العازمي(رحمه الله)
06-20-2005, 05:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تصريحات النائب غانم الميع يجب ان توقظ الحكومة من سباتها العميق، وتعيد النظر فيما يحدث، قبل ان تغطس الدولة في مستنقع القبليات والفئويات والطائفية. غانم الميع صرح بأن نواب تكتل العوازم في المجلس سيتخذون القرار «بعد سماع وجهة نظر الوزير شرار وردوده على كل الملاحظات الواردة في تقرير ديوان المحاسبة». اذا كان العضو اراد ان ينفي وحدة الموقف القبلي العازمي من استجواب وزير الصحة، مؤكدا ان الوزير لم يكن ضحية الثأر من الحكومة لخلوها من وزير عازمي، الا انه في تصريحه الاخير يؤكد ما نفاه، بأن نواب العوازم لا يتحركون كنواب للشعب، وانما كنواب لقبيلة العوازم.
هل أصبحت قبيلة العوازم حزبا سياسيا او تكتلا برلمانيا له برنامج عمل وخطة يسير عليها حتى يتحدث النائب غانم الميع بالضمير الجمعي لها؟، هذا السؤال لا يوجه لحضرة النائب، فهو لم يتحدث بغير الواقع الكويتي المفتت، وإنما نسأله لأهل الحكم والقرار الذين خلقوا ورعوا سياسة التجزئة في الكويت، بتقسيم الدوائر عام 80، وأصروا على الخطأ والاستمرار فيه، حتى الأمس القريب، بإجهاضهم كل محاولة تصحيح أوضاع الدوائر القبلية الطائفية. مفروض ان تتعلم الحكومة مما حدث في جلسة استجواب وزير الصحة، وتشعر بالخطر الداهم حين رفعت الاعلام العشائرية والمصالح الفئوية فوق علم الدولة، وصرح رسميو الفكر القبلي والطائفي بما كان يخجل من مجرد التلميح به في دولة يفترض ان يحكمها الدستور والمؤسسات القانونية التي أضحت ارضا مقسمة لحملة الأسهم العائلية والقبلية والطائفية.
جرس الإنذار بقيام الدولة - القبيلة، وهي تقضم شيئا فشيئا الدولة - الأمة يقرع منذ زمن، لكن لا احد يسمع، ولا احد يتحرك من اهل الحكم، حين وجد البعض من بيت الحكم في واقع التجزئة هذا ضالتهم لتحقيق حلمهم العريض في ان يكون لهم المكان الكبير في توزيع السلطة. فمتى يتحرك اهل الحكمة في مؤسسة الحكم لتعديل الأوضاع المقلوبة وإصلاحها قبل السقوط في الهاوية؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تصريحات النائب غانم الميع يجب ان توقظ الحكومة من سباتها العميق، وتعيد النظر فيما يحدث، قبل ان تغطس الدولة في مستنقع القبليات والفئويات والطائفية. غانم الميع صرح بأن نواب تكتل العوازم في المجلس سيتخذون القرار «بعد سماع وجهة نظر الوزير شرار وردوده على كل الملاحظات الواردة في تقرير ديوان المحاسبة». اذا كان العضو اراد ان ينفي وحدة الموقف القبلي العازمي من استجواب وزير الصحة، مؤكدا ان الوزير لم يكن ضحية الثأر من الحكومة لخلوها من وزير عازمي، الا انه في تصريحه الاخير يؤكد ما نفاه، بأن نواب العوازم لا يتحركون كنواب للشعب، وانما كنواب لقبيلة العوازم.
هل أصبحت قبيلة العوازم حزبا سياسيا او تكتلا برلمانيا له برنامج عمل وخطة يسير عليها حتى يتحدث النائب غانم الميع بالضمير الجمعي لها؟، هذا السؤال لا يوجه لحضرة النائب، فهو لم يتحدث بغير الواقع الكويتي المفتت، وإنما نسأله لأهل الحكم والقرار الذين خلقوا ورعوا سياسة التجزئة في الكويت، بتقسيم الدوائر عام 80، وأصروا على الخطأ والاستمرار فيه، حتى الأمس القريب، بإجهاضهم كل محاولة تصحيح أوضاع الدوائر القبلية الطائفية. مفروض ان تتعلم الحكومة مما حدث في جلسة استجواب وزير الصحة، وتشعر بالخطر الداهم حين رفعت الاعلام العشائرية والمصالح الفئوية فوق علم الدولة، وصرح رسميو الفكر القبلي والطائفي بما كان يخجل من مجرد التلميح به في دولة يفترض ان يحكمها الدستور والمؤسسات القانونية التي أضحت ارضا مقسمة لحملة الأسهم العائلية والقبلية والطائفية.
جرس الإنذار بقيام الدولة - القبيلة، وهي تقضم شيئا فشيئا الدولة - الأمة يقرع منذ زمن، لكن لا احد يسمع، ولا احد يتحرك من اهل الحكم، حين وجد البعض من بيت الحكم في واقع التجزئة هذا ضالتهم لتحقيق حلمهم العريض في ان يكون لهم المكان الكبير في توزيع السلطة. فمتى يتحرك اهل الحكمة في مؤسسة الحكم لتعديل الأوضاع المقلوبة وإصلاحها قبل السقوط في الهاوية؟