:: رسالة الى كل منتسب جاهل بأنساب القبائل يريد اكمال نقصه بسب القبائل (آخر رد :زبريوخ)       :: أغطية سرير منتهى الفخامة (آخر رد :الوريثة)       :: نبذه مختصره عن مسعود العراق (آخر رد :رائد السعود)       :: بدون مؤاخذة-الفتنة القائمة في سوريا (آخر رد :جميل السلحوت)       :: عيادة ابن البيطارهنا : الإجابة على تساؤلات الأعضاء ... (آخر رد :ابن البيطار)       :: استشارات على جراحة التجميل عيادات ريفرش (آخر رد :ابن مكة)       :: ادارة محافظ العملات (آخر رد :أبو الجواهر)       :: قصائد للشاعر/ محمود الصانع الترباني (آخر رد :اسمعيل عياد)       :: العدد الثمانون من المجلة النقشبندية (آخر رد :المعتمد)       :: طلب (آخر رد :قيس الابراهيم)        



منتدى الأدب المنقول كل مايتصل باالنصوص الشعرية المنقولة والقصص

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
#1  
قديم 07-04-2004, 03:58 PM
صقر الخوالد
محمد العريفي
المؤسس المشرف العام لملتقى القبائل العربية
صقر الخوالد غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل : Jun 2004
 فترة الأقامة : 3260 يوم
 أخر زيارة : 05-16-2013 (10:24 AM)
 العمر : 49
 المشاركات : 6,161 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
قصائد البحتري



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

البحتري (821-898): أحد أشهر الشعراء العرب في العصر العباسي. هو أبو عبادة الوليد بن عبيد بن يحيى. ولد في منبج إلى الشمال الشرقي من حلب. ظهرت موهبته الشعرية منذ صغره. انتقل إلى حمص ليعرض شعره على أبي تمام، الذي وجهه وأرشده إلى ما يجب أن يتبعه في شعره. انتقل إلى بغداد عاصمة الدولة فكان شاعراً في بلاط الخلفاء: المتوكل والمنتصر والمستعين والمعتز بن المتوكل، كما كانت له صلات وثيقة مع وزراء في الدولة العباسية وغيرهم من الولاة والأمراء وقادة الجيوش. بقي على صلة وثيقة بمنبج وظل يزورها حتى وفاته. خلف ديواناً ضخماً، أكثر ما فيه في المديح وأقله في الرثاء والهجاء. وله أيضاً قصائد في الفخر والعتاب والاعتذار والحكمة والوصف والغزل. كان مصوراً بارعاً، ومن أشهر قصائده تلك التي يصف فيها إيوان كسرى والربيع.
وقال البحتري في وصف الفرس فأجاد أيما إجادة:
وأغر في الزمن البهيم محجل .... قد رحت منه على أغر محجل

كالهيكل المبني إلا إنه ... في الحسن جاء كصورة في هيكل

يهوي كما تهوي العُقاب وقد رأت ... صيدا وينتصب انتصاب الاجدل

جذلان ينفض عذرة في غرة ... يققٍ تسيل حجولها في جندل

كالرائح النشوان أكثر مشية ... عرضا على السنن البعيد الاطول

هزج الصهيل كأنه في نغماته ... نبرات معبد في الثقيل الاول

ملك العيون فإن بدا أعطيتة ... نظر المحب إلى الحبيب الاول
__________________________________________________ __________
قصيدته في علوة الحلبية:

خيال يعتريني في المنام ...... لسكرَى اللحظِ فاتنةِ القوامِ

لعلوةَ إنها شجن لنفسي ...... وبالبال لقلبي المستهام

سلام الله كلَّ صباح يومٍ ...... عليك ومن يبلّغ لي سلامي

لقد غادرت في قلبي سقاماً ...... بما في مقلتيك من السهامِ

أأتخذ العراقَ هوىً وداراً ..... ومن أهواه في أرضِ الشآم

-------------------------------------------------------------

و من قصيدة ( أغيب عنكَ ) كانت هذه الأبيات:

أغيبُ عنكَ بودٍّ لا يغيّرهُ ...... نأي المحل و لا صرفٌ من الزمن

فإن أعِش فلعل الدهر يجمعنا ...... و إن أمت فبطول الشوق و الحَزَنِ

تعتلُّ بالشغل عنّا ما تُلمُّ بنا ...... الشغل للقلب ليس الشغل للبدن

قد حسِّن الله في عينيَّ ما صنعَت ...... حتى أرى حسناً ما ليس بالحسنِ




رد مع اقتباس
قديم 07-04-2004, 04:09 PM   #2
صقر الخوالد
محمد العريفي
المؤسس المشرف العام لملتقى القبائل العربية


