ابوطارق
12-01-2005, 03:21 PM
مسند الخيال هو مسند فريح الخيال احد مشائخ العزام وفرسانهم من العزام من المسند من قبيلة الشرارات اخواله من العويمرات من فخذ الضباعين
هذا الشيخ كان قائد وعقيد قومه وشتهر بالفروسيه المطلقه ويملك اجود انواع الخيول ويسمى مربطه مربط الكحيله
ومن صفاته انه قصير القامه وكانت اول غزواته عندما كان صبيا لم يتجاوز العاشره من عمره وقد حاول القوم ثنيه عن الغزوه ولكنه رفض المهم عندما شاهد انهم متضايقون من وجوده معهم لصغر سنه الشديد تركهم وذهب باتجاه ثاني ومن حسن حظه ان الله اوقعه بمجموعه من الابل وكسبها وذهب الى اهله هذا الفارس المغوار توفي بعد ان بلغ من الكبر عتيا عند اهله وما زال ابنه سالم مسند الخيال وهو اصغر ابنائه عايش الى يومنا هذا اعطاه الله طولة العمر
مسند الخيال له قيمه كبيره عند مشايخ الباديه امثال عوده ابو تايه ومشائخ بني صخر وشيخ الروله في ذلك الوقت النوري ابن شعلان وغيرهم لما يتحلى به من شيم الباديه والعفو عند المقدره حيث بامكانه ان يقتل النوري ولكنه عفا عنه وسوف اورد القصه وبامكانه ان يقتل عوده ولكنه لم يفعل وسوف اورد القصه وقتل العديد من مشائخ القبائل امثال عياده بن رخيص قائد شمر وذلك بعد ان عفا عنه مرتين وسوف اورد القصص جميعا والقصائد التي قيلت
وقال احد الشعراء من قبيله معاديه يصف فروسية مسند وذلك بشكل قصائد دحه عندما رجعو الى ديارهم
يقول الشاعر يصف تلك الغزوه عن طريق البدع بلعبة الدحه
متعب امر بالغزوه من اله جوادا يجيبه ...... لمينا طرش الشرارات لون الحولات نقفيبه
يامتعب هيل البل لحقوا البل علينا صعيبه...لحقونا عيال الشرارات تسمع لركب حطيبه
الكل" ينتخي بأخته عند الي شربو حليبه.... مع اولهم مسند الخيال شليل الغاره يلوي به
ترد به ورد الشيهانه وتصدر به صدير الشيبه.... تسمع عنده قول أقع لعيون مجدول الذويبه
حرفها ولدا جويهل ايحسب البزر مايصيبه..... وقعدله ولدا شراري حرا وهواته عطيبه
ضربها بي مكرب الابطان ولوا سبيب الهليبه
وبعدها طبعا ادحييه دحييه دحييه هههههههه
وله قصه مع النوري في احد الغزوات بين الشرارات والروله كانت هناك معركه خاصه بين النوري ومسند
استطاع مسند ان يسقط سيف النوري وهرب النوري ولحقه مسند على الخيول طبعا وكان هناك جرف اضطر النوري لقفزه ويقال انها عندما قفزته رمت مولودا صغيرا المهم لحقه مسند وعندما اقترب منه اخذ النوري عباءته الجوخ الحمراء ورماها على مسند ووضعها مسند تحته ولحقه وعندما اهوى عليه بالسيف التفت اليه النوري وكانه يستجديه
فرحمه مسند لان النوري فارسا مغوارا والمثل يقول ارحمو عزيز قوم ذل فقال له مسند بعد ان رفع السيف لقتله بالفارس ولا بالفرس يعني هل اقتلك ام اقتل فرسك قال خلها بالفرس وفعلا ضربها بالفرس فماتت
واشير الى هذه القصه في عدة قصائد من ها البيت التالي
ياكم قحوما تقطع الجرف مطواع .....ذبحت وراعيها فضخ في ثيابه
المهم القصه لها تكمله
اخذ مسند عباءة الجوخ (عباءة النوري) وبعد فتره وضعوها داخل مخده واغلقو عليها بالخياطه
