شعطاني كول
11-18-2011, 08:59 PM
المقدمة .
تعتبر هذه المعركة من المعارك الشهيرة لقبيلة الظفير ، ففي هذ المعركة تصدت القبيلة لأعتى القوى في نجد ( الأشراف و حكام الاحساء ) بالاضافة إلى حلفاءهم من القبائل الأخرى و على رأسهم قبيلة عنزة . إلا أن المتعارف عليه لدى أغلب البعض عند الاشارة إلى هذه المعركة . أن تتم الاشارة إليها و كأنها معركة منفصلة و قائمة بذاتها ، و كأن هذه المعركة شنت. على قسم من القبيلة ، دون التفكير في المقدمات إلى هذه المعركة و أسبابها و ما حصل بها و ما هي النتائج المترتبة عليها و هل حقق أعداء القبيلة ما يريدون من خلال هذه المعركة أم لا . هذا ما سأناقشة من خلال هذا البحث البسيط ، و أرجوا أن يعذرني البعض عند وقوعي في خطأ هنا أو هناك فنحن في النهاية بشر و لسنا معصومون .
الوضع السياسي :
أ- حكام الاحساء : تمتعت هذه المنطقة باستقرار سياسي منذ العام ( 1103 هـ حتى 1135 هـ ) و ذلك نتيجة لوجود الحاكم القوى سعدون بن محمد بن غرير ، و الذي ناصب الظفير العداء طوال فترة حكمة .
1) بعد وفاة سعدون بن محمد حصل نزاع على الزعامة بين أبناءه و إخوته إنتهي بإستيلاء أخية " علي بن محمد بن غرير " على الحكم . إلا أن أبناء سعدون بن محمد حاولوا إسقاط عمهم إلا أن هذه الحركة فشلت .
2) حكم " على بن محمد بن غرير " من العام 1135 هـ حت العام 1143 هـ .
ب- أشراف مكة :
الشريف يحي بن بركات 1134هـ -1135هـ
الشريف بركات بن يحيى 1135هـ -1136هـ
الشريف مبارك بن أ حمد بن زيد 1136هـ
الشريف عبدالله بن سعيد 1136هـ -1143هـ : هو الذي كان شريفاً لمكة أثناء معركة ساقي الخرج و الشريف محسن بن عبدالله هو ممثل شريف مكة في نجد .
الشريف محمد بن عبدالله بن سعيد 1143هـ -1145هـ
بداية الحكاية :
عام 1135 هـ - 1723 م. ( تحفة المشتاق ).
خرج سعدون بن محمد بن غرير آل حميد الخالدي ملك الاحساء و القطيف . و كانت وفاته في الجندلية الموضع المعروف في جانب الدهناء . و حصل اختلاف بعد موته بين ولديه دجيني و منيع و بين عميهما علي بن محمد بن غرير و سليمان بن محمد بن غرير و إنقسمت بني خالد إلى قسمين قسم مع أبناء سعدون و قسم مع أخوية و حصلت معركة بينهم وانتصر الأعمام وحبسو أبناء سعدون.عام 1135 هـ - 1723 م. ( عنوان المجد ).
و فيها جرت المواقعة بين آل حميد . بعد موت سعدون . و ذلك أنه ثار " علي " و " سليمان " بن محمد بن غرير ، و معهم بعض بني خالد . و ثاروا على ابني " سعدون " دجيني و منيع و معهم بعض بني خالد . فتنازلوا ( تقاتلوا ) فوقع بينهم قتال ، و صارت الكرة على أولاد سعدون ، و ربطهم علي ( أسرهم ) ، و أخذ بوادي الفضول و تولى في بني خالد .
سنبدأ الحكاية من العام 1135 هـ / 1723 م . و هي السنة التي توفى بها " سعدون بن محمد بن غرير " و ما أدت إليه وفاته من تغيير في التحالفات و الأحداث .
