سلطان الظفير
07-26-2004, 09:14 PM
ابن حميد (ابن عريعر ) والظفير وقصة الفرس متعبة
سنة 1160 هـ – 1747م
كانت قبيلة الظفير تقطن قرب الإحساء ، وكانت هناك نزاعات قبلية بينها وبين ابن حميد " ابن عريعر " حاكم الإحساء .
وكان الظفير يتوقعون هجومه عليهم فأخذوا الحيطة والحذر . وذات يوم أتي شخص من جهة غير معلومة مدعيا أنه بائع متجول فأتي به رجال القبيلة إلى الشيخ ابن السويط – شيخ القبيلة آنذاك – وكان يشتهر بالحكمة والذكاء ، فسأل الرجل أسئلة أربكته وأدت إلى أعترافه بأنه من رجال "ابن حميد" وجاء هذه المضارب ليتجسس على الظفير لمعرفة قدرتهم وقوتهم.
فقرر ابن سويط أن يخدع "ابن حميد" فأمر قبيلته بالرحيل ، وسأل عن رجل من القبيلة يمتلك جوادا أصيلا سريع العدو ، ويتميز بالشجاعة والذكاء فقيل له إنه " الفريد من العسكر **" صاحب الفرس الشهيرة " متعبة " ، فطلب منه الشيخ أن يبقي في المكان الذي يرتحلون منه ، وأن يشعل النار ليخدع "ابن حميد" فيعتقد أن القوم لا يزالون في مكانهم . فقام " الفريد " بتنفيذ ذلك .
وفي الصباح الباكر أغارت جيوش ابن عريعر ولكنها لم تجد أحدا عدا " الفريد " . وعند سؤال " الفريد " عن سبب تخلفه في هذا المكان أفاد بأنه أحد الرعاة ويبحث عن ناقة مفقودة . وكان مظهر فرسه لا يدل على أنها فرسا أصيلة سريعة الجري . وفجأة فر من بين قوم " ابن حميد " مسرعا كالطلقة ، فقام رجال " ابن عريعر " بمطاردته لمسافات طويلة ولكنهم لم يفلحوا بالإمساك به مما أدى إلى هلاك كثير من خيل ابن عريعر.
سنة 1160 هـ – 1747م
كانت قبيلة الظفير تقطن قرب الإحساء ، وكانت هناك نزاعات قبلية بينها وبين ابن حميد " ابن عريعر " حاكم الإحساء .
وكان الظفير يتوقعون هجومه عليهم فأخذوا الحيطة والحذر . وذات يوم أتي شخص من جهة غير معلومة مدعيا أنه بائع متجول فأتي به رجال القبيلة إلى الشيخ ابن السويط – شيخ القبيلة آنذاك – وكان يشتهر بالحكمة والذكاء ، فسأل الرجل أسئلة أربكته وأدت إلى أعترافه بأنه من رجال "ابن حميد" وجاء هذه المضارب ليتجسس على الظفير لمعرفة قدرتهم وقوتهم.
فقرر ابن سويط أن يخدع "ابن حميد" فأمر قبيلته بالرحيل ، وسأل عن رجل من القبيلة يمتلك جوادا أصيلا سريع العدو ، ويتميز بالشجاعة والذكاء فقيل له إنه " الفريد من العسكر **" صاحب الفرس الشهيرة " متعبة " ، فطلب منه الشيخ أن يبقي في المكان الذي يرتحلون منه ، وأن يشعل النار ليخدع "ابن حميد" فيعتقد أن القوم لا يزالون في مكانهم . فقام " الفريد " بتنفيذ ذلك .
وفي الصباح الباكر أغارت جيوش ابن عريعر ولكنها لم تجد أحدا عدا " الفريد " . وعند سؤال " الفريد " عن سبب تخلفه في هذا المكان أفاد بأنه أحد الرعاة ويبحث عن ناقة مفقودة . وكان مظهر فرسه لا يدل على أنها فرسا أصيلة سريعة الجري . وفجأة فر من بين قوم " ابن حميد " مسرعا كالطلقة ، فقام رجال " ابن عريعر " بمطاردته لمسافات طويلة ولكنهم لم يفلحوا بالإمساك به مما أدى إلى هلاك كثير من خيل ابن عريعر.