المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العرب اثريا ..كسالى ..ومتخلفون


أبن شـــلاّح
07-26-2004, 10:56 AM
http://www.alhawmah.com/hello.gif

http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif



صورة العربي والمسلم في مناهج التعليم لعشر دول ( 1- 3) :
العرب.. أثرياء.. كسالى ومتخلفون!

السلام عليكم ورحمة الله
على مدار ثلاث حلقات سننقل لكم ما يتصوره الغرب عنا :

تتكون ملامح صورة العربي من الثري المتخلف، الجاهل البعيد عن المدنية، الطارئ على الحضارة، وتزداد الصورة قتامة عند مقارنتها بخصوم العرب من المستعمرين البريطانيين والفرنسيين الذين سعوا إلى "تمدين" المنطقة ولكنهم جوبهوا ب "الجحود" .
وعلى المنوال نفسه- يقول الكاتب جلال الماشطة العراقي الذي يعيش بين موسكو وبغداد - يُنسج تاريخ نشوء إسرائيل في المنطقة، إذ نقرأ في "التاريخ المعاصر" لاكسندر شوبين أن اليهود اشتروا قطع الأراضي وأقاموا في "أرض خالية" أي أننا إزاء نسخة منقحة من المعادلة الصهيونية المعروفة "وطن بلا شعب لشعب بلا وطن" والتي قيلت لتبرير احتلال فلسطين وطرد سكانها .
ولاحقاً يحمّل المؤلف العرب مسؤولية "السعي لتدمير إسرائيل" ويرى أن ذلك كان سبباً لاندلاع حرب 1948م التي قال : إن إسرائيل في إثرها "وسعت بعض الشيء أراضيها" جميلة "بعض الشيء" هذه فالتلميذ يعتقد أن الحديث يدور عن بضعة دونمات تم "غنمها" عقاباً للعرب "المعتدين" ويظل جاهلاً بأن إسرائيل كادت تضاعف مساحة الأرض التي تحتلها.

وبعد الحرب ظل العرب "الكسالى" على حالهم، فيما يرى شوبين أن "العمل المتفاني للإسرائيليين وتدفق الكوادر الماهرة ومساعدات الولايات المتحدة، مكنت إسرائيل من إيجاد صناعة متقدمة وزراعة متطورة وضمان مستوى أوروبي في الحياة والمعيشة" . ونجد صورة مناقضة لهذه على الجانب الآخر، فالمؤلف يقول إن : "الحضارة الإسلامية تقوم على إخضاع الحياة السياسية للمعتقدات الدينية ما يرسخ ويكرس التقاليد" وهكذا يوحي للتلميذ بأن ثمة تطوراً إسرائيلياً مقابل "تحجر" عربي سببه الدين الإسلامي . ولتكريس هذه الصورة يقول إن "أنظمة الحكم في البلدان العربية تتفادى اللجوء إلى الإصلاحات، فالمؤلف يتحدث عن"انقلاب" في مصر عام 1952م أعقب الصراع على السلطة بين الضباط جاء بجمال عبدالناصر إلى الحكم . وهو يختزل كل تاريخ مصر في تأميم قناة السويس ويتحدث عما أعقب ذلك من "إنزال" فرنسي بريطاني، إسرائيلي، أي أن شوبين - كما يرى جلال الماشطة - لا يستخدم تعبير العدوان الثلاثي الذي كان متبعاً في كل الكتب الدراسية السوفياتية والذي يحمل ليس فقط تسجيلاً للحقيقة - بل يعبر عن تعامل موضوعي معها .

ويأخذ الزيف مداه عند الحديث عن حرب 1967م . إذ نقرأ عند شوبين أن مصر وسورية والأردن قررت أن تسحق إسرائيل وفرضت حصاراً حولها وأن الإسرائيليين استبقوا الأحداث بضربة وقائية، وهكذا يصبح العدوان "وقاية" ويغدو الاحتلال ضرباً من "التحرير" ويبدو للتلميذ أن العربي هو الجاني والإسرائيلي هو الضحية .
أسامة أمين الذي يعيش في ألمانيا وله فيها تجربة عميقة يرى أن أحد كتب مادة التربية الدينية المقررة على الصفين السابع والثامن في إحدى الولايات الألمانية، يكتب في بداية استعراضه للإسلام أن كل "مسلم مكلف بمقاتلة أعداء الإسلام، الذين لا ينصاعون للقرآن، تبعاً لمبدأ الجهاد، حتى تكون كلمة الله هي العليا، وحتى يمكن تحقيق الهدف السياسي المتمثل في جمع المسلمين العرب في دولة واحدة" فيجب على القارئ المسلم أن يتساءل، هل يعقل أن يقبل الجار الألماني بمسلم يسكن بجواره يعلم أنه يترصد له ليقاتله، أو أن ترتضي الجهات الأمنية بوجود مسلمين ينشطون في سبيل هدم أنظمتهم السياسية. والتركيز على المسلمين العرب دون سواهم من غير العرب، خصوصاً إذا عرفنا أن غالبية المسلمين في ألمانيا والبالغ إجمالي عددهم أكثر من ثلاثة ملايين مسلم هم من الأتراك بنسبة تعادل الثلثين تقريباً .