فحالة العداء كانت مستحكمة بين قبيلة الظفير و حاكم الاحساء " سعدون بن محمد بن غرير " و تصادمت معه القبيلة عدة مرات في خلال فترة حكمة من العام ( 1103 هـ / 1135 هـ ) . إلا أن النزاع الذي حصل بين " أبناء سعدون " ( دجين و منيع ) و أعمامهم ( علي بن محمد و سليمان بن محمد ) قد أضعف من قوة حاكم الحساء " علي بن محمد بن غرير " . و ترافق ذلك مع سنين القحط الشهيرة و التي حدثت في العامين ( 1135هـ - 1136هـ ) و التي هلك على أثرها الكثير من أبناء نجد ( حاضره و بادية ) .
ففي العام 1136 هـ - 1724 م ( الفاخري – ابن لعبون ).
قاض شهيل ابن سويط و قبيلته بين العراق و الشام.
وقد أشار المؤرخون إلى حركة القبيلة هذه . و أشاروا في نفس الوقت إلى هلاك الكثير من بوادي ( حرب و العمارات ) .
عام 1135 هـ 1723م ( الفاخري ).
قحط شديد و استمر هذا القحط لمدة 3 سنوات حتى 1138 هـ. و قال الفاخري في تاريخة " عم القحط و الغلاء من الشام الى اليمن في البدو و الحضر . إلى أن يقول جلا كثير من أهل نجد الى الأحساء و البصرة والعراق في هذة السنة و التي تليها و قد ذهبو – بوادي – حرب و العمارات من عنزة ". و يسمي بعض المؤرخين هذا القحط " سحى ".
عام 1136 هـ - 1724 م
عم المحل و الغلاء و القحط من الشام الى اليمن في البادي و الحاضر و هثل أكثر البوادي في البلدان و غارت الأبار و جلا أهل سدير و لم يبق في العطار إلا أربعة رجال و غارت أبارة حتى لم يبقى في بلد العودة و العطار إلا بئرين في كل بلد و جلا كثير من أهل نجد الى الاحساء و البصرة و العراق.
نلاحظ حركة الظفير الى الشمال و خصوصا في فترات القحط و نزولهم الى مناطق الربيع حتى لو لم تكن تابعه لهم.
عام 1136 هـ - 1724 م
في هذة السنة و التي تليها تلفت بوادي حرب و العمارات من عنزة و تلف جملة من مواشي بني خالد و غيرهم و كان الأمر فيه كما قال بعض أدباء و أهل سدير
غدا الناس أثلاثا فثلثا شريده @@@ يلاوي صليب البين عار و جائع
و ثلث الى بطن الثرى دفن ميت @@@ و ثلث الى الأرياف جال و ناجع
و إنقضى الميشوم ندري بسده @@@ و لا درى غدا ما الله بالخلق صانع
سلسلة من الصراعات.
عام 1139هـ 1727م ( الفاخري – ابن لعبون – ابن عباد ).
اخذت عنزه ابن حلاف ومن معه من الظفير على جلاجل .
عام 1139هـ 1727م ( ابن لعبون – الفاخري – ابن عباد – عنوان المجد ).
و فيها أخذ الشريف محسن بن عبدالله آل حبشي من بني حسين عند المجمعه.
و أضاف ابن لعبون بأنهم تصالحوا ثم غدروا به هم و ابن حلاف.
عام 1139 هـ 1727 م (ابن بشر – ابن لعبون ).
في اخرها سار شهيل ابن سويط و معه دجيني بن سعدون بن غرير ال حميد و معهما المنتفق و قصدو الاحساء و حصرو علي بن محمد بن غرير و قتل بينهم رجال كثر و نهب ابن سويط قرايا الاحساء و صارت الغلبة لعلي عليهم و رجعوا .
فصل .
