أبن شـــلاّح
07-27-2004, 10:33 AM
http://www.alhawmah.com/hello.gif
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif
بروتوكولات حكماء صهيون
السلام عليكم ورحمة الله
ما هي البروتوكولات:
عقد زعماء الصهيونية حتّى سنة 1951 ثلاثة وعشرين مؤتمرًا لدراسة الخطط التي تؤدي إلى تأسيس مملكة صهيون العالمية.. وكان أول مؤتمراتهم في مدينة بال بسويسرة سنة 1897 برئاسة زعيمهم (هرتزل)، وقد اجتمع فيه نحو ثلاثمئة من أعتى حكماء صهيون كانوا يمثلون خمسين جمعية يهودية، وقرروا فيه خطتهم السرية لاستعباد العالم كله تحت تاج ملك من نسل داود.
وتتلخص الخطط المتفق عليها، في تدبير الوسائل للقبض على زمام السياسة العالمية من وراء القبض على زمام الصيرفة والسيطرة على الدولار.
وتتعدد وسائل الفتنة التي تمهد لقلب النظام العالمي وتهدده في كيانه بإشاعة الفوضى والإباحية بين شعوبه وتسليط المذاهب الفاسدة والدعوات المنكرة على عقول أبنائه، وتقويض كل دعامة من دعائم الدين أو الوطنية أو الخلق القويم.
ولكن استطاعت سيدة فرنسية أن تختلس بعض هذه الوثائق ثم تفر بها، والوثائق المختلسة هي هذه البروتوكولات التي بين أيدينا.
وصلت هذه الوثائق إلى (أليكس نيقولا) كبير جماعة أعيان روسيا الشرقية في عهد القيصرية، فقدر خطواتها ونياتها الشريرة ضد العالم لا سيما بلاده روسيا، فدفعها إلى صديقه العالم الروسي الجليل الأستاذ (سرجي نيلوس) فأدرك خطورتها وتنبأ بكثير من الأحداث الخطيرة التي وقعت بعد ذلك بسنوات كما قدرها، منها نبوءته بتحطيم القيصرية في روسيا ونشر الشيوعية فيها وحكمها حكمًا استبداديًا غاشمًا واتخاذها مركزًا لنشر المؤامرات والقلاقل في العالم.
ومنها نبوءته بسقوط الخلافة الإسلامية العثمانية على أيدي اليهود قبل تأسيس إسرائيل، ومنها نبوءته بعودة اليهود إلى فلسطين وقيام دولة إسرائيل فيها.
ومنها نبؤءته بسقوط الملكيات في أوروبا، وإثارة حروب عالمية لأول مرة في التاريخ يخسر فيها الغالب والمغلوب معًا ولا يظفر بمغنمها إلا اليهود.. وقد نشبت منها حربان، واليهود يهيئون الأحوال الآن لنشوب الثالثة!!
ومن نبوءته أيضًا نشر الفتن والقلاقل والأزمات الاقتصادية دوليًا، وبنيان الاقتصاد على أساس الذهب الذي يحتكره اليهود، وغير ذلك من النبوءات كثير.
ذعر اليهود لنشر البرتوكولات:
وقع الكتاب في يد (نيلوس) سنة 1901، وطبع منه نسخًا قليلة لأول مرة بالروسية سنة 1902 فافتضحت نيات اليهود الإجرامية، وجنّ جنونهم خوفًا وفزعًا، ورأوا العالم يتنبه إلى خططهم الشريرة ضد راحته وسعادته، وعمت المذابح ضده في روسيا، واشتد هلعهم لذلك كله، فأصدر زعيمهم الكبير (تيودور هرتزل) أبو الصهيونية عدة نشرات يعلن فيها أنه قد سرقت من "قدس الأقداس" بعض الوثائق السرية التي قصد إخفاؤها على غير أصحابها ولو كانوا من أعاظم اليهود، وأن ذيوعها قبل الأوان يعرض اليهود في العالم لشر النكبات.
وقد هب اليهود في كل مكان يعلنون أن البرتوكولات ليست من عملهم، لكنها مزيفة عليهم، ولكن العالم لم يصدق مزاعم اليهود للاتفاقات الواضحة بين خطة البرتوكولات والأحداث الجارية في العالم يومئذ، وهذه الاتفاقات لا يمكن أن تحدث مصادفة لمصلحة اليهود وحدهم.. لذا فقد انتشرت البروتوكولات وتراجمها إلى مختلف اللهجات الروسية وانتشرت معها المذابح والاضطهادات ضد اليهود في كل أنحاء روسيا حتى لقد قتل منهم في إحدى المذابح عشرة آلاف، وحوصروا في أحيائهم.
وأقبل اليهود يشترون نسخ الكتاب من الأسواق بأي ثمن، ولكنهم عجزوا، واستعانوا بذهبهم ونسائهم وتهديداتهم ونفوذ هيئاتهم وزعمائهم في سائر الأقطار الأوروبية لا سيما بريطانيا لكي تضغط على روسيا دبلوماسيًا، لإيقاف المذابح ومصادرة نسخ الكتاب علنيًا، فتم لهم ذلك بعد جهود جبارة.
ولكن (نيلوس) أعاد نشر الكتاب مع مقدمة وتعقيب بقلمه سنة 1905، ونفدت هذه الطبعة في سرعة غريبة، لأن اليهود جمعوا نسخها من الأسواق بكل الوسائل وأحرقوها، ثم طبع في سنة 1911 فنفدت نسخه على هذا النحو، ولما طبع سنة 1917 صادره البلاشفة الشيوعيون الذين استطاعوا في تلك السنة تدمير القيصرية، والقبض على زمام الحكم في روسيا، وكان معظمهم من اليهود الصرحاء أو المستورين أو من صنائعهم، ثم اختفت البروتوكولات من روسيا بعدها تماما.
وكانت قد وصلت نسخة من الطبعة الروسية سنة 1905 إلى المتحف البريطاني في لندن ختمت بخاتمه، وسجل عليها تاريخ تسلمها (10 أغسطس سنة 1906) وبقيت النسخة مهملة حتى حدث الانقلاب الشيوعي في روسيا سنة 1917، فوقع اختيار جريدة "المورننغ بوست" على مراسلها الأستاذ (فكتور مارسدن) ليوافيها بأخبار الانقلاب الشيوعي من روسيا، واطلع قبل سفره على عدة كتب روسية كانت من بينها البرتوكولات التي بالمتحف البريطاني، فقرأ النسخة وقدر خطرها، ورأى ـ وهو في سنة 1917 ـ نبوءة ناشرها الروسي الأستاذ (نيلوس) بهذا الانقلاب سنة 1905، أي قبل وقوعه باثنتي عشرة سنة، فعكف المراسل في المتحف على ترجمتها إلى الإنجليزية ثم نشرها، وقد أعيد طبعها مرات بعد ذلك كانت الخامسة والأخيرة منها سنة 1921، ثم لم يجرؤ ناشر في بريطانيا ولا أمريكا على طبعها بعد ذلك كما يقول المؤرخ الإنجليزي المعاصر (دجلاس ريد) في كتابه عن الحركات السرية المعاصرة!
