يالله الجنه
12-19-2011, 12:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احييكم جميعا واشكركم علي هذا الجهد الطيب واشكر الاخت الفاضله انثى مخمليه على كل ماتقوم به نسئل الله ان يكون خالصا لوجهه الكريم وان يتقبله منها
احببت ان اشارككم بسيره للفارس شنار ابن مديبغ واخوه غنيم ابن مديبغ وقصتهم المعروفه لدي القبيله بحمايتهم ابلهم ببساله وشجاعه نادره امام عدد من الفرسان وبقيادة عقيد ذائع الصيت
ومواقف شنار رحمه الله كثيره وتدل علي شجاعته وطيبه
وايضا ذكر القصائد التى قيلت فيه من ابناء عمومته وغيرهم من القبائل الاخرى وارجو منكى اختي الكريمه وضعه في القائمة المخصصه لفرسان ومشاهير القبيله
وهذه بعض القصائد التي قيلت فيه وفي زعب
ونذكر منهااا
الجود للرديان مايقدرونه
يصعب علي الرديان في مستواها
ابن مديبغ سجل المجد كونه
فك العشاير يوم كل بغاها
الشيـخ فالبيدا موطي متونه
افتكها والخيل عنها نحاها
زعب العريقه ضيفهم يكرمونه
قوم علي الطولات تنبت لحاها
غال الثمن عن جارهم يدفعونه
يوم الشريف بقو باسه غزاها
جو للشريف لجارهم يطلبونه
علي سروج الخيل دون قصراها
ويومه رفض مطلبوهم ينذرونه
وقامت طبول الحرب تدرج رحاها
ماقلتها ياليث باغي معونه
امجد رجال الوفا من وفاها
وصلاة ربي عد وابل مزونه
علي رسول الله في منتهاها
الشاعر _ منصور ابن دعيج الشلاحي المطيري
يامحلا الفنجال يامشرعله
يامحلا الفنجال وسط الظلالي
شبوبها رمث ولاهوب جله
شبوبها رمث عضوده جلالي
بالك تنييها وبالك تمله
وبالك تجاولها مثل ذود عالي
عند اللذي دايم يظلل بظله
عند اللذي يشريه لو كان غالي
عز القصير اللى نزل في حجله
وعز الظعيف اللى حدته الليالي
ياوي فنجال وياوي دله
فنجالها يبرد حواسيس بالي
بلاي من بيت تصاوا جرله
حل المواسم داخل البيت خالي
الشاعر - عبدالله ابن هميم الزعبي
__
ياراشد اركب فوق نوضو مضمر
ومتيهينه في ليال المخاضير
نضو عمانين شداده مقمـّـر
من صنع ليلا صنعوه النجاجير
انحر فريق غربوا يم شمر
خمسين شدّه ماتقيم المظاهير
ملفاك عود جعل عمره يعمـّـر
هو عز ربعه فالليال المعاسير
الشاعر _ سلامه الرمضان وقالها عندما رحل شنار ابن مديبغ للشمال
__
لابدالي حاجة مطلق قضاها
جعل مانعتاض في مطلق بدايل
المراجل لوها تشرا شراها
تابع ابوه في كسب الجمايل
جاذبينه غلمة تلطم عداها
زين هرج الصدق لاجاله دلايل
الشاعر - خالد ناصر الصناتين
محمد بن مفلح السبيعي:
جاء محمد بن مفلح السبيعي الي شنار وكان مذكورا له في مكان معين وكان القعود اللذى يمتطيه محمد كان يضلع ( يعرج ) وهو يريد العجله اى ان يأتي الى شنار بسرعه فانشد يقول
ياقعودي لاتضد من الحفاتي
لاتكارث روحتى طارف عشيه
لاكنه عندما وصل الي المكان المذكور به شنار لم يجده فقد رحل منه ثم اخذ يخاطب قعوده ثانيه فيقول:
ياقعودي دوك ضوّ المكرماتي
عيد اهل هجن ن مذاهبهم خليه
دلة الرسلان صفر مزعفراتي
يزعجونه بالفناجيل العذيه
.
.
