خالدي31
07-11-2005, 04:20 PM
العرافا أحد أشهر أفخاذ قبيلة بني خالد
جميل أن يكتب الإنسان عن قبيلته ، ولكن أن يكتب عنه من هو من خارج قبيلته فيثني ويشيد به ...هنا سيكون الثناء أحسن وأجمل .
وأنا سأنقل ما كتبه احد المؤرخين في المملكة ، وأحد الرواد الأوائل في كتابة الجغرافيا التاريخية ، وتحديد المدن والحديث عن تاريخها ، ألا وهو الشيخ سعد بن جنيدل _ من أسرة علمية مرموقة من أهالي الشعراء في عالية نجد – فنترككم مع المعلومات التي نقلها في كتابه عالية نجد عن هذه الأسرة ج 3 ص 1184- بإختصار وبتصرّف - :
:" أسرة العرافا – واحدهم عريفي – من الجبور ، من قبيلة بني خالد .
كان جد هذه الأسرة حمد بن حمدان الجفيف الجبري من أهل الجشة في الأحساء ، انتقل منها وسكن في روضة سدير ، أيام إمارة رميزان بن غشام التميمي في منتصف القرن الحادي عشر الهجري ، ثم انتقل إلى بلدة شقراء في الوشم وتزوّج فيها إمرأة من آل جماز من بني زيد ، فولدت له ولدا سماه جماز ، وقد توفي حمد في شقراء ، وبقي ابنه في شقراء وخلف له عقارا .
شبّ جمّاز بين أخواله ، وكان له أخ من أمه كان يلقب بالضّعيِّف ، وهو من قبيلة بني زيد ، فكان يذهب هو وأخوه إلى الشعراء و يزرعان فيها ، ثم يعودان إلى شقراء ، ومن شقراء انتقلا إلى القويعية واستقرا فيها ، وكانت القويعية وما حولها لقبيلة السهول ، حتى استخلصهاالقادمين على القويعية بالشراء من قبيلة السهول ، بقي جماز بن حمد الجبري في القويعية ، ونمت فيها ذريته ، وصار ابنه ناصر من أعيان البلد وذوي الرئاسة فيها، حتى رأس وفد القويعية القادم للإنضمام للدرعية إلى الشيخ محمد بن عبدالوهاب .
قال المؤرخ الرسمي للدولة السعودية الأولى الشيخ حسين ابن غنام المتوفى سنة1225هـ تقريبا في حوادث عام 1169هـ ج2 ص55 :
" وفيها وفد اهل القويعية على الشيخ محمد وبايعوه على دين الله وسنة رسوله والسمع والطاعة ، ورؤساء هذا الوفد ناصر بن جماز العريفي ، وسعود بن حمد و ناصر "
وقد نقل هذا الخبر عن ابن غنام مؤرخ الدولة السعودية الثانية ابن بشر المتوفي سنة 1289هـ تقريباعنوان المجد2 ص40.
وكان ناصر بن جماز يلقب بالعريفي ، ومن ثم أصبح هذا اللقب عاما لهذه الأسرة . وقد بقيت هذه الأسرة في القويعية تشارك سكانها من بني زيد في نوائبها وإصلاح أمورها ، وكان الأكثرون منهم أهل ثراء ، وملكوا أملاكا في أعلا وادي القويعية وعمروها بالنخيل والمزارع ، ثم أرادوا في أوائل القرن الرابع عشر الهجري الانتقال إلى أملاكهم في أعالي الوادي و الاستقرار بها ، وإقامة بلدة خاصة بالعرافا في أملاكهم في مزعل ، وكان رئيسهم يومئذ عبدالله بن صقر العريفي فلم يرض أهل القويعية من بني زيد ذلك الانتقال ، وحاولوا أن يحولوا بينهم وبين إقامة البلدة الخاصة بهم غير أن العرافا صمموا على عملهم ، وبنو بلدة مزعل وسكنوها ، وسموها بهذا الاسم لأنهم عمروها رغم معارضة بني زيد لهم في ذلك ( يعني أزعلت بني زيد ) ، ولكنهم من ناحية أخرى قد احتفظوا بعلاقتهم ببني زيد بأن تحملوا عنهم خمس ضريبة الجهاد وغيرها من النوائب الأخرى التي تعتري البلد .
وفي عام 1333هـ مر بمزعل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ، فعرض العرافا عليه أمرهم فأقرّهم عليه ، وعيّن فيهم أميرا منهم هو ناصر بن زريب العريفي .
ومن علماء العرافا الشيخ محمد بن سعود بن صقر بن ناصر العريفي ( 1290-1359هـ ) كان مرشدا في الغطغط أكبر هجر الإخوان في المملكة ، وكان يرافق بعض جيوش الملك عبدالعزيز مرشدا وإماما ، إلى أن عاد لبلدة مزعل وتوفي بها.
ومن شعراء العرافا إبراهيم بن سعد العريفي ( 1337- 0000 ) أذيع بعض شعره في إذاعة المملكة ، وهو من الشعراء المكثرين ، وله نفس طويل في شعره ، وهو الآن مسؤول عن البريد في القويعية ." إ. هـ كلام ابن جنيدل .
قال خالدي 31 : ولي بعض التعليقات :
1- طبع هذا الكتاب عام 1399هـ ، أي قبل 27عاما ( يعني يمكن بعض اللي يكتبون في المنتدى الآن لم يكونوا على قيد الحياة .
2- نص ابن جنيدل على أنه نقل هذه المعلومات عن نسب العرافا من عبدالعزيز بن محمد العريفي الذي قال عنه ابن جنيدل: " وهو ذو عناية بتاريخ هذه الأسرة واطّلاع عليه".