وفي سنة 1919 ترجم الكتاب إلى الألمانية، ونشر في برلين، ثم توقف طبعه بعد أن جمعت أكثر نسخه، وكان هذا مظهرًا من مظاهر نفوذ اليهودية في ألمانيا، والذي كان من أسباب هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى، إذ كانت ألاعيبها ودسائسها قد امتدت أثناء الحرب من الساسة إلى قادة الجيوش والأساطيل بين الألمان.. ومن أظهر آيات ذلك انسحاب الأسطول الألماني وهو منتصرٌ أمام الأسطول الإنجليزي في معركة جتلاند[1] وقد استشهد البريطانيون في مقدمة طبعتهم الخامسة للبرتوكولات على صحة نسبتها إلى اليهود ببيانات هذه المعركة ونتيجتها، وحمّلوا اليهود كل مسؤوليات الحرب العالمية الأولى ومصرع روسيا وهزيمة ألمانيا وما أعقب الحرب من ويلات عاتية، شملت كل بقعة على هذا الكوكب.
ولقد شاع أنه ما من أحد ترجم هذا الكتب أو عمل على إذاعته بأي وسيلة إلا انتهت حياته بالاغتيال أو بالموت الطبيعي ظاهرًا ولكن في ظروف تشكك في وسيلته، وأفزعت هذه الشائعة بعض الناس ومنعتهم ترجمته.
حول صحّة البروتوكولات:
استند الذين ينقدون الكتاب ويشككون في صحة مصادره إلى المشابهة بين نصوصه ونصوص بعض الكتب التي سبقت ظهوره بأربعين سنة أو أقل، ومنها حوار بين (مكيافيلي) و(مسكيو) يدور حول التشهير بسياسة (نابليون الثالث) الخارجية، ومنها قصة ألفها كاتب ألماني يدعى (هرمان جودشي) ضمنها حوارًا تخيل أنه سمعه في مقبرة من أحبار اليهود بمدينة براغ، دعي إليها مؤتمر الزعماء الذين ينوب كل واحد منهم على سبط من أسباط إسرائيل[2].
ويعتمد الناقدون أيضًا على تكذيب صحيفة "التيمس" للوثائق، بعد إشارتها إليها عند ظهورها إشارة المصدّق المحذّر مما ترمي إليه!!
أما المرجحون لصحة الوثائق، فخلاصة حجتهم أنها لم تأتِ بجديد غير ما ورد في كتبِ اليهود المعترف بها ومنها التلمود وكتب السننِ اليهودية، وغاية ما هنالك أن التلمود قد أجملت، بينما عمدت هذه الوثائق إلى التفصيل والتمثيل.
ويقول الصحفي الإنجليزي (شسترتون) في المجموعة التي نشرت باسم "فاجعة العداء للسامين" إن المارشال "هايج" سمع باختياره للقيادة العامة من فم اللورد "روتشليد" قبل أن يسمع به من المراجع الرسمية، وإن بيت (روتشيلد) خرج بعد معركة (واترلو) ظافرًا[3] كما خرج زملاؤه وأبناء جِلدته جميعًا ظافرين بعد الحرب العالمية الأولى والثانية، وإنّه لا يوجد بيت غير بيت روتشيلد له أخوة موزعون بين لندن وباريس وبرلين.
وكان مما صرح به روزنبرغ الذي كان يلقب "فيلسوف النازية" أنه اطلع على البروتوكولات وانتفع بها في وضع فلسفته السياسية، وكان عونًا للطاغية هتلر في سياسته القومية والعالمية التي تشبه سياسة البروتوكولات مع وضع الألمان منها مكان اليهود ليكون له سلطان أمته، ويكون لأمته سلطان العالم، وقد اضطهد اليهود وفق الوسائل التي رسمتها البرتوكولات فجرّعهم ما أعدوا للعالم من الزعاف والزعاق.
إن هذا الكتاب لينضح بل يفيض بالحقد والاحتكار والنقمة على العالم أجمع، ويكشف عن فطنة حكماء صهيون إلى ما يمكن أن تنطوي عليه النفس البشرية من خسة وقسوة ولؤم، كما يكشف عن معرفتهم الواسعة بالطرق التي يستطاع بها استغلال نزعاتها الشريرة العارمة، لمصلحة اليهود وتمكينهم من السيطرة على البشر جميعًا، بل يكشف عن الوسائل الناجحة التي أعدها اليهود للوصول إلى هذه الغاية.
ويقول الأستاذ (سرجي نيلوس) ناشر البروتوكولات تعقيبا عليها:
إن فرنسا قد أجبرت تركيا على منح امتيازات لجميع المدارس والمؤسسات الدينية لكل الطوائف: ما دامت هذه المدارس والمؤسسات خاضعة لحماية الدبلوماسية في آسيا الصغرى.
ولا ريب أن هذه الامتيازات لا تتمتع بها المدارس والمؤسسات الكاثوليكية التي طردتها من فرنسا حكومتها السابقة.. هذه الحقيقة تثبت بلا ريب أن دبلوماسية المدارس الدريفوسية Dreyfus[4] لا تهتم إلا بحماية مصالح صهيون، وأنها تعمل على استعمار آسيا الصغرى باليهود الفرنسيين.
إن الأفعى الرمزيّة اليهوديّة لا بد أن تكمل عملها معتصمة اعتصامًا صارمًا بالخطة الموسوية حتى يغلق الطريق الذي تسعى فيه بعودة رأسها إلى صهيون[5].
إن عودة رأس الأفعى إلى صهيون لا يمكن أن تتم إلا بعد أن تنحط قوى كل ملوك أوروبا[6]، أي حينما تكون الأزمات الاقتصادية ودمار تجارة الجملة قد أثرا في كل مكان.. هناك ستمهد السبيل لإفساد الحماسة والنخوة والانحلال الأخلاقي بمساعدة النساء اليهوديات المتنكرات في صور الفرنسيات والإيطاليات ومن إليهن.. إنهنّ أضمن ناشرات للخلاعة والتهتك في حيوات المتزعمين[7] على رؤوس الأمم.
وقد وضح رسم طريق الأفعى الرمزية كما يلي:
كانت مرحلتها الأولى في أوروبا سنة 429 ق. م. في بلاد اليونان حيث شرعت الأفعى أولاً في عهد بركليس تلتهم قوة تلك البلاد.
وكانت المرحلة الثانية في روما في عهد أغسطس حوالي سنة 69 ق. م.
والثالثة في مدريد في عهد تشارلس الخامس سنة 1552م.
والرابعة في باريس حوالي 1700 في عهد الملك لويس السادس عشر.
والخامسة في لندن سنة 1814 وما تلاها (بعد سقوط نابليون).