الصورة الرمزية صقر الخوالد
صقر الخوالد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Jun 2004
 العمر : 49
 أخر زيارة : 05-16-2013 (10:24 AM)
 المشاركات : 6,161 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue


تابع لما قبله
قصيدة الحسناء


يا من رأى البركةَ الحسناءَ رُؤيتَهُا
والآنساتِ إذا لاحتْ مَغانِـيهـــا

يَحسَبُهَا أنهـا مِن فَضْلِ رُتْبَتِها
تُعــدُّ واحدةً و البـــَحرُ ثانـيهــا

ما بالُ دجلَة كالغَيْرَى تُنافسهــا
في الحُسنِ طَوْرَاً و أطواراً تُباهيها

كأنَّ جِنَّ سُليـمـــانَ الذين وُلـوُا
إبداعهـــــا فأدَّقــوا في معــــانيهـــــا

تَنصبّ فيها وفودُ الماءِ مُعْجِلَةً
كالخيل خارجة من حبل مجُريهــا

كأَنَّما الفضةُ الــبـيضاءُ سائلــةً
من السبائكِ تجَرْي في مــجاريهــــا

فرَونَقُ الشمسِ أحياناً يُضاحِكُها
وَرَيِّقُ الغَــيــْثِ أحياناً يُبَاكِيـــهـــا

إذا الــنّجومُ تراءَتْ في جوانبهـــا
ليلاً حَسِبْتَ سماءً رُكِّبَت فيهــا

لا يبلغُ السَّمَكُ المحصورُ غايتَــهـا
لِبُعد مــا بَـين قاصـيهـــا و دانـيـــهـــا

صورٌ إلى صورة الدُّلفين يؤنسهـا
مـنــه انــزواءٌ بــــعـــينه يـوازيـــهـــا

مَحفـوفةٌ برياضٍ لا تـزالُ تَرَى
ريشَ الطّواويسِ تَحكيه و يحكـــيهـا

---------------------------------------------------------------------
إنَّما الغَيُّ أن يكونَ رَشِيدا،
فانْقُصا مِنْ مَلامِهِ، أو فَزِيدا

