ابو دريع
09-14-2004, 02:56 PM
السلام عليكم
أخواني الكرام ، هذا الموضوع حول أمير الوشم في عهد الأمام ( عبدالله بن سعود ) وهو الأمير الشجاع الداهية ( حمد بن يحيى بن غيهب ) ، من فخذ ( آل غيهب ) من قبيلة ( بني زيد ) ، وهو جد لأسرة ( اليحيى ) أهل الأحساء ، التي منها الشيخ عبدالعزيز اليحيى رئيس محكمة التمييز بالأحساء سابقاً ، وأقرب الأسر لهم أسرة ( الجميح ) أهل شقراء
الحقيقة أن هذا الرجل يستحق أن يؤلف عنه ، ومن تأمل النصوص التي تحدثت عنه في تواريخ نجد يرى مقدار ثقة الحكام به في الدولة السعودية الأولى والثانية
وهو الأمير الوحيد من أمراء نجد الذي بنى خندقاً حول البلدة ( شقراء ) اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الأحزاب ، فقال ( كما يروى عنه ) لنا في رسول الله أسوة حسنة ، فبنى الخندق حول شقراء ، وقطع رؤوس النخل التي تطل على السور حتى لايصل اليها الأتراك بالحبال ، وأمر أهل شقراء بجمع المؤونة التي تكفيهم أثناء الحصار ، وكان لهذه الحيلة الأثر الكبير في حماية شقراء من السقوط ، ولم يدخلها الباشا إلا صلحاً وقد عجز عن دخولها بالقوة برغم ما معه من العدد والعدة
وقد كان كان مع أمارته وفروسيته طالب علم أيضاً ، واتضح ذلك في بعض الوثائق التي أفادني بها الأستاذ الباحث يوسف بن عبدالعزيز المهنا بارك الله في جهوده ، وله وثيقة كتبها في صغره سنة 1205 هـ ، ذكر فيها اسمه في آخرها وختمها بقوله ( الزيدي نسباً )
والحقيقة التي يجهلها البعض أن هناك اثنين اسمهم حمد بن يحيى بن غيهب وليس واحداً ، وأحدهم ابن للآخر ( أي أن أحدهم اسمه حمد بن حمد بن يحيى بن غيهب ) وبين يحيى وغيهب أجداد كثيرون ، والمقصود في هذا الموضوع هو الأب وهو أمير شقراء في نهاية الدولة الدولة السعودية الأولى وبداية الثانيّة ، وهو جد أسرة اليحيى أهل الأحساء كما ذكرت في أول الموضوع
أما ابنه حمد بن حمد بن يحيى ، فيبدو أنه هو المقصود في الأحداث التي ذكرها بن بشر في نهاية الدولة السعودية الثانيّة ، ويبدو أنه هو المقصود في أحداث سنة 1263 هـ في تاريخ بن بشر ، لأنه من البعيد أن تكون هناك أحداث لشخص واحد في سنة 1222 ، وأيضاً سنة 1263 هـ ، خصوصاً إذا عرفنا أن الأبن يحمل نفس اسم ابيه
- ذكره بن بشر في تاريخه في أحداث سنة 1222 هـ عندما قال عن الأمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد ( سعود الكبير ) :
( وقصد المدينة المنورة ودخلها ، وأقام فيها عدة أيام ، ورتب مرابطة في ثغورها ، وأخرج من في القلعة من أهلها ، وجعل فيها مرابطة من أهل نجد ، وضبطها أتم ضبط ، وجعل على المرابطة أميراً عبدالله بن مزروع صاحب منفوحة ، وعلى الخراج حمد بن يحيى بن غيهب صاحب شقرا )
- كما ذكره بن بشر في أحداث سنة 1232 هـ ، عند حديثه عن استعداد شقراء لحرب الباشا وحفر الخندق حول السور ، فقال :
( وفيها آخر ذي الحجة أمر حمد بن يحيى أمير شقرا وناحية الوشم على أهل بلد شقرا أن يحفروا خندق بلدهم ، وكانوا قد بدأوا في حفره وقت طوسون ، فلما صارت المصالحة تركوه .....) الى اخر النص
- كما ذكره بن بشر في أحداث سنة 1233 هـ ، عند حديثه عن حرب الباشا لشقراء ، فقال :
( فوقع بينهم قتال شديد في وسط النخيل وخارجها ، فقتل من الروم قتلى كثيرة وجرح عليهم جرحى عديدة ، فتكاثرت عليهم أفزاع الروم ، وجرح الأمير حمد بن يحيى ببندق جرحاً شديداً ، فدخلوا البلد واحتصروا فيها ....) الى اخر النص .