والسابعة في سان بطرسبرج الذي رسم فوقها رأس الأفعى تحت تاريخ 1881.
كل هذه الدول التي اخترقتها الأفعى قد زلزلت أسس بيانها، وألمانيا مع قوتها الظاهرة ـ لا تستثنى من هذه القاعدة.. وقد أبقي على انجلترا وألمانيا من النواحي الاقتصادية، ولكن ذلك موقوت ليس إلا، إلى أن يتم للأفعى قهر روسيا التي قد ركزت عليها جهودها في الوقت الحاضر[8] والطريق المستقبل للأفعى غير ظاهر على هذه الخريطة، ولكن السهام تشير إلى حركتها التالية نحو موسكو وكييف وأودسا.
وتظهر القسطنطينية[9] كأنها المرحلة الأخيرة لطريق الأفعى قبل وصولها إلى أورشليم. ولم تبق أمام الأفعى إلا مسافة قصيرة حتى تستطيع إتمام طريقها بضم رأسها إلى ذيلها.
إن قيام نظام التصويت السري قد أتاح لصهيون فرصة لتقديم قوانين تلائم أغراضها عن طريق الرشوة.. وإن الجمهورية هي صورة الحكومة الأممية التي يفضلها اليهود، لأنهم يستطيعون مع الجمهورية أن يشتروا أغلبية الأصوات بسهولة عظمى، ولأن النظام الجمهوري يمنح وكلاءهم وجيش الفوضويين التابعين لهم حرية غير محدودة.. ولهذا السب يعضد اليهود مذهب التحررية.
إنّ الحرية ليست مع الجمهورية أكثر منها مع الأوتوقراطية والأمر بالعكس، ففي الجمهورية يقوم الضغط على الأقلية عن طريق الرعاع، وهذا ما يحرص عليه دائمًا وكلاء صهيون.
الخطوط العامّة لما جاء بالبروتوكولات:
1. لليهود منذ قرون خطة سرية غايتها الاستيلاء على العالم أجمع، لمصلحة اليهود وحدهم، وكان ينقحها حكماؤهم طورًا فطورًا حسب الأحوال، مع وحدة الغاية.
2. تنضح هذه الخطة السرية بما أثر عن اليهود من الحقد على الأمم لا سيما المسيحيين، كما تنضح بالحرص على السيطرة العالمية.
3. يسعى اليهود لهدم الحكومات في كل الأقطار، والاستعاضة عنها بحكومة ملكية استبدادية يهودية، ويهيئون كل الوسائل لهدم الحكومات لاسيما الملكية.. ومن هذه الوسائل إغراء الملوك باضطهاد الشعوب، وإغراء الشعوب بالتمرد على الملوك، متوسلين لذلك بنشر مبادئ الحرية والمساواة، ونحوها مع تفسيرها تفسيرًا خاصًا يؤذي الجانبين، وبمحاولة إبقاء كل من قوة الحكومة وقوة الشعب متعاديتين، وإبقاء كل منها في توجس وخوف دائم من الأخرى، وإفساد الحكام وزعماء الشعوب، ومحاربة كل ذكاء يظهر بين الأميين، مع الاستعانة على تحقيق ذلك كله بالنساء والمال والمناصب والمكايد.. وما إلى ذلك من وسائل الفتنة.. ويكون مقر الحكومة الإسرائيلية في أورشليم أولاً، ثم تستقر إلى الأبد في روما عاصمة الإمبراطورية الرومانية قديمًا.
4. إلقاء بذور الخلاف والشغب في كل الدول، عن طريق الجمعيات السرية السياسية والدينية والفنية والرياضية والمحافل الماسونية، والأندية على اختلاف نشاطها، والجمعيات العلنية من كل لون، ونقل الدول من التسامح إلى التطرف السياسي والديني، فالاشتراكية، فالإباحية، فالفوضوية، فاستحالة تطبيق مبادئ المساواة.
هذا كله مع التمسك بإبقاء الأمة اليهودية متماسكة بعيدة عن التأثر بالتعاليم التي تضرّها، ولكنها تضر غيرها.
5. يرون أن طرق الحكم الحاضرة في العالم جميعًا فاسدة، والواجب زيادة إفسادها في تدرج إلى أن يحين الوقت لقيام المملكة اليهودية على العالم، لأن حكم الناس صناعة مقدسة سامية سرية، لا يتقنها في رأيهم إلا نخبة موهوبة ممتازة من اليهود الذين أتقنوا التدرّب التقليدي عليها، وكشفت لهم أسرارها التي استنبطها حكماء صهيون من تجارب التاريخ خلال قرون طويلة، وهي تُمنح لهم سرًا، وليست السياسة بأي حال من عمل الشعوب أو العباقرة غير المخلوقين لها بين الأميين.
6. يجب أن يساسَ الناس كما تساسُ قطعان البهائم الحقيرة، وكل الأميين ـ حتى الزعماء الممتازين منهم ـ إنما هم قطع شطرنج في أيدي اليهود، تسهل استمالتهم واستعبادهم بالتهديد أو المال أو النساء أو المناصب أو نحوها.
7. يجب أن توضع تحت أيدي اليهود ـ لأنهم المحتكرون للذهب ـ كل وسائل الطبع والنشر والصحافة والمدارس والجامعات والمسارح وشركات السينما ودورها والعلوم والقوانين والمضاربات وغيرها.
8. إنّ الذهب الذي يحتكره اليهود هو أقوى الأسلحة لإثارة الرأي العام وإفساد الشبان والقضاء على الضمائر والأديان والقوميات ونظام الأسرة، وإغراء الناس بالشهوات البهيمية الضارة، وإشاعة الرذيلة والانحلال، حتى تستنزف قوى الأمميين استنزافًا، فلا تجد مفرًا من القذف بأنفسها تحت أقدام اليهود.
9. وضع أسس الاقتصاد العالمي على أساس الذهب الذي يحتكره اليهود، لا على أساس قوة العمل والإنتاج والثروات الأخرى، مع إحداث الأزمات الاقتصادية العالمية على الدوام كي لا يستريح العالم أبدًا، فيضطر إلى الاستعانة باليهود لكشف كروبه، ويرضى صاغرًا مغتبطًا بالسلطة اليهودية العالمية.
هل لا زال لديك شكّ في صحّة البروتوكولات؟
حسنا: يكفي أن تقرأ الكتاب لترى أنّ كلّ حرف فيه قد تحقّق، ليس في الغرب فقط، بل وفي العالم العربيّ والإسلاميّ، ولا سيّما مصر!!
وأعتقد أنّك لا بدّ أن تعيد تفكيرك، خاصة بعد الاحتلال الأمريكيّ لأفغانستان والعراق.