وإلى جانب هذه المعلومات التحريضية نجد معلومات ساذجة لا تمت إلى الحقيقة بأية صلة، فمثلاً اعتبار أن أهداف الحج هي تقبيل الحجر الأسود والحق في ارتداء عمامة خضراء أو حمل لقب حاج وانتهاء مواسم الحج بوجبة فاخرة في مكان يدعي "مكة"!! .
إضافة إلى القول بأن المسلمين يصلون الجمعة وقوفاً ويخلعون نعالهم بعد الوضوء، وليس قبله لغسل الرجلين، وتحديد مقدار الزكاة ب 10% من الدخل وربط صلاة العشاء بالدخول للنوم، والقول بأن ترتيب سور القرآن حسب الطول، دون الإشارة إلى أن الفاتحة ليست أطول من سورة البقرة والزعم بأن بعث عيسى عليه السلام لم يرد في القرآن {والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيَّا} (مريم: 33) واعتبار المسجد الأقصى ثاني الحرمين الشريفين وأن بداية السنة الهجرية تتزامن مع حلول شهر رمضان، وتوضيح وضع العرب في الجاهلية بذكر حوار وهمي بين عربي من الجاهلية ويهودي تترسخ من خلال هذا الحديث صورة العربي الساذج الجاهل واليهودي الحكيم المتعلم مما يؤثر بطريقة غير مباشرة في موقف التلاميذ من القضية الفلسطينية" .
وفي كتاب آخر مقرر في مادة التربية الدينية للصفين الخامس والسادس نرى الكاتب يجعل قواعد الإسلام الخمس هي الشهادة والصلاة والاحتفال والصوم والاهتمام بالآخرين، والقول بأن الصيام من شروق الشمس إلى غروبها، ويغير في الترجمة الألمانية لمعنى الآية 177من سورة البقرة، ترتيب اليتامى والمساكين والقول بكثرة احتفالات المسلمين ما بين عشاء وفجر رمضان، والتركيز على ربط الإسلام بالأتراك وحدهم .
الداعية الكوري المسلم قمر الدين مون يقول إن معظم الكوريين لا يعرفون الإسلام على النحو الصحيح . بعض الناس المتعلمين أو المثقفين يعرفون بعض الشيء عن الإسلام . معظم الكوريين يعرفون أن المسلمين يؤمنون بالله.
ويضيف ان بعضهم يفهم الإسلام على هذا النحو : "يد ترفع القرآن، وأخرى تمسك السيف" في الوقت الذي تحدث فيه بعض الأعمال الإرهابية في أمريكا وأماكن أخرى، ولا يعرف الكوريون المشكلات الحقيقية القائمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ويعتقد الكوريون أن الإسلام دين جبر أو دين مفروض وأعتقد أن كل هذه الأفكار متأثرة بما تبثه أمريكا والأوروبيون . ونبذل ما في وسعنا ( نحن المسلمين الكوريين ) لتفهيم الكوريين الإسلام الحقيقي، والإسلام المسالم . لكن المسلمين هناك قليلون وإمكاناتهم محدودة جداً .
ويفهم معظم الكوريين أن المسلمين يتمتعون بأكثر من زوجة ويطلقون زوجاتهم بمنتهى السهولة دون أي شروط . وهناك أيضاً تأثر من جانب المسيحيين بهذا الأمر، حتى إن بعض المسيحيين سألوني مرات عدة كم زوجة لدي، فابتسمت للسؤال . وعندما تقطع يد أي امرئ ( سارق ) أو يقتل أي قاتل، يسأل المسيحيون، وإذا كان الله رحيما، فلماذا يكون الإسلام بهذه القسوة؟!!

وفي البرازيل يقول أحمد علي الصيفي مدير مركز الدعوة الإسلامية لأمريكا اللاتينية إنه يوجد في المناهج الدراسية ما يقارب من أربع إلى خمس صفحات تقدم معلومات خاصة عن الإسلام وخصوصا الأركان، إلا أنها في غالبيتها مغلوطة وغير صحيحة، وهم يركزون على قضايا المرأة وأنها تجبر على الزواج من قبل ولي أمرها ويتحكم في مهرها .
حتى إن بعض الكتب تتحدث عن أن المرأة في الإسلام ليست بشراً ولا يوجد لها روح، وبعضها يتحدث عن مكة وأن الذي بناها هو محمد صلى الله عليه وسلم وبعض من صناديد العرب . وكل هذه الأمور تحدث بطريقة عشوائية، فهذه المعلومات مقتبسة من كتب إنجليزية ومراجع غير موثوقة . إلا أن الحال تختلف الآن فقد قام بعض المفكرين بالاتصال بوزارة التربية والتعليم، وسعت بعض المراكز الإسلامية طلباً لتصحيح هذه المعلومات، وهناك فيلم وثائقي أعد لتوضيح حقيقة الإسلام، وأصبح الإسلام اليوم بعد هذه النهضة هو الدين الأكثر انتشاراً في العالم .
تقول إحدى الباحثات في هذا الفيلم، إن الدين الإسلامي هو الأكثر انتشاراً في العالم، ونستطيع القول إنه أكثر الأديان الذي يساء فهمه .
وخصص كتاب الأدب البرازيلي للصف السادس درساً كاملا عن الإسلام بعنوان "الإسلام اليوم" صفحة 132ومن أهم ما قالوا عن الإسلام في هذا الدرس :
إن الإسلام دين مهم على الأرض العربية، وبسبب الاختلاط مع المسلمين، كان هناك من يدخل الإسلام من غير العرب، وهكذا فإن المسلمين ليسوا من العرب فقط، فهناك مسلمون في آسيا وأوروبا وأفريقيا ومصر وباكستان وتركيا والإسلام الذي أسسه "محمد"!! هو الأكثر انتشاراً في العالم اليوم، وخصوصا في البلاد التي يدين غالبية أهلها بالديانة المسيحية مثل البرازيل، حيث إن هناك أقلية مسلمة تقيم شعائرها الدينية .
ينشر بترتيب مع وكالة "الأهرام" للصحافة