- وذكره أيضاً في أحداث نفس السنة أيضاً ( 1233 هـ ) ، وذلك عندما دخل الباشا شقراء صلحاً ، ثم خرج منها ثم وشى بهم رجل عند الباشا بأنهم يخدعونه ، ثم رجع الباشا مرة أخرى الى شقراء ، فقال بن بشر في ذلك :
( وأرسل الى الأمير حمد وهو جريح فجيء به بين رجلين ، فتكلم الباشا عليه بكلام غليظ .....) الى اخر النص
- كما ذكره بن بشر أيضاً في أحداث سنة 1233 هـ ، في معرض ذكره لأمراء مناطق الأمام عبدالله بن سعود .
- أيضاً ذكر بن بشر هذا الأمير ( حمد بن يحيى بن غيهب ) في أحداث سنة 1238 هـ ، فقال :
( أقبل تركي بن عبدالله في شهر رمضان من بلد الحلوة المعروفة في الجنوب ومعه نحو من ثلاين رجل ليس معهم سلاح ، وقصد بلد عرقة فنزلها واستقر فيها ، وأول من ساعده وسار إليه حمد بن يحيى أمير ناحية الوشم )
- كما ذكره في أحداث سنة 1240 هـ ، وذلك عندما دخل الأمام تركي بن عبدالله ثرمداء ثم رحل منها ودخل شقراء ، وفي شقراء وفد عليه بعض رؤساء البلدان لمبايعته ، قال بعد ذلك :
( ثم رحل الأمام تركي من شقراء واستعمل فيها وفي ناحية الوشم أميراً حمد بن يحيى بن غيهب )
- وذكره بن بشر أيضاً في أحداث سنة 1247 هـ ، وذلك عندما سار الأمام تركي بن عبدالله غازيا حتى نزل الرمحيّة الماء المعروف في العرمة ، ووفد عليه هناك كثير من رؤساء العربان ، وأتاه كثير من الهدايا ، قال بعدها :
( وبعث إليه حمد بن يحيى بن غيهب رئيس بلد شقراء بهدية وهو في منزله ذلك )
- كما ذكره بن بشر أيضاً في أحداث سنة 1249 هـ خلال ذكره لأمراء المنطق الذين عزّوا فيصل بن تركي في مقتل أبيه ، وجددوا له المبايعة والولاء .