لم يغطي المؤرخون الفترة في العامين ( 1137 هـ - 1138هـ ) . و لا أعلم السبب لذلك و لكن في العام 1139 هـ . بدأت تظهر تحركات قبيلة الظفير ، و لنلاحظ بأن قبيلة عنزة قد هاجمت السعيد على ( جلاجل ) و الشريف محسن بن عبدالله هاجم بني حسين . و توجد إشارة من " ابن لعبون " بأن السعيد و بني حسين قد هاجموا الشريف محسن بن عبدالله بعد إجتماعهم .
و في نفس الفترة يقوم ابن سويط مع قسم أخر من القبيلة بمساندة دجيني بن سعدون آل غرير ضد عمه " علي بن محمد آل غرير " في الاحساء ، و نلاحظ كذلك مساندة المنتفق لدجيني بن سعدون . و هذا أول عمل مشترك بين الظفير و المنتفق " حسب ما تبين لي حتى هذه الفترة " . و بعد قيام هذه الحملة قاموا بمحاصرة " علي بن محمد آل غرير " ، إلا أننا نلاحظ إشارة المؤرخين بأن ابن سويط قد قام بنهب قرايا الاحساء ( و ذلك لكره البدو بشكل عام للقيام بالعمليات الثابتة مثل حصار المدن ، فهم يفضلون " العمل السريع " لهذا قاموا بما قاموا به .
فالوضع في بداية العام 1140 هـ / 1728 م
أن قبيلة الظفير بحالة عداء مع الأشراف و في نفس الوقت عداء مع حاكم الاحساء . وهذه هي المقدمات لمعركة " ساقي الخرج " الشهيرة .
عام 1140هـ / 1728 م ( الفاخري – ابن ربيعه – ابن يوسف ).
غزا الشريف محسن بن عبدالله بن ابي نمى ومعه عنزه وعدوان وأهل الحجاز وغيرهم و نوخوا صقر ابن حلاف ومن معه من الظفير على ساقي الخرج و أقاموا عليه شهرامتناوخين ولم يستطيعو هزيمة الظفير مع كل هذة الجموع فأستنجد الشريف بحاكم الاحساء و ظهر عليهم علي بن محمد ال غرير من الاحساء بعسكر كثيرة .
عام 1140 هـ ( عنوان المجد )
في أول 1140 هـ وقعة الساقي المشهورة في بلد الخرج . و ذلك أن محسن الشريف رئيس مكة و أتباعه من عرب الحجاز ، و معهم عربان عنزة و عدوان و غيرهم ، وقع الحرب بينهم في هذا الموضع و بين صقر بن حلاف رئيس السعيد من آل ظفير و أتباعه و معهم حمود بن صالح و ابن أخيه كنعان بن محمد بن صالح و مزيد بن حماد بن صالح ، و ابن خشي ( حبشي ) و معهم بني حسين أشرافهم و عربانهم و أعراب العوازم و غيرهم فحصل قتال بين هؤلاء الجموع ، و أقاموا على الساقي شهراً متنازلين ، فظهر ( علي بن محمد بن غرير – غير ظاهرة بالنص ) بعسكر كثير فأخذهم و انهزم لآل ظفير سبعون فرساً و ركائب إبل ، فأعترضهم محمد بن فارس رئيس بلدة منفوحة فأخذهم .
فصل .
في بداية هذا العام بدأ الانتقام من قبيلة الظفير فهي ليست معركة عادية أو غزوة عابره ، فالشريف محسن بن عبدالله قد قام بتجهيز نفسه بالقوات من عرب الحجاز ( تخيلوا ما هي قبائل الحجاز ) ، و معهم عربان " عنزة " و عدوان و غيرهم . كل هذه القوات لكسر قبيلة الظفير . بل تتبع القبيلة لمنطقة الخرج و هنا حصلت الواقعة في " ساقي الخرج " . و استمرت لمدة شهر " متناوخين " . ولم يستطع الشريف محسن بن عبدالله مع كل قواته أن يلحق الهزيمة بقبيلة الظفير حتى إستعان بحاكم الاحساء " علي بن محمد بن غرير " و الذي أتى بعسكر كثيرة . وهذا ما كان يتمناه حاكم الاحساء و ذلك للانتقام من الظفير لمساندتهم ابن أخية و لنهبهم لقرى الاحساء . هنا فقط بعد إن إجتمعت " القوى العظمى " في ذلك الزمان على مستوى الجزيرة العربية ، إستطاعوا هزيمة القبيلة .