الى لقاء مع الحلقة الثانية بإذن الله تعالى ,

المصدر : صحيفة الرياض

وتقبلوا تحيات : محمد الشــلاّحي

حنا العرب يامدعين العروبه .....حنا هل التاريخ وانتم به اجناب

والسلام عليكم ورحمة الله

سلطان العازمي
07-26-2004, 11:52 PM
السلام عليكم
اخي بن شلاح اشكرك على مواضيعك القيمه والمميزه
ولك تحياتي اخيك سلطان العازمي

أبن شـــلاّح
07-28-2004, 09:41 AM
http://www.alhawmah.com/hello.gif

http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif



الحلقة الثانية
السلام عليكم ورحمة الله
شكر الله لك اخي سلطان العازمي , وقدرنا الله على تثقيف الأمة ,

صورة العربي والمسلم في مناهج التعليم لعشر دول ( 2- 3) : الإسلام دين العنف والحرب والتسلط.. والشخصية العربية دونية وعدائية!




في كتابها الشهير الذي صدر عام 1995ميلادية عن مركز دراسات الوحدة العربية بعنوان "صورة العرب والإسلام في الكتب المدرسية الفرنسية تشير الباحثة مارلين نصر إلى أن نصوص الكتب المدرسية في كتب القراءة الفرنسية في المرحلة الابتدائية لا تفرق بين المفردات الثلاثة : "البدو" و"العرب" و"المور" وتستخدمها بغير تمييز للدلالة على الشخصيات نفسها ويعزز المعجم هذا التماثل، إذ يعرف مثلا "البدوي" بأنه "عربي راحل من الصحراء".
وتتسم شخصيات "العرب" أو "البدو" في القصص بطابع الدونية إذا كانوا تابعين، أو بطابع عدائي إذا نجحوا في الهرب من نطاق نفوذ الشخصيات الفرنسية، ويبدو نقص الشخصيات العربية أو البدوية خلقياً وعقلياً واقتصادياً ومهنيا حينما يتم مقارنتهم بصفات أو أدوار لشخصيات فرنسية في هذه النصوص أو الكتب .
وإذا كان العرب التابعين للفرنسيين يوصفون ب "المخلصين الأوفياء" . أما إذا أفلتوا من قبضتهم أصبحوا "أعداء متمردين" "نهابين"، "مخربين" بل و"سفاحين"، وترى الباحثة مارلين نصر أن الكتب المدرسية للجمهورية الفرنسية الثالثة ( - 19141870م) كانت تصف الإسلام بأنه "دين مسخ ابتكره محمد الذي ادعى أنه نبي" !! لكن الكتب المدرسية الحالية تبدي احتراما أكبر للإسلام وتقدمه على اعتبار أنه دين توحيدي عالمي، دون أن تتوسع في عرضه في المرحلة الابتدائية لأن دراسته مقررة في المرحلة الثانوية، لكن الكتب الحالية تتفق مع كتب الجمهورية الثالثة في تصوير الإسلام كدين يسعى إلى تحقيق الفتوحات العسكرية، وتتفق كتب الفترتين على إبراز دور البطل الفرنسي "تشارلز مارتيل" الذي وضع حدا لاتساع الإسلام في الغرب. وتنصف الكتب الحالية الإسلام كحضارة دون أن تفصل العناصر التي تجعله كذلك، ولا تتكلم إلا عن بعض إسهاماته القليلة وبطريقة محدودة ونقدية .
قدمت كتب الجمهورية الثالثة الحملات الصليبية على أنها رد عكسي لحركة الفتح الإسلامي لجنوب فرنسا، بينما فصلت الكتب الحالية بين الحركتين ولم تفترض وجود أي استمرارية بينهما، بل حرص بعضها على الإشارة للتجاوزات التي ارتكبها المسيحيون ضد "العرب" أو ضد "غير المؤمنين" .
وفي إسبانيا يذكر بهيج ملا حويش مؤسس المركز الإسلامي في إسبانيا أن المثال الأكثر بشاعة ما ورد في قاموس يعرف القرآن بما يلي " هو ذاك الكتاب الذي ألفه محمد".
