صقر الخوالد
07-19-2005, 04:02 PM
مدخل الى الموضوع:-
هل للطيبة حدود ؟؟؟؟
مارأيك بطيب القلب وبماذا تصفه هل تصفه بالضعف والتخلف ام تصفه بالسماحه والشفافيه ؟؟؟
كيف نتعامل مع طيب القلب ؟؟؟
هل اصبحت الطيبة عيب ؟؟؟
هل اصبحت طيبة القلب ==ضعف الشخصية؟؟؟
كيف يمكن لطيب القلب ان يتعامل مع من حوله حتى لا يصفونه بالضعف ؟؟؟؟
متى تكون طيب القلب ومتى تكون شرس الطبائع ؟؟؟؟
الجواب على هذه التساؤلات
بسم الله الرحمن الرحيم
لا ، والف لا ................. والله ليس بغبي ....... بل الغبي هو الخبيث
الم تسمعوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم " اقربكم مني يوم القيامه احاسنكم اخلاقا " " او بما معناه " وحسن الخلق طيبة
..وحتى لا تتهم نفسك بالضعف اذا ما كنت طيبا في هذا الزمن المتوحش ، ليكن شعارك " لاكسب حسنة بطيبتي المسماة غباء ، ودعهم يكسبون سيئات بخبثهم ومكرهم هؤلاء الاذكياء "
وتحضرني هذه القصة من الماضي ، ولها معنى مفيد في موضوعنا :
يقال ان الخليفة المأمون ( على ما اذكر ) كان عنده وزيره عبدالله بن طاهر ، واحتاج هارون الرشيد لشيء ، فصار ينادي : يا غلام ! ... يا غلام .... فلم يرد الغلام ؟ ، فاضطر المأمون ان يرفع صوته عاليا مناد عليه ، يا غلاااااااام ، يا غلااااااام ؟
وهنا اتى الغلام وكان تركيا في الاصل صارخا : أكلما خرجت من عندك صرخت يا غلام ... يا غلام ؟!! ، أما ينبغي للغلام ان يرتاح وان ياكل ويشرب ؟؟؟؟؟؟
يقول عبدالله بن طاهر في نفسه معلقا : والله ما شككت ان المأمون سيأمرني ان اجلده تاديبا لسوء رده وسوء خلقه ؟
لكن المأمون اطرق راسه ساعة ثم قال : يا عبدالله بن طاهر ، ان الرجل اذا حسنت اخلاقه فقد ساءت اخلاق خدمه ، واذا ساءت اخلاقه حسنت اخلاق خدمه ، واني لا اقبل ان تسوء اخلاقي لتحسن اخلاق خدمي .
اما للطيبة حدود ، فلا .. ليس للطيبة حدود ، فكن طيبا على اقصى ما تستطيع .. لماذا ؟
لان الطيب يحبه الناس ، ومن احبه الناس احبه الله ، اقربكم لربكم احسنكم لعباده " او بما معناه " " عذرا لاني لا احفظ النص "
اما انه يتعرض بسبب هذه الطيبة الى مشاكل او تهكم من الناس والاصدقاء ، فهذا وارد تماما ، فلكل شيء ثمن ولكل طريق جميل اشواكه ... وهي من الابتلاء والامتحان ، لكن بالتاكيد هو ليس بجاهل ولا غبي ، قال الشاعر :
لا تحسب ان كنت تخدع جاهلا ........ ان الكريم بفضله يتخادع
وقال اخر وقوله مثل : ما استوفى كريم قط حقه
وقال الخليفة علي بن ابي طالب كرم الله وجهه :
ان كنت محتاجا الى الحلم فانني ......... الى الجهل في بعض الاحايين احوج
ولي فرس للحلم بالحلم ملجـــــــم ........ ولي فرس للجهل بالجهل مســـــــرج
فمن شاء تقويمي فاني مقـــوم ........ ومن شاء تعويجي فاني معـــــــوج
وما كنت ارضى بالجهل صاحبا ......... لكني ارضى به حين احـــــــــــــــرج
وقال ايضا :
فلربما استتر الفتى فتنافسـت ........ فيه العيون ، وانه لممـوه
ولربما اختزن الكريم لسانـــــه ........ حذر الجواب وانه لمفـــوه
ولربما ابتسم الوقور من الاذى ....... وفؤاده من حره يتـــــأوه
اخرا ... ليبقى الطيب طيبا ولا ينخدع ... حتى لو بقي غبيا بنظرهم ، وليتحول الذكي الماكر الخبيث الى الطيبة فهي خير وافضل ..
