راعي الهدلا
09-24-2004, 02:46 AM
السلام عليكم
في هذا الموضوع اتكلم عن شخصية فذة وبطولية الا وهو محمد بن مهلهل الشعلان من الرولة وقصصه المشهورة عن الجلاء والغربة عن دياره واهله وجماعته
وهوالشاعر والفارس المشهور محمد بن مهلهل من الروضان من الشعلان جلى بسبب جناية حدثت منه وبعد مدة أتاه البشير يبشره بأنه مقبول من قبل أخصامه ومسموح له أن يعود إلى دياره ، ففرح فرحاً شديداً بعودته إلى أهله واصحابه وارتحل قافلاً وعندما أقبل على ديار جماعته شاهد مجموعة من الرجال وهم يطاردون رجلاً يعدوا نحوه ولاذ به قائلاً ( دخيلك دخيلك ) وهؤلاء الرجال شاهرين سيوفهم ويجرون وراء ذلك الرجل فقال لهم ابن مهلهل أنه دخيلي فلم يستمعوا لقوله بل حاولوا قتل الرجل وهو يلوذ بإبن مهلهل ، ثم ان محمد بن مهلهل الشعلان سل سيفه وقتل اثنين منهم وهرب الباقون وفك دخيله من الرجال الذين يريدون قتله ، فجلا وعاد إلى الغربة مرة أخرى دون أن تتم فرحته بلقاء جماعته حيث كلفه هذا الدخيل حمل آخر فقال هذه القصيدة المشهورة :
يامـل قلـب ٍ الروابـــِـــع تمسّــه7778888 مسّت حبــــال مهاوزات الأضلّه
طسّ السبيل من أصفر اللون طسّه7778888 الشاوري يجلي عــن القلب علّه
من كيــــس قرمٍ ضــاريٍ مايدسّه 7778888 تلقاه مجـــــــوع ٍ على جال ملّه
لو عندنا من غيب الأيـــــام رسّه 777888 الآدمي مصلــــــــوح نفسه يدلّه
لاشفت ضـــول الناس بالك تعسّه 777888 وان جنّبك شـَــــرّ المخاليق خلّه
يالله ياللـِّـــي كــــل دربٍ تجسّـه777888 عِقد البلش غير أنت محدٍ يحلّه
تفـــرج لمن مثلي زمانــــــه يرسّه 777888 عليــــــه من قرب الرفاقة مِملّه
البــــــوم يفرس والأسد صار بسّه 777888 وتغيّرت دنيــــــاك يافاطنن له
ثنيّت دون اللي خصيمـــــه ينسّه777888 سيفي لمن داور دخيلــــي نِسـلّه
لاصار عن خصمك سلاحـك تدسّه777888 ماينقعد لك في حضــــون المذلّه
الذيب عادي والضــــواري تِنسّه777888 قرقــور من هزل الغنم ماحصله
وهذا غيض من فيض عن ماعاناه هذا الرجل الكريم والبطولي
ودمتم برعاية الله
في هذا الموضوع اتكلم عن شخصية فذة وبطولية الا وهو محمد بن مهلهل الشعلان من الرولة وقصصه المشهورة عن الجلاء والغربة عن دياره واهله وجماعته
وهوالشاعر والفارس المشهور محمد بن مهلهل من الروضان من الشعلان جلى بسبب جناية حدثت منه وبعد مدة أتاه البشير يبشره بأنه مقبول من قبل أخصامه ومسموح له أن يعود إلى دياره ، ففرح فرحاً شديداً بعودته إلى أهله واصحابه وارتحل قافلاً وعندما أقبل على ديار جماعته شاهد مجموعة من الرجال وهم يطاردون رجلاً يعدوا نحوه ولاذ به قائلاً ( دخيلك دخيلك ) وهؤلاء الرجال شاهرين سيوفهم ويجرون وراء ذلك الرجل فقال لهم ابن مهلهل أنه دخيلي فلم يستمعوا لقوله بل حاولوا قتل الرجل وهو يلوذ بإبن مهلهل ، ثم ان محمد بن مهلهل الشعلان سل سيفه وقتل اثنين منهم وهرب الباقون وفك دخيله من الرجال الذين يريدون قتله ، فجلا وعاد إلى الغربة مرة أخرى دون أن تتم فرحته بلقاء جماعته حيث كلفه هذا الدخيل حمل آخر فقال هذه القصيدة المشهورة :
يامـل قلـب ٍ الروابـــِـــع تمسّــه7778888 مسّت حبــــال مهاوزات الأضلّه
طسّ السبيل من أصفر اللون طسّه7778888 الشاوري يجلي عــن القلب علّه
من كيــــس قرمٍ ضــاريٍ مايدسّه 7778888 تلقاه مجـــــــوع ٍ على جال ملّه
لو عندنا من غيب الأيـــــام رسّه 777888 الآدمي مصلــــــــوح نفسه يدلّه
لاشفت ضـــول الناس بالك تعسّه 777888 وان جنّبك شـَــــرّ المخاليق خلّه
يالله ياللـِّـــي كــــل دربٍ تجسّـه777888 عِقد البلش غير أنت محدٍ يحلّه
تفـــرج لمن مثلي زمانــــــه يرسّه 777888 عليــــــه من قرب الرفاقة مِملّه
البــــــوم يفرس والأسد صار بسّه 777888 وتغيّرت دنيــــــاك يافاطنن له
ثنيّت دون اللي خصيمـــــه ينسّه777888 سيفي لمن داور دخيلــــي نِسـلّه
لاصار عن خصمك سلاحـك تدسّه777888 ماينقعد لك في حضــــون المذلّه
الذيب عادي والضــــواري تِنسّه777888 قرقــور من هزل الغنم ماحصله
وهذا غيض من فيض عن ماعاناه هذا الرجل الكريم والبطولي
ودمتم برعاية الله