كما تناولت المناهج الدراسية في التعليم الأساسي والمعاهد المتوسطة الدين الإسلامي بصور شتى وبما يتناسب ومدارك الطالب : ففي مناهج التعليم الأساسي يعرف الإسلام بما يلي: " هو الدين الذي ابتدعه محمد!! ويسمح بتعدد الزوجات ويأمر بقتل غير المسلمين! ويحرم الخمر والخنزير، أما في المراحل الثانوية فكان التركيز على إعطاء تعريفات وتفسيرات لبعض المفاهيم الإسلامية وإغفال قيم الإسلام السامية مثل : "الإسلام هو دين العنف والحرب والتسلط، وهو دين متأخر، ومع ذلك يسعى إلى احتلال أراضي الغير، إنه خطر على المسيحية وعلى قيمها الروحية" !!
وفي دراسة أجرتها المستشرقة الغرناطية أميليا الونسو على 27معجما و 7من الموسوعات المؤلفة إبان حكم فرانكو حول اثنتي عشرة مفردة من المفردات ذات العلاقة بالإسلام انتهت إلى أن جميعها ذات قيمة ثقافية ضحلة ومعان قذعية وتضرب على ذلك مثلا ما ورد في ثلاثة منها : الله هو رب العرب، "القرآن هو كتاب محمد!!
موسوعة E.U)،GRAM Diccionario Enciclopedica universal(G.D وهي ما زالت متداولة حتى الآن تعرف محمداً صلى الله عليه وسلم بما يلي : هو مؤسس الديانة الإسلامية، فعندما بلغ الأربعين عاما بدأ يتلقى أصواتا ويرى أشياء اعتبرها وحيا من السماء تقول له إن الله قد اختارك لإقامة الدين الصحيح .. وعندما هاجر إلى المدينة سيطر على الأوضاع فيها بانقلاب عسكري، فجعل من المدينة قاعدة لغزواته مستغلا موقعها على طريق قوافل مكة للتفرغ للسلب والنهب، نتج عن ذلك قيام حروب بين مكة والمدينة انتهت بانتصاره، ثم توجه نحو سكان الجزيرة فأدخلهم في الإسلام - على حد مزاعمهم الباطلة والمخالفة للدين والعقل -.
وإجمالا لما يرد في مختلف المناهج التعليمية الحالية وفي مختلف المقررات المدرسية واستنادا إلى ما ورد في دراسة قام بها الأستاذان جاليندو والريسوني . فهناك خلط واضح بين الإسلام وبين العرب من حيث العادات والتقاليد وأنظمة الحكم والحياة الاجتماعية والنشاط الاقتصادي، فقد كنا نقرأ مثلا "الإسلام دين جبري - قدري"!! يدعو إلى التسليم للأقدار والخضوع لمجريات الحياة، ويدفع معتنقه إلى اتخاذ مواقف تتسم بالاستكانة وعدم التفاعل مع الأحداث "إن هذه الفلسفة الحياتية قد تكون السبب في تأخر المسلمين وضعف التفكير التقديمي لديهم"!!
ويتميز المسلمون اليوم بقوة الرباط الديني، والثروة البترولية التي جلبت لهم الدولارات كما جلبت لهم الأزمات والتخلف الشامل!! عقيدة التوحيد وقوة السنة والتعصب الديني كانوا من العوامل الرئيسية في مقاومة الشيوعية وفي جعل المسلم متحفظا تجاه كل ما هو أيديولوجي إلحادي، هناك ما يشبه "الثورة" في العالم الإسلامي، فهناك من يرفض القرآن دستورا ويتحاكم إلى القوانين الوضعية!! وهناك من يتجه إلى فصل الدين عن الدولة كما فعلت تركيا واستبدال التقويم العربي بالتقويم الميلادي كما فعلت تونس (يقصد العطلة الأسبوعية) وهناك من ينزع إلى ترك الصوم في رمضان!!
التشدد هو إحدى خصائص الإسلام رغم أن القرآن والسنة لا يتفقان مع التشدد الديني، لقد وجد محمد أن العقيدة وحدت اليهود والمسيحيين فبدا له أن استحداث دين جديد!! يوحد العرب سياسيا واجتماعيا، وبذلك يضمن الزعامة الدينية والسياسية معا، في الكتب الحديثة نجد ما يلي : تقوم رسالة محمد على أنه نبي مرسل برسالة إلهية مكلف بإبلاغها إلى الناس جميعا .
يقوم الإسلام على قواعد خمس : الشهادتان، الصلاة، خمس مرات في اليوم، الصدقة، صوم رمضان، الحج إلى الكعبة، ومنهم من يضيف "الحرب المقدسة" كركن سادس من أركان الإسلام!!

الله :
الله هو رب العرب!! أصبحت اليوم عبارة لا تقرأ إلا في الكتب القديمة وحل محلها ترجمة المقابل اللفظي لها في اللغة الإسبانية "الرب الخالق" .