وسأتركك هنا مع كلمات للأستاذ (خالد عبد الواحد) في كتابه (نهاية إسرائيل والولايات المتّحدة) حول المؤامرة اليهوديّة على العالم:
" هي شجرة شيطانية، بذورها التوراة وجذورها التلمود، وجذعها بروتوكولات الحكماء، وفروعها الهيئات والمنظمات الدولية، وأوراقها كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، وثمارها الإلحاد والانحلال.. أُنتجت بذورها في ألمانيا ونقلت وزُرعت في بريطانيا وسُقيت بماء الذهب، وأضيف إليها سماد الشهوة، ولما استقام عودها نُقلت وغُرست في أمريكا، ذات الأراضي الخصبة لمثل هذا النوع من الأشجار، فاشتدّ عودها وارتفع حتى بلغ عنان السماء، وامتدت جذورها إلى شتى بقاع الأرض، وبدأنا نقطف شيئا من بواكير ثمارها، وعندما ينضب ماء الذهب من الأرض، ستعلن حربها المدمّرة على العالم، لنقطف الفوج الثاني من ثمار الفقر والمجاعة والمرض ولا علاج.. آنذاك يأتي يوم الحصاد، قيام مملكة داود الدكتاتورية العالمية الأبدية، على أطلال المسجد الأقصى في قدس الأقداس، ليُنصّب العجل الذهبي إله أوحد لكل البشر".
--------------------------------------------------------------------------------
[1] معركة جتلاند أكبر معركة بحرية في الحرب العالمية الأولى، وقعت بين الأسطول الإنجليزي بقيادة أمير البحار "جليكو" والأسطول الالماني بقيادة أمير البحار "شير" وقد انتهت بهزيمة الألماني إذ انسحب من الموقعة إلى قواعده انسحابًا مريبًا بعد أن أغرق سفينتين كبيرتين من الأسطول الإنجليزي هما "انديفاتيجابل" و"كوين ماري" وكان لألاعيب اليهود نصيب كبير في الهزيمة المريبة، عقابًا منهم للألمان الذين أذلوهم قبل ذلك وأخرجوا بعضهم من ديارهم، ونشروا عداوة السامية أو اليهودية لخطرهم على ألمانيا.
[2] من المحتمل أن يكون هذا الكاتب قد علم بمخطّطات اليهود، وخشي من فضحها علانية لثقته بجرم اليهود، فأراد أن يعرضها للقراء بطريقة غير مباشرة في صورة قصّة.. والله أعلم.
[3] لجأ روتشيلد إلى حيلة قذرة، فعندما علم بهزيمة (نابليون) في معركة "واترلو" أرسل خبرا مغلوطا بالحمام الزاجل إلى انجلترا يفيد بأنّ نابليون قد انتصر.. وبهذا دبّت حالة من الذعر والفوضى في انجلترا، وتوقّع الناس دخول (نابليون) إليها بدون مقاومة، فأقبلوا على بيع ممتلكاتهم استعدادا للفرار، وهبطت أسعار الأسهم، فاشترى "روتشيلد" كلّ ذلك بسعر التراب.. وفي اليوم التالي وصل الخبر بهزيمة نابليون، فارتفعت الأسهم مرّة أخرى، ممّا حقّق له أرباحا فاحشة.
[4] الكابتن دريفوس كان ضابطًا في الجيش الفرنسي، اتهم فيه بتهمة الخيانة العظمى سنة 1894 واحدثت قضيته رجّة في أهل أوروبا وامريكا وروسيا وبخاصة فرنسا، وحاول اليهود بكل ما لديهم من وسائل علنية وسرية انقاذه ولكن حكم عليه بالنفي المؤبد من فرنسا، ثم تصدى لنقض الحكم كثير، منهم الكاتب الفرنسي المشهور "اميل زولا" إذ نشر في 13 يناير سنة 1898 خطابًا بعنوان "أني أتهم" وأعقبه بمثله.. وعمل اليهود بكل ما لديهم من نفوذ لتبرئة دريفوس، حتّى قبلت المحكمة إعادة النظر في القضية، وقضت بحبسه عشر سنوات بدل النفي، ثم لم يزل اليهود بكل وسائلهم يعملون على تغيير الحكم، فنجحوا، وفي 12 يوليو سنة1902 قررت محكمة النقض بطلان الحكم السابق وتبرئة دريفوس وإعادته إلى الجيش العامل، فسر اليهود بذلك سرورًا بالغًا رغم ما نالوه من عناء وبذلوا من تضحيات طاهرة ونجسة في الحصول على ذلك والمراد بالمدارس الدريفوسية هنا المدارس التي لا تهتم الا بخدمة اليهود. وقد صدرت البروتوكولات قبل تبرئة دريفوس (انظر كتاب "يقظة العالم اليهودي" بالعربية ص 74 ـ 87).
[5] هذه نبوءة نيلوس بقيام "إسرائيل " قبل قيامها بنحو نصف قرن.
[6] لقد تم ما أراد اليهود، وتحقق ما تنبأ به نيلوس وهو سقوط الملكيات في البلاد الأوروبية الملكية عقب الحربين العالميتين كروسيا وأسبانيا وايطاليا…
[7] ليلاحظ أن كثيرًا من زعماء الأمم والمشهورين فيها كالعلماء والفنانين والأدباء وقادة الجيوش ورؤساء المصالح والشركات لهم زوجات أو خليلات أو مدبرات لمنازلهم من اليهوديات، يطلعن على أسرارهم ويوجهن عقولهم وجهودهم لمساعدة اليهود أو العطف عليهم أو كف الأذى عنهم وهن سلاح يعد أخطر الأسلحة.
[8] هذه نبوءة من نبوءات الأستاذ نيلوس بسقوط القيصرية، وقيام الشيوعية اليهودية الماركسية بدلها على الصورة التي رسمتها البروتوكولات وليس الاختلاف بين الصورتين إلا الاختلاف الذي يجب أن ينتظر في تنفيذ المؤامرة قل اتمامها وبعد. ولا يمكن أن تتفق الصورتان التمهيدية والنهائية وان كانت ملامح التمهيدية واضحة في النهائية وضوح ملامح الطفل في الرجل. "والطفل أبو الرجل" كما يقول شكسبير.
[9] هذه نبوءة جديدة من نبوءات الاستاذ نيلوس بسقوط تركيا في يد الصهيونية، وهو ما حدث بعدها بأربعة وعشرين عاما..ان الافعى اليهودية في طريقها إلى اورشليم قد مرت على القسطنطينية فدمرت الخلافة الاسلامية، ولم يكن مفر من تدميرها قبل الوصول إلى أورشليم واقامة دولة إسرائيل والمتتبعون لاحوال تركيا قبل سقوط الخلافة الاسلامية، وبعد قيام مصطفى كمال بالحكم التركي اللا ديني وانحياز تركيا إلى إسرائيل ضد العرب في كل المواقف السياسية يلمسون اليد اليهودية في توجيه سياسة تركيا.
