لبيد
10-03-2005, 02:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصة مأخوذة من مجلة الكويت الجزء الثامن لعبدالعزيز الرشيد وهي قصة احد ابناء قبيلة العوازم الذين هاجروا
بلادهم سعيا وراءالرزق اينما كان , واليكم القصة منقول من مجلة الكويت.
حمود عبدالرزاق الغربة رجل اعمى نحيف الجسم يقرب لونه الى البياض وقامته الى الطول يعلو وجهه قليل من الجدري
ينتمي الى قبيلة العوازم التي اسلفنا الكلام عليها في الاجزاء الماضية والتي يقطن بعض افرادها اليوم في الكويت.
سافر الى جاوه في سنة غير معلومة وقد بلغنا من بعض من راوه في بتاوي وبعض من سمعوا حديثه بعد رجوعه الي
الكويت انه سمى نفسه هناك السيد محمود الرفاعي وانه اتخذ معالجة قطع البواسير حرفه له بين اهلها وانه رزق انثى
من امراة تزوج بها.
وقد جاء الى الكويت بعد سفره الى تلك الجهات مرتين وفي عودته الثانية اليها توفي في بتاوي عاصمة جاوه وبلغنا
ان الوجيه الجليل الشيخ عمر منقوش شيخ العرب في بتاوي قد توكل على تركته وعلى ابنته هناك.
اما اقاربه الذين في الكويت فقد امرا سلمان بن رشدان احد تجار تلك القبيلة التي ينتسب اليها حمود بالكتابة الي شيخ
العرب في بتاوي بشان بنتهم وتركته في الوقت الذي بلغهم خبر وفاته ولما لم ياتهم جواب من حضرته(ولعل الكتاب لم
يصل اليه) هموا في ان يوكلوا احد ابناء الكويت في السفر الي جاوه ليستخلص حقهم من تلك التركه فلم يتم لهم ما
يريدون لاسباب اقتصادية وغيرها جعلت السفر الي تلك الاصقاع شاقا على من حاولوا توكيله.
ونظرا الى ان صاحب المجلة اعتزم على ان يقوم بسياحة الى سنقافورة وجاوه فقد اخذ من اقاربه وكالة رسمية لقبض ما
يخصهم من ارث مصدقة من قبل حاكم الكويت وقاضيها وقنصل بريطانيا هناك.
هذه قصة مأخوذة من مجلة الكويت الجزء الثامن لعبدالعزيز الرشيد وهي قصة احد ابناء قبيلة العوازم الذين هاجروا
بلادهم سعيا وراءالرزق اينما كان , واليكم القصة منقول من مجلة الكويت.
حمود عبدالرزاق الغربة رجل اعمى نحيف الجسم يقرب لونه الى البياض وقامته الى الطول يعلو وجهه قليل من الجدري
ينتمي الى قبيلة العوازم التي اسلفنا الكلام عليها في الاجزاء الماضية والتي يقطن بعض افرادها اليوم في الكويت.
سافر الى جاوه في سنة غير معلومة وقد بلغنا من بعض من راوه في بتاوي وبعض من سمعوا حديثه بعد رجوعه الي
الكويت انه سمى نفسه هناك السيد محمود الرفاعي وانه اتخذ معالجة قطع البواسير حرفه له بين اهلها وانه رزق انثى
من امراة تزوج بها.
وقد جاء الى الكويت بعد سفره الى تلك الجهات مرتين وفي عودته الثانية اليها توفي في بتاوي عاصمة جاوه وبلغنا
ان الوجيه الجليل الشيخ عمر منقوش شيخ العرب في بتاوي قد توكل على تركته وعلى ابنته هناك.
اما اقاربه الذين في الكويت فقد امرا سلمان بن رشدان احد تجار تلك القبيلة التي ينتسب اليها حمود بالكتابة الي شيخ
العرب في بتاوي بشان بنتهم وتركته في الوقت الذي بلغهم خبر وفاته ولما لم ياتهم جواب من حضرته(ولعل الكتاب لم
يصل اليه) هموا في ان يوكلوا احد ابناء الكويت في السفر الي جاوه ليستخلص حقهم من تلك التركه فلم يتم لهم ما
يريدون لاسباب اقتصادية وغيرها جعلت السفر الي تلك الاصقاع شاقا على من حاولوا توكيله.
ونظرا الى ان صاحب المجلة اعتزم على ان يقوم بسياحة الى سنقافورة وجاوه فقد اخذ من اقاربه وكالة رسمية لقبض ما
يخصهم من ارث مصدقة من قبل حاكم الكويت وقاضيها وقنصل بريطانيا هناك.