القرآن :
كانت المناهج المدرسية القديمة تذكر عن القرآن ما يلي : لا يعرف على وجه الدقة إن كان محمد مؤلفه أو ناقله، النسخة المعتمدة هي من عمل سكرتيره زيد بن ثابت، هو الكتاب الذي يروي عقيدة محمد .
الجهاد : الحرب المقدسة هي أهم ما يأمر به الدين المحمدي، هذا التعريف للجهاد ما زال حتى يومنا هذا بل ولعل تعريف "الجهاد" هو الأمر الوحيد الذي لم ينله تطوير المناهج المدرسية الإسبانية، وقد يكون مرجع ذلك إلى أن العقلية الغربية تفرق بين الدين والدولة، فتفهم أن الدولة من حقها شن الحروب أما الدين فلا، فهناك اقتطاع لنصوص قرآنية من سياقها الأصلي توحي بأن الجهاد هو قتال كل من لا يسلم مستشهدين مثلا بالآية الكريمة : {واقتلوهم حيث ثقفتموهم} ( البقرة 191)، {فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان} (الأنفال 12)، وأن الإسلام يشجع المسلمين على الجهاد ويعدهم الجنة {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله} (الأنفال 29).
وفي الهند يذكر محمد اجتباء الندوي رئيس المركز العلمي بنيودلهي أنه أضيف على البرنامج الصباحي في المدارس بولاية اترابراديش نشيد ملؤه الشرك بالله وكان إجبارياً على جميع الطلبة بما فيهم المسلمون وكان ذلك في عام 1999م، فتصدى سماحة الشيخ أبو الحسن علي الندوي في وجه هذا التيار الجائر وأصدر بياناً شديد اللهجة، فاضطرت الحكومة إلى أن تسحب هذا القرار، واستمرت الحكومة الحالية تعد المناهج والمقررات وتصدر الكتب التي تشمل على دروس ترفع قيمة الديانة الهندوسية المتطرفة وتذكر الأساطير والأوهام كأنها حقائق ثابتة ووقائع تاريخية وثيقة، ولا يذكر الأساطير والأوهام كأنها حقائق ثابتة ووقائع تاريخية وثيقة، ولا يذكر تاريخ المسلمين وغيرهم إلا لماماً وفي صورة مشوهة.
كتاب في اللغة الإنجليزية ذكرت فيه شخصيات من ديانات مختلفة منها الإسلام، نشرت صورة متخيلة للرسول الكريم عليه الصلاة والتسليم!! وسجلت فيه تعاليم مزورة نسبت إليه صلى الله عليه وسلم . كتاب آخر في اللغة الهندية الرسمية ذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما بعث كان عمره 48(ثماني وأربعين) سنة، والكلمات والنصائح التي كان يوجهها محمد صلى الله عليه وسلم إلى أتباعه سجلوها ثم جعلوها صحيفة سموها (القرآن)!!
ورد في كتاب التاريخ للتعليم المتوسط (ص290) : اعتنق بعض المنبوذين وأفراد الطبقة السفلى الغاضبين من القيود الاجتماعية الشديدة، والتمييز الطائفي، وبعضهم بسبب البؤس والفقر!! ولم ينتشر الإسلام في الهند لمبادئه القويمة الخلقية، والقيم الإلهية الإنسانية بل خوفاً من "السيف" وقهراً وظلماً، وكل ما حدث بأن الهنادك تأثروا بالعلماء الصالحين المسلمين وتقواهم وحسن معاملتهم، وقد كان هؤلاء الربانيون لا يرضون بتربيتهم إلا أن يتركوا دياناتهم ويعتنقوا الإسلام، ثم يسمحوا لهم بدخول زواياهم !
وكتب في الجزء الثاني للكتاب السابق في الباب الخامس: أن السلطان أورنك زيب جاء بأعمال معادية للهنادك، فإنه عام 1689م هدمت معابد : وشونات بمدينة بنارس، لكشيوراؤ بمدينة متهرا وسومنات بغجرات بأوامره السامية، واتهموه بأنه قطع جسم أحد البراهمة "كوكل" إرباً إرباً، وأجبر أسرته على اعتناق الإسلام وكذلك أمر بقتل زعيم السيخ "كوبند سنكه" لأنه رفض أن يدخل الإسلام وأصدر أمره بأن يبلط ابناه بالجدران لعدم اعتناقهما الإسلام!!
عنون درس في كتاب التاريخ للثانوية (ص48) : "ظهور الإسلام وغارة العرب على السند" جاء فيه : واجه الدين الإسلامي من بدايته في تلك البلاد الفقيرة (جزيرة العرب) مقاومة عنيفة، فاضطر إلى أن يتحول تدريجياً إلى دين عسكري محارب!! وأصبح ديناً عالمياً بقوته العسكرية المتفوقة! . وذكر على الصفحة نفسها أن محمداً صلى الله عليه وسلم لقي اليهود والنصارى في رحلاته التجارية، وعرف منهم وتعلم "عقيدة التوحيد"!!
وسجل في ص155، أن محمداً صلى الله عليه وسلم فر من مكة إلى المدينة خوفاً ..فجعله (فراراً) وليس هجرة، وتلك إهانة وخسة .
وورد في درس "غارة العرب على السند" توجه العرب إلى الهند لنشر دينهم وتوسيع مناطقهم، وذكر في صفحات - - - - - 257231230223189187أن الغزاة العرب نالوا في غاراتهم هذه أغلى شيء وهو حضارة الهند، فإن الحضارة الهندية كانت أرقى من حضارة العرب ومتفوقة عليها بكثير، ولم يكن العرب في الشؤون الإدارية خبراء مهرة، كانوا في الواقع تجاراً، وأما السلاطين الأتراك فقد تسلموا "سيف الإسلام" من "الخلفاء" ونشروا الإسلام بالسيف والحماس .
(بترتيب مع وكالة الأهرام للصحافة)

