الزلفاوي
07-30-2004, 05:29 AM
السلام عليكم
اليكم القصه
روى الشيخ عثمان بن عبدالله بن يشر في كتابه ( عنوان المجد في تاريخ نجد ) المجلد الأول ، الصفحات 58 و 59 أسباب غزو النجراني لنجد والوقعه التي حصلت بينه وبين الإمام محمد بن سعود حيث قال :
رحل النجراني وهو من أشد طواغي نجران وأقواها سلطه ويتمتع بنفوذ ليس له نضير ومن معه وقصدوا الدرعيه فنزلوا بالباطن عند قصر ((الغذوانه)) فخرج عليه أهل القصر وأخذوا من إبله عشرين بعيراً وقتلوا ثلاثة من رجاله ، وبقى النجراني في مكانه أياماً لم يتزحزح منها حتى ظن أكثر أهالي نجد بعد هذه الوقعه وما حصل فيها – أن هذا النجراني هو الذي يهلك الأنام ويستأصل أهل الإسلام .
فساعة بطشه آتيه لامحاله ، فوفد على النجراني دهام بن دواس وأهدى إليه كما وفد إليه بن زامل وقد كان حاكماً للرس وأثنوا عليه وهناؤه بالنصر ولكنه لم يلين تجاههم . ثم وفد إليه فيصل بن سويط (الأول) الذي قال له : إن أخذت هؤلاء وأستأصلتهم حصل الملك لك وكنت الرئيس على الجميع ، ولكن النجراني هش لقوله وبدأت الوساوس تلعب في مخيلته وشل تفكيره من كلام فيصل بن سويط . وبعد ذلك بحين أرسل الشيخ إبن عبدالوهاب والإمام محمد بن سعود فيصل بن سويط إليه مره أخرى لما يتمتع به من الحكمه والحنكه وبفضل من الله ثم بحنكة إبن سويط فقد صالحهم النجراني وأطلقوا له الأسرى الذين عندهم وخاصة من العجمان وبدوره أطلق النجراني كل من كان يحتجزهم من المسلمين ، حتى رحل النجراني الى وطنه . الى أن قال : رأيت في إبن سويط ما لم أره في غيره .
منقول من منتديات الظفير
اليكم القصه
روى الشيخ عثمان بن عبدالله بن يشر في كتابه ( عنوان المجد في تاريخ نجد ) المجلد الأول ، الصفحات 58 و 59 أسباب غزو النجراني لنجد والوقعه التي حصلت بينه وبين الإمام محمد بن سعود حيث قال :
رحل النجراني وهو من أشد طواغي نجران وأقواها سلطه ويتمتع بنفوذ ليس له نضير ومن معه وقصدوا الدرعيه فنزلوا بالباطن عند قصر ((الغذوانه)) فخرج عليه أهل القصر وأخذوا من إبله عشرين بعيراً وقتلوا ثلاثة من رجاله ، وبقى النجراني في مكانه أياماً لم يتزحزح منها حتى ظن أكثر أهالي نجد بعد هذه الوقعه وما حصل فيها – أن هذا النجراني هو الذي يهلك الأنام ويستأصل أهل الإسلام .
فساعة بطشه آتيه لامحاله ، فوفد على النجراني دهام بن دواس وأهدى إليه كما وفد إليه بن زامل وقد كان حاكماً للرس وأثنوا عليه وهناؤه بالنصر ولكنه لم يلين تجاههم . ثم وفد إليه فيصل بن سويط (الأول) الذي قال له : إن أخذت هؤلاء وأستأصلتهم حصل الملك لك وكنت الرئيس على الجميع ، ولكن النجراني هش لقوله وبدأت الوساوس تلعب في مخيلته وشل تفكيره من كلام فيصل بن سويط . وبعد ذلك بحين أرسل الشيخ إبن عبدالوهاب والإمام محمد بن سعود فيصل بن سويط إليه مره أخرى لما يتمتع به من الحكمه والحنكه وبفضل من الله ثم بحنكة إبن سويط فقد صالحهم النجراني وأطلقوا له الأسرى الذين عندهم وخاصة من العجمان وبدوره أطلق النجراني كل من كان يحتجزهم من المسلمين ، حتى رحل النجراني الى وطنه . الى أن قال : رأيت في إبن سويط ما لم أره في غيره .
منقول من منتديات الظفير