خَلِّياهُ وَجِدَّةَ اللَّهْوِ، مادامَ
رِداءُ الشبابِ غَضّاً جديدا

إنّ أيامَهُ مِنَ البِيضِ بِيضٌ
ما رأيْنَ المفارِقَ السُّودَ سُودا

أيُّها الدَّهرُ حَبَّذا أنتَ دهْراً
قِفْ حَمِيداً، ولاتُوَلِّ حَمِيدا


كلَّ يومٍ تَزدادُ حُسْنا ًفما تَبْـعَثُ
يوماً إلاّ حَسِبْناهُ عِيدا

إنَّ في السِّرْبِ، لو يُساعِدُنا السِّربُ،
شُموساً يَمْشِينَ مَشْياً وَئِيدا

يَتَدافَعْنَ بِالأكُفِّ وَيَعْرِضْـن
َ عَلَيْنا عَوارِضاً وخُدودَا

يَتَبَسَّمْنَ عَنْ شَتِيتٍ أراهُ
أُقْحُواناً مُفَصَّلاً، أوْ فَرِيدا

رُحْنَ، واللّيْلُ قدْ أقامَ رُواقاً،
فَأقَمْنَ الصَّباحَ فيهِ عَمُودا

بِمَهاةٍ مِثْلِ المَهاةِ أبَتْ أنْ
تَصِلَ الوَصْلَ، أو تَصُدَّالصُّدُودا

ذاتِ حُسْنٍ لوِ اسْتَزادَتْ مِنَ الحُسْـنِ
إلَيْهِ، لَمَا أَصابَتْ مَزِيدا

فَهيَ الشّمسُ بَهْجَةً، والقَضِيبُ الـغَضُّ
لِينَاً، والرِئْمُ طَرْفاً وجِيدا

ياابْنَةَ العَامِرِيِّ كيف َيرى قَوْ مُك
ِ عَدْلاً أن تَبْخَلي، وأَجُودا

إنَّ قَوْمِي قَوْمُ الشَّرِيفِ قَدِيماً،
وحديثاً، أُبوَّةً وجُدُودا

وإذا ما عَدَدْتُ يحيى، وعَمْراً،
وأبَانا، وعامِراً، والوَلِيدا

وعُبَيْداً، ومُسْهِراً، وجَدِيَّاً،
وتَدُولاً، وبُحْتُراً، وعَتُودا

لم أَدَعْ مِنْ مَناقِبِ المجْدِ مايُقْـنِعُ
مَنْ همَّ أنْ يكونَ مَجِيدا

ذهبتْ طَيِّءٌ بِسابِقَةِ المَجْـد
ِ على العالَمينَ بأساً وجُودا

مَعْشَرٌ أمسَكَتْ حُلومُهُمُ الأرضَ
وكادَتْ مِنْ عِزِّهِمْ أنْ تَمِيدا

نَزَلوا كاهِلَ الحجازِ، فأضحى
لهم ساكنوهُ طُرَّاً عَبِيدا

منزلاً قارَعُوا عليهِ العماليـقَ،
وعاداً في عِزِّها وثمودا

فإذا قُوتُ وائلٍ وتميمٍ
كان، إنْ كانَ، حَنْظَلاًوهَبِيدا

ظلَّ وِلْدانُنا يُغادونَ نَخْلاً
مُؤْتِياً أُكْلَهُ، وطَلْحاً نَضِيدا

بلدٌ يُنْبِتُ المَعالِي فما يَثَّغِرُ
الطفلُ فيهِ حتى يَسُودا

ولُيوثٌ مِنْ طَيِّءٍ، وغُيوثٌ
لهُمُ المجدُ طارِفاً، وتَلِيدا

فإذا المَحْلُ جاء جاؤوا سُيُولاً،
وإذا النَّقْعُ ثارَ ثارُوا أُسودا

يَحْسُنُ الذِّكْرُ عنهُمُ والأحايث
ُ إذا حَدَّثَ الحديدُ الحديدا
في مَقامٍ تَخِرُّ في ضَنْكِهِ البِيـض
ُ على البِيضِ رُكَّعاً وسُجودا

مَعْشَرٌ يُنْجِزُونَ بالخَيْرِ والشَّرِّ
يَدَ الدَّهْرِ مَوْعِداً ووعيدا

يَفْرِجُونَ الوَغى، إذا ماأثارَالضَّرْب
َ مِنْ مُصْمِتِ الحديدِ صَعيدا

بِوجوهٍ تُعْشِي السّيوفَ ضِياءً،
وسُيوفٍ تُعْشي الوُجُوهَ وُقُودا

عَدَلُوا الهَضْبَ مِنْ تِهامَةَ أحْلماً ثِقالاً،
ورَمْلَ نَجْدٍ عَديدا

مَلَكُوا الأرضَ قبلَ أنْ تُمْلكَ الأرضُ،
وقادُوا في حافَتَيْها الجُنُودا

وجَرَوْا قبلَ مَوْلِدِ الشّيْخِ إبْراهِيمَ
في المَكْرُماتِ شَأْواً بَعِيدا

فهُمُ قَوْمُ تُبَّعٍ خيرُ قومٍ،
لهُمُ اللهُ بالفَخارِ شَهيدا

بِمَساعٍ مَنْظُومَةٍ ألْبَسَتْهــُنَّ
اللآلِي قَلائداً وعُقودا

سائِلِ الدهرَ مُذْ عَرَفناه هل يَعْرِف
ُ منّا إلاّ الفَعالَ الحَمِيدا

قد لَعَمْرِي رُزْناه كَهْلاً وشَيْخا،ً
ورأيْناهُ ناشِئاً وولِيدا

وطَوَيْنا أيّامَهُ وليالِيهِ
على المَكْرُماتِ بِيضاً وسُودا

لم نَزَلْ قَطُّ مُذْ تَرَعْرَعَ نَكْسُوهُ
نَدىً لَيِّناً وبأساً شديدا

فَهْوَ مِنْ مَجْدِنا يَروحُ ويَغْدُو
في عُلىً لاتَبِيدُ حتى يَبِدا

عبدُ شَمْسٍ شمسُ العُرَيْبِ أبونا
مَلَكَ الناسَ واصْطَفاهُمْ عَبِيدا

وَطِئَ السهلَ والحُزُونَةَبالأبْطال
ِ شُعْثاً والخيلِ قُبَّاً وَقُودا

وأبُو الأنْجُمِ التي لاتَنِي تُجْرِي
على الناس أنْحُساً وسُعُودا

نحنُ أبْناءَ يَعْرُبٍ أعْرَبُ الناس
ِ لساناً وأنْضَرُ الناسِ عُودا

وكأنَّ الإلهَ قال لنا في الحَرْبِ
كُونُوا حِجَارةً أو حَدِيدا


 
 توقيع : صقر الخوالد

إذا ما هجاني ناقص لا أجيبه= فإني إذا جاوبته فلي الذنب
أنزه نفسي عن مساواة سفلة= ومن ذا يعض الكلب إن عضه الكلب



رد مع اقتباس
قديم 07-04-2004, 04:32 PM   #3
صقر الخوالد
محمد العريفي
المؤسس المشرف العام لملتقى القبائل العربية


الصورة الرمزية صقر الخوالد
صقر الخوالد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Jun 2004
 العمر : 49
 أخر زيارة : 05-16-2013 (10:24 AM)
 المشاركات : 6,161 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
اجمل قصائد البحتري



قصيدة (الوفاء)

البحتري


قَد فقَدْنا الوَفاءَ فَقدَ الحَميمِ، ....... وَبَكَينَا العُلَى بُكَاءَ الرّسُومِ

لا أُمِلُّ الزّمَانَ ذَمّاً، وَحَسْبي ....... شُغُلاً أنْ ذَمَمْتُ كُلّ ذَميمِ

أتَظُنُّ الغِنَى ثَوَاباً لِذِي الهِمّةِ ....... مِنْ وَقْفَةٍ بِبَابِ لَئِيمِ

وَأرَى عِنْدَ خَجْلَةِ الرّدّ منّي ....... خَطَراً في السّؤالِ، جِدَّ عَظيمِ

وَلَوَجْهُ البَخيلِ أحْسَنُ في ....... بَعْضِ الأحَايينِ مِنْ قَفَا المَحرُومِ

وَكَرِيمٌ عَدا، فأعْلَقَ كَفّي، ....... مُسْتَميحاً في نِعْمَةٍ مِن كَرِيمِ

حَازَ حَمدي، وَللرّياحِ اللّوَاتي ....... تَجْلُبُ الغَيثَ، مثلُ حَمدِ الغيومِ

عَوْدَةٌ بَعدَ بَدْأةٍ مِنكَ كانَتْ ....... أمسِ، يا أحمَدُ بنُ عَبدِ الرّحيمِ

مَا تَأنّيكَ بالظّنِينِ وَلا وَجْهُكَ ....... في وَجهِ حاجتي بشَتيمِ
------------------------------------------------------------
قصيدة (نعيم وبؤس)


البحتري




مِنّيَ وَصْلٌ، وَمنكَ هَجْرُ، ....... وَفيّ ذُلٌّ، وَفيكَ كِبْرُ

وَمَا سَوَاءٌ، إذا التَقَيْنَا، ....... سَهْلٌ عَلى خُلّةٍ، وَوَعْرُ

إنّي، وإنْ لمْ أبُحْ بوَجْدِي، ....... أُسِرُّ فيكَ الذي أُسِرُّ

يَا ظَالِماً لي بغَيرِ جُرْمٍ، ....... إلَيْكَ مِنْ ظُلمِكَ المَفَرّ

قَدْ كُنْتُ حُرّاً، وأنتَ عَبْدٌ، ....... فصِرْتُ عَبداً، وأنْتَ حُرّ

بَرّحَ بي حُبُّكَ المُعَنّي، ....... وَغَرّني مِنْكَ ما يَغُرّ

أنْتَ نَعيمي، وأنتَ بُؤسِي، ....... وَقَدْ يَسُوءُ الذي يَسُرّ

تَذْكُرُ كَمْ لَيْلَةٍ لَهَوْنَا ....... في ظِلّهَا، والزّمانُ نَضْرُ

غَابَ دُجَاهَا، وأيُّ لَيْلٍ ....... يَدْجُو عَلَيْنَا، وأنتَ بَدْرُ

تَمْزُجُ لي رِيقَةً بِخَمْرٍ، ....... كِلا الرُّضَابَينِ مِنكَ خَمْرُ

لَعَلّهُ أنْ يَعُودَ عَيْشٌ، ....... كَمَا مَضَى، أو يَديلَ دَهْرُ

إفْضَالُ فَتْحٍ عَلَيّ جَمٌّ، ....... وَنَيْلُ فَتْحٍ، لَدَيّ غَمْرُ

المُنْعِمُ، المُفْضِلُ، المُرَجّى، ....... والأبْلَجُ، الأزْهَرُ، الأغَرُّ

إذا تَعَاطَى الرّجَالُ مَجْداً، ....... بَذّهُمْ سَيْبُكَ المُبِرّ

هُمْ ثِمادٌ، وأنْتَ بَحْرٌ، ....... وَهُمْ ظَلامٌ، وأنْتَ فَجْرُ

إنّي، وإنْ كُنتُ ذا وَفَاءٍ، ....... لا يَتَخَطّى إليّ غَدْرُ

لَذاكِرٌ مِنْكَ فَضْلَ نُعْمَى، ....... وَسَتْرُ نُعْمَى الكَرِيمِ كُفْرُ

وَكَيفَ شُكرِيكَ عَنْ سَوَاءٍ، ....... وَمَا يُداني نَداكَ شُكْرُ عُذْرٌ،

وَحَسْبُ الكَرِيمِ ذَنْباً ....... إتْيَانُهُ الأمْرَ، فيهِ عُذْرُ
--------------------------------------------------------------------