المصدر : صحيفة الرياض



وتقبلوا تحيات : محمد الشــلاّحي

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

والسلام عليكم ورحمة الله

أبن شـــلاّح
07-28-2004, 10:11 AM
http://www.alhawmah.com/hello.gif

http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif



الحلقة الثالثة
السلام عليكم ورحمة الله


صورة العربي والمسلم في مناهج التعليم لعشر دول ( 3- 3) : تزوير متعمد للتاريخ العربي في أميركا وإسرائيل


هذا الكتاب "هذا موطني - تأليف ش . شكيد" مليء بالمغالطات كغيره من الكتب الإسرائيلية التي وضعتها وقررتها مناهج التعليم في المدارس الإسرائيلية. فالعرب من وجهة نظر واضع المنهج - الكتاب "مخربون وقتلة في مستعمرات الجليل الأعلى لذلك لابد من الرد عليهم بإنشاء حزام من المستعمرات في الشمال".
"قبل قيام إسرائيل كان العرب كثيرين في غرب جبال "السامرة" ولكنهم هجروا قراهم".
"كل ما مر بالقدس ليس سوى غزوات عابرة حتى سعدت بعودتنا لتصبح عاصمة لإسرائيل مرة أخرى".
"الخليل عاصمة الملك داود في بداية حكمه".
"لمدينة نابلس ارتباط مع ماضي شعبنا ومر بها إبراهيم ويعقوب وبها قبر يوسف، وجمع بها يوشع الشعب قبل موته". "وجدت آثار عبرية في بيت إلفا قبل 1800سنة، وكنيس عبري يرجع إلى 1400سنة، كذلك فإن بيت شعاريم كان مدينة مزدهرة في نهاية الهيكل الثاني".
"هدمت المدن والقرى في أرض إسرائيل وشرق الأردن بعد احتلال العرب لها".
"انتزع شرق الأردن من أرض إسرائيل كمكافأة للعرب". "شرق الأردن جزء من أرض إسرائيل" .
"عن طريق استخدام القوة يتعلم العرب بسرعة كيف يحترمون الحارس اليهودي".
"لم نعد فقط إلى المدينة القديمة (القدس) بعد حرب الأيام الستة، بل عدنا أيضاً إلى مدن قديمة ومقدسة تتصل بماضي شعبنا مثل الخليل وبيت لحم".
"كان الجولان في أيدي السوريين تهديداً لمستوطنات في سهل الحولة ووادي الأردن".
"حلم المستوطنين لم يتحقق في الجولان إلا بعد حرب الأيام الستة".
"حالة السامرة في نابلس صعبة والمسلمون حاقدون عليهم ومصادر معيشتهم قليلة ونادرة، ولكن إسرائيل حسنت أحوالهم".
ويشير الشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد إلى كتاب ثانٍ هو "وقائع شعب إسرائيل: من ظهور الإسلام حتى استقلال الولايات المتحدة" وهو مقرر للصف السابع الابتدائي ومن تأليف ب . أحياه (و) م . هرفاز وهذا الكتاب يبرز الحقد على الإسلام، وتزوير التاريخ العربي، كمثل الكتب الأخرى تنتشر فيه المغالطات الصارخة. فالكتاب يعتبر الإسلام دين المحاربين، ويزعم بأن اليهود قد أثروا في العرب، وأن الإيمان الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم إنما كان استلهاما من اليهود. ووصف الرسول بأنه الغارق في الأحلام، والمقاتل والآمر أتباعه بنشر الدين بقوة السلاح، وفي الكتاب صورة مفتراة للنبي محمد يشم الورد، ويقبض على السيف ويزعم أنه "حاول أن يجتذب اليهود إليه فأمر أتباعه أن يتوجهوا في صلاتهم إلى القدس، وأن يصوموا يوم الغفران، وأن اليهود قابلوا ذلك بالسخرية، وعندما أدرك أنهم بعيدون عنه، غير موقفه تجاههم، وأخذ يقسوا عليهم وألغى صوم يوم الغفران وعين صوما آخر يستمر شهرا ويدعى رمضان، كما غير القبلة من القدس إلى مكة"!!.
ويزعم الكتاب أن الرسول صلى الله عليه وسلم في حربه مع اليهود في المدينة بدأ يستعمل المكائد والمؤامرات، كما عمد إلى توقيع سلام مع بعض القبائل في الوقت الذي يتفرغ فيه لمحاربة إحداهما، وبذلك نجح في السيطرة على اليهود الذين تصدوا له.
