مشاهدة النسخة كاملة : منتدى الفتاوى الإسلامية
عبدالعزيز المنيفي
07-26-2004, 07:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني وأخواتي
روّاد المنتدى الإسلامي
أحببت أن أضع مثل هذا القسم ليكون خاصّاً بالفتاوى الإسلامية
ونحن بانتظار مشاركاتكم فمنكم نستفيد بارك الله فيكم
شروط نقل الفتوى:
1- أن يكون المفتي من العلماء أو الدعاة المعروفين.
2- إذا كان المفتي من طلبة العلم غير المشهورين يرجى ذكر نبذة يسيرة عنه.
3- أن يذكر في آخر الصفحة الرابط أو المصدر.
ودمتم بخير وعافية......
عبدالعزيز المنيفي
07-26-2004, 07:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الفتوى يجيب عليها فضيلة الشيخ خالد بن علي المشيقح (من أكبر تلامذة الشيخ ابن عثيمين)......
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
الهاتف الجوال المعروف الآن بين الناس بالكمبيوتر الكفي، و يستخدم لقراءة القرآن، فهل يمكن الدخول بهذا الجوال إلى دورة المياة؟ ومثل ذلك أشرطة الكاسيت والسديهات التي تحتوي على القرآن الكريم؟
الإجابة:
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
لا بأس في دخول دروات المياة بمثل هذا الجوال ،وكذلك أشرطة الكاسيت والسديهات التي تحتوي على القرآن الكريم؛ لأن القرآن الموجود في هذه الأجهزة غير ظاهر، بل موجود داخل الجهاز في شيء مخفى في أجزاء هذه الآلات، فلا يأخذ أحكام القرآن الظاهر أمام الناس،و الذي نص العلماء على حرمة الدخول به إلى دورات المياة، ولهذا لو أن الإنسان أمسك بهذه الأشياء، أو بهذه الأجهزة وهو على غير طهارة فلا بأس بذلك إن شاء الله تعالى.
المصدر: موقع المسلمhttp://www.almoslim.net/rokn_elmy/show_question_main.cfm?id=3698
العازمي(رحمه الله)
07-26-2004, 02:24 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخي في الله غربي
وجزاك الله خير
ونحن محتاجين لفتاوى العلماء
فبارك الله فيك على الجهد الطيب
العازمي(رحمه الله)
07-26-2004, 02:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الفتوى يجيب عليها فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبدالله آل فوزان:
ما الحكم في الموالد التي ابتدعت في ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم والتي يدعي من يقوم بها ويحييها من الناس أنك إذا أنكرت ذلك أو لم تشاركهم فيه؛ فلست بمحب للنبي صلى الله عليه وسلم ، ولأن في المولد الصلاة على النبي والمدائح؛ فأنت بفعلك هذا معارض للصلاة وكاره للنبي؟
الحمد لله
الموالد هي من البدع المحدثة في الدين، والبدع مرفوضة ومردودة على أصحابها بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)
والرسول صلى الله عليه وسلم لم يشرع لأمته إحياء الموالد لا في مولده صلى الله عليه وسلم ولا في مولد غيره، ولم يكن الصحابة يعملون هذه الموالد ولا التابعون لهم بإحسان ولم يكن في القرون المفضلة شيء من هذا، وإنما حدث هذا على أيدي الفاطميين الذين جلبوا هذه البدع والخرافات ودسوها على المسلمين، وتابعهم على ذلك بعض الملوك عن جهل وتقليد، حتى فشت في الناس وكثرت، وظن الجهال أنها من الدين وأنها عبادة، وهي في الحقيقة بدعة مضللة وتؤثم أصحابها إثمًا كبيرًا، هذا إذا كانت مقتصرة على الاحتفال والذكر كما يقولون، أما إذا شملت على شيء من الشرك ونداء الرسول صلى الله عليه وسلم والاستغاثة به كما هو الواقع في كثير منها؛ فإنها تتجاوز كونها بدعة إلى كونها تجر إلى الشرك الأكبر والعياذ بالله، وكذلك ما يخالطها من فعل المحرمات كالرقص والغناء، وقد يكون فيها شيء من الآلات المطربة، وقد يكون فيها اختلاط بين الرجال والنساء... إلى غير ذلك من المفاسد؛ فهي بدعة ومحفوفة بمفاسد ومنكرات.
