فواز بن سلطان
05-31-2005, 09:43 PM
اثناء ما انا ادور في الانترنيت
واعوذ بالله من قولة ادور
وجت هاذيه القصة والقصيدة السنعتين
وحبيت تشاركوني
في اخذ العبرة والمتعة منها
هناك فتاه فضليه توفي والدها وهي صغيرة
فأوصى بها عمها
وكان عمها باراً بها
فرباها تربية حسنة
وكان له ولد ويرغب تزويجها بولده
ولكنه لا يريد إرغامها على الزواج من ولده
وكان هذا الولد يتصف بصفات قبيحة
من شين المنظر والمخبر وكان بخيل وأناني
ومع ذلك فقد شاورها عمها بالزواج من أبن عمها
فقبلت به إرضاء لعمها وتحقيقاً لرغبته
ثم أنه تزوجها أبن عمها
فقام والده وجهز له بيت من بيوت الشعر
وأعطاه قطيع من الإبل وأوصاه
أن يحسن إلى ابنة عمه
ولا يغضبها لكونها يتيمة وفي ذمته
ولكن غريزة البخل وصفة اللؤم
أبت ألا أن تسيطر على تصرفات هذا الرجل
فقد اشترى لها من قوت الطعام مد من الطحين
وأوصاها بالاقتصاد
وكانت تعمل له قوته اليومي من هذا المد
أما هي فقد كانت تقتات من بيت عمها
لكي لا ينفد الطعام
وبعد ثلاثة أشهر ورغم حرصها الشديد
فقد نفد المد من الطعام
فأبلغت أبن عمها بنفاد الطعام
وما كان منه ألا أن انهال عليها ضرباً وشتماً
ثم أنها صبرت على ضربه وأهانته لها
ولكنها لا تستطيع مقاومة شعورها
وفي ذات مرة كان عمها نائم
فجلست تفليه (انحشش .. هذي من عندي)
فأنهمر الدمع من عينيها
فنزل على وجه عمها وهو نائم
وكانت حرارة الدمع تعبر عن حزن وحسرة
فنهض عمها مذعوراً وقال علامك يابنت
فألقت على مسامع عمها
هذه الأبيات وتفهّم لما تريد
فأحضر زوجها وأقسم عليه أن يطلقها
ثم بعد انقضاء العدة زوجها برجلاً أختاره لها
وهكذا تعاف النفوس الأبية
البخل واللؤم
وهذه قصيدة الفتاة اليتيمة تقول :
يا عم يا ليت الطلاق من النساء
وأقول لأبنك طالق وثم طالــق
يا عم طلقني من أبنك وخلـنـي
خبيراً بما في البيت راعي دقايق
أكالني بالمد تسعيـن لـيــلـه
ومن عقبها أيـدوّر علي اللوايق
شفقٍ ألنه جاع ورهق إلى عطش
ويطـرد قشاريب الخوا بالشفايق
أغن إلى غنوا وأحنف إلى مشوا
يا عم ما هو اللي على القلب لا يق
يا الله تعوضني عن مقابل الردي
بشغموم من ربعي وسيع البنايـق
حايف إلى حافوا وغزاي لا غـزوا
ويقلط إلـى هابوا مـراح الانايـق
وحشاش إلى حشوا ورواي لارووا
وشيـال لا دنوا ثـقال الوسايـق
وترى الولد ما بين أهله وخوالـه
لا بد ما تـظهر عليـه الحقايـق
وإن جن ثمان مع ثمان مع أربـع
تلقى رجالاً مع رجـالٍ عـلايـق
اكيد منقوول
عشان اذا فيه احد
عنده بنت عم يتيمه
مايقهرها بالبخل
وإذا ماهو مرهي عليها
لايضربها
والا تراها بتفلي ابوه واللي جابه
وتقول فيه قصيدة ينقلها لام نجد
واعوذ بالله من قولة ادور
وجت هاذيه القصة والقصيدة السنعتين
وحبيت تشاركوني
في اخذ العبرة والمتعة منها
هناك فتاه فضليه توفي والدها وهي صغيرة
فأوصى بها عمها
وكان عمها باراً بها
فرباها تربية حسنة
وكان له ولد ويرغب تزويجها بولده
ولكنه لا يريد إرغامها على الزواج من ولده
وكان هذا الولد يتصف بصفات قبيحة
من شين المنظر والمخبر وكان بخيل وأناني
ومع ذلك فقد شاورها عمها بالزواج من أبن عمها
فقبلت به إرضاء لعمها وتحقيقاً لرغبته
ثم أنه تزوجها أبن عمها
فقام والده وجهز له بيت من بيوت الشعر
وأعطاه قطيع من الإبل وأوصاه
أن يحسن إلى ابنة عمه
ولا يغضبها لكونها يتيمة وفي ذمته
ولكن غريزة البخل وصفة اللؤم
أبت ألا أن تسيطر على تصرفات هذا الرجل
فقد اشترى لها من قوت الطعام مد من الطحين
وأوصاها بالاقتصاد
وكانت تعمل له قوته اليومي من هذا المد
أما هي فقد كانت تقتات من بيت عمها
لكي لا ينفد الطعام
وبعد ثلاثة أشهر ورغم حرصها الشديد
فقد نفد المد من الطعام
فأبلغت أبن عمها بنفاد الطعام
وما كان منه ألا أن انهال عليها ضرباً وشتماً
ثم أنها صبرت على ضربه وأهانته لها
ولكنها لا تستطيع مقاومة شعورها
وفي ذات مرة كان عمها نائم
فجلست تفليه (انحشش .. هذي من عندي)
فأنهمر الدمع من عينيها
فنزل على وجه عمها وهو نائم
وكانت حرارة الدمع تعبر عن حزن وحسرة
فنهض عمها مذعوراً وقال علامك يابنت
فألقت على مسامع عمها
هذه الأبيات وتفهّم لما تريد
فأحضر زوجها وأقسم عليه أن يطلقها
ثم بعد انقضاء العدة زوجها برجلاً أختاره لها
وهكذا تعاف النفوس الأبية
البخل واللؤم
وهذه قصيدة الفتاة اليتيمة تقول :
يا عم يا ليت الطلاق من النساء
وأقول لأبنك طالق وثم طالــق
يا عم طلقني من أبنك وخلـنـي
خبيراً بما في البيت راعي دقايق
أكالني بالمد تسعيـن لـيــلـه
ومن عقبها أيـدوّر علي اللوايق
شفقٍ ألنه جاع ورهق إلى عطش
ويطـرد قشاريب الخوا بالشفايق
أغن إلى غنوا وأحنف إلى مشوا
يا عم ما هو اللي على القلب لا يق
يا الله تعوضني عن مقابل الردي
بشغموم من ربعي وسيع البنايـق
حايف إلى حافوا وغزاي لا غـزوا
ويقلط إلـى هابوا مـراح الانايـق
وحشاش إلى حشوا ورواي لارووا
وشيـال لا دنوا ثـقال الوسايـق
وترى الولد ما بين أهله وخوالـه
لا بد ما تـظهر عليـه الحقايـق
وإن جن ثمان مع ثمان مع أربـع
تلقى رجالاً مع رجـالٍ عـلايـق
اكيد منقوول
عشان اذا فيه احد
عنده بنت عم يتيمه
مايقهرها بالبخل
وإذا ماهو مرهي عليها
لايضربها
والا تراها بتفلي ابوه واللي جابه
وتقول فيه قصيدة ينقلها لام نجد