وتقبلوا تحيات : محمد الشــلاّحي
ما قل دل و زبدة الهرج نيشان ......والهرج يكفي صامله عن كثيره
والسلام عليكم ورحمة الله
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif
بروتوكولات حكماء صهيون
السلام عليكم ورحمة الله
ما هي البروتوكولات:
عقد زعماء الصهيونية حتّى سنة 1951 ثلاثة وعشرين مؤتمرًا لدراسة الخطط التي تؤدي إلى تأسيس مملكة صهيون العالمية.. وكان أول مؤتمراتهم في مدينة بال بسويسرة سنة 1897 برئاسة زعيمهم (هرتزل)، وقد اجتمع فيه نحو ثلاثمئة من أعتى حكماء صهيون كانوا يمثلون خمسين جمعية يهودية، وقرروا فيه خطتهم السرية لاستعباد العالم كله تحت تاج ملك من نسل داود.
وتتلخص الخطط المتفق عليها، في تدبير الوسائل للقبض على زمام السياسة العالمية من وراء القبض على زمام الصيرفة والسيطرة على الدولار.
وتتعدد وسائل الفتنة التي تمهد لقلب النظام العالمي وتهدده في كيانه بإشاعة الفوضى والإباحية بين شعوبه وتسليط المذاهب الفاسدة والدعوات المنكرة على عقول أبنائه، وتقويض كل دعامة من دعائم الدين أو الوطنية أو الخلق القويم.
ولكن استطاعت سيدة فرنسية أن تختلس بعض هذه الوثائق ثم تفر بها، والوثائق المختلسة هي هذه البروتوكولات التي بين أيدينا.
وصلت هذه الوثائق إلى (أليكس نيقولا) كبير جماعة أعيان روسيا الشرقية في عهد القيصرية، فقدر خطواتها ونياتها الشريرة ضد العالم لا سيما بلاده روسيا، فدفعها إلى صديقه العالم الروسي الجليل الأستاذ (سرجي نيلوس) فأدرك خطورتها وتنبأ بكثير من الأحداث الخطيرة التي وقعت بعد ذلك بسنوات كما قدرها، منها نبوءته بتحطيم القيصرية في روسيا ونشر الشيوعية فيها وحكمها حكمًا استبداديًا غاشمًا واتخاذها مركزًا لنشر المؤامرات والقلاقل في العالم.
ومنها نبوءته بسقوط الخلافة الإسلامية العثمانية على أيدي اليهود قبل تأسيس إسرائيل، ومنها نبوءته بعودة اليهود إلى فلسطين وقيام دولة إسرائيل فيها.
ومنها نبؤءته بسقوط الملكيات في أوروبا، وإثارة حروب عالمية لأول مرة في التاريخ يخسر فيها الغالب والمغلوب معًا ولا يظفر بمغنمها إلا اليهود.. وقد نشبت منها حربان، واليهود يهيئون الأحوال الآن لنشوب الثالثة!!
ومن نبوءته أيضًا نشر الفتن والقلاقل والأزمات الاقتصادية دوليًا، وبنيان الاقتصاد على أساس الذهب الذي يحتكره اليهود، وغير ذلك من النبوءات كثير.
ذعر اليهود لنشر البرتوكولات:
وقع الكتاب في يد (نيلوس) سنة 1901، وطبع منه نسخًا قليلة لأول مرة بالروسية سنة 1902 فافتضحت نيات اليهود الإجرامية، وجنّ جنونهم خوفًا وفزعًا، ورأوا العالم يتنبه إلى خططهم الشريرة ضد راحته وسعادته، وعمت المذابح ضده في روسيا، واشتد هلعهم لذلك كله، فأصدر زعيمهم الكبير (تيودور هرتزل) أبو الصهيونية عدة نشرات يعلن فيها أنه قد سرقت من "قدس الأقداس" بعض الوثائق السرية التي قصد إخفاؤها على غير أصحابها ولو كانوا من أعاظم اليهود، وأن ذيوعها قبل الأوان يعرض اليهود في العالم لشر النكبات.
وقد هب اليهود في كل مكان يعلنون أن البرتوكولات ليست من عملهم، لكنها مزيفة عليهم، ولكن العالم لم يصدق مزاعم اليهود للاتفاقات الواضحة بين خطة البرتوكولات والأحداث الجارية في العالم يومئذ، وهذه الاتفاقات لا يمكن أن تحدث مصادفة لمصلحة اليهود وحدهم.. لذا فقد انتشرت البروتوكولات وتراجمها إلى مختلف اللهجات الروسية وانتشرت معها المذابح والاضطهادات ضد اليهود في كل أنحاء روسيا حتى لقد قتل منهم في إحدى المذابح عشرة آلاف، وحوصروا في أحيائهم.
وأقبل اليهود يشترون نسخ الكتاب من الأسواق بأي ثمن، ولكنهم عجزوا، واستعانوا بذهبهم ونسائهم وتهديداتهم ونفوذ هيئاتهم وزعمائهم في سائر الأقطار الأوروبية لا سيما بريطانيا لكي تضغط على روسيا دبلوماسيًا، لإيقاف المذابح ومصادرة نسخ الكتاب علنيًا، فتم لهم ذلك بعد جهود جبارة.
ولكن (نيلوس) أعاد نشر الكتاب مع مقدمة وتعقيب بقلمه سنة 1905، ونفدت هذه الطبعة في سرعة غريبة، لأن اليهود جمعوا نسخها من الأسواق بكل الوسائل وأحرقوها، ثم طبع في سنة 1911 فنفدت نسخه على هذا النحو، ولما طبع سنة 1917 صادره البلاشفة الشيوعيون الذين استطاعوا في تلك السنة تدمير القيصرية، والقبض على زمام الحكم في روسيا، وكان معظمهم من اليهود الصرحاء أو المستورين أو من صنائعهم، ثم اختفت البروتوكولات من روسيا بعدها تماما.
وكانت قد وصلت نسخة من الطبعة الروسية سنة 1905 إلى المتحف البريطاني في لندن ختمت بخاتمه، وسجل عليها تاريخ تسلمها (10 أغسطس سنة 1906) وبقيت النسخة مهملة حتى حدث الانقلاب الشيوعي في روسيا سنة 1917، فوقع اختيار جريدة "المورننغ بوست" على مراسلها الأستاذ (فكتور مارسدن) ليوافيها بأخبار الانقلاب الشيوعي من روسيا، واطلع قبل سفره على عدة كتب روسية كانت من بينها البرتوكولات التي بالمتحف البريطاني، فقرأ النسخة وقدر خطرها، ورأى ـ وهو في سنة 1917 ـ نبوءة ناشرها الروسي الأستاذ (نيلوس) بهذا الانقلاب سنة 1905، أي قبل وقوعه باثنتي عشرة سنة، فعكف المراسل في المتحف على ترجمتها إلى الإنجليزية ثم نشرها، وقد أعيد طبعها مرات بعد ذلك كانت الخامسة والأخيرة منها سنة 1921، ثم لم يجرؤ ناشر في بريطانيا ولا أمريكا على طبعها بعد ذلك كما يقول المؤرخ الإنجليزي المعاصر (دجلاس ريد) في كتابه عن الحركات السرية المعاصرة!
