ابو دريع
09-14-2004, 02:59 PM
أهل الشعراء ومهنة الغوص :
مارس عدد كبير من أهالي نجد مهنة الغوص واستخراج اللؤلؤ من السواحل على مدى أجيال
متعاقبة قبل اكتشاف البترول وقد قطعوا فيافي الصحراء وتحملوا مشاق السفر وشظف العيش
حتى وصلوا إلى مغاصات اللؤلؤ في الخليج العربي :
ونذكر من أهل الشعراء وهم :
1- صعب بن عبد الله الصعب
2- محمد بن ناصر بن علي الماضي
3- عبد الله بن مهنا اليابس
4- سعد بن عبد الله البالود
5- إبراهيم بن سالم الرمضان
6- سعد بن عبد الله العديان
7- طلق بن علي النشار
8- شارع بن مبارك الشيباني العتيبي
9- يوسف بن نافع الجميعي
وقال أحدهم وهو الشاعر/ إبراهيم بن سالم الرمضان هذه الأبيات :
نركب على نسع الزيران **** وتباعد الحي عن حيـه
ويلاه يا صفة الجـذعان ***** نركب على كل عمليه
الجيش مـا يبغي الـرديان ***** يبـغي عيـال(ن) سنافيه
كم من صبي (ن) ضربه هدان **** مـاله جدى إلا تبع فيّه
أبتنحـر بـحـر سـيلان **** يـارب سـهل لي النـيه
وقد حدثني احدهم وهو شارع الشيباني أبو سليمان المتوفى في 23 / 8 / 1401هـ
قال انه قد دخل الغوص مع أناس من أهل قطر وفي عرض البحر هبت رياح شديدة جدا وأحدثت
أمواج قويه وكان أبو سليمان يهم بالنزول من السفينة ولكن قائد السفينة منعه وقال له أبو
سليمان إنا اعرف أسبح قال ياولدي لانتفع السباحة في هذا الوضع نصبر قليلا إذا انقلب البوم
(السفينة الكبيرة) جميعنا سوف ننزل إلى البحر نسبح وهنا عدل شارع عن رأيه واستمرت
الرياح قويه جدا وهدئت الريح وستر الله عليم وسلم جميع من في السفينة وكانت هذه الرياح
تعرف بسنة الطبعة التي حدثت في الخليج العربي في يوم 15/3/1344هـ الموافق
3/10/1925م وذلك بسبب دالوب من تحت الأرض أحدثت أمواج قوية فترتب على ذلك انقلاب
بعض السفن فنتج عن ذلك وفاة أعداد كبيرة من البشر تقدر ببضعة آلاف ومن هؤلاء رجال من
سكان منطقة نجد من حاضره وبادية وكذلك من أبناء الخليج العربي وقد دفن جنائز كثير في رأس
تنوره , ومنهم من توفى بسبب هذا الحدث الهائل ومنهم من نجا فكتب له حياة جديدة وقد وصف
هذا الحدث الرهيب شاعر كان موجود في البحر وكتبت له النجاة وتجرع مرارة الطبعة وهو
الشاعر / ناصر بن حماد التميمي من أهل الأثله يروي تفاصيل تلك الليلة ويقول
يقول في قصيدته
أنا ماتهيالي أبعمري وهالني ** اخذا ليلة سودا على اللي سرابها
يوم على الديبل تطبع بها الخشب ** كم واحد جت قدرته مادرابها
ضربنا بنصف الليل نصف من الشهر ** شهر ربيع أول أبعدة احسابها
دالوب غربيه من الله أمطبعه ** ثلاث ساعات تنفض ربابها
واللي ضرب بالموج موجه يشيلنا ** شفنا الهوايل يوم زاد اقتلابها
في غبة والموج يركب على الدقل ** يوم هدير القوع يقلب ترابها
تفرقوا من غير عقد وجيرة ** ونفوسهم اللي ما يعددحسابها
_________________
مارس عدد كبير من أهالي نجد مهنة الغوص واستخراج اللؤلؤ من السواحل على مدى أجيال
متعاقبة قبل اكتشاف البترول وقد قطعوا فيافي الصحراء وتحملوا مشاق السفر وشظف العيش
حتى وصلوا إلى مغاصات اللؤلؤ في الخليج العربي :
ونذكر من أهل الشعراء وهم :
1- صعب بن عبد الله الصعب
2- محمد بن ناصر بن علي الماضي
3- عبد الله بن مهنا اليابس
4- سعد بن عبد الله البالود
5- إبراهيم بن سالم الرمضان
6- سعد بن عبد الله العديان
7- طلق بن علي النشار
8- شارع بن مبارك الشيباني العتيبي
9- يوسف بن نافع الجميعي
وقال أحدهم وهو الشاعر/ إبراهيم بن سالم الرمضان هذه الأبيات :
نركب على نسع الزيران **** وتباعد الحي عن حيـه
ويلاه يا صفة الجـذعان ***** نركب على كل عمليه
الجيش مـا يبغي الـرديان ***** يبـغي عيـال(ن) سنافيه
كم من صبي (ن) ضربه هدان **** مـاله جدى إلا تبع فيّه
أبتنحـر بـحـر سـيلان **** يـارب سـهل لي النـيه
وقد حدثني احدهم وهو شارع الشيباني أبو سليمان المتوفى في 23 / 8 / 1401هـ
قال انه قد دخل الغوص مع أناس من أهل قطر وفي عرض البحر هبت رياح شديدة جدا وأحدثت
أمواج قويه وكان أبو سليمان يهم بالنزول من السفينة ولكن قائد السفينة منعه وقال له أبو
سليمان إنا اعرف أسبح قال ياولدي لانتفع السباحة في هذا الوضع نصبر قليلا إذا انقلب البوم
(السفينة الكبيرة) جميعنا سوف ننزل إلى البحر نسبح وهنا عدل شارع عن رأيه واستمرت
الرياح قويه جدا وهدئت الريح وستر الله عليم وسلم جميع من في السفينة وكانت هذه الرياح
تعرف بسنة الطبعة التي حدثت في الخليج العربي في يوم 15/3/1344هـ الموافق
3/10/1925م وذلك بسبب دالوب من تحت الأرض أحدثت أمواج قوية فترتب على ذلك انقلاب
بعض السفن فنتج عن ذلك وفاة أعداد كبيرة من البشر تقدر ببضعة آلاف ومن هؤلاء رجال من
سكان منطقة نجد من حاضره وبادية وكذلك من أبناء الخليج العربي وقد دفن جنائز كثير في رأس
تنوره , ومنهم من توفى بسبب هذا الحدث الهائل ومنهم من نجا فكتب له حياة جديدة وقد وصف
هذا الحدث الرهيب شاعر كان موجود في البحر وكتبت له النجاة وتجرع مرارة الطبعة وهو
الشاعر / ناصر بن حماد التميمي من أهل الأثله يروي تفاصيل تلك الليلة ويقول
يقول في قصيدته
أنا ماتهيالي أبعمري وهالني ** اخذا ليلة سودا على اللي سرابها
يوم على الديبل تطبع بها الخشب ** كم واحد جت قدرته مادرابها
ضربنا بنصف الليل نصف من الشهر ** شهر ربيع أول أبعدة احسابها
دالوب غربيه من الله أمطبعه ** ثلاث ساعات تنفض ربابها
واللي ضرب بالموج موجه يشيلنا ** شفنا الهوايل يوم زاد اقتلابها
في غبة والموج يركب على الدقل ** يوم هدير القوع يقلب ترابها
تفرقوا من غير عقد وجيرة ** ونفوسهم اللي ما يعددحسابها
_________________