العازمي(رحمه الله)
07-27-2004, 12:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين اما بعد:
هو الفارس العقيد مناور بن فهيد بن مبرك بن هضيبان العازمي المولود في عام 1870 م بالكويت وهو امير فخذ الجوارية من الافخاذ المشهوره بقبيلة العوازم ونشأ فارسا شجاعا ودليلة قوم يعرفه القاصي والداني نزح وبعض جماعته من العوازم الى الظفير واقاموا معهم وعرفوا بعوازم الظفير ونشأت بينه وبين حمود بن سويط علاقة ود وصداقة متينة وكان حمود بن سويط يستعين بمناور بن هضيبان في كثير من غزواته وحروبه كونه رجلا يعرف الارض والمياه وشجاعا لايهاب الموت وحصل مرة ان آل ظفير بقيادة حمود بن سويط والمنتفق بقيادة ابن سعدون قد انظموا الى قوات ابن رشيد الذي كان ينوي مهاجمة الكويت بعد معركة الصريف فعلم مناور بن هضيبان بالامر وجلس في بيته يفكر ماذا يفعل فجاء إليه ابن سويط ووجده جالسا لوحده فقال بماذا تفكر يا بن هضيبان قال أفكر بعاقبة الامر عليك قال ابن سويط لا يهمك انا اعرف نفسي والامر عندي ما عليك منه ولكن اذا ما عندك ذلول طيبة اعطيك ذلول توصلك غايتك قال ابن هضيبان اما ذلولي فطيبة وتوصلني ولكن ودعتك البيت والعيال وسار مناور بن هضيبان من فوره حتى وصل الجهراء ووجد الشيخ على السالم الصباح ومعه بعض الفرسان فأبلغهم بالامر ولم يصدقوه وارسل الشيخ على رسلا من عنده قالوا انهم لم يشاهدوا شيئاً فطلب مناور من الشيخ على ان يرسل معه من رجاجيله من يثق بهم فشاهدوا بأعينهم القوات وكثرتها فاعلموا الشيخ على السالم الذي ابلغ الشيخ مبارك الصباح بالامر واتخذت الاحتياطات اللازمة وانتهى الامر بانسحاب ابن رشيد والقوات التي معه.
غزا مناور بن هضيبان مع برسيم بن لامي من شيوخ الحبلان من مطير على احد القبائل فقال بريسم بن لامي يا مناور وش رايك بالحلال والقسمه قال مناور كل مغيره وفالها وانا على جماعتي وانت على جماعتك واخذوا ابلا وعادوا بها لكن بريسم بن لامي لم يستمع لنصيحة مناور بأن يكون طريق العودة بعيدا عن طريقهم يوم المغزى فسار ابن لامي باتجاهه وسار مناور بن هضيبان وجماعته باتجاههم وكاد الطش ان يفتك بهم لولا رحمة الله وحذاقة مناور بن هضيبان حيث ادركوا قلبانا في طريقهم انقذهم الله بها من العطش.
وفي العام 1920م وقبل نشوب معركة الجهراء كان مناور بن هضيبان غازيا مع جماعته فتوافق مع القوات المهاجمة وحصلت بينهم معركة قتل فيها من الطرفين وقد قال السربل الخالدي ممتدحا مناور بن هضيبان من قصيدة له:
ولامنهــم اللـي كنهـــب العصـر هايـــب
عشــرة وصـلـوهـن على جـــو مقــطان
يــــامــا تقفــــوا زاهيــات الجـــنايــــب
بـــاعــوا عمــــار مــــا تبــع بالاثمـــان
قـــــرم العــيال اللــي يســر القرايــــب
يتـــاون منـــاور شوق سحــاب الاردان
محمــد رخيص العمــــر ماهـــو بهايـــب
وابن رشـــيد اللي على المـوت طنيــان
محمد بن رشيد من رجال العوازم المعروفين بشجاعتهم ووفاته حدثت قبيل معركة الجهراء عام 1920م حيث تم القبض عليه من قبل جيش الاخوان في بوادي الكويت تجاه الجهراء بعد ان فتن عليه احدهم وسأله قائد الاخوان الشيخ المعروف فيصل الدويش بعد ان عرفه بأن يسلم ظناً منه بأن اهل الكويت كفاراً , فرد عليه بن هضيبان بأنني مسلم من قبل حضورك , فلم يعجبه رده فأمر بقتله, وحدثت بعدها معركة الجهراء الشهيره , وبذلك يكون الفارس الشيخ مناور بن هضيبان رحمة الله هو اول أسير وشهيد في معركة الجهراء التاريخية .
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين اما بعد:
هو الفارس العقيد مناور بن فهيد بن مبرك بن هضيبان العازمي المولود في عام 1870 م بالكويت وهو امير فخذ الجوارية من الافخاذ المشهوره بقبيلة العوازم ونشأ فارسا شجاعا ودليلة قوم يعرفه القاصي والداني نزح وبعض جماعته من العوازم الى الظفير واقاموا معهم وعرفوا بعوازم الظفير ونشأت بينه وبين حمود بن سويط علاقة ود وصداقة متينة وكان حمود بن سويط يستعين بمناور بن هضيبان في كثير من غزواته وحروبه كونه رجلا يعرف الارض والمياه وشجاعا لايهاب الموت وحصل مرة ان آل ظفير بقيادة حمود بن سويط والمنتفق بقيادة ابن سعدون قد انظموا الى قوات ابن رشيد الذي كان ينوي مهاجمة الكويت بعد معركة الصريف فعلم مناور بن هضيبان بالامر وجلس في بيته يفكر ماذا يفعل فجاء إليه ابن سويط ووجده جالسا لوحده فقال بماذا تفكر يا بن هضيبان قال أفكر بعاقبة الامر عليك قال ابن سويط لا يهمك انا اعرف نفسي والامر عندي ما عليك منه ولكن اذا ما عندك ذلول طيبة اعطيك ذلول توصلك غايتك قال ابن هضيبان اما ذلولي فطيبة وتوصلني ولكن ودعتك البيت والعيال وسار مناور بن هضيبان من فوره حتى وصل الجهراء ووجد الشيخ على السالم الصباح ومعه بعض الفرسان فأبلغهم بالامر ولم يصدقوه وارسل الشيخ على رسلا من عنده قالوا انهم لم يشاهدوا شيئاً فطلب مناور من الشيخ على ان يرسل معه من رجاجيله من يثق بهم فشاهدوا بأعينهم القوات وكثرتها فاعلموا الشيخ على السالم الذي ابلغ الشيخ مبارك الصباح بالامر واتخذت الاحتياطات اللازمة وانتهى الامر بانسحاب ابن رشيد والقوات التي معه.
غزا مناور بن هضيبان مع برسيم بن لامي من شيوخ الحبلان من مطير على احد القبائل فقال بريسم بن لامي يا مناور وش رايك بالحلال والقسمه قال مناور كل مغيره وفالها وانا على جماعتي وانت على جماعتك واخذوا ابلا وعادوا بها لكن بريسم بن لامي لم يستمع لنصيحة مناور بأن يكون طريق العودة بعيدا عن طريقهم يوم المغزى فسار ابن لامي باتجاهه وسار مناور بن هضيبان وجماعته باتجاههم وكاد الطش ان يفتك بهم لولا رحمة الله وحذاقة مناور بن هضيبان حيث ادركوا قلبانا في طريقهم انقذهم الله بها من العطش.
وفي العام 1920م وقبل نشوب معركة الجهراء كان مناور بن هضيبان غازيا مع جماعته فتوافق مع القوات المهاجمة وحصلت بينهم معركة قتل فيها من الطرفين وقد قال السربل الخالدي ممتدحا مناور بن هضيبان من قصيدة له:
ولامنهــم اللـي كنهـــب العصـر هايـــب
عشــرة وصـلـوهـن على جـــو مقــطان
يــــامــا تقفــــوا زاهيــات الجـــنايــــب
بـــاعــوا عمــــار مــــا تبــع بالاثمـــان
قـــــرم العــيال اللــي يســر القرايــــب
يتـــاون منـــاور شوق سحــاب الاردان
محمــد رخيص العمــــر ماهـــو بهايـــب
وابن رشـــيد اللي على المـوت طنيــان
محمد بن رشيد من رجال العوازم المعروفين بشجاعتهم ووفاته حدثت قبيل معركة الجهراء عام 1920م حيث تم القبض عليه من قبل جيش الاخوان في بوادي الكويت تجاه الجهراء بعد ان فتن عليه احدهم وسأله قائد الاخوان الشيخ المعروف فيصل الدويش بعد ان عرفه بأن يسلم ظناً منه بأن اهل الكويت كفاراً , فرد عليه بن هضيبان بأنني مسلم من قبل حضورك , فلم يعجبه رده فأمر بقتله, وحدثت بعدها معركة الجهراء الشهيره , وبذلك يكون الفارس الشيخ مناور بن هضيبان رحمة الله هو اول أسير وشهيد في معركة الجهراء التاريخية .