أصول الخيل .
[سئل "فارس الضويحي" أكبر الظفير ( بالسن ) من بعد تلاوة ما قاله حمدان بن شميلان عن الهدبه المذكورة و حطيناها بحظه و بخته في بيته و هو أصدق الظفير حكم قول سلطان بن سويط فأفاد فارس الضويحي أن ابن شميلان قصير جدودي من وقت مبطي و الفرس جاءت قلاعه من يوم الساقي ( 1140هـ) و هو عندنا و قلعها من رفاقته من حرب و رفض ان يعطيها للحمته ( ربعه – اقرباءه ) و ركبها ضويحي السويط و غزا عليها و رماه عنها ضاحي بن هقشه و خسر جدي ضويحي الى ابن شميلان قيمتها . و صارت لنا ومن ضويحي جدي للأن نحو اربعة جدود وجاءنا فرسين قلاعه عند رفاقتنا دهش ابن حلاف و أخذناهم عرافه و ذلك مبطي و من مدة ستة سنوات ( 1263 هـ ) جاءنا فرسين قلاعه عند العريف من الظفير و أخذناهم عرافه .
و هذه دلاله لاشتراك السويط في هذه المعركة ، حيث أشار المؤلفين لصقر بن حلاف ، مما أدى إلى أن يظن البعض أن من اشترك في القتال هم السعيد و بني حسين فقط .
و لكن السؤال هو ماذا قالوا بعد إنتهاء هذه المعركة ، و ما هي النتائج المترتبة عليها . هذا ما سأكمله معكم هنا
تعتبر هذه المعركة من المعارك الشهيرة لقبيلة الظفير ، ففي هذ المعركة تصدت القبيلة لأعتى القوى في نجد ( الأشراف و حكام الاحساء ) بالاضافة إلى حلفاءهم من القبائل الأخرى و على رأسهم قبيلة عنزة . إلا أن المتعارف عليه لدى أغلب البعض عند الاشارة إلى هذه المعركة . أن تتم الاشارة إليها و كأنها معركة منفصلة و قائمة بذاتها ، و كأن هذه المعركة شنت. على قسم من القبيلة ، دون التفكير في المقدمات إلى هذه المعركة و أسبابها و ما حصل بها و ما هي النتائج المترتبة عليها و هل حقق أعداء القبيلة ما يريدون من خلال هذه المعركة أم لا . هذا ما سأناقشة من خلال هذا البحث البسيط ، و أرجوا أن يعذرني البعض عند وقوعي في خطأ هنا أو هناك فنحن في النهاية بشر و لسنا معصومون .
الوضع السياسي :
أ- حكام الاحساء : تمتعت هذه المنطقة باستقرار سياسي منذ العام ( 1103 هـ حتى 1135 هـ ) و ذلك نتيجة لوجود الحاكم القوى سعدون بن محمد بن غرير ، و الذي ناصب الظفير العداء طوال فترة حكمة .
1) بعد وفاة سعدون بن محمد حصل نزاع على الزعامة بين أبناءه و إخوته إنتهي بإستيلاء أخية " علي بن محمد بن غرير " على الحكم . إلا أن أبناء سعدون بن محمد حاولوا إسقاط عمهم إلا أن هذه الحركة فشلت .
2) حكم " على بن محمد بن غرير " من العام 1135 هـ حت العام 1143 هـ .