قصة الغاره - ثبات وشجاعه
في احد ايام الرحيل من مكان الي مكان اخر كحالة اهل الباديه فى تنقلهم كان شنار و غنيم في حال ترحال و كان شنار مع المظهور وهو يظم المتاع اللذي يكون على الأبل المخصصه لحملهم اما غنيم فكان مع الأبل والأبل غير بعيده عن المظهور وكانت المسافه بينهم قريبه وبينما الرحل تسير جاء شنار لغنيم يخبره ان هناك ماء امامهم ويريد ان يسقي الأبل منه ويريده ان يعطيه الحوض لكي يسقى به الأبل لاكن شنار قال له اننا رحيل وفى مكان غير امن اجعل سقي الأبل مع المظهور لاننا في وقت غارات واحتمال الغزو وارد وبينما هم فى حوارهم ويبادلون المشوره هجمت عليهم
مغيره ( غاره ) مكونه من 40 ذلول ( الجيش )ومعها 25 فرسا ( خياله) فتجه اهل ( الجيش ) الذلول اتجهوا للمظهور واهل الخيل تركت المظهور يمينها واتجهت للأبل
الغاره وقعت بسرعه ومباغته فكان غنيم يستشير اخوه شنار وكان عمر غنيم 17 عاما ويسئله ماذا نفعل فجاوب شنار كلام اخوه غنيم وقال له (( اذبح الرياجيل ياغنيم )) أخذ شنار وغنيم فالدفاع والقتال فاستبسلوا حيث ضرب غنيم احد اللذين فى مقدمة الغاره وكان اللذي فى المقدمه من الفرسان المشهورين فكسر رجله
و غزال الشداد اللي على ذلوله و شنار ظرب أخر من اللذين فى مقدمة الغاره فأصاب خشم ذلوله وقطع صريم الذلول
فقلب كل المعتدين مطاياهم وهمّوا بالأنسحاب وواصل شنار وغنيم اطلاق الرصاص فى اثرهم وهم يوجهان اطلاق الرصاص نحو الركائب بعد انتهاء المعركه وهزيمة الجيش اخذ اهل الخيل والأبل تبتعد عن المظهور حيث ان اهل الخيل تجنبوا الأقتراب لكي لايكونوا في مرمي الرمي لكن شنار وغنيم اخذا يجريان نحو الأبل ومن يسوقونها والمسافه كانت بعيده عن الرمي ويصعب وصول الرصاص للخياله اطلقوا الرصاص نحو ( عقيد القوم ) والعقيد هو قائد الغاره وكان يعرف ويميز بلباسه وقد اصابوا فرس العقيد فأردوها قتيله وعندما وقع
( العقيد ) رجع له احد اصحابه من الخياله فأردفه فوجهه شنار الرمي نحو من اردف العقيد فرتبك القوم المعتدين لأن العقيد بمثابة رمز واى اصابه له تحبط الجيش بكامله وبدت ملامح الهزيمه تظهر عليهم والعقيد وصاحبه تركوا الطراد واتجهوا نحو الجيش بقي من الخياله 23
فتركوا الأبل ماعدا رق الأبل ( رق الأبل هى اولادها ) جائت امامهم بالصدفه بسبب فوضى المعركه فساقوها امامهم وعددها 15 وبقى من الأبل 30 من اصل 45 لقد استطاعوا حمايه ابلهم من القوم وهم اثنين والجيش والغاره والعدد المقابل كان كبير جدا
وقد حاول القوم بعد ذالك اخذ تعويض فرس العقيد اللتي قتلها شنار حيث لجأ العقيد الي الشرع في ذالك الوقت وقد كان لهذا العقيد حضوته وشهرته وطالب بحق فرسه وان يعوضونه وكان اسم الفرس( الكحيله) وكانت غاليه علي العقيد جدا لكن شنار قال ( انا معتدى علىّ ودافعت عن نفسي ) فحكم القاضي بأن ثمن الفرس يعادله ما أخذ من الأبل
وبت الشرع بهذا الحكم للأسف .