وفي سنة 1919 ترجم الكتاب إلى الألمانية، ونشر في برلين، ثم توقف طبعه بعد أن جمعت أكثر نسخه، وكان هذا مظهرًا من مظاهر نفوذ اليهودية في ألمانيا، والذي كان من أسباب هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى، إذ كانت ألاعيبها ودسائسها قد امتدت أثناء الحرب من الساسة إلى قادة الجيوش والأساطيل بين الألمان.. ومن أظهر آيات ذلك انسحاب الأسطول الألماني وهو منتصرٌ أمام الأسطول الإنجليزي في معركة جتلاند[1] وقد استشهد البريطانيون في مقدمة طبعتهم الخامسة للبرتوكولات على صحة نسبتها إلى اليهود ببيانات هذه المعركة ونتيجتها، وحمّلوا اليهود كل مسؤوليات الحرب العالمية الأولى ومصرع روسيا وهزيمة ألمانيا وما أعقب الحرب من ويلات عاتية، شملت كل بقعة على هذا الكوكب.
ولقد شاع أنه ما من أحد ترجم هذا الكتب أو عمل على إذاعته بأي وسيلة إلا انتهت حياته بالاغتيال أو بالموت الطبيعي ظاهرًا ولكن في ظروف تشكك في وسيلته، وأفزعت هذه الشائعة بعض الناس ومنعتهم ترجمته.
حول صحّة البروتوكولات:
استند الذين ينقدون الكتاب ويشككون في صحة مصادره إلى المشابهة بين نصوصه ونصوص بعض الكتب التي سبقت ظهوره بأربعين سنة أو أقل، ومنها حوار بين (مكيافيلي) و(مسكيو) يدور حول التشهير بسياسة (نابليون الثالث) الخارجية، ومنها قصة ألفها كاتب ألماني يدعى (هرمان جودشي) ضمنها حوارًا تخيل أنه سمعه في مقبرة من أحبار اليهود بمدينة براغ، دعي إليها مؤتمر الزعماء الذين ينوب كل واحد منهم على سبط من أسباط إسرائيل[2].
ويعتمد الناقدون أيضًا على تكذيب صحيفة "التيمس" للوثائق، بعد إشارتها إليها عند ظهورها إشارة المصدّق المحذّر مما ترمي إليه!!
أما المرجحون لصحة الوثائق، فخلاصة حجتهم أنها لم تأتِ بجديد غير ما ورد في كتبِ اليهود المعترف بها ومنها التلمود وكتب السننِ اليهودية، وغاية ما هنالك أن التلمود قد أجملت، بينما عمدت هذه الوثائق إلى التفصيل والتمثيل.
ويقول الصحفي الإنجليزي (شسترتون) في المجموعة التي نشرت باسم "فاجعة العداء للسامين" إن المارشال "هايج" سمع باختياره للقيادة العامة من فم اللورد "روتشليد" قبل أن يسمع به من المراجع الرسمية، وإن بيت (روتشيلد) خرج بعد معركة (واترلو) ظافرًا[3] كما خرج زملاؤه وأبناء جِلدته جميعًا ظافرين بعد الحرب العالمية الأولى والثانية، وإنّه لا يوجد بيت غير بيت روتشيلد له أخوة موزعون بين لندن وباريس وبرلين.
وكان مما صرح به روزنبرغ الذي كان يلقب "فيلسوف النازية" أنه اطلع على البروتوكولات وانتفع بها في وضع فلسفته السياسية، وكان عونًا للطاغية هتلر في سياسته القومية والعالمية التي تشبه سياسة البروتوكولات مع وضع الألمان منها مكان اليهود ليكون له سلطان أمته، ويكون لأمته سلطان العالم، وقد اضطهد اليهود وفق الوسائل التي رسمتها البرتوكولات فجرّعهم ما أعدوا للعالم من الزعاف والزعاق.
إن هذا الكتاب لينضح بل يفيض بالحقد والاحتكار والنقمة على العالم أجمع، ويكشف عن فطنة حكماء صهيون إلى ما يمكن أن تنطوي عليه النفس البشرية من خسة وقسوة ولؤم، كما يكشف عن معرفتهم الواسعة بالطرق التي يستطاع بها استغلال نزعاتها الشريرة العارمة، لمصلحة اليهود وتمكينهم من السيطرة على البشر جميعًا، بل يكشف عن الوسائل الناجحة التي أعدها اليهود للوصول إلى هذه الغاية.
ويقول الأستاذ (سرجي نيلوس) ناشر البروتوكولات تعقيبا عليها:
إن فرنسا قد أجبرت تركيا على منح امتيازات لجميع المدارس والمؤسسات الدينية لكل الطوائف: ما دامت هذه المدارس والمؤسسات خاضعة لحماية الدبلوماسية في آسيا الصغرى.
ولا ريب أن هذه الامتيازات لا تتمتع بها المدارس والمؤسسات الكاثوليكية التي طردتها من فرنسا حكومتها السابقة.. هذه الحقيقة تثبت بلا ريب أن دبلوماسية المدارس الدريفوسية Dreyfus[4] لا تهتم إلا بحماية مصالح صهيون، وأنها تعمل على استعمار آسيا الصغرى باليهود الفرنسيين.
إن الأفعى الرمزيّة اليهوديّة لا بد أن تكمل عملها معتصمة اعتصامًا صارمًا بالخطة الموسوية حتى يغلق الطريق الذي تسعى فيه بعودة رأسها إلى صهيون[5].
إن عودة رأس الأفعى إلى صهيون لا يمكن أن تتم إلا بعد أن تنحط قوى كل ملوك أوروبا[6]، أي حينما تكون الأزمات الاقتصادية ودمار تجارة الجملة قد أثرا في كل مكان.. هناك ستمهد السبيل لإفساد الحماسة والنخوة والانحلال الأخلاقي بمساعدة النساء اليهوديات المتنكرات في صور الفرنسيات والإيطاليات ومن إليهن.. إنهنّ أضمن ناشرات للخلاعة والتهتك في حيوات المتزعمين[7] على رؤوس الأمم.
وقد وضح رسم طريق الأفعى الرمزية كما يلي:
كانت مرحلتها الأولى في أوروبا سنة 429 ق. م. في بلاد اليونان حيث شرعت الأفعى أولاً في عهد بركليس تلتهم قوة تلك البلاد.
وكانت المرحلة الثانية في روما في عهد أغسطس حوالي سنة 69 ق. م.
والثالثة في مدريد في عهد تشارلس الخامس سنة 1552م.
والرابعة في باريس حوالي 1700 في عهد الملك لويس السادس عشر.
والخامسة في لندن سنة 1814 وما تلاها (بعد سقوط نابليون).