قصيدة (أُخْفي هَوًى لكِ )


البحتري




أُخْفي هَوًى لكِ في الضّلوعِ، وأُظهِرُ، ....... وأُلامُ في كَمَدٍ عَلَيْكِ، وأُعْذَرُ

وَأرَاكِ خُنتِ على النّوى مَنْ لَم يخُنْ ....... عَهدَ الهَوَى، وَهجَرْتِ مَن لا يَهجُرُ

وَطَلَبْتُ مِنْكِ مَوَدّةً لَمْ أُعْطَهَا، ....... إنّ المُعَنّى طالِبٌ لا يَظْفَرُ

هَلْ دَينُ عَلْوَةَ يُستَطَاعُ، فيُقتَضَى، ....... أوْ ظُلْمُ عَلْوَةَ يَستَفيقُ فَيُقْصَرُ

بَيْضَاءُ، يُعطيكَ القَضِيبَ قَوَامُهَا، ....... وَيُرِيكَ عَينَيها الغَزَالُ الأحْوَرُ

تَمشِي فَتَحكُمُ في القُلُوبِ بِدَلّها، ....... وَتَمِيسُ في ظِلّ الشّبابِ وَتَخطُرُ

وَتَميلُ مِنْ لِينِ الصّبَى، فَيُقيمُها ....... قَدٌّ يُؤنَّثُ تَارَةً، ويُذَكَّرُ

إنّي، وإنْ جانَبْتُ بَعضَ بَطَالَتي، ....... وَتَوَهَّمَ الوَاشُونَ أنّيَ مُقْصِرُ

لَيَشُوقُني سِحْرُ العُيُونِ المُجتَلَى، ....... وَيَرُوقُني وَرْدُ الخُدُودِ الأحْمَرُ

أللهُ مَكّنَ، للخَليفَةِ جَعْفَرٍ، ....... مِلْكاً يُحَسّنُهُ الخَليفَةُ جَعفَرُ

نُعْمَى مِنَ الله اصْطَفَاهُ بِفَضْلِها، ....... واللهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَيَقْدُرُ

فَاسْلَمْ، أميرَ المُؤمِنِينَ، وَلاَ تَزَلْ ....... تُعْطَى الزّيادَةَ في البَقَاءِ وَتُشكَرُ

عَمّتْ فَوَاضِلُكَ البَرِيّةَ، فالتَقَى ....... فيها المُقِلُّ عَلى الغِنَى والمُكثِرُ

بِالبِرّ صُمْتَ، وأنتَ أفضَلُ صَائِمٌ، ....... وَبسُنّةِ الله الرّضِيّةِ تُفْطِرُ

فَانْعَمْ بِيَوْمِ الفِطْرِ عَيْناً، إنّهُ ....... يَوْمٌ أغَرُّ مِنَ الزّمَانِ مُشَهَّرُ

أظهَرْتَ عِزّ المِلْكِ فيهِ بجَحْفَلٍ ....... لَجِبٍ، يُحَاطُ الدّينُ فيهِ ويُنصَرُ

خِلْنَا الجِبَالَ تَسِيرُ فيهِ، وقد غدتْ ....... عُدَداً يَسِيرُ بها العَديدُ الأكْثَرُ

فالخَيْلُ تَصْهَلُ، والفَوَارِسُ تدَّعي، ....... والبِيضُ تَلمَعُ، والأسِنّةُ تَزْهَرُ

والأرْضُ خَاشِعَةٌ تَمِيدُ بِثِقْلِهَا، ....... والجَوُّ مُعتَكِرُ الجَوَانِبِ، أغْبَرُ

والشّمسُ مَاتِعَةٌ، تَوَقَّدُ بالضّحَى ....... طَوْراً، ويُطفِئُها العَجاجُ الأكدرُ

حتّى طَلَعتَ بضَوْءِ وَجهِكَ فانجلتْ ....... تِلكَ الدّجَى وانجابَ ذاكَ العِثْيَرُ

وَرَنَا إلَيْكَ النّاظِرُونَ، فَإصْبَعٌ ....... يُومَا إلَيكَ بِهَا،وعيْنٌ تَنظُرُ

يَجِدونَ رُؤيَتَكَ،التي فَازوا بها ....... مِنْ أنْعُمِ اللهِ التي لا تُكْفَرُ

ذَكَرُوا بطَلْعَتِكَ النّبيَّ ، فهَلّلُوا ....... لَمّا طَلَعتَ من الصّفوفِ،وَكَبّرُوا

حتّى انتَهَيْتَ إلى المُصَلّى،لابِسًا ....... نُورَ الهدى،يَبدو عَلَيكَ وَيَظهَرُ

