المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سيرة الأمير نواف الشعلان في رحلة التنوخي من الزرقاء إلى القريات فدومة الجندل


راعي الهدلا
09-25-2004, 07:53 PM
سيرة الأمير نواف الشعلان في رحلة التنوخي من الزرقاء إلى القريات فدومة الجندل


للمؤلف عز الدين آل علم الدين التنوخي الشهير بشيخ السروجية ولد سنة 1889 م وتوفي بها سنة 1966 م شهر حزيران اليوم الرابع والعشرين .


حدثت رحلته بين أواخر شهر شوال سنة 1332 هـ 1914 م وأوائل سنة 1334 هـ 1916 م


تفاصيل الرحلة



كانت نقطة الانطلاق من حلب إلى جبل الشيخ ثم إلى بلدة الزرقاء الأردنية ومنها توجه شرقاً إلى الهزيم ثم القريات فدومة الجندل وقارا والطوير وسكاكا مروراً بالأزرق واويسط وميقوع وغيرها من المواضع .... ويبدوا أن الرحلة مبتورة نظراً لان في آخر الكتاب مقولة تقول للرحلة صلة إلا أن هذه الصلة لم يجدوها إلى الآن.
مجمل الحديث وأهمية هذه الرحلة هي سيرة احد أمراء الشعلان ألا وهو الأمير نواف بن النوري بن الشعلان حاكم الجوف وشيخ قبيلة الرولة نيابة عن والده بعد ما كان مسجونا من الباشا.


(( وصوله إلى القريات ))


(( جمع قرية تصغير قرية وأضيفت للملح لان بها في ( كاف ) ملاحات طبيعية يعود ريعها لأمير الجوف نواف الشعلان وهي عبارة عن عدة واحات من النخيل في كل واحة عدة بيوت قروية مشيدة باللبن واهم هذه الواحات ( كاف ) ( منوه ) ( إثره ) وفي كاف ما يزيد عن 20 ألف نخلة باسقة جعل الله منها رزق أهل القريات ومن الملح ينقلونه إلى حوران وعجلون والجولان على متون الزوامل وقد علمت ان منهم من يشتري بأثمانه بضائع دمشقية مما يصلح للبادية ..... الخ ))


(( وصوله إلى جبل العبد ))


(( ومازلنا نطوي البيد ونواصل السير بالسرى حتى لاح لنا من بعيد جبل شاهق في البيداء قاتم اللون يقال له ( العبد ) بينه وبين الجوف نحو فرسخ وحينما بلغناه ألفينا بجانبه عدة قلب في وهدة يحدق بها رواب من الصفاح الصلصالي ووجدنا الحنضل نابتاً في هذه الوهدة وبعد أن شربنا ركبنا وخبت بنا المطايا سيما بعد أن شاهدت خضرة النخيل وشعرت بأنها على مقربة من الماء النمير والعلف الوفير والظل الظليل ))



(( وصوله إلى دومة الجندل <الجوف> ))




((ولما دنونا من دومة الجندل وجدتها في غور من الأرض يحدق بها الهضاب والآكام فعلمت سبب تسمية البدو لها اليوم بالجوف ، وشاهدت في مدخلها أنقاض سور كان بالصفاح مشيداً ، ومازلنا نلج في نخيل الجوف وفي الصباح أتانا رجل من جماعة الأمير نواف الشعلان يدعونا للضيافة في قصر الإمارة فلبينا الدعوة وأخذنا أولا إلى داره وأكرمنا بالتمر الطيب والسمن الشذي وعلمنا منه أن لأمير ذهب إلى بلدة يقال لها سكاكا وان له نائباً يقال له عامر وبعد أن استرحنا في منزله قليلاً ، سار بنا إلى قصر الإمارة الذي كنا نسمع عنه ونحن في البادية من البدو بأنه يحاكى بفخامته قصور الشام أو انه القصر الذي خلعت عليه جمالها الأيام دخلنا بوابته ، فشاهدنا مدفعين من الطراز العتيق يقال لاحدهما المنصور غنمه الأمير نواف من ابن رشيد حين إكتساحه الجوف منه ، ثم صعدنا على درج مكون من 30 درجة ودخلنا مجلس الأمير الخاص وقابلنا نائبه عامر وهو رجل طويل القامة اسمر اللون متقلد سيفاً مفضفضاً وبعد أن حيانا ومن مجلسه أدنانا ، أمر بطعام فحضر التمر والسمن والبيض الذي لم نذقه منذ مفارقتنا للشام فأكلنا وقضينا من الطعام الوطر وغسلنا ولله الحمد أيدينا بالصابون النابلسي ثم شربنا القهوة البدوية وسألنا عامر عن امرنا ومقصدنا فقلنا له إنا من طلبة العلم وهاربين من الأتراك الطغاة فرحب بهم عامر ووعدنا بمقدم الأمير نواف خيراً .... انتهى ))