- وذكره في نفس العام عند ذكره لأمراء المناطق في عهد الأمام تركي بن عبدالله ، قال :
( وعلى الوشم حمد بن يحيى بن غيهب ، ثم جعله أميراً على أهل ناحية سدير ، وجعل مكانه في الوشم محمد بن عبدالكريم البواردي من بني زيد )
أما من ذكره بن بشر في أحداث سنة 1263 هـ فيبدو أنه ابنه حمد وليس هو صاحبنا
وقد ذكرالدكتور منير العجلاني في كتابه تاريخ البلا د العربية السعودية ج 4ط 2 -1414 عن امير شقر اء والوشم كافة /حمد بن يحي بن غيهب أنه يربطه نسب بآل سعود في الدرعية حيث ان الأمام عبدالله بن سعود تزوج اخت هذا الأمير ( والله أعلم بذلك )
كما تحدث عن حصار شقراء عام 1233 ه /1818م من قبل ابراهيم باشا وبيّن أن الامير حمد قاتل قتال الشجعان حتي اصيب حيث جرح ببندق جرحا شديدا فدخل البلدة هو ومقاتليه البا لغ عددهم1400رجل وحاصرهم الترك ورموها بالمدافع حتي قيل انه رماهافي ليلة بثلاثمائة حمل من الرصاص والبارود حتي سمع دوي المدافع في اسوار البلدة اهل حرمة ومجزل وما حولها وقال ابن بشر رحمه الله ذكرلي رجل كان في وسطها (ان رصاص القبوس والمدافع والقنابريتظارب بعضها ببعض في الهواءفوق البلدوفي وسطها)
فهدم السور والدور وقتل من أهالي شقراء 170 وجرح 200 بينهم 35امرأة وعدد من الاطفال ولم يعرف عدد الاسري الذين امرالباشا بقتلهم اما الترك130قتيل وكثير من الجرحي وكان الباشا ينادي عليهم بالصلح كل يوم وعند ما وجدالأمير دمار البلدة وتفوق العدو في العدد4500 والعدة 6000جمل تحمل الذخائر والمؤن وعدم ارسال نجدة من الدرعية لفك الحصار وافق الأمير/حمد علي الصلح وكانت شروط الأتراك :
1 -استسلام المقاتلة
2-العودة الي البلدة مع امنهم علي انفسهم ودورهم ومن فيها (نساء واطفال)
3-عدم الأشتراك في أي حرب
4 -تسليم المدافع الخمسة التي في شقراءثم رحل الباشاعنهم
وقد وقال الجبرتي في تاريخه ان القلعة اطلقت المدافع فرحا بسقوط شقراء وكان الجبرتي من شهود ذلك العصر في مصر. رحم الله الشهداء ( بإذن الله ) وغفر لهم
أخواني الكرام ، هذا الموضوع حول أمير الوشم في عهد الأمام ( عبدالله بن سعود ) وهو الأمير الشجاع الداهية ( حمد بن يحيى بن غيهب ) ، من فخذ ( آل غيهب ) من قبيلة ( بني زيد ) ، وهو جد لأسرة ( اليحيى ) أهل الأحساء ، التي منها الشيخ عبدالعزيز اليحيى رئيس محكمة التمييز بالأحساء سابقاً ، وأقرب الأسر لهم أسرة ( الجميح ) أهل شقراء
الحقيقة أن هذا الرجل يستحق أن يؤلف عنه ، ومن تأمل النصوص التي تحدثت عنه في تواريخ نجد يرى مقدار ثقة الحكام به في الدولة السعودية الأولى والثانية
وهو الأمير الوحيد من أمراء نجد الذي بنى خندقاً حول البلدة ( شقراء ) اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الأحزاب ، فقال ( كما يروى عنه ) لنا في رسول الله أسوة حسنة ، فبنى الخندق حول شقراء ، وقطع رؤوس النخل التي تطل على السور حتى لايصل اليها الأتراك بالحبال ، وأمر أهل شقراء بجمع المؤونة التي تكفيهم أثناء الحصار ، وكان لهذه الحيلة الأثر الكبير في حماية شقراء من السقوط ، ولم يدخلها الباشا إلا صلحاً وقد عجز عن دخولها بالقوة برغم ما معه من العدد والعدة