ومن المغالطات التي احتواها الكتاب كما يذكر هارون هاشم رشيد قوله: "كرمز للاعتراف بجميل اليهود على مساعدتهم للخليفة عمر بن الخطاب في احتلال البلاد سمح لسبعين عائلة يهودية بالإقامة في القدس" وهذا غير صحيح ويتعارض مع ما جاء في العهدة العمرية . كما يورد الكتاب مغالطة أخرى بزعمه أنه "قتل عمر بن الخطاب على يد عبد نصراني من أصل فارسي". وهذا ضد كل مصادر التاريخ، فمعروف أن أبا لؤلؤة مجوسي. ويمتلئ كتاب "علم التربية المدنية" المقرر لطلبة المدارس الثانوية ومن تأليف شالو أبخر، بالمغالطات ومنها:
- تقع إسرائيل في قلب البلاد العربية التي تصرح بوضوح عن خططها لمحوها من الخارطة.
- العرب يعدون لحرب إبادة ضد إسرائيل بحيث يقذفون بالسكان اليهود في البحر.
- إن الحكام العرب يريدون استمرار الحقد على إسرائيل.
- نية العرب الظاهرة، المعلن عنها ليس فقط احتلال المنطقة الإسرائيلية بل أيضاً الإبادة الشاملة للاستيطان اليهودي، لذلك فإن القتل الجماعي (المحتمل) الذي تتعرض له إسرائيل لا مثيل له في أي مكان آخر في العالم.
- إذا لم ينفذ العرب - هذا الوقت - تهديداتهم بالنسبة لإسرائيل فإن لذلك ليس بسبب عدم وجود الإرادة، ولكن لعدم القدرة.
- يركز الكتاب على شحن الطلاب بروح العداء وإشعارهم بعدو متربص بهم، عليهم أن يضربوه بشدة كلما أتيحت لهم الفرصة.
- يصور الكتاب العرب بالمتخلفين اجتماعيا، منهم عائلات وقبائل متناحرة تنتشر بينها عادات لا تمت إلى الحضارة بشيء.
كما أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلية سلسلة قصص للأطفال تحمل اسم "داني دين". وهو شخصية أسطورية خارقة، متفوقة قادرة على هزيمة العرب مهما كانت قدرتهم العسكرية، ومن عناوين هذه السلسلة المخصصة للأطفال الإسرائيليين: "داني دين في جهاز التجسس" "داني دين بطل إسرائيل"، " داني دين في الأسر"، "داني دين في حرب الأيام الستة"، "داني دين في جهاز الاستخبارات"، "داني دين في الطائرة المخطوفة"، مغامرات داني دين "داني دين بين الوحوش الضارية".
وتعتمد هذه القصص على الخيال المفرط في الأحلام، ومحورها "داني دين" الشخص الذي يرى ولا يرى، ولذلك يستطيع أن يقوم بالأعمال الخارقة دون أن يراه أو يشعر به أحد وقد هدفت القصص إلى غرس العديد من الأهداف التي منها:
- غرس الحقد والعداوة ضد الدول العربية جميعها.
- ثقة الأطفال اليهود بجهاز الأمن الإسرائيلي، وترغيبهم في العمل في هذا الجهاز لمصلحة الوطن.
- بذر روح الشك في نفوس الأطفال بالحذر دائما من جميع الأفراد إذ إن الجواسيس العرب ينتحلون أسماء عبرية ويتحدثون باللغة العبرية.
- الاستهزاء بشبكات التجسس العربية إذ إنها لم تكتشف "داني دين" وهو الذي يرد على مخابراتهم في مكان قريب.
- إبراز التقدم في مضمار اختراع وسائل الحرب الجديدة لدى إسرائيل، بحيث تضفي روح الاطمئنان بتفوقهم وسيطرتهم على آلات الحرب والدمار.
- إظهار "داني دين" واليهود عموما بالعبقرية في تدمير الخطط وكشف شبكات التجسس دون عناء.
وقد أثبت البروفيسور ادير كوهين أستاذ آداب الأطفال بجامعة تل أبيب في دراسة قام خلالها بدراسة محتوى حوالي ألف كتاب من كتب تثقيف الأطفال في اللغة العبرية وهي بعنوان "وجه قبيح في المرآة" أن تحليله أكد أن هناك صورة مخيفة للإنسان العربي تعرضها كتب الأطفال الإسرائيليين وأن هذه الصورة تظهر العربي في شكل قاتل أو مختطف للأطفال، وأن هذه الصورة مستقرة لدى 75% من أطفال المدارس الابتدائية الإسرائيليين.
وأوضح أن الصورة الحضارية للإنسان العربي لدى التلاميذ الإسرائيليين والمأخوذة عن كتب التثقيف هي صورة مزرية، فهو أي العربي يظهر عادة في صورة صاحب الوجه القبيح القذر صاحب الأظافر الطويلة.
وفي الكتب الدراسية الأمريكية تتشكل صورة ذهنية سلبية عن العرب والمسلمين، وإجمالاً فإن العرب في هذه الكتب كما يشير سليمان قناوي:
- أثرياء كبار يشترون أمريكا ويتسببون في ارتفاع الأسعار ولا سيما العقارات.
- يكرهون الغرب ويشكلون خطراً، والمسلمون يكرهون المسيحيين.
- "أوبك" مرادفة للعرب ودائما تأتي بمضمون سلبي.