وهناك تعليقات ونوادر تاريخية سأضيفها غدا على هذا النص الجميل.
جميل أن يكتب الإنسان عن قبيلته ، ولكن أن يكتب عنه من هو من خارج قبيلته فيثني ويشيد به ...هنا سيكون الثناء أحسن وأجمل .
وأنا سأنقل ما كتبه احد المؤرخين في المملكة ، وأحد الرواد الأوائل في كتابة الجغرافيا التاريخية ، وتحديد المدن والحديث عن تاريخها ، ألا وهو الشيخ سعد بن جنيدل _ من أسرة علمية مرموقة من أهالي الشعراء في عالية نجد – فنترككم مع المعلومات التي نقلها في كتابه عالية نجد عن هذه الأسرة ج 3 ص 1184- بإختصار وبتصرّف - :
:" أسرة العرافا – واحدهم عريفي – من الجبور ، من قبيلة بني خالد .
كان جد هذه الأسرة حمد بن حمدان الجفيف الجبري من أهل الجشة في الأحساء ، انتقل منها وسكن في روضة سدير ، أيام إمارة رميزان بن غشام التميمي في منتصف القرن الحادي عشر الهجري ، ثم انتقل إلى بلدة شقراء في الوشم وتزوّج فيها إمرأة من آل جماز من بني زيد ، فولدت له ولدا سماه جماز ، وقد توفي حمد في شقراء ، وبقي ابنه في شقراء وخلف له عقارا .
شبّ جمّاز بين أخواله ، وكان له أخ من أمه كان يلقب بالضّعيِّف ، وهو من قبيلة بني زيد ، فكان يذهب هو وأخوه إلى الشعراء و يزرعان فيها ، ثم يعودان إلى شقراء ، ومن شقراء انتقلا إلى القويعية واستقرا فيها ، وكانت القويعية وما حولها لقبيلة السهول ، حتى استخلصهاالقادمين على القويعية بالشراء من قبيلة السهول ، بقي جماز بن حمد الجبري في القويعية ، ونمت فيها ذريته ، وصار ابنه ناصر من أعيان البلد وذوي الرئاسة فيها، حتى رأس وفد القويعية القادم للإنضمام للدرعية إلى الشيخ محمد بن عبدالوهاب .
قال المؤرخ الرسمي للدولة السعودية الأولى الشيخ حسين ابن غنام المتوفى سنة1225هـ تقريبا في حوادث عام 1169هـ ج2 ص55 :
" وفيها وفد اهل القويعية على الشيخ محمد وبايعوه على دين الله وسنة رسوله والسمع والطاعة ، ورؤساء هذا الوفد ناصر بن جماز العريفي ، وسعود بن حمد و ناصر "
وقد نقل هذا الخبر عن ابن غنام مؤرخ الدولة السعودية الثانية ابن بشر المتوفي سنة 1289هـ تقريباعنوان المجد2 ص40.
وكان ناصر بن جماز يلقب بالعريفي ، ومن ثم أصبح هذا اللقب عاما لهذه الأسرة . وقد بقيت هذه الأسرة في القويعية تشارك سكانها من بني زيد في نوائبها وإصلاح أمورها ، وكان الأكثرون منهم أهل ثراء ، وملكوا أملاكا في أعلا وادي القويعية وعمروها بالنخيل والمزارع ، ثم أرادوا في أوائل القرن الرابع عشر الهجري الانتقال إلى أملاكهم في أعالي الوادي و الاستقرار بها ، وإقامة بلدة خاصة بالعرافا في أملاكهم في مزعل ، وكان رئيسهم يومئذ عبدالله بن صقر العريفي فلم يرض أهل القويعية من بني زيد ذلك الانتقال ، وحاولوا أن يحولوا بينهم وبين إقامة البلدة الخاصة بهم غير أن العرافا صمموا على عملهم ، وبنو بلدة مزعل وسكنوها ، وسموها بهذا الاسم لأنهم عمروها رغم معارضة بني زيد لهم في ذلك ( يعني أزعلت بني زيد ) ، ولكنهم من ناحية أخرى قد احتفظوا بعلاقتهم ببني زيد بأن تحملوا عنهم خمس ضريبة الجهاد وغيرها من النوائب الأخرى التي تعتري البلد .
وفي عام 1333هـ مر بمزعل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ، فعرض العرافا عليه أمرهم فأقرّهم عليه ، وعيّن فيهم أميرا منهم هو ناصر بن زريب العريفي .
ومن علماء العرافا الشيخ محمد بن سعود بن صقر بن ناصر العريفي ( 1290-1359هـ ) كان مرشدا في الغطغط أكبر هجر الإخوان في المملكة ، وكان يرافق بعض جيوش الملك عبدالعزيز مرشدا وإماما ، إلى أن عاد لبلدة مزعل وتوفي بها.
ومن شعراء العرافا إبراهيم بن سعد العريفي ( 1337- 0000 ) أذيع بعض شعره في إذاعة المملكة ، وهو من الشعراء المكثرين ، وله نفس طويل في شعره ، وهو الآن مسؤول عن البريد في القويعية ." إ. هـ كلام ابن جنيدل .
قال خالدي 31 : ولي بعض التعليقات :
1- طبع هذا الكتاب عام 1399هـ ، أي قبل 27عاما ( يعني يمكن بعض اللي يكتبون في المنتدى الآن لم يكونوا على قيد الحياة .
2- نص ابن جنيدل على أنه نقل هذه المعلومات عن نسب العرافا من عبدالعزيز بن محمد العريفي الذي قال عنه ابن جنيدل: " وهو ذو عناية بتاريخ هذه الأسرة واطّلاع عليه".
وهناك تعليقات ونوادر تاريخية سأضيفها غدا على هذا النص الجميل.