ومَشَيتَ مِشيَةَ خاشعٍ مُتَوَاضِعٍ ....... لله لا يُزْهَى، وَلا يَتَكَبّرُ

فَلَوَ أنّ مُشتَاقَاً تَكَلّفَ غَيرَ مَا ....... في وُسْعِهِ لَسَعَى إلَيكَ المِنْبَرُ

أُيّدْتَ مِنْ فَصْلِ الخِطَابِ بِحِكْمَةٍ ....... تُنبي عَنِ الحَقّ المُبينِ وَتُخْبِرُ

وَوَقَفْتَ في بُرْدِ النّبيّ، مَذَكِّراً ....... بالله، تُنْذِرُ تَارَةً، وَتُبَشِّرُ

وَمَوَاعِظٌ شَفَتِ الصّدُورَ مِنَ الذي ....... يَعْتَادُها، وَشِفَاؤها مُتَعَذِّرُ

حتّى لقَد عَلِمَ الجَهُولُ، وأخلَصَتْ ....... نَفسُ المُرَوّى، واهتَدَى المُتَحَيّرُ

صَلَّوْا وَرَاءَكَ، آخِذِينَ بعِصْمَةٍ ....... مِنْ رَبّهِمْ وَبِذِمّةٍ لا تُخْفَرُ

فَاسْلَمْ بِمَغْفِرَةِ الإلَهِ، فلَمْ يَزَلْ يَهَبُ ....... الذُّنُوبَ لمَنْ يَشَاءُ، ويَغفِرُ

أللهُ أعْطَاكَ المَحَبّةَ في الوَرَى، ....... وَحَبَاكَ بالفَضْلِ الذي لا يُنْكَرُ

وَلأنْتَ أمْلأُ للعُيُونِ لَدَيْهِمِ، ....... وأجَلُّ قَدْراً، في الصّدُورِ، وأكبَرُ
------------------------------------------------------------------
قصيدة (أبى الليل)


البحتري



أبَى اللّيلُ، إلاّ أنْ يَعُودَ بِطُولِهِ ....... عَلى عَاشِقٍ نَزْرِ المَنَامِ قَليلِهِ

لَعَلّ اقترَابَ الدّارِ يَثني دُمُوعَهُ، ....... فَيُقلِعَ، أو يُشفَى جَوًى من غَليلِهِ

وَما زَالَ تَوْحيدُ المَهَارِي، وَطَيُّهَا ....... بِنَا البُعْدَ من حَزْنِ الفَلاَ وَسُهُولِهِ

إلى أن بدا صَحنُ العِرَاقِ، وَكُشّفتْ ....... سُجُوفُ الدّجَى عَن مائِهِ وَنَخِيلِهِ

تَظَلُّ الحَمامُ الوُرْقُ، في جَنَبَاتِهِ، ....... تُذَكّرُنَا أحْبَابَنَا بِهَدِيلِهِ

فأحْيَتْ مُحِبّاً رُؤيَةٌ مِنْ حَبِيبِهِ، ....... وَسَرّتْ خَليلاً أوْبَةٌ مِنْ خَليلِهِ

بِنُعْمَى أميرِ المؤمِنِينَ وَفَضْلِهِ، ....... غدا العَيشُ غَضّاً بعدَ طولِ ذُبُولِهِ

إمَامٌ، يَرَاهُ اللهُ أوْلَى عِبَادِهِ ....... بحَقٍّ، وأهْدَاهُمْ لِقَصْدِ سَبِيلِهِ

خَليفَتُهُ في أرْضِهِ، وَوَلِيُّهُ ....... الرَضِيُّ لَدَيْهِ، وابنُ عَمّ رَسُولِهِ

وَبَحْرٌ يَمُدُّ الرّاغِبُونَ عُيُونَهُم ....... إلَى ظَاهِرِ المَعْرُوفِ فيهِمْ، جَزِيلهِ

تَرَى الأرْضَ تُسقَى غَيثَها بمُرُورِهِ ....... عَلَيْهَا، وتُكْسَى نَبْتَهَا بِنُزُولِهِ

أتَى مِنْ بِلاَدِ الغَرْبِ في عَدَدِ النّقَا، ....... نَقَا الرّملِ، مِنْ فُرْسَانِهِ وَخُيُولِهِ

فأسفَرَ وَجْهُ الشّرْقِ، حتى كأنّما ....... تَبَلَّجَ فيهِ البَدْرُ بَعدَ أُفُولِهِ

وَقَدْ لَبسَتْ بَغدادُ أحسَنَ زِيّهَا ....... لإقْبَالِهِ، واستَشْرَفَتْ لِعُدُولِهِ

وَيَثْنِيهِ عَنْهَا شَوْقُهُ وَنِزَاعُهُ، ....... إلى عَرْضِ صَحنِ الجَعفَرِيّ وَطُولِهِ

إلى مَنْزِلٍ، فيهِ أحِبّاؤهُ الأُولى ....... لِقَاؤهُمُ أقْصَى مُنَاهُ، وَسُولِهِ

مَحَلٌّ يُطِيبُ العيشَ رِقّةُ لَيْلِهِ ....... وَبَرْدُ ضُحَاهُ، وَاعتِدَالُ أصِيلِهِ

لَعَمْرِي، لَقَد آبَ الخَليفَةُ جَعْفَرٌ، ....... وَفي كلّ نَفسٍ حاجةٌ من قُفُولِهِ

دَعاهُ الهَوَى في سُرّ مَنْ رَاءَ فانكَفَا ....... إلَيها، انكِفَاءَ اللّيثِ تِلقَاءَ غِيلِهِ

على أنّها قَدْ كَانَ بُدّلَ طِيبُها، ....... وَرُحّلَ عَنْهَا أُنْسُهَا برَحِيلِهِ

وإفْرَاطُها في القُبحِ، عندَ خُرُوجِهِ، ....... كإفرَاطِهَا في الحُسنِ، عندَ دُخُولِهِ

ليَهْنَ ابنَهُ، خَيرَ البَنينَ، مُحَمّداً، ....... قُدُومُ أبٍ عَالي المَحَلّ، جَليلِهِ

غَدا، وَهوَ فَرْدٌ في الفَضَائِلِ كُلّها، ....... فهَلْ مُخبِرٌ عَن مِثلِهِ، أوْ عَدِيلِهِ

وإنّ وُلاةَ العَهدِ في الحِلمِ والتُّقَى، ....... وفي الفَضْلِ مِنْ أمثالِهِ وشُكُولِه

------------------------------------------------------------------
قصيدة (أنبيك عن عيني)



البحتري



أُنَبّيكِ عَن عَيني، وَطُولِ سُهَادِها ....... وَوَحدَةِ نَفسِي، بالأسَى، وَانفِرَادِهَا

وَأنّ الهُمُومَ اعتَدنَ بَعدكِ مَضْجِعي، ....... وَأنتِ التي وَكّلتِني باعْتِيَادِهَا

خَليلَيّ! إنّي ذاكِرٌ عَهْدَ خُلّةٍ تَوَلّتْ، ....... وَلَمْ أذْمُمْ حَميدَ وَدادِهَا

فَوَاعَجَبي! مَا كَانَ أنضَرَ عَهدَها ....... لَدَيّ، وأدْنَى قُرْبَهَا مِنْ بِعَادِهَا

وَكنتُ أرَى أنّ الرّدى قَبلَ بَينِها، ....... وَأنّ افتِقَادَ العَيشِ دونَ افتِقَادِهَا

بِنَفْسِيَ مَنْ عادَيتُ مِنْ أجلِ فَقدِه ....... بِلادي، وَلَوْلا فَقْدُهُ لمْ أُعَادِهَا

فَلا سُقِيَتْ غَيْثاً دِمَشقُ، وَلا غدتْ ....... عَلَيها غَوَادي مُزْنَةٍ بِعِهَادِهَا

وَقَدْ سَرّني أنّ الخَليفَةَ جَعْفراً غَدا ....... نَاهِداً، في أهلِهَا، وَبِلاَدِهَا

إمَامٌ، إذا أمضَى الأُمُورَ تَتَابَعَتْ ....... على سَنَنٍ مِن قَصْدِها، وَسَدَادِهَا

فَلا تُكثِرِ الرّومُ التّشَكّي، فإنّهُ ....... يُرَاوِحُهَا بالخَيلِ، إنْ لَمْ يُغَادِهَا

وَلَمْ أرَ مِثْلَ الخَيلِ أجلَى لغَمرَةٍ، ....... إذا اختَلَفَتْ في كَرّها وَطِرَادِهَا

بَقيتَ أميرَ المُؤمِنينَ، وأنْفَدَتْ ....... حَياتُكَ عُمرَ الدّهرِ، قَبْلَ نَفادِهَا
-------------------------------------------------------------------


 

رد مع اقتباس
قديم 07-04-2004, 04:34 PM   #4
صقر الخوالد
محمد العريفي
المؤسس المشرف العام لملتقى القبائل العربية


الصورة الرمزية صقر الخوالد
صقر الخوالد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Jun 2004
 العمر : 49
 أخر زيارة : 05-16-2013 (10:24 AM)
 المشاركات : 6,161 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue


قصيدة (ردي على المشتاق)



البحتري




رُدّي، على المُشتاقِ، بَعضَ رُقادِهِ، ....... أوْ فاشرِكيهِ في اتّصَالِ سُهَادِهِ