ب- أشراف مكة :
الشريف يحي بن بركات 1134هـ -1135هـ
الشريف بركات بن يحيى 1135هـ -1136هـ
الشريف مبارك بن أ حمد بن زيد 1136هـ
الشريف عبدالله بن سعيد 1136هـ -1143هـ : هو الذي كان شريفاً لمكة أثناء معركة ساقي الخرج و الشريف محسن بن عبدالله هو ممثل شريف مكة في نجد .
الشريف محمد بن عبدالله بن سعيد 1143هـ -1145هـ
بداية الحكاية :
عام 1135 هـ - 1723 م. ( تحفة المشتاق ).
خرج سعدون بن محمد بن غرير آل حميد الخالدي ملك الاحساء و القطيف . و كانت وفاته في الجندلية الموضع المعروف في جانب الدهناء . و حصل اختلاف بعد موته بين ولديه دجيني و منيع و بين عميهما علي بن محمد بن غرير و سليمان بن محمد بن غرير و إنقسمت بني خالد إلى قسمين قسم مع أبناء سعدون و قسم مع أخوية و حصلت معركة بينهم وانتصر الأعمام وحبسو أبناء سعدون.عام 1135 هـ - 1723 م. ( عنوان المجد ).
و فيها جرت المواقعة بين آل حميد . بعد موت سعدون . و ذلك أنه ثار " علي " و " سليمان " بن محمد بن غرير ، و معهم بعض بني خالد . و ثاروا على ابني " سعدون " دجيني و منيع و معهم بعض بني خالد . فتنازلوا ( تقاتلوا ) فوقع بينهم قتال ، و صارت الكرة على أولاد سعدون ، و ربطهم علي ( أسرهم ) ، و أخذ بوادي الفضول و تولى في بني خالد .
سنبدأ الحكاية من العام 1135 هـ / 1723 م . و هي السنة التي توفى بها " سعدون بن محمد بن غرير " و ما أدت إليه وفاته من تغيير في التحالفات و الأحداث .
فحالة العداء كانت مستحكمة بين قبيلة الظفير و حاكم الاحساء " سعدون بن محمد بن غرير " و تصادمت معه القبيلة عدة مرات في خلال فترة حكمة من العام ( 1103 هـ / 1135 هـ ) . إلا أن النزاع الذي حصل بين " أبناء سعدون " ( دجين و منيع ) و أعمامهم ( علي بن محمد و سليمان بن محمد ) قد أضعف من قوة حاكم الحساء " علي بن محمد بن غرير " . و ترافق ذلك مع سنين القحط الشهيرة و التي حدثت في العامين ( 1135هـ - 1136هـ ) و التي هلك على أثرها الكثير من أبناء نجد ( حاضره و بادية ) .
ففي العام 1136 هـ - 1724 م ( الفاخري – ابن لعبون ).
قاض شهيل ابن سويط و قبيلته بين العراق و الشام.
وقد أشار المؤرخون إلى حركة القبيلة هذه . و أشاروا في نفس الوقت إلى هلاك الكثير من بوادي ( حرب و العمارات ) .
عام 1135 هـ 1723م ( الفاخري ).
قحط شديد و استمر هذا القحط لمدة 3 سنوات حتى 1138 هـ. و قال الفاخري في تاريخة " عم القحط و الغلاء من الشام الى اليمن في البدو و الحضر . إلى أن يقول جلا كثير من أهل نجد الى الأحساء و البصرة والعراق في هذة السنة و التي تليها و قد ذهبو – بوادي – حرب و العمارات من عنزة ". و يسمي بعض المؤرخين هذا القحط " سحى ".
عام 1136 هـ - 1724 م
عم المحل و الغلاء و القحط من الشام الى اليمن في البادي و الحاضر و هثل أكثر البوادي في البلدان و غارت الأبار و جلا أهل سدير و لم يبق في العطار إلا أربعة رجال و غارت أبارة حتى لم يبقى في بلد العودة و العطار إلا بئرين في كل بلد و جلا كثير من أهل نجد الى الاحساء و البصرة و العراق.