والسابعة في سان بطرسبرج الذي رسم فوقها رأس الأفعى تحت تاريخ 1881.
كل هذه الدول التي اخترقتها الأفعى قد زلزلت أسس بيانها، وألمانيا مع قوتها الظاهرة ـ لا تستثنى من هذه القاعدة.. وقد أبقي على انجلترا وألمانيا من النواحي الاقتصادية، ولكن ذلك موقوت ليس إلا، إلى أن يتم للأفعى قهر روسيا التي قد ركزت عليها جهودها في الوقت الحاضر[8] والطريق المستقبل للأفعى غير ظاهر على هذه الخريطة، ولكن السهام تشير إلى حركتها التالية نحو موسكو وكييف وأودسا.
وتظهر القسطنطينية[9] كأنها المرحلة الأخيرة لطريق الأفعى قبل وصولها إلى أورشليم. ولم تبق أمام الأفعى إلا مسافة قصيرة حتى تستطيع إتمام طريقها بضم رأسها إلى ذيلها.
إن قيام نظام التصويت السري قد أتاح لصهيون فرصة لتقديم قوانين تلائم أغراضها عن طريق الرشوة.. وإن الجمهورية هي صورة الحكومة الأممية التي يفضلها اليهود، لأنهم يستطيعون مع الجمهورية أن يشتروا أغلبية الأصوات بسهولة عظمى، ولأن النظام الجمهوري يمنح وكلاءهم وجيش الفوضويين التابعين لهم حرية غير محدودة.. ولهذا السب يعضد اليهود مذهب التحررية.
إنّ الحرية ليست مع الجمهورية أكثر منها مع الأوتوقراطية والأمر بالعكس، ففي الجمهورية يقوم الضغط على الأقلية عن طريق الرعاع، وهذا ما يحرص عليه دائمًا وكلاء صهيون.
الخطوط العامّة لما جاء بالبروتوكولات:
1. لليهود منذ قرون خطة سرية غايتها الاستيلاء على العالم أجمع، لمصلحة اليهود وحدهم، وكان ينقحها حكماؤهم طورًا فطورًا حسب الأحوال، مع وحدة الغاية.
2. تنضح هذه الخطة السرية بما أثر عن اليهود من الحقد على الأمم لا سيما المسيحيين، كما تنضح بالحرص على السيطرة العالمية.
3. يسعى اليهود لهدم الحكومات في كل الأقطار، والاستعاضة عنها بحكومة ملكية استبدادية يهودية، ويهيئون كل الوسائل لهدم الحكومات لاسيما الملكية.. ومن هذه الوسائل إغراء الملوك باضطهاد الشعوب، وإغراء الشعوب بالتمرد على الملوك، متوسلين لذلك بنشر مبادئ الحرية والمساواة، ونحوها مع تفسيرها تفسيرًا خاصًا يؤذي الجانبين، وبمحاولة إبقاء كل من قوة الحكومة وقوة الشعب متعاديتين، وإبقاء كل منها في توجس وخوف دائم من الأخرى، وإفساد الحكام وزعماء الشعوب، ومحاربة كل ذكاء يظهر بين الأميين، مع الاستعانة على تحقيق ذلك كله بالنساء والمال والمناصب والمكايد.. وما إلى ذلك من وسائل الفتنة.. ويكون مقر الحكومة الإسرائيلية في أورشليم أولاً، ثم تستقر إلى الأبد في روما عاصمة الإمبراطورية الرومانية قديمًا.
4. إلقاء بذور الخلاف والشغب في كل الدول، عن طريق الجمعيات السرية السياسية والدينية والفنية والرياضية والمحافل الماسونية، والأندية على اختلاف نشاطها، والجمعيات العلنية من كل لون، ونقل الدول من التسامح إلى التطرف السياسي والديني، فالاشتراكية، فالإباحية، فالفوضوية، فاستحالة تطبيق مبادئ المساواة.
هذا كله مع التمسك بإبقاء الأمة اليهودية متماسكة بعيدة عن التأثر بالتعاليم التي تضرّها، ولكنها تضر غيرها.
5. يرون أن طرق الحكم الحاضرة في العالم جميعًا فاسدة، والواجب زيادة إفسادها في تدرج إلى أن يحين الوقت لقيام المملكة اليهودية على العالم، لأن حكم الناس صناعة مقدسة سامية سرية، لا يتقنها في رأيهم إلا نخبة موهوبة ممتازة من اليهود الذين أتقنوا التدرّب التقليدي عليها، وكشفت لهم أسرارها التي استنبطها حكماء صهيون من تجارب التاريخ خلال قرون طويلة، وهي تُمنح لهم سرًا، وليست السياسة بأي حال من عمل الشعوب أو العباقرة غير المخلوقين لها بين الأميين.
6. يجب أن يساسَ الناس كما تساسُ قطعان البهائم الحقيرة، وكل الأميين ـ حتى الزعماء الممتازين منهم ـ إنما هم قطع شطرنج في أيدي اليهود، تسهل استمالتهم واستعبادهم بالتهديد أو المال أو النساء أو المناصب أو نحوها.
7. يجب أن توضع تحت أيدي اليهود ـ لأنهم المحتكرون للذهب ـ كل وسائل الطبع والنشر والصحافة والمدارس والجامعات والمسارح وشركات السينما ودورها والعلوم والقوانين والمضاربات وغيرها.
8. إنّ الذهب الذي يحتكره اليهود هو أقوى الأسلحة لإثارة الرأي العام وإفساد الشبان والقضاء على الضمائر والأديان والقوميات ونظام الأسرة، وإغراء الناس بالشهوات البهيمية الضارة، وإشاعة الرذيلة والانحلال، حتى تستنزف قوى الأمميين استنزافًا، فلا تجد مفرًا من القذف بأنفسها تحت أقدام اليهود.
9. وضع أسس الاقتصاد العالمي على أساس الذهب الذي يحتكره اليهود، لا على أساس قوة العمل والإنتاج والثروات الأخرى، مع إحداث الأزمات الاقتصادية العالمية على الدوام كي لا يستريح العالم أبدًا، فيضطر إلى الاستعانة باليهود لكشف كروبه، ويرضى صاغرًا مغتبطًا بالسلطة اليهودية العالمية.
هل لا زال لديك شكّ في صحّة البروتوكولات؟
حسنا: يكفي أن تقرأ الكتاب لترى أنّ كلّ حرف فيه قد تحقّق، ليس في الغرب فقط، بل وفي العالم العربيّ والإسلاميّ، ولا سيّما مصر!!
وأعتقد أنّك لا بدّ أن تعيد تفكيرك، خاصة بعد الاحتلال الأمريكيّ لأفغانستان والعراق.
