ابوطارق
12-20-2005, 12:50 AM
( ليس لدي معلومات كافيه ولكن فتحت هذا الموضوع للاضافه)
لاشك ان لنساء في تاريخ الشرارات دور فاعل فمن مشاهير النساء مغيضه الدليمان وظاهره الشراريه وجزعه اخت بسيس والفارس الملثم علي(غتره).(من يملك معلومات كافيه عن هذا الفارس افادتنا)
كانت النساء تهتم بأغلب شئون البيت وكانت المرأه الواحده تقوم بما لاتستطيع القيام به كثير من النسوه في الوقت الحاضر فقد كن ينسجن بيوت الشعر وجميع اثاث البيت الداخلي من فرش متنوعه من قطايف ومدات ومخدات ومساند وزوالي وساحات واروقه ولحف وعدول ومزاهب والكثير من المشغولات النسائيه لزينه وغيرها وكانن يجمعن الحطب
حتى لاتكاد ترى المرآه من كومة الحطب التي فوق رأسها وكان في ذلك مثل مضحك كانت احدى النساء الكبيرات بالسن تجمع الحطب وكانت كومة الحطب تسمى (غمر) هذه العجوز تجمع اغمار صغيره بشكل متتالي ومتكرر وكانت احدى النسوه الكسولات تشاهدها فقالت (افسدي يا أم اضهير تجمع أغمير أغمير قومي يا أنا وخلي المهنا وهاتي غمر هنا وهاتي غمر هنا) المهم لاقامت ولاجابت شي.
وكانت النساء تحلب الماشيه وترعى الغنم وتهتم بالاولاد واعداد الطعام ويال المشقه التي يواجهنها اثناء الشتاء والمربعانيه بالذات وعند قدوم الضيوف في انصاف الليالي.
وما اجمل قصص الاطفال التي يرونها لاولادهن كقصص الثعلب(ابا الحصين) والذيب والضبعه والاسد وأم قرين وأبو قرين
وشمس وكواكب والعضيم المنقرش وسوالف جحا وغيرها من القصص الجميله والمحبوكه جيدا.
كانت عند الشرارات عاده اذا ذبح الواحد منهم الناقه يوزعها على جيرانه وعابري السبيل ولايمكن يبيع اللحم اما اللبن
فبيعه من المحرمات حتى اليوم عند الشرارات حتى البخيل عند الشرارات لايمكن ان يمنع اللبن ولابد ان يجود به.
كانت احدى النسوه وتسمى عدهه من العزام قد ذهبت الى احدى المدن في بداية التحظر وكانت بدويه لاتعرف شي من حياة الحضر المهم رأت رجلا يجزر ناقه ويقطعها فمرت بجانبهم وأذا الرجل يبيع اللحم (وهذا غريب عجيب) والادهاء من ذلك انه يبيعه ويبيع العضام معه ويقول لرجال الدين ممنوع الدين ممنوع فتذكرت على الفور كرام العزام امثال عقيل الهرجاف (اخو زعيله) وعويض االاسيد و محمد الحفر وغيرهم
فأنشدت تقول
ياراكب اللي الا انه زام = مع الشفاء حثرب اشمامي
يمد كشفه على الخدام=ويواصل الخط ما نامي
لازم عليك اوصل العزام =عساه ماجنك اوهامي
اخو زعيله هو المنضام= حرا ترى مخلبه دامي
.واخو فضيه هو الضرغام=مزود الهيل وايدامي.
..
..
قل لقيت لي ناس تقل اشوام=صرنا على بخلنا كرامي(1)
اذا ذبح حايل الاكوام=مايبشر الربع بلغامي
وبالدين مالك عليه الزام= ويزود الرطل بعضامي
(ا) تقصد الشاعره ان عائلتها بخلاء بالمقارنه بكرام العزام وهذا ليس صحيح ففي عائلتها الكثير من المشاهير بالكرم.
ومن اهازيجهن بالاعراس أمثال(بنات من يرمي والرمي له زفزاف يرمي ولا يخطي ويقعد ولا ينشاف) وغيرها الكثير
وكانت لرجال قيمه عضيمه عندهن فهم الذين يحمونهن بعد الله وهم الذين يكسرون الغزو وهم الذين يصطادون الصيد ويهتمون بالابل و رعيها وسقايتها ويعملون القهوه والشاي وبالاعراس والمناسبات الكبيره هم الذين يذبحون الولائم ويطبخون الطعام.