نلاحظ حركة الظفير الى الشمال و خصوصا في فترات القحط و نزولهم الى مناطق الربيع حتى لو لم تكن تابعه لهم.
عام 1136 هـ - 1724 م
في هذة السنة و التي تليها تلفت بوادي حرب و العمارات من عنزة و تلف جملة من مواشي بني خالد و غيرهم و كان الأمر فيه كما قال بعض أدباء و أهل سدير
غدا الناس أثلاثا فثلثا شريده @@@ يلاوي صليب البين عار و جائع
و ثلث الى بطن الثرى دفن ميت @@@ و ثلث الى الأرياف جال و ناجع
و إنقضى الميشوم ندري بسده @@@ و لا درى غدا ما الله بالخلق صانع
سلسلة من الصراعات.
عام 1139هـ 1727م ( الفاخري – ابن لعبون – ابن عباد ).
اخذت عنزه ابن حلاف ومن معه من الظفير على جلاجل .
عام 1139هـ 1727م ( ابن لعبون – الفاخري – ابن عباد – عنوان المجد ).
و فيها أخذ الشريف محسن بن عبدالله آل حبشي من بني حسين عند المجمعه.
و أضاف ابن لعبون بأنهم تصالحوا ثم غدروا به هم و ابن حلاف.
عام 1139 هـ 1727 م (ابن بشر – ابن لعبون ).
في اخرها سار شهيل ابن سويط و معه دجيني بن سعدون بن غرير ال حميد و معهما المنتفق و قصدو الاحساء و حصرو علي بن محمد بن غرير و قتل بينهم رجال كثر و نهب ابن سويط قرايا الاحساء و صارت الغلبة لعلي عليهم و رجعوا .
فصل .
لم يغطي المؤرخون الفترة في العامين ( 1137 هـ - 1138هـ ) . و لا أعلم السبب لذلك و لكن في العام 1139 هـ . بدأت تظهر تحركات قبيلة الظفير ، و لنلاحظ بأن قبيلة عنزة قد هاجمت السعيد على ( جلاجل ) و الشريف محسن بن عبدالله هاجم بني حسين . و توجد إشارة من " ابن لعبون " بأن السعيد و بني حسين قد هاجموا الشريف محسن بن عبدالله بعد إجتماعهم .
و في نفس الفترة يقوم ابن سويط مع قسم أخر من القبيلة بمساندة دجيني بن سعدون آل غرير ضد عمه " علي بن محمد آل غرير " في الاحساء ، و نلاحظ كذلك مساندة المنتفق لدجيني بن سعدون . و هذا أول عمل مشترك بين الظفير و المنتفق " حسب ما تبين لي حتى هذه الفترة " . و بعد قيام هذه الحملة قاموا بمحاصرة " علي بن محمد آل غرير " ، إلا أننا نلاحظ إشارة المؤرخين بأن ابن سويط قد قام بنهب قرايا الاحساء ( و ذلك لكره البدو بشكل عام للقيام بالعمليات الثابتة مثل حصار المدن ، فهم يفضلون " العمل السريع " لهذا قاموا بما قاموا به .
فالوضع في بداية العام 1140 هـ / 1728 م
أن قبيلة الظفير بحالة عداء مع الأشراف و في نفس الوقت عداء مع حاكم الاحساء . وهذه هي المقدمات لمعركة " ساقي الخرج " الشهيرة .
عام 1140هـ / 1728 م ( الفاخري – ابن ربيعه – ابن يوسف ).
غزا الشريف محسن بن عبدالله بن ابي نمى ومعه عنزه وعدوان وأهل الحجاز وغيرهم و نوخوا صقر ابن حلاف ومن معه من الظفير على ساقي الخرج و أقاموا عليه شهرامتناوخين ولم يستطيعو هزيمة الظفير مع كل هذة الجموع فأستنجد الشريف بحاكم الاحساء و ظهر عليهم علي بن محمد ال غرير من الاحساء بعسكر كثيرة .