وقد كان كان مع أمارته وفروسيته طالب علم أيضاً ، واتضح ذلك في بعض الوثائق التي أفادني بها الأستاذ الباحث يوسف بن عبدالعزيز المهنا بارك الله في جهوده ، وله وثيقة كتبها في صغره سنة 1205 هـ ، ذكر فيها اسمه في آخرها وختمها بقوله ( الزيدي نسباً )
والحقيقة التي يجهلها البعض أن هناك اثنين اسمهم حمد بن يحيى بن غيهب وليس واحداً ، وأحدهم ابن للآخر ( أي أن أحدهم اسمه حمد بن حمد بن يحيى بن غيهب ) وبين يحيى وغيهب أجداد كثيرون ، والمقصود في هذا الموضوع هو الأب وهو أمير شقراء في نهاية الدولة الدولة السعودية الأولى وبداية الثانيّة ، وهو جد أسرة اليحيى أهل الأحساء كما ذكرت في أول الموضوع
أما ابنه حمد بن حمد بن يحيى ، فيبدو أنه هو المقصود في الأحداث التي ذكرها بن بشر في نهاية الدولة السعودية الثانيّة ، ويبدو أنه هو المقصود في أحداث سنة 1263 هـ في تاريخ بن بشر ، لأنه من البعيد أن تكون هناك أحداث لشخص واحد في سنة 1222 ، وأيضاً سنة 1263 هـ ، خصوصاً إذا عرفنا أن الأبن يحمل نفس اسم ابيه
- ذكره بن بشر في تاريخه في أحداث سنة 1222 هـ عندما قال عن الأمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد ( سعود الكبير ) :
( وقصد المدينة المنورة ودخلها ، وأقام فيها عدة أيام ، ورتب مرابطة في ثغورها ، وأخرج من في القلعة من أهلها ، وجعل فيها مرابطة من أهل نجد ، وضبطها أتم ضبط ، وجعل على المرابطة أميراً عبدالله بن مزروع صاحب منفوحة ، وعلى الخراج حمد بن يحيى بن غيهب صاحب شقرا )
- كما ذكره بن بشر في أحداث سنة 1232 هـ ، عند حديثه عن استعداد شقراء لحرب الباشا وحفر الخندق حول السور ، فقال :
( وفيها آخر ذي الحجة أمر حمد بن يحيى أمير شقرا وناحية الوشم على أهل بلد شقرا أن يحفروا خندق بلدهم ، وكانوا قد بدأوا في حفره وقت طوسون ، فلما صارت المصالحة تركوه .....) الى اخر النص
- كما ذكره بن بشر في أحداث سنة 1233 هـ ، عند حديثه عن حرب الباشا لشقراء ، فقال :
( فوقع بينهم قتال شديد في وسط النخيل وخارجها ، فقتل من الروم قتلى كثيرة وجرح عليهم جرحى عديدة ، فتكاثرت عليهم أفزاع الروم ، وجرح الأمير حمد بن يحيى ببندق جرحاً شديداً ، فدخلوا البلد واحتصروا فيها ....) الى اخر النص .
- وذكره أيضاً في أحداث نفس السنة أيضاً ( 1233 هـ ) ، وذلك عندما دخل الباشا شقراء صلحاً ، ثم خرج منها ثم وشى بهم رجل عند الباشا بأنهم يخدعونه ، ثم رجع الباشا مرة أخرى الى شقراء ، فقال بن بشر في ذلك :
( وأرسل الى الأمير حمد وهو جريح فجيء به بين رجلين ، فتكلم الباشا عليه بكلام غليظ .....) الى اخر النص
- كما ذكره بن بشر أيضاً في أحداث سنة 1233 هـ ، في معرض ذكره لأمراء مناطق الأمام عبدالله بن سعود .
