العازمي(رحمه الله)
09-18-2004, 01:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
{** يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما امسكن عليكم واذكروا اسم الله إن الله سريع الحساب **}
سورة المائدة الآيه 4""
الحمد لله الذي خلق فأبدع والذي قدر فهدى والذي منْ علينا بصنوف الحياة التي تزخر بها وتزدان أمنا الأرض ، فافاض علينا من خيراتها مالا يعد ولا يحصى.
والطيور مخلوقات يتجلى فيها الإعجاز الإلهي بما تتصف فيه من ملائمات فريده بين سائر الأحياء.
الطير والطيور والأطيار مفردها طائر وهي ذوات الريش من الحيوانات الفقارية التي لها دم ثابت الحرارة تحورت أطرفها الأمامية إلى أجنحة وصار يؤدي العنق والمنقار فيها وظائف اليدين ، وليس كل ما يطير يسمى طيرا فالخفاش يطير ولكنه حيوان ثدي والزاحفات الطيارة ليست طيورا كما أن معظم الحشرات تطير ولكنها لا تمت للطيور بصلة وبعض الطيور لا يستطيع الطيران لذلك يعد الريش المميز الرئيسي الذي تختص به الطيور دون غيرها من أقسام الحيوانات كافه.
والطيور بما تتمتع به من أهميه لدى الناس صارت دراستها هواية علمية ممتعة لقاعدة عريضة من الناس تبهج النفس وتنمي قوة الملاحظة وتشحذ التفكير ، ولا بد من الإشارة هنا إلى أن الاهتمام بالطيور عند الإنسان له علاقة قديمة إذ كانت الطيور من أول الحيوانات التي استرعت انتباه الإنسان الأول أثناء تسخيره لقوى الطبيعة وكائناتها فأن جهده في سبيل استثمار الطيور واستئناسها ليقل كثيرا عما درته عليه من نفع كبير وفائدة جمه . فالطيور مصدر مهم للحوم والبيض وهناك الريش الذي يستعمل في شتى الأغراض فمنه ما يتخذ حليه لملابس النساء وفي صنع المراوح وحشو الوسائد وهناك زرقها المستخدم كسماد جيد للتربه ، وكان السلف يكتبون بالريش القلمي كما استخدمه السلف في حمل الرسائل من بلد إلى بلد كالحمام الزاجل ، واستخدم العرب وغيرهم الصقر وبعض الجوارح الأخرى من الصيد والقنص وإضافة إلى تربية الطيور والاستمتاع بتغريدها فقد أثرت الطيور على الإنسان في كثير من أمور نفسه فاتخذها مضربا للامثال ومنها تعلم الإنسان عملية الدفن وقصة قابيل وهابيل مشهوره على ما رودت في القران الكريم .
الصيد في حياة الإنسان بين القديم والحديث:
لقد من الله على الإنسان بالفكر الثاقب والذهن المتعدد والحيلة الواسعة والاحتمال وحسن التأقلم والتعايش مع بيئته التي أوجدها الله فمنذ عمرت الأرض بالإنسان سيدا للمخلوقات كانت حياة الإنسان رهينة بقدرته على نيل غذائه ، فقد اصبح لزاما عليه أن يحسن الاستفادة من هذه الخيرات بشتى الطرق التي هداه الله لابتكارها لذلك ولع الإنسان بالصيد وتعلق به وسلك لاقتناصه كل سبيل هداه إليه عقله وذكائه ولم يستبقي حيله من الحيل إلا احتال بها لبلوغ مرامه والوصول إلى صيده ، فقد عدد الطرق ونوع الوسائل من ذلك تبعا لاختلاف طبائع الحيوانات وتغاير خصائصها ، وبعد أن كان الصيد ضرورة في حياة الإنسان غدا اليوم وسيله من وسائل التسلية والرياضة والترويح عن النفس لكثير من الناس والأمراء والموسرون .
الصيد بالجوارح بين الأمس واليوم:
في حين كان استخدام الضواري في الصيد كالكلاب والفهود وغيرها هو أول ما اهتدى إليه الإنسان القديم فقد ساقته الملاحظة الدقيقة وسعة الحيلة إلى ترويض بعض الجوارح من الطيور كالصقور والعقبان والبزاه واستخدمها في الصيد وخاصه صيد الطيور والغزلان .
بسم الله الرحمن الرحيم
{** يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما امسكن عليكم واذكروا اسم الله إن الله سريع الحساب **}
سورة المائدة الآيه 4""
الحمد لله الذي خلق فأبدع والذي قدر فهدى والذي منْ علينا بصنوف الحياة التي تزخر بها وتزدان أمنا الأرض ، فافاض علينا من خيراتها مالا يعد ولا يحصى.
والطيور مخلوقات يتجلى فيها الإعجاز الإلهي بما تتصف فيه من ملائمات فريده بين سائر الأحياء.
الطير والطيور والأطيار مفردها طائر وهي ذوات الريش من الحيوانات الفقارية التي لها دم ثابت الحرارة تحورت أطرفها الأمامية إلى أجنحة وصار يؤدي العنق والمنقار فيها وظائف اليدين ، وليس كل ما يطير يسمى طيرا فالخفاش يطير ولكنه حيوان ثدي والزاحفات الطيارة ليست طيورا كما أن معظم الحشرات تطير ولكنها لا تمت للطيور بصلة وبعض الطيور لا يستطيع الطيران لذلك يعد الريش المميز الرئيسي الذي تختص به الطيور دون غيرها من أقسام الحيوانات كافه.
والطيور بما تتمتع به من أهميه لدى الناس صارت دراستها هواية علمية ممتعة لقاعدة عريضة من الناس تبهج النفس وتنمي قوة الملاحظة وتشحذ التفكير ، ولا بد من الإشارة هنا إلى أن الاهتمام بالطيور عند الإنسان له علاقة قديمة إذ كانت الطيور من أول الحيوانات التي استرعت انتباه الإنسان الأول أثناء تسخيره لقوى الطبيعة وكائناتها فأن جهده في سبيل استثمار الطيور واستئناسها ليقل كثيرا عما درته عليه من نفع كبير وفائدة جمه . فالطيور مصدر مهم للحوم والبيض وهناك الريش الذي يستعمل في شتى الأغراض فمنه ما يتخذ حليه لملابس النساء وفي صنع المراوح وحشو الوسائد وهناك زرقها المستخدم كسماد جيد للتربه ، وكان السلف يكتبون بالريش القلمي كما استخدمه السلف في حمل الرسائل من بلد إلى بلد كالحمام الزاجل ، واستخدم العرب وغيرهم الصقر وبعض الجوارح الأخرى من الصيد والقنص وإضافة إلى تربية الطيور والاستمتاع بتغريدها فقد أثرت الطيور على الإنسان في كثير من أمور نفسه فاتخذها مضربا للامثال ومنها تعلم الإنسان عملية الدفن وقصة قابيل وهابيل مشهوره على ما رودت في القران الكريم .
الصيد في حياة الإنسان بين القديم والحديث:
لقد من الله على الإنسان بالفكر الثاقب والذهن المتعدد والحيلة الواسعة والاحتمال وحسن التأقلم والتعايش مع بيئته التي أوجدها الله فمنذ عمرت الأرض بالإنسان سيدا للمخلوقات كانت حياة الإنسان رهينة بقدرته على نيل غذائه ، فقد اصبح لزاما عليه أن يحسن الاستفادة من هذه الخيرات بشتى الطرق التي هداه الله لابتكارها لذلك ولع الإنسان بالصيد وتعلق به وسلك لاقتناصه كل سبيل هداه إليه عقله وذكائه ولم يستبقي حيله من الحيل إلا احتال بها لبلوغ مرامه والوصول إلى صيده ، فقد عدد الطرق ونوع الوسائل من ذلك تبعا لاختلاف طبائع الحيوانات وتغاير خصائصها ، وبعد أن كان الصيد ضرورة في حياة الإنسان غدا اليوم وسيله من وسائل التسلية والرياضة والترويح عن النفس لكثير من الناس والأمراء والموسرون .
الصيد بالجوارح بين الأمس واليوم:
في حين كان استخدام الضواري في الصيد كالكلاب والفهود وغيرها هو أول ما اهتدى إليه الإنسان القديم فقد ساقته الملاحظة الدقيقة وسعة الحيلة إلى ترويض بعض الجوارح من الطيور كالصقور والعقبان والبزاه واستخدمها في الصيد وخاصه صيد الطيور والغزلان .