ابو دريع
05-28-2005, 11:38 AM
د. سعد الناجم
طرف من تاريخ الاحساء (2)
د. سعد الناجم
وتأتي الدولة الجبرية ويتألق حكامها في العدل والثقافة فقد ذكر التاريخ ان اجود بن زامل أسس مكتبة عظيمة في دولته كانت مضربا للمثل. لقد كانت عاصمته بني شافع التي تضم قرية المنيزلة وجزءا كبيرا من قرية الفضول وقصر اجود لاتزال اثاره باقية في المنيزلة الى اليوم. لقد امتدت دولة ال اجود او الجبرين في اماكن كبيرة بعد اتساعها وحاربت البرتغاليين سنوات واشتهرت هويتها العربية الاسلامية ووجودها المشهور للمسلمين في مواسم الحج حتى بعد مقتل مقرن بن زامل البطل الذي قطع قاتله رأسه وابقى صورته على خاتم اسرته افتخارا بانتصاره على خصمه واثباتا لشجاعة ذلك الخصم. اما الاحساء فرجعت هويتها كما من قبل الا ان الاطماع الخارجية بعثرتها من جديد وجاءت الدولة العثمانية بهدف الحماية والاحتلال غير المباشر عن طريق جموع من القبائل الوافدة معها من الشام والتي عرفت ببني خالد الشام واستفادت الدولة العثمانية من عروبتها وارومتها في المنطقة حيث ان هناك الكثير من القبائل العربية المختلفة كونت حلفا جديدا يعمل وقتذاك لكنه يعمل من خلال الدولة العثمانية ويستغل ضعفها في المنطقة وانشغالها ويقوى تارة حتى جاء ال حميد من بيشة الجنوب وتزعموا دولة بني خالد او ما عرف (بالجبور) المكونة منهم ومن غيرهم من عرب الشام والعرب المحليين المقيمين في المنطقة واستمرت تقارع التاريخ سنوات طوال اهتمت هي ايضا بالعلم والشرع ومدارسه وهي التي جاءت بال عبدالقادر من المدينة المنورة لتولي القضاء في الاحساء كما فعلت من قبل الدولة الجبرية بدعوة بني النجار وعلمائها الى الاحساء. ثم جاءت الدولة السعودية الثانية لترسم هوية اكثر توحدا من التعددية وتنشر من خلال علمائها ودعاتها وارومتها في المنطقة دعوتها وتتبادل الشد والجذب سنوات طوال الا ان هناك هوية واحدة جعلت الناس ينضوون تحت لوائها.
طرف من تاريخ الاحساء (2)
د. سعد الناجم
وتأتي الدولة الجبرية ويتألق حكامها في العدل والثقافة فقد ذكر التاريخ ان اجود بن زامل أسس مكتبة عظيمة في دولته كانت مضربا للمثل. لقد كانت عاصمته بني شافع التي تضم قرية المنيزلة وجزءا كبيرا من قرية الفضول وقصر اجود لاتزال اثاره باقية في المنيزلة الى اليوم. لقد امتدت دولة ال اجود او الجبرين في اماكن كبيرة بعد اتساعها وحاربت البرتغاليين سنوات واشتهرت هويتها العربية الاسلامية ووجودها المشهور للمسلمين في مواسم الحج حتى بعد مقتل مقرن بن زامل البطل الذي قطع قاتله رأسه وابقى صورته على خاتم اسرته افتخارا بانتصاره على خصمه واثباتا لشجاعة ذلك الخصم. اما الاحساء فرجعت هويتها كما من قبل الا ان الاطماع الخارجية بعثرتها من جديد وجاءت الدولة العثمانية بهدف الحماية والاحتلال غير المباشر عن طريق جموع من القبائل الوافدة معها من الشام والتي عرفت ببني خالد الشام واستفادت الدولة العثمانية من عروبتها وارومتها في المنطقة حيث ان هناك الكثير من القبائل العربية المختلفة كونت حلفا جديدا يعمل وقتذاك لكنه يعمل من خلال الدولة العثمانية ويستغل ضعفها في المنطقة وانشغالها ويقوى تارة حتى جاء ال حميد من بيشة الجنوب وتزعموا دولة بني خالد او ما عرف (بالجبور) المكونة منهم ومن غيرهم من عرب الشام والعرب المحليين المقيمين في المنطقة واستمرت تقارع التاريخ سنوات طوال اهتمت هي ايضا بالعلم والشرع ومدارسه وهي التي جاءت بال عبدالقادر من المدينة المنورة لتولي القضاء في الاحساء كما فعلت من قبل الدولة الجبرية بدعوة بني النجار وعلمائها الى الاحساء. ثم جاءت الدولة السعودية الثانية لترسم هوية اكثر توحدا من التعددية وتنشر من خلال علمائها ودعاتها وارومتها في المنطقة دعوتها وتتبادل الشد والجذب سنوات طوال الا ان هناك هوية واحدة جعلت الناس ينضوون تحت لوائها.