ومن كلامه يقول : (( كانت هناك مجموعة من القرى قاعدتها دومة تابعة لإمارة ابن رشيد النجدية ، فحاربه الشيخ نواف بن الشيخ نوري ابن شعلان ، شيخ قبيلة الرولة من عنزة سنة 1326 هـ ، وكان يومئذ النوري في سامي باشا الفاروقي في دمشق ، فكتب إلى ابنه بتهديد الحكومة التركية : أن يكف عن مهاجمة الجوف فلم يفعل نواف ولم يرجع عن عزمه ومكث نحو سنة يهاجم دومة حتى فتحها عنوة ، وصار من ذلك اليوم يلقب بالأمير ، وقد دافع عن إمارته دفاع الأبطال ، واستتب فيها الأمن ونشر لواء العدل فيها ، ويجلس كل يوم مقدار ساعة في مجلس عام يحضر فيه مئات البدو والقرويين ، ويتحاكم أمامه الحضور فيحكم بينهم بالعرف البدوي ، وقد حضرت مجالسه مراراً ، ودققت في أحكامه فوجدتها موافقة للعقل ، ومقنعة للوجدان ، وكان يحيل من الأحكام إلى القاضي الشرعي مايتعلق به من الأحوال الشخصية ، وقد كتبت له بالقلم العريض قول الله تعالى (((( وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل )))) ،


ومن كلامه يقول : (( والأمير نواف شديد التمسك بالدين ، فلا يترك الصلوات الخمس ، ويأمر قومه بها ، ويؤدي صلاة الجمعة في مسجد دومة الجندل الجامع القديم ( جامع عمر بن الخطاب ) ، ولايزال كسائر المساجد في صدر الإسلام مسقوفاً بالجريد ومفروشا بالحصى .))،


ومن كلامه يقول : (( وللأمير نواف ولع شديد بسماع العلم ، فقد قضينا الليالي في قراءة ألف ليلة وليلة وغيرها من أخبار العرب وأشعارهم ، وقرأت له مرة قصيدة عمرو بن كلثوم المعلقة ، فكان يتمايل طرباً لمعانيها ، لاسيما مايتعلق بالحماسة ، ويلتفت إلى حاشيته ويقول (( اسمعوا ايش تقول أجدادنا العرب )) ، ويطبخ الأمير قهوته على نار الغضا ، التي تضارع بحرارتها ومدة دوامها فحم السنديان في ديارنا ، وتفوقه بعدم دخانها ورائحتها ، ويعطر قهوته بالعنبر يضعه في أسفل الفنجان ، وللبدو قصائد طويلة في وصف القهوة ومدحها ، وهم يتقنون طبخها جد الإتقان بحيث تغني الرشفة ن رشفات من قهوتنا ، أو بالحري من القهوة المدنية ، ومن اهتمام الأمير بشؤون أمارته أن بعض بيوت من بدو عنزة نازلين بالقرب من العبد فبيتهم ركب من شمر وغزاهم ليلاً ونهب جمالهم ، فما وصل الصريخ إلى الجوف في منتصف الليل حتى ركب الأمير وحاشيته على الرغم من الإلحاح عليه بالإستراحة حفاً على نفسه ، ولم يعد إلا ثاني يوم ، ولولا أنهم أضاعوا الأثر لفتكوا بالعدو ، وأعادوا المنهوب .))



ومن كلامه يقول : (( وللأمير نواف ولد يقال له سلطان جاوز العقد الأول من عمره وهو في منتهى الذكاء ، علمته شيئاً من تاريخ قومه العرب ، وما كان لهم من مجد وحضارة وإلى أية دركة انحطوا اليوم ، وتدل الفراسة على انه سيكون له في جزيرة العرب شأن كبير .))