وكان للفرسان الشجعان اهميه كبيره عند النساء اذا قتل احدهم يشقن جيوبهن ويصرخن بأعلى الصوت
يقول بسيس الخيال
يبكي على دعسان ناس كثيره = وانا على ضاهر الى مايصفي الراس
اخوي لاصارت علينا مغيره = يهوش هوش الترك قطاعة الراس
اشوف خطوات البنات الغزيره= متفصخه عقب التخشع بالالباس
يبكن على العزام دموعا مريره=حمايهن يوم ان الارياق يباس
اضيفو او احذفو
لاشك ان لنساء في تاريخ الشرارات دور فاعل فمن مشاهير النساء مغيضه الدليمان وظاهره الشراريه وجزعه اخت بسيس والفارس الملثم علي(غتره).(من يملك معلومات كافيه عن هذا الفارس افادتنا)
كانت النساء تهتم بأغلب شئون البيت وكانت المرأه الواحده تقوم بما لاتستطيع القيام به كثير من النسوه في الوقت الحاضر فقد كن ينسجن بيوت الشعر وجميع اثاث البيت الداخلي من فرش متنوعه من قطايف ومدات ومخدات ومساند وزوالي وساحات واروقه ولحف وعدول ومزاهب والكثير من المشغولات النسائيه لزينه وغيرها وكانن يجمعن الحطب
حتى لاتكاد ترى المرآه من كومة الحطب التي فوق رأسها وكان في ذلك مثل مضحك كانت احدى النساء الكبيرات بالسن تجمع الحطب وكانت كومة الحطب تسمى (غمر) هذه العجوز تجمع اغمار صغيره بشكل متتالي ومتكرر وكانت احدى النسوه الكسولات تشاهدها فقالت (افسدي يا أم اضهير تجمع أغمير أغمير قومي يا أنا وخلي المهنا وهاتي غمر هنا وهاتي غمر هنا) المهم لاقامت ولاجابت شي.
وكانت النساء تحلب الماشيه وترعى الغنم وتهتم بالاولاد واعداد الطعام ويال المشقه التي يواجهنها اثناء الشتاء والمربعانيه بالذات وعند قدوم الضيوف في انصاف الليالي.
وما اجمل قصص الاطفال التي يرونها لاولادهن كقصص الثعلب(ابا الحصين) والذيب والضبعه والاسد وأم قرين وأبو قرين
وشمس وكواكب والعضيم المنقرش وسوالف جحا وغيرها من القصص الجميله والمحبوكه جيدا.
كانت عند الشرارات عاده اذا ذبح الواحد منهم الناقه يوزعها على جيرانه وعابري السبيل ولايمكن يبيع اللحم اما اللبن
فبيعه من المحرمات حتى اليوم عند الشرارات حتى البخيل عند الشرارات لايمكن ان يمنع اللبن ولابد ان يجود به.
كانت احدى النسوه وتسمى عدهه من العزام قد ذهبت الى احدى المدن في بداية التحظر وكانت بدويه لاتعرف شي من حياة الحضر المهم رأت رجلا يجزر ناقه ويقطعها فمرت بجانبهم وأذا الرجل يبيع اللحم (وهذا غريب عجيب) والادهاء من ذلك انه يبيعه ويبيع العضام معه ويقول لرجال الدين ممنوع الدين ممنوع فتذكرت على الفور كرام العزام امثال عقيل الهرجاف (اخو زعيله) وعويض االاسيد و محمد الحفر وغيرهم
فأنشدت تقول
ياراكب اللي الا انه زام = مع الشفاء حثرب اشمامي
يمد كشفه على الخدام=ويواصل الخط ما نامي
لازم عليك اوصل العزام =عساه ماجنك اوهامي
اخو زعيله هو المنضام= حرا ترى مخلبه دامي
.واخو فضيه هو الضرغام=مزود الهيل وايدامي.
..
..
قل لقيت لي ناس تقل اشوام=صرنا على بخلنا كرامي(1)
اذا ذبح حايل الاكوام=مايبشر الربع بلغامي
وبالدين مالك عليه الزام= ويزود الرطل بعضامي
(ا) تقصد الشاعره ان عائلتها بخلاء بالمقارنه بكرام العزام وهذا ليس صحيح ففي عائلتها الكثير من المشاهير بالكرم.
ومن اهازيجهن بالاعراس أمثال(بنات من يرمي والرمي له زفزاف يرمي ولا يخطي ويقعد ولا ينشاف) وغيرها الكثير
وكانت لرجال قيمه عضيمه عندهن فهم الذين يحمونهن بعد الله وهم الذين يكسرون الغزو وهم الذين يصطادون الصيد ويهتمون بالابل و رعيها وسقايتها ويعملون القهوه والشاي وبالاعراس والمناسبات الكبيره هم الذين يذبحون الولائم ويطبخون الطعام.
وكان للفرسان الشجعان اهميه كبيره عند النساء اذا قتل احدهم يشقن جيوبهن ويصرخن بأعلى الصوت
يقول بسيس الخيال
يبكي على دعسان ناس كثيره = وانا على ضاهر الى مايصفي الراس
اخوي لاصارت علينا مغيره = يهوش هوش الترك قطاعة الراس
اشوف خطوات البنات الغزيره= متفصخه عقب التخشع بالالباس
يبكن على العزام دموعا مريره=حمايهن يوم ان الارياق يباس
اضيفو او احذفو