المهم ارسل مسند المخده مع فاضل العشيشان الى الجوف وقال له عطها النوري ولم يكن يعلم فاضل مابها
المهم عندما وصل الى النوري اعطاه اياها وعند ما فتحها النوري وجد انها عباءته في تلك المعركه فاعطاها فاضل وقال اعطها من يستحقها فلما نظر اليها فاضل عرف القصه وقال ياطويل العمر هذي ماهي على قد مسند
مسند قصير القامه فقال النوري خله يخبنها اي يقصرها
ولها تكمله ايضا
في احدى المناسبات الكبيره عند النوري دعاء مجموعه من مشائخ القبائل وعزم مسند الخيال
المهم لبى مسند الدعوه خاصة ان النوري في ذلك الوقت حاكم الجوف وهذه القصه لها حول مائه وعشرين عاما او اكثر
وكانوا يتوافدون عليه مشائخ القبائل والروله ويستقبلهم استقبال عادي وعندما حضر مسند فرح فرحا شديدا ورحب به وذهب اليه قبل ان يصل وسلم عليه واجلسه بجانبه (الينه مايجحد الطيب) المهم عندما انتهت المناسبه وذهب مسند
اخذو يسألون بعض الاشخاص النوري وش هالشراري القصير الي استقبلته ومشايخ القبايل لم تستقبلهم بهذا الشكل
فقال النوري اسئلكم بالله لو احد منكم استطاع ان يسيطر علي في احد الغزوات هل يقتلني ام يتركني قالوا لا والله يقتلك ومايصدق تجيه الفرصه فقال هذا الي تقولون عنه قصير والله ان وهو راكب على الفرس اني اشوفه كبر هالجبل هذاك واشار الى احد الجبال القريبه وكان بأمكانه ان يقتلني ولكنه تركني وهذه احد شيم الباديه وخاصة المشائخ
فهم يذكرون مالهم وما عليه
وهذا يذكرنا بقول خلف الاذن
بقيعان خنا صار بيها غثا بال..........وارجلي الي غاب عنها سعدها
من سربة العزام ماضين الافعال......... خيالهم لو هي حضوضا وردها
هذا الشيخ كان قائد وعقيد قومه وشتهر بالفروسيه المطلقه ويملك اجود انواع الخيول ويسمى مربطه مربط الكحيله
ومن صفاته انه قصير القامه وكانت اول غزواته عندما كان صبيا لم يتجاوز العاشره من عمره وقد حاول القوم ثنيه عن الغزوه ولكنه رفض المهم عندما شاهد انهم متضايقون من وجوده معهم لصغر سنه الشديد تركهم وذهب باتجاه ثاني ومن حسن حظه ان الله اوقعه بمجموعه من الابل وكسبها وذهب الى اهله هذا الفارس المغوار توفي بعد ان بلغ من الكبر عتيا عند اهله وما زال ابنه سالم مسند الخيال وهو اصغر ابنائه عايش الى يومنا هذا اعطاه الله طولة العمر
مسند الخيال له قيمه كبيره عند مشايخ الباديه امثال عوده ابو تايه ومشائخ بني صخر وشيخ الروله في ذلك الوقت النوري ابن شعلان وغيرهم لما يتحلى به من شيم الباديه والعفو عند المقدره حيث بامكانه ان يقتل النوري ولكنه عفا عنه وسوف اورد القصه وبامكانه ان يقتل عوده ولكنه لم يفعل وسوف اورد القصه وقتل العديد من مشائخ القبائل امثال عياده بن رخيص قائد شمر وذلك بعد ان عفا عنه مرتين وسوف اورد القصص جميعا والقصائد التي قيلت
وقال احد الشعراء من قبيله معاديه يصف فروسية مسند وذلك بشكل قصائد دحه عندما رجعو الى ديارهم
يقول الشاعر يصف تلك الغزوه عن طريق البدع بلعبة الدحه
متعب امر بالغزوه من اله جوادا يجيبه ...... لمينا طرش الشرارات لون الحولات نقفيبه