والقصص كثيره وقد كان ماقراتموه مقتطفات من لقاء مع ابنه الشاعر الكبير مطلق ابن شنار ابن مديبغ
المصدر _ لجريده الرأي العام الكويتيه التاريخ الجمعه 26 ديسمبر 2003 العدد13337
( وقد ذكر شنار ابن مديبغ ايضا في كتاب البركان لمؤلفه شاهر الأصقه المطيري والكتاب قديم )
وهناك قصائد كثيره ساوردها لاحقا انشالله
والسلام عليكم وحمة الله وبركاته
احييكم جميعا واشكركم علي هذا الجهد الطيب واشكر الاخت الفاضله انثى مخمليه على كل ماتقوم به نسئل الله ان يكون خالصا لوجهه الكريم وان يتقبله منها
احببت ان اشارككم بسيره للفارس شنار ابن مديبغ واخوه غنيم ابن مديبغ وقصتهم المعروفه لدي القبيله بحمايتهم ابلهم ببساله وشجاعه نادره امام عدد من الفرسان وبقيادة عقيد ذائع الصيت
ومواقف شنار رحمه الله كثيره وتدل علي شجاعته وطيبه
وايضا ذكر القصائد التى قيلت فيه من ابناء عمومته وغيرهم من القبائل الاخرى وارجو منكى اختي الكريمه وضعه في القائمة المخصصه لفرسان ومشاهير القبيله
وهذه بعض القصائد التي قيلت فيه وفي زعب
ونذكر منهااا
الجود للرديان مايقدرونه
يصعب علي الرديان في مستواها
ابن مديبغ سجل المجد كونه
فك العشاير يوم كل بغاها
الشيـخ فالبيدا موطي متونه
افتكها والخيل عنها نحاها
زعب العريقه ضيفهم يكرمونه
قوم علي الطولات تنبت لحاها
غال الثمن عن جارهم يدفعونه
يوم الشريف بقو باسه غزاها
جو للشريف لجارهم يطلبونه
علي سروج الخيل دون قصراها
ويومه رفض مطلبوهم ينذرونه
وقامت طبول الحرب تدرج رحاها
ماقلتها ياليث باغي معونه
امجد رجال الوفا من وفاها
وصلاة ربي عد وابل مزونه
علي رسول الله في منتهاها
الشاعر _ منصور ابن دعيج الشلاحي المطيري
يامحلا الفنجال يامشرعله
يامحلا الفنجال وسط الظلالي
شبوبها رمث ولاهوب جله
شبوبها رمث عضوده جلالي
بالك تنييها وبالك تمله
وبالك تجاولها مثل ذود عالي
عند اللذي دايم يظلل بظله
عند اللذي يشريه لو كان غالي
عز القصير اللى نزل في حجله
وعز الظعيف اللى حدته الليالي
ياوي فنجال وياوي دله
فنجالها يبرد حواسيس بالي
بلاي من بيت تصاوا جرله
حل المواسم داخل البيت خالي
الشاعر - عبدالله ابن هميم الزعبي
__
ياراشد اركب فوق نوضو مضمر
ومتيهينه في ليال المخاضير
نضو عمانين شداده مقمـّـر
من صنع ليلا صنعوه النجاجير
انحر فريق غربوا يم شمر
خمسين شدّه ماتقيم المظاهير
ملفاك عود جعل عمره يعمـّـر
هو عز ربعه فالليال المعاسير
الشاعر _ سلامه الرمضان وقالها عندما رحل شنار ابن مديبغ للشمال
__
لابدالي حاجة مطلق قضاها
جعل مانعتاض في مطلق بدايل
المراجل لوها تشرا شراها
تابع ابوه في كسب الجمايل
جاذبينه غلمة تلطم عداها
زين هرج الصدق لاجاله دلايل
الشاعر - خالد ناصر الصناتين
محمد بن مفلح السبيعي:
جاء محمد بن مفلح السبيعي الي شنار وكان مذكورا له في مكان معين وكان القعود اللذى يمتطيه محمد كان يضلع ( يعرج ) وهو يريد العجله اى ان يأتي الى شنار بسرعه فانشد يقول
ياقعودي لاتضد من الحفاتي
لاتكارث روحتى طارف عشيه
لاكنه عندما وصل الي المكان المذكور به شنار لم يجده فقد رحل منه ثم اخذ يخاطب قعوده ثانيه فيقول:
ياقعودي دوك ضوّ المكرماتي
عيد اهل هجن ن مذاهبهم خليه
دلة الرسلان صفر مزعفراتي
يزعجونه بالفناجيل العذيه
.
.
قصة الغاره - ثبات وشجاعه
في احد ايام الرحيل من مكان الي مكان اخر كحالة اهل الباديه فى تنقلهم كان شنار و غنيم في حال ترحال و كان شنار مع المظهور وهو يظم المتاع اللذي يكون على الأبل المخصصه لحملهم اما غنيم فكان مع الأبل والأبل غير بعيده عن المظهور وكانت المسافه بينهم قريبه وبينما الرحل تسير جاء شنار لغنيم يخبره ان هناك ماء امامهم ويريد ان يسقي الأبل منه ويريده ان يعطيه الحوض لكي يسقى به الأبل لاكن شنار قال له اننا رحيل وفى مكان غير امن اجعل سقي الأبل مع المظهور لاننا في وقت غارات واحتمال الغزو وارد وبينما هم فى حوارهم ويبادلون المشوره هجمت عليهم
مغيره ( غاره ) مكونه من 40 ذلول ( الجيش )ومعها 25 فرسا ( خياله) فتجه اهل ( الجيش ) الذلول اتجهوا للمظهور واهل الخيل تركت المظهور يمينها واتجهت للأبل
الغاره وقعت بسرعه ومباغته فكان غنيم يستشير اخوه شنار وكان عمر غنيم 17 عاما ويسئله ماذا نفعل فجاوب شنار كلام اخوه غنيم وقال له (( اذبح الرياجيل ياغنيم )) أخذ شنار وغنيم فالدفاع والقتال فاستبسلوا حيث ضرب غنيم احد اللذين فى مقدمة الغاره وكان اللذي فى المقدمه من الفرسان المشهورين فكسر رجله
و غزال الشداد اللي على ذلوله و شنار ظرب أخر من اللذين فى مقدمة الغاره فأصاب خشم ذلوله وقطع صريم الذلول
فقلب كل المعتدين مطاياهم وهمّوا بالأنسحاب وواصل شنار وغنيم اطلاق الرصاص فى اثرهم وهم يوجهان اطلاق الرصاص نحو الركائب بعد انتهاء المعركه وهزيمة الجيش اخذ اهل الخيل والأبل تبتعد عن المظهور حيث ان اهل الخيل تجنبوا الأقتراب لكي لايكونوا في مرمي الرمي لكن شنار وغنيم اخذا يجريان نحو الأبل ومن يسوقونها والمسافه كانت بعيده عن الرمي ويصعب وصول الرصاص للخياله اطلقوا الرصاص نحو ( عقيد القوم ) والعقيد هو قائد الغاره وكان يعرف ويميز بلباسه وقد اصابوا فرس العقيد فأردوها قتيله وعندما وقع
( العقيد ) رجع له احد اصحابه من الخياله فأردفه فوجهه شنار الرمي نحو من اردف العقيد فرتبك القوم المعتدين لأن العقيد بمثابة رمز واى اصابه له تحبط الجيش بكامله وبدت ملامح الهزيمه تظهر عليهم والعقيد وصاحبه تركوا الطراد واتجهوا نحو الجيش بقي من الخياله 23
فتركوا الأبل ماعدا رق الأبل ( رق الأبل هى اولادها ) جائت امامهم بالصدفه بسبب فوضى المعركه فساقوها امامهم وعددها 15 وبقى من الأبل 30 من اصل 45 لقد استطاعوا حمايه ابلهم من القوم وهم اثنين والجيش والغاره والعدد المقابل كان كبير جدا
وقد حاول القوم بعد ذالك اخذ تعويض فرس العقيد اللتي قتلها شنار حيث لجأ العقيد الي الشرع في ذالك الوقت وقد كان لهذا العقيد حضوته وشهرته وطالب بحق فرسه وان يعوضونه وكان اسم الفرس( الكحيله) وكانت غاليه علي العقيد جدا لكن شنار قال ( انا معتدى علىّ ودافعت عن نفسي ) فحكم القاضي بأن ثمن الفرس يعادله ما أخذ من الأبل
وبت الشرع بهذا الحكم للأسف .
والقصص كثيره وقد كان ماقراتموه مقتطفات من لقاء مع ابنه الشاعر الكبير مطلق ابن شنار ابن مديبغ
المصدر _ لجريده الرأي العام الكويتيه التاريخ الجمعه 26 ديسمبر 2003 العدد13337
( وقد ذكر شنار ابن مديبغ ايضا في كتاب البركان لمؤلفه شاهر الأصقه المطيري والكتاب قديم )
وهناك قصائد كثيره ساوردها لاحقا انشالله
والسلام عليكم وحمة الله وبركاته