وسأتركك هنا مع كلمات للأستاذ (خالد عبد الواحد) في كتابه (نهاية إسرائيل والولايات المتّحدة) حول المؤامرة اليهوديّة على العالم:
" هي شجرة شيطانية، بذورها التوراة وجذورها التلمود، وجذعها بروتوكولات الحكماء، وفروعها الهيئات والمنظمات الدولية، وأوراقها كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، وثمارها الإلحاد والانحلال.. أُنتجت بذورها في ألمانيا ونقلت وزُرعت في بريطانيا وسُقيت بماء الذهب، وأضيف إليها سماد الشهوة، ولما استقام عودها نُقلت وغُرست في أمريكا، ذات الأراضي الخصبة لمثل هذا النوع من الأشجار، فاشتدّ عودها وارتفع حتى بلغ عنان السماء، وامتدت جذورها إلى شتى بقاع الأرض، وبدأنا نقطف شيئا من بواكير ثمارها، وعندما ينضب ماء الذهب من الأرض، ستعلن حربها المدمّرة على العالم، لنقطف الفوج الثاني من ثمار الفقر والمجاعة والمرض ولا علاج.. آنذاك يأتي يوم الحصاد، قيام مملكة داود الدكتاتورية العالمية الأبدية، على أطلال المسجد الأقصى في قدس الأقداس، ليُنصّب العجل الذهبي إله أوحد لكل البشر".
--------------------------------------------------------------------------------
[1] معركة جتلاند أكبر معركة بحرية في الحرب العالمية الأولى، وقعت بين الأسطول الإنجليزي بقيادة أمير البحار "جليكو" والأسطول الالماني بقيادة أمير البحار "شير" وقد انتهت بهزيمة الألماني إذ انسحب من الموقعة إلى قواعده انسحابًا مريبًا بعد أن أغرق سفينتين كبيرتين من الأسطول الإنجليزي هما "انديفاتيجابل" و"كوين ماري" وكان لألاعيب اليهود نصيب كبير في الهزيمة المريبة، عقابًا منهم للألمان الذين أذلوهم قبل ذلك وأخرجوا بعضهم من ديارهم، ونشروا عداوة السامية أو اليهودية لخطرهم على ألمانيا.
[2] من المحتمل أن يكون هذا الكاتب قد علم بمخطّطات اليهود، وخشي من فضحها علانية لثقته بجرم اليهود، فأراد أن يعرضها للقراء بطريقة غير مباشرة في صورة قصّة.. والله أعلم.
[3] لجأ روتشيلد إلى حيلة قذرة، فعندما علم بهزيمة (نابليون) في معركة "واترلو" أرسل خبرا مغلوطا بالحمام الزاجل إلى انجلترا يفيد بأنّ نابليون قد انتصر.. وبهذا دبّت حالة من الذعر والفوضى في انجلترا، وتوقّع الناس دخول (نابليون) إليها بدون مقاومة، فأقبلوا على بيع ممتلكاتهم استعدادا للفرار، وهبطت أسعار الأسهم، فاشترى "روتشيلد" كلّ ذلك بسعر التراب.. وفي اليوم التالي وصل الخبر بهزيمة نابليون، فارتفعت الأسهم مرّة أخرى، ممّا حقّق له أرباحا فاحشة.
[4] الكابتن دريفوس كان ضابطًا في الجيش الفرنسي، اتهم فيه بتهمة الخيانة العظمى سنة 1894 واحدثت قضيته رجّة في أهل أوروبا وامريكا وروسيا وبخاصة فرنسا، وحاول اليهود بكل ما لديهم من وسائل علنية وسرية انقاذه ولكن حكم عليه بالنفي المؤبد من فرنسا، ثم تصدى لنقض الحكم كثير، منهم الكاتب الفرنسي المشهور "اميل زولا" إذ نشر في 13 يناير سنة 1898 خطابًا بعنوان "أني أتهم" وأعقبه بمثله.. وعمل اليهود بكل ما لديهم من نفوذ لتبرئة دريفوس، حتّى قبلت المحكمة إعادة النظر في القضية، وقضت بحبسه عشر سنوات بدل النفي، ثم لم يزل اليهود بكل وسائلهم يعملون على تغيير الحكم، فنجحوا، وفي 12 يوليو سنة1902 قررت محكمة النقض بطلان الحكم السابق وتبرئة دريفوس وإعادته إلى الجيش العامل، فسر اليهود بذلك سرورًا بالغًا رغم ما نالوه من عناء وبذلوا من تضحيات طاهرة ونجسة في الحصول على ذلك والمراد بالمدارس الدريفوسية هنا المدارس التي لا تهتم الا بخدمة اليهود. وقد صدرت البروتوكولات قبل تبرئة دريفوس (انظر كتاب "يقظة العالم اليهودي" بالعربية ص 74 ـ 87).
[5] هذه نبوءة نيلوس بقيام "إسرائيل " قبل قيامها بنحو نصف قرن.
[6] لقد تم ما أراد اليهود، وتحقق ما تنبأ به نيلوس وهو سقوط الملكيات في البلاد الأوروبية الملكية عقب الحربين العالميتين كروسيا وأسبانيا وايطاليا…
[7] ليلاحظ أن كثيرًا من زعماء الأمم والمشهورين فيها كالعلماء والفنانين والأدباء وقادة الجيوش ورؤساء المصالح والشركات لهم زوجات أو خليلات أو مدبرات لمنازلهم من اليهوديات، يطلعن على أسرارهم ويوجهن عقولهم وجهودهم لمساعدة اليهود أو العطف عليهم أو كف الأذى عنهم وهن سلاح يعد أخطر الأسلحة.
[8] هذه نبوءة من نبوءات الأستاذ نيلوس بسقوط القيصرية، وقيام الشيوعية اليهودية الماركسية بدلها على الصورة التي رسمتها البروتوكولات وليس الاختلاف بين الصورتين إلا الاختلاف الذي يجب أن ينتظر في تنفيذ المؤامرة قل اتمامها وبعد. ولا يمكن أن تتفق الصورتان التمهيدية والنهائية وان كانت ملامح التمهيدية واضحة في النهائية وضوح ملامح الطفل في الرجل. "والطفل أبو الرجل" كما يقول شكسبير.
[9] هذه نبوءة جديدة من نبوءات الاستاذ نيلوس بسقوط تركيا في يد الصهيونية، وهو ما حدث بعدها بأربعة وعشرين عاما..ان الافعى اليهودية في طريقها إلى اورشليم قد مرت على القسطنطينية فدمرت الخلافة الاسلامية، ولم يكن مفر من تدميرها قبل الوصول إلى أورشليم واقامة دولة إسرائيل والمتتبعون لاحوال تركيا قبل سقوط الخلافة الاسلامية، وبعد قيام مصطفى كمال بالحكم التركي اللا ديني وانحياز تركيا إلى إسرائيل ضد العرب في كل المواقف السياسية يلمسون اليد اليهودية في توجيه سياسة تركيا.
وتقبلوا تحيات : محمد الشــلاّحي
ما قل دل و زبدة الهرج نيشان ......والهرج يكفي صامله عن كثيره
والسلام عليكم ورحمة الله