أسْهَرْتِهِ، حَتّى إذا هَجَرَ الكَرَى، ....... خَلّيْتِ عَنهُ، وَنُمْتِ عَن إسعَادِهِ

وقَسَا فُؤَادُكِ أنْ يَلينَ لِلَوْعَةٍ، بَاتَتْ تَقَلْقَلُ في صَمِيمِ فؤَادِهِ

وَلَقَدْ عَزَزْتِ، فَهَانَ قَلْبي للهَوَى، ....... وَجَنَبْتِهِ، فرَأيتِ ذُلَّ قِيَادِهِ

مَنْ مُنْصِفي مِنْ ظَالِمٍ مَلّكْتُهُ ....... وُدّي، وَلَم أمْلِكْ عَزِيزَ وَدادِهِ

إنْ كُنتُ أمْلِكُ غَيرَ سَالِفِ وُدّهِ، ....... فَبُليتُ، بَعدَ صُدُودِهِ، بِبِعَادِهِ

قَدْ قُلتُ للغَيمِ الرُّكَامِ، وَلَجّ في ....... إبْرَاقِهِ، وألَحّ في إرْعَادِهِ

لا تَعْرِضَنّ لِجَعْفَرٍ، مُتَشَبّهاً ....... بَنَدَى يَدَيهِ، فَلستَ مِنْ أنْدَادِهِ

الله شَرّفَهُ، وأعلَى ذِكْرَهُ، ....... وَرَآهُ خَيرَ عِبَادِهِ، وَبِلادِهِ

مَلِكٌ حَكَى الخُلَفَاءَ مِن آبَائِهِ، ....... وَتَقَيّلَ العُظَمَاءَ مِنْ أجْدَادِهِ

إنْ قَلّ شُكْرُ الأبْعَدِينَ، فإنّهُ ....... وَهّابُ عِظْمِ طَرِيفِهِ، وَتِلاَدِهِ

يَزْدادُ إبْقَاءً عَلى أعْدَائِهِ أبَداً، ....... وإفضَالاً عَلى حُسّادِهِ

أمَرَ العَطَاءَ، فَفَاضَ مِنْ جَمّاتِهِ، ....... وَنَهَى الصّفيحَ، فَقَرّ في أغْمادِهِ

يا كالىءَ الإسْلاَمِ في غَفَلاتِهِ، ....... وَمُقيمَ نَهْجَيْ حَجّهِ وَجِهَادِهِ

يَهْنيكَ في المُعْتَزّ بُشرَى بَيّنَتْ ....... فِينَا فَضِيلَةَ هَدْيِهِ،، وَرَشَادِهِ

قَدْ أدرَكَ الحِلْمَ الذي أبدَى لَنَا ....... عَنْ حِلْمِهِ، وَوَقَارِهِ، وَسَدَادِهِ

وَمُبَارَكٌ مِيلادُ مُلْكِكَ، مُخبِراً ....... بِقَرِيبِ عَهْدٍ كَانَ مِنْ مِيلادِهِ

تَمّتْ لَكَ النّعماءُ فيهِ، مُمَتَّعاً ....... بِعُلُوّ هِمّتِهِ، وَوَرْيِ زِنَادِهِ

وَبَقيتَ حَتّى تَسْتَضِيءَ بِرَأيِهِ، ....... وَتَرَى الكُهُولَ الشِّيبَ مِنْ أوْلادِهِ


 
 توقيع : صقر الخوالد

إذا ما هجاني ناقص لا أجيبه= فإني إذا جاوبته فلي الذنب
أنزه نفسي عن مساواة سفلة= ومن ذا يعض الكلب إن عضه الكلب



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من اقدم قصائد الغوص لشاعر عازمي انقرضت اسرته طلال الرميضي منتدى قبيلة العوازم 10 12-25-2009 02:39 AM
من قصائد الشاعر ربيّع بن سعيد الزعابي ذياب الزعابي ديوانية زعب 8 10-19-2007 02:09 AM
من قصائد الأمير الشاعر / بدر بن عبدالمحسن .. عقل و نفس حبيبه منتدى الأدب المنقول 2 09-27-2007 12:19 PM
قصائد قتلت أصحابها ...............؟؟؟؟؟ دواس منتدى الأدب المنقول 6 04-14-2007 03:06 PM
أبيات من اجمل قصائد الشاعر ناصر ضويحي العتيبي راعي الشلفا منتدى الأدب المنقول 0 03-19-2005 12:10 PM


الساعة الآن 12:21 PM

 
    الأرشيف   

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
تذكر أن إختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية وتذكر بأننا إخوان في الله وعلى الحب والخير نلتقي إدارة ملتقى القبائل العربية