- العرب أعداء العالم ومثيرو الحروب.
- المعالم البصرية لصورة العربي والمسلم هي "رقص هز البطن"، ولباس العربي "الكوفية والعقال" والعباءة للرجال والحجاب للمرأة وآبار النفط وسيارات الليموزين الطويلة واللحية السوداء الضخمة، والنظارات الشمسية السوداء.
ويذكر الدكتور أديب خضور في كتابه "صورة العرب في الإعلام الغربي" أن الاستشراق وجد في المناهج الدراسية المقررة على الطلاب الأمريكيين في مراحل التعليم المختلفة وسيلة فعالة لتشكيل وعي الأجيال وتصوير العرب كشعب بدوي مغرم بالغزو والنهب والسلب والعربي "وثني كافر" و"الإسلام ديانة غير متسامحة" انتشر بحد السيف فقط.
وقد قدم الباحث جليد بيري دراسة تناول فيها صورة الشرق الأوسط في كتب المدارس العليا الأمريكية حللت عشرين كتابا مدرسيا تستخدمها المدارس الثانوية الأمريكية بمرحلتيها ومن نتائج هذه الدراسة:
- خصص من 15إلى 25صفحة في المتوسط للشرق الأوسط في نص يتألف من 700إلى 900صفحة.
- جاءت معالجة وتفسير الإسلام خليطا من المواد الدقيقة والمبهمة وغير المتميزة بالاستيعاب الكامل وهناك تأكيد عام في هذه الكتب على الحضارات الإسلامية في العصور الوسطى، وتصور تلك الكتب الإسلام على أنه لا يقبل التسامح، وهناك سوء فهم لتعاليم القرآن ويوصف أحيانا بأنه جمع النبي صلى الله عليه وسلم، غير أن الكتب تشرح أفكار وحياة النبي صلى الله عليه وسلم شرحاً صحيحا بصفة عامة.
-تخلط معظم النصوص بين العرب والمسلمين، ولا توضح أن حياة البدو تمثل الاستثناء في هذه المنطقة.
- مناقشة الصراع العربي الإسرائيلي لا يميل نحو العرب ولو بدرجة طفيفة.
وهناك لجنة شكلتها جمعية دراسات الشرق الأوسط بالولايات المتحدة الأمريكية لبحث صورة الشرق الأوسط في كتب المدارس الثانوية، وقد وجدت اللجنة أن الكتب المدرسية تتميز بما يلي:
-تكرس مساحة كبيرة جدا لبعض النواحي غير الأساسية للحياة والثقافة في الشرق الأوسط . فقد كان المؤلفون يغالون في كثير من الأحيان في تأكيد صورة البدو مع إيراد صور فوتوغرافية في أغلب الأحيان لتثبيت هذا النمط.
- يميل المؤلفون لدى مناقشة عناصر الصحراء إلى تأكيد منجزات إسرائيل مع تجاهل منجزات العرب في تغيير الصحراء.
- تؤكد الكتب فقر المزارعين في حين تصور المدن بأنها تزخر بالعاطلين عن العمل مع قلة من أصحاب الملايين يركبون السيارات الفارهة وتتضمن الكتب إشارة مؤكدة إلى أن مشاكل الشرق الأوسط الاقتصادية يمكن حلها عن طريق ربطه بالكامل بعجلة الغرب.
- معالجة الإسلام بطريقة مبتسرة وإغفال اتصاله بالديانتين السابقتين مع إبراز غرابة بعض الممارسات الإسلامية.
- التلميح إلى أن الصعوبات التي تواجه الولايات المتحدة في الشرق الأوسط ترجع بصفة رئيسية إلى الطابع السلبي للقومية العربية ونفوذ الاتحاد السوفيتي وعداء العرب لإسرائيل وتعاظم نشاط الأصوليين.
- تصوير إسرائيل على أنها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط مع عرض الحروب الإسرائيلية العربية الأربع من وجهة نظر إسرائيل فقط وتجاهل المنظور العربي والفلسطيني.
- نادراً ما تعرض الكتب لمناقشة إيران وإذا ما تم جاء بشكل مختصر وغير دقيق.
وعلى سبيل المثال وصف تأمين النفط الإيراني عام 1953بأنه عمل قام به متطرفون متعصبون ضللوا الشعب الإيراني وخلقوا أزمة اقتصادية لشركة النفط التي تمتلكها بريطانيا.
- تخصيص مساحة ضئيلة أيضاً للأتراك وتصويرهم في إطار صليبي فقد وصفوا بأنهم مستبدون وقساة عندما كانوا يتولون شؤون الأراضي المقدسة، وألقيت على عاتقهم مسؤولية قتل السكان المسيحيين وسوء معاملتهم.
(بترتيب مع وكالة الأهرام للصحافة)غعظع*


المصدر : صحيفة الرياض


وتقبلوا تحيات : محمد الشــلاّحي

لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم

والسلام عليكم ورحمة الله