وهذا الذي يريده أعداء الدين؛ يريدون أن يفسدوا على المسلمين دينهم بهذه البدع وما يصاحبها من هذه المنكرات، حتى ينشغلوا بها عن السنة وعن الواجبات.
فهذه الموالد لا أصل لها في دين الإسلام، وهي محدثة وضلالة، وهي مباءة أيضًا لأعمال شركية وأعمال محرمة كما هو الواقع.
وأما محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ فمحبته عليه الصلاة والسلام فرض على كل مسلم أن يحبه أحب مما يحب نفسه وأحب من ولده ووالديه والناس أجمعين عليه الصلاة والسلام.
ولكن ليس دليل محبته إحداث الموالد والبدع التي نهى عنها عليه الصلاة والسلام، بل دليل محبته اتباعه عليه الصلاة والسلام والعمل بما جاء به؛ كما قال الله سبحانه وتعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [آل عمران: 31]؛ فدليل المحبة هو الاتباع والاقتداء وتطبيق سنته عليه الصلاة والسلام وترك ما نهى عنه وحذر منه، وقد حذر من البدع والخرافات، وحذر من الشرك وحذر من وسائل الشرك؛ فالذي يعمل هذه الأشياء لا يكون محبًا للرسول صلى الله عليه وسلم ، ولو ادعى ذلك؛ لأنه لو كان محبًا له لتبعه، فهذه مخالفات وليست اتباعًأ للرسول صلى الله عليه وسلم ، والمحب يطيع محبوبه ويتبع محبوبه ولا يخالفه.
فمحبته صلى الله عليه وسلم تقتضي من الناس أن يتبعوه، وأن يقدموا سنته على كل شيء، وأن يعملوا بسنته، وأن ينهى عن كل ما نهى عنه صلى الله عليه وسلم . هذه هي المحبة الصحيحة، وهذا هو دليلها.
أما الذي يدعي محبته عليه الصلاة والسلام، ويخالف أمره؛ فيعصي ما أمر به، ويفعل ما نهى عنه، ويحدث البدع من الموالد وغيرها، ويقول: هذه محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ! هذا كاذب في دعواه ومضلل يريد أن يضلل الناس والعوام بهذه الدعوة.
ومن حقه صلى الله عليه وسلم علينا بعد اتباعه الصلاة والسلام عليه؛ فهي مشروعه، وتجب في بعض الأحيان وفي بعض الأحوال؛ لقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً} [الأحزاب: 56]، فنصلي عليه في الأحوال التي شرع الله ورسوله الصلاة عليه فيها.
وأما البدع والمنكرات؛ فهذه ليست محلاً للصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم ! كيف يصلي عليه وهو يخالف أمره، ويعصي نهيه، ويرتكب ما حرمه الله ورسوله؟! كيف يصلي عليه وهو يحدث الموالد والبدع، ويترك السنة، بل ويضيع الفرائض؟!
المصدر:
موقع الشيخ صالح الفوزان
عبدالعزيز المنيفي
07-28-2004, 03:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز (العازمي)
أشكرك على حيويّتك معنا
أسأل الله أن ينفع بالشيخ الفوزان شباب المسلمين
جــروح البعد
09-13-2004, 09:16 AM
جزاك الله خيرا
القناص
01-14-2005, 07:56 PM
جزاك الله عنا خير الجزاء
بنـ العسيري ـت
03-04-2005, 04:54 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بارك الله فيكم وجزاكم خيرا وجعله في ميزان حسناتكم
وفعلا
000طرح موضوع موفق000 عبدالعزيز المنيفي
000ونقل رااااائع000 عبدالعزيز المنيفي و الــعــــــازمي
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
المشوبش الفريجي
03-23-2005, 11:45 AM
جزاك الله خير
اكيد حنا محتاجين للفتاوي
مشكوور اخوي ....
ميتاليكا
02-19-2012, 05:51 PM
لو عايز تعرف فتاوي شرعيه اكتر ادخل علي موقع الاستاذ صلاح سلطان و هتلاقي كل الي انت عايز تسال عنه و ده رابط الموقع
فتاوى شرعية (http://www.salahsoltan.com/opinions-and-advice/fataawa.html)
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir