سارة88
08-06-2005, 10:07 AM
مع استمرارية الحياة وكبر الإنسان يتغير جسم الإنسان، فملايين الخلايا المستقرة تنمو، وتكبر وتتغير، وتموت
http://www.al-farha.com/articles/images/articles/lyaka.jpg
وعندما يكون الإنسان صغيراً ينتج الجسم وبسرعة أعداداً كبيرة من الخلايا. وعندما يكبر ويتقدم الإنسان في العمر تبطئ عمليات النمو والبناء وتقل تدريجياً، ويصبح الجسم غير قادر على إصلاح التلف بالسرعة السابقة.
ويصاب الجسم ببعض التغيرات الداخلية مثل فقدان مرونة الشرايين، وتقليل السعة الحيوية في الرئتين وزيادة تعرض العظام للكسور، وقلة المناعة في مواجهة الأمراض لذا فأنت المسؤول الأول عن بقاء صحتك جيدة، وذلك بأداء التمرينات الرياضية اليومية، والمحافظة على التغذية الصحية المناسبة، والوقاية من الإصابات والحوادث.
من هنا يجب اختيار البرنامج الرياضي الذي يناسب قدراتك البدنية، وكلما كان البرنامج يناسب الزوجين معاً، كلما حقق المزيد من الفوائد النفسية والاجتماعية.
من هنا فإن كلاً من الزوجين يواجه التوترات، وفقدان الثقة بالنفس وزيادة بعض الضغوط اليومية، وهذا كله يؤثر في صحة ولياقة الإنسان فالتغلب على هذه الأمور بحكمة وتعقل يؤدي إلى تجنب أخطارها وآثارها السلبية.
ومن علامات التوتر: التغير في مواعيد النوم والصراخ والنرفزة لأبسط الأسباب، والانطواء والعزلة، وفقدان الشهية للأكل وبعض التلقصات العضلية وخاصة في الجهاز الهضمي والقلب والرئتين.
لذا فإن الممارسة اليومية لبعض صور الرياضة تؤدي إلى مواجهة حالات التوتر والقلق وغيرها.
والتمرينات الرياضية تعمل على إكساب النغمة الفصلية( عضلة القلب) وتنمية الدورة الدموية والسعة الحيوية الهوائية ( التنفس) والمحافظة على الوزن وتسهيل عملية التمثيل الغذائي والهضم.
واكتساب المرونة في المفاصل والقضاء على آلام الظهر والعظام، وأخيراً فإن مزاولة الأنشطة الرياضية سوف يساعد الزوجين على الظهر دائماً بالمظهر اللائق، والشعور بالحيوية والنشاط والسعادة الدائمة.
http://www.al-farha.com/articles/images/articles/lyaka.jpg
وعندما يكون الإنسان صغيراً ينتج الجسم وبسرعة أعداداً كبيرة من الخلايا. وعندما يكبر ويتقدم الإنسان في العمر تبطئ عمليات النمو والبناء وتقل تدريجياً، ويصبح الجسم غير قادر على إصلاح التلف بالسرعة السابقة.
ويصاب الجسم ببعض التغيرات الداخلية مثل فقدان مرونة الشرايين، وتقليل السعة الحيوية في الرئتين وزيادة تعرض العظام للكسور، وقلة المناعة في مواجهة الأمراض لذا فأنت المسؤول الأول عن بقاء صحتك جيدة، وذلك بأداء التمرينات الرياضية اليومية، والمحافظة على التغذية الصحية المناسبة، والوقاية من الإصابات والحوادث.
من هنا يجب اختيار البرنامج الرياضي الذي يناسب قدراتك البدنية، وكلما كان البرنامج يناسب الزوجين معاً، كلما حقق المزيد من الفوائد النفسية والاجتماعية.
من هنا فإن كلاً من الزوجين يواجه التوترات، وفقدان الثقة بالنفس وزيادة بعض الضغوط اليومية، وهذا كله يؤثر في صحة ولياقة الإنسان فالتغلب على هذه الأمور بحكمة وتعقل يؤدي إلى تجنب أخطارها وآثارها السلبية.
ومن علامات التوتر: التغير في مواعيد النوم والصراخ والنرفزة لأبسط الأسباب، والانطواء والعزلة، وفقدان الشهية للأكل وبعض التلقصات العضلية وخاصة في الجهاز الهضمي والقلب والرئتين.
لذا فإن الممارسة اليومية لبعض صور الرياضة تؤدي إلى مواجهة حالات التوتر والقلق وغيرها.
والتمرينات الرياضية تعمل على إكساب النغمة الفصلية( عضلة القلب) وتنمية الدورة الدموية والسعة الحيوية الهوائية ( التنفس) والمحافظة على الوزن وتسهيل عملية التمثيل الغذائي والهضم.
واكتساب المرونة في المفاصل والقضاء على آلام الظهر والعظام، وأخيراً فإن مزاولة الأنشطة الرياضية سوف يساعد الزوجين على الظهر دائماً بالمظهر اللائق، والشعور بالحيوية والنشاط والسعادة الدائمة.