ومن كلامه يقول : ((أخبرني الأمير نواف لما اجتمع في شوال سنة 1333 هـ بجمال باشا وفخري باشا في القنيطرة ، اخبره فخري باشا على حدة أنه يريد أن يهاجم اللجا ، بيد أنه يخشى أن يهاجم الدروز عرب اللجا ، ولهذا أراد فخري أن يعينه في حملته ، قال لي نواف : ولكي أخلص من مكيدته ، ولا أشارك تركيا في إذلال العرب ، أشرت عليه بأن الأولى أن أنزل بعربي جنوبي حوران ، حتى إذا رأيت الدروز هبطوا إلى اللجا لمساعدة أعرابها حملت عليهم ، فينشغلون بي ، وأكفهم عما يريدون ، وبهذه الحيلة البدوية كفاني الله شره ، واعتصمت بالبادية ، ومازلت أجوبها حتى بلغت الجوف .))



ويكمل التنوخي رحلته ويقول: (( نصحت ورفيقي المرحوم جلال الدين لإخواننا الفارين بأن لا يذكر أحد منهم للأمير نواف حقيقة حاله ، وأنه محكوم عليه بالإعدام ((يشير الكاتب هنا إلى أن الأتراك كانت تريد الكتاب والباحثين السوريين لتقتص منهم ولا يكون لهم كلمة في أرضهم وتعدهم )) وليقول أنه جندي بسيط لم يحتمل مشاق الجندية وإهانتها ، فلاذ بالفرار ، وذلك لأن الأمير نواف كان يخشى جواسيس ابن رشيد أن تخبر حكومة دمشق ، فتتوتر العلاقات بينه وبينها ، ولا يقوى وحده قبل قيام الشريف على محاربتها ، وعربه الرولة مضطرون للذهاب إلى حوران ليمتازوا حبوبهم ويشتروا ألبستهم من دمشق ، وإلا فإنا عرفنا روح نواف جد المعرفة ، وأنه يبغض الأتراك من صميم فؤاده ، لمساعدتهم عدوه اللدود ابن رشيد بالسلاح والمال.
قابل الأمير نواف الأخوان بالترحاب ، وبعد مدة بعث إلي رسولاً لمقابلته ، قال لي : علمت من صاحب العباءة المطرزة ( يريد عبدا لغني العريسي ) أنه صاحب جريدة المفيد ، ومحكوم عليه كسائر صحبه بالإعدام ، فمصلحتي تقضي على أن يسافروا من الجوف ، وأن تعلم أن ذلك ليس بخلاً مني ، إذ في كل ليلة يأكل على مائدتي خلق من الضيوف كثير ، ولما علمت إصرار الأمير ، عدت إلى الأخوان واطلعتهم على جلية الأمر ، فاستاءوا كثيراً ، شاكين نفاذ دراهمهم ، فرجعت للأمير نواف ، وقلت إنهم قصدوا أبا سلطان ( كنية نواف ) من دمشق ، فلا يليق أن يضاموا ، وقد قلت دراهمهم ، وكلت رواحلهم ، والطريق مخيف ، بعيد الشقة ، وهم بلا دليل فكيف يسيرون ؟
أجابني أني أرضخ لهم بما يسد عوزهم من الدراهم ، وأبدل لهم الراحلة الضعيفة ، وأزودهم بالزاد الكافي وأرسل معهم الدليل فليكونوا مطمئنين .
وهكذا قام الأمير نواف بمساعدتهم .




ومن كلامه يقول : (( للترك في وسط الجزيرة العربية مخفر بدوي عثماني وهو للأمير سعود بن عبد العزيز الرشيد صاحب حائل ( قاعدة نجد ) الذي اتفقت عليه ألسنة البدو أنه يأتمر بأوامر أخواله السبهان فأضاع قسماً كبيراً من أمارته وانقلبت عليه بعض قبائل شمر وشيوخها ، كابن طواله ، فكنت أرى أن من مصلحة الجزيرة والعرب ، أن يدمر هذا المخفر المضر ، فأغريت الأمير نواف كثيراً بإكتساح حائل بنفسه أو بإتفاقه مع الأمير ابن سعود العنزي مثله ، واتفق مرة أن طلب مني نواف أن استفتح له بالقرآن فأخذت المصحف وفتحته بعد قراءة الفاتحة فخرجت آية (( فاصبر إن العاقبة للمتقين )) فقرأتها له قائلاً اصبر يانواف فستفتح حائل فالعاقبة للمتقين أمثالك .
ونظمت بعدئذ قصيدة نونية ضمنتها جميع غزواته وأشرت له فيها للأستفتاح ومطلعها :

غيري يميل لشرب بنت الحان *********** ولضرب أوتار وعزف قيان
أصبر فعقبى المتقين جميلاً *********** قال الإله إليك يالقرآن
أيام تفتح حائلاً وينيلك ال *********** رحمن ملكاً ثابت الأركان
فتذل قوم ابن الرشيد ورهطه ********* وتدير دائرة على سبهان




هذا جزء بسيط مما حواه كتاب (( الرحلة التنوخية رحلة عز الدين التنوخي من الزرقاء إلى القريات )) عن الأمير نواف ابن النوري الشعلان وعن مايتصف به من الكرم والمساعدة والإهتمام بطلبة العلم والخوف على العرب من الأتراك وخوفه على دينه الإسلام وحبه لعروبته الأصيلة وكيف لا وهو من قبيلة عربية أصيلة لها الباع الكثير في التحكم بتاريخ شبه الجزيرة العربية إلى وقتنا هذا ألا وهي قبيلة عنزة الوائلية والتي يمتد حكمها اليوم في بلاد المملكة العربية السعودية في وقتنا الحاضر لأبناء الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله الملك الوائلي المعروف ملك المملكة العربية السعودية .

وأنا آسف كثيراً على الإطالة وأرجو أن يكون هذا الموضوع حائزاً على رضائكم .

المرجع

كتاب ((الرحلة التنوخية رحلة عز الدين التنوخي من الزرقاء إلى القريات ))

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

راعي الحيزا
09-26-2004, 04:53 PM
[QUOTE]الرسالة الأصلية كتبت بواسطة راعي الهدلا
[، سار بنا إلى قصر الإمارة الذي كنا نسمع عنه ونحن في البادية من البدو بأنه يحاكى بفخامته قصور الشام أو انه القصر الذي خلعت عليه جمالها الأيام دخلنا بوابته ، فشاهدنا مدفعين من الطراز العتيق يقال لاحدهما المنصور غنمه الأمير نواف من ابن رشيد حين إكتساحه الجوف منه ،

اخي راعي الهدلا

ذكرت الليدي ان بلنت التي زارت الجوف عام 1295 هـ

يوجد في القلعه مدفعان زنة 12 رطلاً إنجليزيا الصنع وهما قطعتان قديمتان لا قيمة لهما ولكنهما استعملا على مايبدوا في حصار الجوف بواسطة متعب بن عبدالله الرشيد

وكما تعلم بان الشعلان لم يحكموا الجوف الا عام 1328 هـ
ومن استولى على هذان المدفعان هم القرشة بحربهم مع متعب وعمه عبيد ال رشيد
عندما قال عبيد الرشيد

من العنا جينا نحارب هل الجوف = ذباحة الطيب نهار الزحامي

ملبوسنا جوخ ٍ وملبوسهم صوف = وردوا علينا مثل ورد ٍ ظوامي

اللي بقى منا على الهجن مشنوف = واللي وقع بالطعس تسعين رامي

وقال الشاعر مفضي بن عطيه الضويحي الخالدي
من قصيده طويله اختار لكم منها

في تالي الاتوام متعب لفانا= وادعى بمارد مثل ضرب النحاحيس

يبغي يكادينا ولبدا كدانا = ستين ليله بين الحر والهيس

لواهني لو ان متعب تنانا = لما نفرغ باقي القرن والكيس

راعي الهدلا
09-26-2004, 05:49 PM
حياك الله ياراع الحيزا

اول شي انت تقول الشعلان حكموا الجوف عام 1328 هـ
وانا اعطيك كلام العقيد وفيه الرد الكافي على كلامك

((استقلت الجوف عام 1327هـ 1909م، عن امارة حائل تحت قيادة الأمير نواف الشعلان، الذي كان يحكم باسم والده النوري شيخ قبيلة الرولة, وفي عام 1337هـ 1918م استطاعت امارة حائل ان تعيد السيطرة عليها، ثم فقدتها عام 1340هـ 1921م بعد سيطرة سلطان بن نواف الشعلان عليها.
وكانت العلاقة قوية بين الملك عبدالعزيز والشعلان وهذا ما تبينه الوثيقة.))

هذا ودمت بود

راعي الحيزا
09-26-2004, 06:24 PM
اخي راع الهدلا

لقد زار الرحاله الويس موسيل نواف الشعلان في دومة الجندل

يوم الخميس الموافق / 4 / 2 / 1909 عند قدوم نواف الشعلان للجوف

وشاهد بداية هذه الحرب وكان يقوم بعلاج المصابين فيها وغادر الجوف في

21/ 7 / 1909 وهو يقول ان هذه الحرب لم تنتهي وقال

وقال سعد الجنيدل في كتاب بلاد الجوف ان هذه الحرب استمرت لمدة سنه ونصف

ولنترك ذلك فانت لم تاتني بمايفيد فقد قلت بكلام العقيد فلمن رجع العقيد

وايضا انا قلت ان المدفع كان في القلعه عام 1295 هـ عندما زارت الليدي الجوف وانت تقول نواف حكم عام 1327 هـ ليس هناك مشكله في ذلك
كما تقول ان علا قة ال سعود قويه مع الشعلان واقول هذا صحيح
ولكن ماالصله بين هذه وتلك 0

المراجع الرحاله الاوربيون ترجمة عوض البادي
بلاد الجوف او دومة تاليف /الجندل سعد الجنيدل

راعي الهدلا
09-27-2004, 01:42 PM
انا إلى الآن لم افهم قصدك لان ردك الاول مافيه سؤال مباشر وردك حيرني ياراع الحيزا


عطني السؤال وانا ان شاء الله ارد عليك




ودمت بود

راعي الحيزا
09-27-2004, 02:11 PM
اخي الكريمراعي الهدلا وفقك الله
واود ان اقول
ليس هناك خلاف الا في نقطه واحده وهي استيلاء نواف الشعلان على مدفع ابن

رشيد والحقيقه ان من استولى عليه هم القرشة وقد اوضحت لك ذلك بوجود هذا المدفع في قلعة مارد عام 1295 هـ اثناء زيارة الليدي ان بلنت للجوف في ذلك العام0
مرجع الرحاله الاوربيون في شمال الجزيرة ترجمة عوض البادي

### وقلت ان نواف حكم الجوف عام 1328 هـ واوردت ادلة ذلك بينما قلت انت نواف حكم عام 1327 هـ وفارق سنه ليس سبب للاختلاف ولا ينفي ان المدفع كان في مارد قبل حكم نواف الشعلان للجوف باكثر من 30 عام 0

راعي الحيزا

راعي الهدلا
09-27-2004, 02:51 PM
اخي راع الحيزا سررت بمرورك على الموضوع وطرحك الجميل

لكن انت تقول القرشة استولوا عليه عام1295 وانا ماقلت شي والنعم بالقرشة كلهم
بس فيه فرق 32 عام على استيلائهم على المدفع وهذا لاينفي ان المدفع كان في القصر او ربما استولى عليه وارجعه ابن شعلان الى القصر لان هذا ماكتبه التنوخي

ودمت بود ياراع الحيزا

راعي الحيزا
09-27-2004, 03:16 PM
اخي راع الهدلا

القرشة استولو عليه قبل هذا التاريخ في عهد الامير متعب بن عبدالله الرشيد

ولاكن الليدي ان بلنت شاهدته في مارد عام 1295 هـ

وهذا لا ينفي ان الامير نواف الشعلان استولى على مدفع من الرشيد امراء حائل لتعاون الاتراك معهم وامدادهم بالعديد من المدافع والاسلحه

مع تحياتي راع الحيزا

راعي الهدلا
09-27-2004, 03:23 PM
ياراع الحيزا انت لاحظت ماكتبه التنوخي واعتقد ان ابن شعلان لم يتعاون مع الاتراك في هذه المواقف وكيف يتعاونون معه وهم ساجنين والده النوري بن شعلان وبعدين ابن شعلان استولى على الجوف بعد حصار اكثر من شهرين والتاريخ يشهد


تمنياتي لك بالتوفيق

راعي الحيزا
09-27-2004, 03:49 PM
اخي راع الهدلا


ال رشيد هم من تعاون مع الاتراك وليس الشعلان

والاتراك كانو يمدون ال رشيد بالاسلحه والمدافع وانا لا انكر ان ابن شعلان

استولى على مدفع من ال رشيد 0
اخي العزيز
راع الهدلا
ارجو الرجوع لما قلت سابقا فقد حدث سوء تفاهم

راعي الهدلا
09-29-2004, 12:11 AM
اعذرنا ياراع الحيزا العتب على الشوف وشاكر لك تواصلك يالغالي

المهلب الرويلي
09-30-2004, 01:25 AM
الاخ المبدع والمتألق راع الهدلا . أشكرك بعنف على دعمك وتواجدك القوي في المنتدى . وأشكرك على هذه المعلومات الرائعة عن الأمير نواف وعن كتاب التنوخي الذي بحثت عنه لم أجده . وننتظر المزيد من ابداعاتك

راعي الهدلا
10-20-2004, 06:39 AM
هذا الواجب يأستاذنا الكبير المهلب الرويلي

ولازم نقدم كل شي لخدمة قبيلتنا


ودمت برعاية الله