- أيضاً ذكر بن بشر هذا الأمير ( حمد بن يحيى بن غيهب ) في أحداث سنة 1238 هـ ، فقال :
( أقبل تركي بن عبدالله في شهر رمضان من بلد الحلوة المعروفة في الجنوب ومعه نحو من ثلاين رجل ليس معهم سلاح ، وقصد بلد عرقة فنزلها واستقر فيها ، وأول من ساعده وسار إليه حمد بن يحيى أمير ناحية الوشم )
- كما ذكره في أحداث سنة 1240 هـ ، وذلك عندما دخل الأمام تركي بن عبدالله ثرمداء ثم رحل منها ودخل شقراء ، وفي شقراء وفد عليه بعض رؤساء البلدان لمبايعته ، قال بعد ذلك :
( ثم رحل الأمام تركي من شقراء واستعمل فيها وفي ناحية الوشم أميراً حمد بن يحيى بن غيهب )
- وذكره بن بشر أيضاً في أحداث سنة 1247 هـ ، وذلك عندما سار الأمام تركي بن عبدالله غازيا حتى نزل الرمحيّة الماء المعروف في العرمة ، ووفد عليه هناك كثير من رؤساء العربان ، وأتاه كثير من الهدايا ، قال بعدها :
( وبعث إليه حمد بن يحيى بن غيهب رئيس بلد شقراء بهدية وهو في منزله ذلك )
- كما ذكره بن بشر أيضاً في أحداث سنة 1249 هـ خلال ذكره لأمراء المنطق الذين عزّوا فيصل بن تركي في مقتل أبيه ، وجددوا له المبايعة والولاء .
- وذكره في نفس العام عند ذكره لأمراء المناطق في عهد الأمام تركي بن عبدالله ، قال :
( وعلى الوشم حمد بن يحيى بن غيهب ، ثم جعله أميراً على أهل ناحية سدير ، وجعل مكانه في الوشم محمد بن عبدالكريم البواردي من بني زيد )
أما من ذكره بن بشر في أحداث سنة 1263 هـ فيبدو أنه ابنه حمد وليس هو صاحبنا
وقد ذكرالدكتور منير العجلاني في كتابه تاريخ البلا د العربية السعودية ج 4ط 2 -1414 عن امير شقر اء والوشم كافة /حمد بن يحي بن غيهب أنه يربطه نسب بآل سعود في الدرعية حيث ان الأمام عبدالله بن سعود تزوج اخت هذا الأمير ( والله أعلم بذلك )
كما تحدث عن حصار شقراء عام 1233 ه /1818م من قبل ابراهيم باشا وبيّن أن الامير حمد قاتل قتال الشجعان حتي اصيب حيث جرح ببندق جرحا شديدا فدخل البلدة هو ومقاتليه البا لغ عددهم1400رجل وحاصرهم الترك ورموها بالمدافع حتي قيل انه رماهافي ليلة بثلاثمائة حمل من الرصاص والبارود حتي سمع دوي المدافع في اسوار البلدة اهل حرمة ومجزل وما حولها وقال ابن بشر رحمه الله ذكرلي رجل كان في وسطها (ان رصاص القبوس والمدافع والقنابريتظارب بعضها ببعض في الهواءفوق البلدوفي وسطها)
فهدم السور والدور وقتل من أهالي شقراء 170 وجرح 200 بينهم 35امرأة وعدد من الاطفال ولم يعرف عدد الاسري الذين امرالباشا بقتلهم اما الترك130قتيل وكثير من الجرحي وكان الباشا ينادي عليهم بالصلح كل يوم وعند ما وجدالأمير دمار البلدة وتفوق العدو في العدد4500 والعدة 6000جمل تحمل الذخائر والمؤن وعدم ارسال نجدة من الدرعية لفك الحصار وافق الأمير/حمد علي الصلح وكانت شروط الأتراك :
1 -استسلام المقاتلة
2-العودة الي البلدة مع امنهم علي انفسهم ودورهم ومن فيها (نساء واطفال)
3-عدم الأشتراك في أي حرب
4 -تسليم المدافع الخمسة التي في شقراءثم رحل الباشاعنهم
وقد وقال الجبرتي في تاريخه ان القلعة اطلقت المدافع فرحا بسقوط شقراء وكان الجبرتي من شهود ذلك العصر في مصر. رحم الله الشهداء ( بإذن الله ) وغفر لهم