ابو دريع
09-14-2004, 02:48 PM
الحركة التجارية والصناعية في بلدة الشعراء قديما
من عام 1270هـ إلى عام 1370هـ
حققت بلدة الشعراء قديما شهرة واسعة في مجال التجارة حيث أصبحت سوقاً تجاريا ًكبيرة يقصدها الحاضرة والبادية ,وكانت تعد من المراكز التجارية في منطقة نجد.
وهناك مراكزتجاريه اخرى في نجد تماثلها وهي شقراء وعنيزه . و بلدة الشعراء كانت على طريق الحاج يردها حجاج جزء كبير من نجد والاحساء , وبعض حجاج العراق القادمين عن طريق ميناء العقير بالاحساء و ساحل الخليج العربي وعمان وكذلك حجاج بلاد فارس بالاضافه الى توسطها في المنطقة و بلدة الشعراء تعتبر في قلب منطقة نجد , كانت البضائع قديما تاتي اليها من مكة والاحساء وبيشه , وجنوب العراق , وقد انتقلت اليها بعض الأسر من مناطق مختلفه من منطقة نجد واستقروا بها وذلك لمزاولة التجارة , ويقع سوق الشعراء في باحة بوسط البلدة وهو فضاء واسع يسمى( الماقفه أو المجلبه ) ويباع فيها المواشي من جمال وأغنام وبضائع مختلفه مثل البّن و السكر والشاي و السمن , والاقط والتمر وحبوب القمح و الشعير والذره و الأرز وغيرها من المواد الغذائيه . وكذلك السلع الاخرى كالجلود و الصوف والملابس , وأدوات صنع القهوة , والبسط و الحبال , و السرح جمع سريح من جلود الجمال التي يستفيد منها الفلاح في إخراج المياه من الآبار وكذلك يباع مايحتاجه الفلاح من أدوات تساعده في الزراعه , ويباع ما ينتج من خوص النخل , و يباع القاز ( الكيروسين )
اما الصناعة فكان يوجود أناس قدموا من بلاد أخرى إلى الشعراء ومارسوا الصناعه مثل صناعة الأواني كالقدور
وصناعة الأسلاحة وإصلاحها وعمل ملح البارود وغيرها .كذلك النجاره وكانت متمثله في صناعة الأبواب وبعض الأواني الخشبيه ومايستعمل في استخراج المياه من الآبار كالدراجة والمحاله وكذلك الشدّاد الذي يوضع على ظهرالجمل وغيرها كثير , وذكر لي أحد كبار السن من بلدة الشعراء أن أحد النجارين ويدعى ( ابن سمحان ) من أهل بريدة بالقصيم كان ينتاب بلدة الشعراء بين وقت وآخر وكان نجاراً ماهراً يصنع أبواب المنازل بأنواعها المختلفه . وكانت بلدة الشعراء في ذلك الوقت تتوسع عمرنيا واقتصادياً.
من عام 1270هـ إلى عام 1370هـ
حققت بلدة الشعراء قديما شهرة واسعة في مجال التجارة حيث أصبحت سوقاً تجاريا ًكبيرة يقصدها الحاضرة والبادية ,وكانت تعد من المراكز التجارية في منطقة نجد.
وهناك مراكزتجاريه اخرى في نجد تماثلها وهي شقراء وعنيزه . و بلدة الشعراء كانت على طريق الحاج يردها حجاج جزء كبير من نجد والاحساء , وبعض حجاج العراق القادمين عن طريق ميناء العقير بالاحساء و ساحل الخليج العربي وعمان وكذلك حجاج بلاد فارس بالاضافه الى توسطها في المنطقة و بلدة الشعراء تعتبر في قلب منطقة نجد , كانت البضائع قديما تاتي اليها من مكة والاحساء وبيشه , وجنوب العراق , وقد انتقلت اليها بعض الأسر من مناطق مختلفه من منطقة نجد واستقروا بها وذلك لمزاولة التجارة , ويقع سوق الشعراء في باحة بوسط البلدة وهو فضاء واسع يسمى( الماقفه أو المجلبه ) ويباع فيها المواشي من جمال وأغنام وبضائع مختلفه مثل البّن و السكر والشاي و السمن , والاقط والتمر وحبوب القمح و الشعير والذره و الأرز وغيرها من المواد الغذائيه . وكذلك السلع الاخرى كالجلود و الصوف والملابس , وأدوات صنع القهوة , والبسط و الحبال , و السرح جمع سريح من جلود الجمال التي يستفيد منها الفلاح في إخراج المياه من الآبار وكذلك يباع مايحتاجه الفلاح من أدوات تساعده في الزراعه , ويباع ما ينتج من خوص النخل , و يباع القاز ( الكيروسين )
اما الصناعة فكان يوجود أناس قدموا من بلاد أخرى إلى الشعراء ومارسوا الصناعه مثل صناعة الأواني كالقدور
وصناعة الأسلاحة وإصلاحها وعمل ملح البارود وغيرها .كذلك النجاره وكانت متمثله في صناعة الأبواب وبعض الأواني الخشبيه ومايستعمل في استخراج المياه من الآبار كالدراجة والمحاله وكذلك الشدّاد الذي يوضع على ظهرالجمل وغيرها كثير , وذكر لي أحد كبار السن من بلدة الشعراء أن أحد النجارين ويدعى ( ابن سمحان ) من أهل بريدة بالقصيم كان ينتاب بلدة الشعراء بين وقت وآخر وكان نجاراً ماهراً يصنع أبواب المنازل بأنواعها المختلفه . وكانت بلدة الشعراء في ذلك الوقت تتوسع عمرنيا واقتصادياً.