عام 1140 هـ ( عنوان المجد )
في أول 1140 هـ وقعة الساقي المشهورة في بلد الخرج . و ذلك أن محسن الشريف رئيس مكة و أتباعه من عرب الحجاز ، و معهم عربان عنزة و عدوان و غيرهم ، وقع الحرب بينهم في هذا الموضع و بين صقر بن حلاف رئيس السعيد من آل ظفير و أتباعه و معهم حمود بن صالح و ابن أخيه كنعان بن محمد بن صالح و مزيد بن حماد بن صالح ، و ابن خشي ( حبشي ) و معهم بني حسين أشرافهم و عربانهم و أعراب العوازم و غيرهم فحصل قتال بين هؤلاء الجموع ، و أقاموا على الساقي شهراً متنازلين ، فظهر ( علي بن محمد بن غرير – غير ظاهرة بالنص ) بعسكر كثير فأخذهم و انهزم لآل ظفير سبعون فرساً و ركائب إبل ، فأعترضهم محمد بن فارس رئيس بلدة منفوحة فأخذهم .
فصل .
في بداية هذا العام بدأ الانتقام من قبيلة الظفير فهي ليست معركة عادية أو غزوة عابره ، فالشريف محسن بن عبدالله قد قام بتجهيز نفسه بالقوات من عرب الحجاز ( تخيلوا ما هي قبائل الحجاز ) ، و معهم عربان " عنزة " و عدوان و غيرهم . كل هذه القوات لكسر قبيلة الظفير . بل تتبع القبيلة لمنطقة الخرج و هنا حصلت الواقعة في " ساقي الخرج " . و استمرت لمدة شهر " متناوخين " . ولم يستطع الشريف محسن بن عبدالله مع كل قواته أن يلحق الهزيمة بقبيلة الظفير حتى إستعان بحاكم الاحساء " علي بن محمد بن غرير " و الذي أتى بعسكر كثيرة . وهذا ما كان يتمناه حاكم الاحساء و ذلك للانتقام من الظفير لمساندتهم ابن أخية و لنهبهم لقرى الاحساء . هنا فقط بعد إن إجتمعت " القوى العظمى " في ذلك الزمان على مستوى الجزيرة العربية ، إستطاعوا هزيمة القبيلة .
أصول الخيل .
[سئل "فارس الضويحي" أكبر الظفير ( بالسن ) من بعد تلاوة ما قاله حمدان بن شميلان عن الهدبه المذكورة و حطيناها بحظه و بخته في بيته و هو أصدق الظفير حكم قول سلطان بن سويط فأفاد فارس الضويحي أن ابن شميلان قصير جدودي من وقت مبطي و الفرس جاءت قلاعه من يوم الساقي ( 1140هـ) و هو عندنا و قلعها من رفاقته من حرب و رفض ان يعطيها للحمته ( ربعه – اقرباءه ) و ركبها ضويحي السويط و غزا عليها و رماه عنها ضاحي بن هقشه و خسر جدي ضويحي الى ابن شميلان قيمتها . و صارت لنا ومن ضويحي جدي للأن نحو اربعة جدود وجاءنا فرسين قلاعه عند رفاقتنا دهش ابن حلاف و أخذناهم عرافه و ذلك مبطي و من مدة ستة سنوات ( 1263 هـ ) جاءنا فرسين قلاعه عند العريف من الظفير و أخذناهم عرافه .
و هذه دلاله لاشتراك السويط في هذه المعركة ، حيث أشار المؤلفين لصقر بن حلاف ، مما أدى إلى أن يظن البعض أن من اشترك في القتال هم السعيد و بني حسين فقط .
و لكن السؤال هو ماذا قالوا بعد إنتهاء هذه المعركة ، و ما هي النتائج المترتبة عليها . هذا ما سأكمله معكم هنا