يامتعب هيل البل لحقوا البل علينا صعيبه...لحقونا عيال الشرارات تسمع لركب حطيبه
الكل" ينتخي بأخته عند الي شربو حليبه.... مع اولهم مسند الخيال شليل الغاره يلوي به
ترد به ورد الشيهانه وتصدر به صدير الشيبه.... تسمع عنده قول أقع لعيون مجدول الذويبه
حرفها ولدا جويهل ايحسب البزر مايصيبه..... وقعدله ولدا شراري حرا وهواته عطيبه
ضربها بي مكرب الابطان ولوا سبيب الهليبه
وبعدها طبعا ادحييه دحييه دحييه هههههههه
وله قصه مع النوري في احد الغزوات بين الشرارات والروله كانت هناك معركه خاصه بين النوري ومسند
استطاع مسند ان يسقط سيف النوري وهرب النوري ولحقه مسند على الخيول طبعا وكان هناك جرف اضطر النوري لقفزه ويقال انها عندما قفزته رمت مولودا صغيرا المهم لحقه مسند وعندما اقترب منه اخذ النوري عباءته الجوخ الحمراء ورماها على مسند ووضعها مسند تحته ولحقه وعندما اهوى عليه بالسيف التفت اليه النوري وكانه يستجديه
فرحمه مسند لان النوري فارسا مغوارا والمثل يقول ارحمو عزيز قوم ذل فقال له مسند بعد ان رفع السيف لقتله بالفارس ولا بالفرس يعني هل اقتلك ام اقتل فرسك قال خلها بالفرس وفعلا ضربها بالفرس فماتت
واشير الى هذه القصه في عدة قصائد من ها البيت التالي
ياكم قحوما تقطع الجرف مطواع .....ذبحت وراعيها فضخ في ثيابه
المهم القصه لها تكمله
اخذ مسند عباءة الجوخ (عباءة النوري) وبعد فتره وضعوها داخل مخده واغلقو عليها بالخياطه
المهم ارسل مسند المخده مع فاضل العشيشان الى الجوف وقال له عطها النوري ولم يكن يعلم فاضل مابها
المهم عندما وصل الى النوري اعطاه اياها وعند ما فتحها النوري وجد انها عباءته في تلك المعركه فاعطاها فاضل وقال اعطها من يستحقها فلما نظر اليها فاضل عرف القصه وقال ياطويل العمر هذي ماهي على قد مسند
مسند قصير القامه فقال النوري خله يخبنها اي يقصرها
ولها تكمله ايضا
في احدى المناسبات الكبيره عند النوري دعاء مجموعه من مشائخ القبائل وعزم مسند الخيال
المهم لبى مسند الدعوه خاصة ان النوري في ذلك الوقت حاكم الجوف وهذه القصه لها حول مائه وعشرين عاما او اكثر
وكانوا يتوافدون عليه مشائخ القبائل والروله ويستقبلهم استقبال عادي وعندما حضر مسند فرح فرحا شديدا ورحب به وذهب اليه قبل ان يصل وسلم عليه واجلسه بجانبه (الينه مايجحد الطيب) المهم عندما انتهت المناسبه وذهب مسند
اخذو يسألون بعض الاشخاص النوري وش هالشراري القصير الي استقبلته ومشايخ القبايل لم تستقبلهم بهذا الشكل
فقال النوري اسئلكم بالله لو احد منكم استطاع ان يسيطر علي في احد الغزوات هل يقتلني ام يتركني قالوا لا والله يقتلك ومايصدق تجيه الفرصه فقال هذا الي تقولون عنه قصير والله ان وهو راكب على الفرس اني اشوفه كبر هالجبل هذاك واشار الى احد الجبال القريبه وكان بأمكانه ان يقتلني ولكنه تركني وهذه احد شيم الباديه وخاصة المشائخ
فهم يذكرون مالهم وما عليه
وهذا يذكرنا بقول خلف الاذن
بقيعان خنا صار بيها غثا بال..........وارجلي الي غاب عنها سعدها
من سربة العزام ماضين الافعال......... خيالهم لو هي حضوضا وردها