومن السهولة بمكان اكتشاف ذلك بمجرد فحص البول في العيادة أمام أعين الطبيب وهذا هو المعترف به دولياً إذ يجب فحص البول في العيادة في حالة الشك بوجود مشاكل في الكلى ويعتبر من المكملات الروتينية التي يجب على الطبيب عملها في العيادة.
لذا أنصح أم عمر بالذهاب فوراً إلى المستشفى والتأكيد على فحص الدم والبول لاستبعاد أمراض الكلى كي يتم تفادي المضاعفات بالمبادرة بالعلاج مبكراً لأن عامل الوقت مهم جداً في شفاء الطفل مع العلم أن هناك أسباباً أخرى مثل الحساسية وغيرها ولكن ليست بالخطورة السابقة.
٭ طفلي عمره أربع سنوات يعاني من تورم في جفون العيون خاصة عند قيامه من النوم ثم تختفي أثناء النهار ويبدو أن طفلي يضعف وكسلان هذه الأيام. ذهبنا إلى الطبيب في المركز الصحي وأفاد بأن هذه ربما حساسية. انني قلقة من حالة ابني.
- إن ما ذكرته أم عمر شيء مؤسف حقاً وانني أعتب على الطبيب الذي كشف على الحالة وتشخيص حالة الطفل من أول مرة بدون إجراء تحاليل ولو في العيادة. إن ما ذكرته أم عمر ليس بالأمر الهين الذي يمر مر الكرام بدون اهتمام من الجميع. وان التأخير في اكتشاف السبب ربما يؤدي إلى عواقب وخيمة على صحة الطفل وخاصة الكلى. إن من الأسباب الممكنة أسباب تتعلق بالكلى وهو ما يسمى الداء النفروزي والذي كتبنا عنه قبل عدة أسابيع. ومن السهولة بمكان اكتشاف ذلك بمجرد فحص البول في العيادة أمام أعين الطبيب وهذا هو المعترف به دولياً إذ يجب فحص البول في العيادة في حالة الشك بوجود مشاكل في الكلى ويعتبر من المكملات الروتينية التي يجب على الطبيب عملها في العيادة.
لذا أنصح أم عمر بالذهاب فوراً إلى المستشفى والتأكيد على فحص الدم والبول لاستبعاد أمراض الكلى كي يتم تفادي المضاعفات بالمبادرة بالعلاج مبكراً لأن عامل الوقت مهم جداً في شفاء الطفل مع العلم أن هناك أسباباً أخرى مثل الحساسية وغيرها ولكن ليست بالخطورة السابقة.