قال الشاعر :
فتشبهوا بالكرام إن لم تكونوا مثلهم ........ ان التشبه بالكرام فلاح
هل للطيبة حدود ؟؟؟؟
مارأيك بطيب القلب وبماذا تصفه هل تصفه بالضعف والتخلف ام تصفه بالسماحه والشفافيه ؟؟؟
كيف نتعامل مع طيب القلب ؟؟؟
هل اصبحت الطيبة عيب ؟؟؟
هل اصبحت طيبة القلب ==ضعف الشخصية؟؟؟
كيف يمكن لطيب القلب ان يتعامل مع من حوله حتى لا يصفونه بالضعف ؟؟؟؟
متى تكون طيب القلب ومتى تكون شرس الطبائع ؟؟؟؟
الجواب على هذه التساؤلات
بسم الله الرحمن الرحيم
لا ، والف لا ................. والله ليس بغبي ....... بل الغبي هو الخبيث
الم تسمعوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم " اقربكم مني يوم القيامه احاسنكم اخلاقا " " او بما معناه " وحسن الخلق طيبة
..وحتى لا تتهم نفسك بالضعف اذا ما كنت طيبا في هذا الزمن المتوحش ، ليكن شعارك " لاكسب حسنة بطيبتي المسماة غباء ، ودعهم يكسبون سيئات بخبثهم ومكرهم هؤلاء الاذكياء "
وتحضرني هذه القصة من الماضي ، ولها معنى مفيد في موضوعنا :
يقال ان الخليفة المأمون ( على ما اذكر ) كان عنده وزيره عبدالله بن طاهر ، واحتاج هارون الرشيد لشيء ، فصار ينادي : يا غلام ! ... يا غلام .... فلم يرد الغلام ؟ ، فاضطر المأمون ان يرفع صوته عاليا مناد عليه ، يا غلاااااااام ، يا غلااااااام ؟
وهنا اتى الغلام وكان تركيا في الاصل صارخا : أكلما خرجت من عندك صرخت يا غلام ... يا غلام ؟!! ، أما ينبغي للغلام ان يرتاح وان ياكل ويشرب ؟؟؟؟؟؟
يقول عبدالله بن طاهر في نفسه معلقا : والله ما شككت ان المأمون سيأمرني ان اجلده تاديبا لسوء رده وسوء خلقه ؟
لكن المأمون اطرق راسه ساعة ثم قال : يا عبدالله بن طاهر ، ان الرجل اذا حسنت اخلاقه فقد ساءت اخلاق خدمه ، واذا ساءت اخلاقه حسنت اخلاق خدمه ، واني لا اقبل ان تسوء اخلاقي لتحسن اخلاق خدمي .
اما للطيبة حدود ، فلا .. ليس للطيبة حدود ، فكن طيبا على اقصى ما تستطيع .. لماذا ؟
لان الطيب يحبه الناس ، ومن احبه الناس احبه الله ، اقربكم لربكم احسنكم لعباده " او بما معناه " " عذرا لاني لا احفظ النص "
اما انه يتعرض بسبب هذه الطيبة الى مشاكل او تهكم من الناس والاصدقاء ، فهذا وارد تماما ، فلكل شيء ثمن ولكل طريق جميل اشواكه ... وهي من الابتلاء والامتحان ، لكن بالتاكيد هو ليس بجاهل ولا غبي ، قال الشاعر :
لا تحسب ان كنت تخدع جاهلا ........ ان الكريم بفضله يتخادع
وقال اخر وقوله مثل : ما استوفى كريم قط حقه
وقال الخليفة علي بن ابي طالب كرم الله وجهه :
ان كنت محتاجا الى الحلم فانني ......... الى الجهل في بعض الاحايين احوج
ولي فرس للحلم بالحلم ملجـــــــم ........ ولي فرس للجهل بالجهل مســـــــرج
فمن شاء تقويمي فاني مقـــوم ........ ومن شاء تعويجي فاني معـــــــوج
وما كنت ارضى بالجهل صاحبا ......... لكني ارضى به حين احـــــــــــــــرج
وقال ايضا :
فلربما استتر الفتى فتنافسـت ........ فيه العيون ، وانه لممـوه
ولربما اختزن الكريم لسانـــــه ........ حذر الجواب وانه لمفـــوه
ولربما ابتسم الوقور من الاذى ....... وفؤاده من حره يتـــــأوه
اخرا ... ليبقى الطيب طيبا ولا ينخدع ... حتى لو بقي غبيا بنظرهم ، وليتحول الذكي الماكر الخبيث الى الطيبة فهي خير وافضل ..
قال الشاعر :
فتشبهوا بالكرام إن لم تكونوا مثلهم ........ ان التشبه بالكرام فلاح